YEDOM SALIBAK
05-06-2007, 03:40 PM
كان الذين يُمسحون بالدهن المقدس ، في العهد القديم ، هم : النبي والكاهن والملك . كما مُسح أليشع نبياً ( 1مل 19: 16) ، وكما مُسح هرون وبنوه كهنة ( خر 29: 7، 30: 25و30) ، وكما مُسح شاول ملكاً ( 1صم 9: 16، انظر أيضاً 1صم 16: 1و13).
و المسيح ( ومعناه الممسوح) يشغل هذه المراكز الثلاثة :
(1)المسيح كنبي : النبي هو من يتكلم بكلام الله نيابة عن الله ، فالله يقول لموسى :
انظر أنا جعلتك إلهاً لفرعون ، وهرون أخوك يكون نبيك ( خر 7: 1) أي المتكلم عنك ، فالنبي يسمع الكلام من الله ، أو يرى رؤيا ، ثم يعلن ما سمعه أو ما رآه ( تث 18: 18) ، فكانت خدمته سلبية في أنه يستقبل كلاماً ، وإيجابية في إعلان ما وصله من رسالة ، فلم تكن سلبية فقط ، فقد كلَّم الله أبيمالك ( تك 20: 3-7) ، وفرعون في حلم ( تك 41: 1-8 و25) ، وكذلك نبوخذ نصر ( دانيال 2: 1-45) ، ولكنهم لا يعتبرون أنبياء لأن الكلام كان لهم هم وليس لتبليغه لآخرين . كما أن النبي كان يخبر عن أمور في طي المستقبل.
وقد قام المسيح بهذين الجانبين من عمل النبي مندمجين معاً . وقد لخص هذه الخدمة بالقول : الذي أرسلني هو حق . وأنا ما سمعنه منه فهذا أقوله للعالم ( يو 8: 26). ونجد بعضاً من نبواته عن المستقبل في ( مت 24: 2-31، 25: 31-46، لو 21: 6-28).
ويتنبأ العهد القديم عن أن المسيا سيكون نبياً ( تث 18: 15 مع أع 3: 22و23) ، كما أشار المسيح إلى نفسه كنبي ( مت 13: 57، لو 13: 33) ، وأنه يخبر بما يسمعه من الآب ( يو 8: 26-28، 12: 49و50، 14: 10). وقد رأى فيه الناس نبياً ( مت 21: 11و46، لو 7: 16، 24: 19، يو 3: 2، 4: 19، 6: 14، 7: 40، 9: 17).
(2)المسيح ككاهن: تنبأ العهد القديم عن المسيا بأنه سيكون كاهناً( مز 40: 6-8،110: 4). ويتضمن عمل الكاهن تقديم الذبائح ( عب 5: 1-3) والشفاعة ( تث 5: 5، 9: 18، 1صم 7: 5 ......إلخ ) ، والمسيح يقوم بالخدمتين ، فقد قدم ذبيحة – ليست من ثيران وتيوس – بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبدياً ( عب 9: 11-13و25-28، 10: 5-14 ، انظر أيضاً مز 40: 6-8).
أما عمل الشفاعة فهو لا يقوم به في هيكل أرضي بل أمام عرش الله
( 1يو 2: 1-2، رو 8: 34، عب 7: 25، 9: 24) . فلم يكن كهنوت العهد القديم وذبائحه سوى رموز للمسيح وذبيحة نفسه على صليب الجلجثة ، فهو
حمل الله الذي يرفع خطية العالم ( يو 1: 29).
(3) المسيح كملك : فهو يملك الآن على شعبه ، على كنيسته ، فهو ملك
القديسين ( رؤ 15: 3). ولكن سيأتي اليوم الذي سيملك فيه على كل الخليقة عند مجيئه ثانية ( زك 14: 9و 16و 17، رؤ 19: 6، 20: 4-6). فسيأتي في مجد ليملك في أورشليم (مت 24: 27-31، 26: 64، زك 14: 8و9و16و17). ولن يكون لملكه نهاية ( 2صم 7: 15و16، مز 89: 36و37، إش 9: 6و7، دانيال 7: 13و14) ، فهو ملك الملوك ورب الأرباب (1 تي 6: 15، رؤ 17: 14، 19: 16) ، وملك الدهور الذي لا يفنى ( 1تي 1: 17)
و المسيح ( ومعناه الممسوح) يشغل هذه المراكز الثلاثة :
(1)المسيح كنبي : النبي هو من يتكلم بكلام الله نيابة عن الله ، فالله يقول لموسى :
انظر أنا جعلتك إلهاً لفرعون ، وهرون أخوك يكون نبيك ( خر 7: 1) أي المتكلم عنك ، فالنبي يسمع الكلام من الله ، أو يرى رؤيا ، ثم يعلن ما سمعه أو ما رآه ( تث 18: 18) ، فكانت خدمته سلبية في أنه يستقبل كلاماً ، وإيجابية في إعلان ما وصله من رسالة ، فلم تكن سلبية فقط ، فقد كلَّم الله أبيمالك ( تك 20: 3-7) ، وفرعون في حلم ( تك 41: 1-8 و25) ، وكذلك نبوخذ نصر ( دانيال 2: 1-45) ، ولكنهم لا يعتبرون أنبياء لأن الكلام كان لهم هم وليس لتبليغه لآخرين . كما أن النبي كان يخبر عن أمور في طي المستقبل.
وقد قام المسيح بهذين الجانبين من عمل النبي مندمجين معاً . وقد لخص هذه الخدمة بالقول : الذي أرسلني هو حق . وأنا ما سمعنه منه فهذا أقوله للعالم ( يو 8: 26). ونجد بعضاً من نبواته عن المستقبل في ( مت 24: 2-31، 25: 31-46، لو 21: 6-28).
ويتنبأ العهد القديم عن أن المسيا سيكون نبياً ( تث 18: 15 مع أع 3: 22و23) ، كما أشار المسيح إلى نفسه كنبي ( مت 13: 57، لو 13: 33) ، وأنه يخبر بما يسمعه من الآب ( يو 8: 26-28، 12: 49و50، 14: 10). وقد رأى فيه الناس نبياً ( مت 21: 11و46، لو 7: 16، 24: 19، يو 3: 2، 4: 19، 6: 14، 7: 40، 9: 17).
(2)المسيح ككاهن: تنبأ العهد القديم عن المسيا بأنه سيكون كاهناً( مز 40: 6-8،110: 4). ويتضمن عمل الكاهن تقديم الذبائح ( عب 5: 1-3) والشفاعة ( تث 5: 5، 9: 18، 1صم 7: 5 ......إلخ ) ، والمسيح يقوم بالخدمتين ، فقد قدم ذبيحة – ليست من ثيران وتيوس – بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبدياً ( عب 9: 11-13و25-28، 10: 5-14 ، انظر أيضاً مز 40: 6-8).
أما عمل الشفاعة فهو لا يقوم به في هيكل أرضي بل أمام عرش الله
( 1يو 2: 1-2، رو 8: 34، عب 7: 25، 9: 24) . فلم يكن كهنوت العهد القديم وذبائحه سوى رموز للمسيح وذبيحة نفسه على صليب الجلجثة ، فهو
حمل الله الذي يرفع خطية العالم ( يو 1: 29).
(3) المسيح كملك : فهو يملك الآن على شعبه ، على كنيسته ، فهو ملك
القديسين ( رؤ 15: 3). ولكن سيأتي اليوم الذي سيملك فيه على كل الخليقة عند مجيئه ثانية ( زك 14: 9و 16و 17، رؤ 19: 6، 20: 4-6). فسيأتي في مجد ليملك في أورشليم (مت 24: 27-31، 26: 64، زك 14: 8و9و16و17). ولن يكون لملكه نهاية ( 2صم 7: 15و16، مز 89: 36و37، إش 9: 6و7، دانيال 7: 13و14) ، فهو ملك الملوك ورب الأرباب (1 تي 6: 15، رؤ 17: 14، 19: 16) ، وملك الدهور الذي لا يفنى ( 1تي 1: 17)