المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عروس المسيح


YEDOM SALIBAK
05-06-2007, 04:33 AM
تشبِّه علاقة المسيح بالكنيسة في العهد الجديد بعدة تشبيهات :

1 – فهو الكرمة والمؤمنون به هم الأغصان ( يو 15 : 1 - 11 ) .

2 – وهو الراعي وهم الرعية ( يو 10 : 1 - 3 ) .

3 – وهو حجر الزاوية وهم حجارة حية ( 1 بط 2 : 4 - 8 ) .

4 – وهو رئيس الكهنة وهم الكهنة ( عب 2 : 17 ، 4 : 14 ، 7 : 26 ، 1 بط 2 : 5 و 9 ) .

5 – وهو آدم الأخير وهم الخليقة الجديدة فيه ( 1 كو 15 : 45 - 50 ) .

6 – وهو الرأس وهم أعضاء الجسد ( 1 كو 12 ، أف 4 : 4 - 16 ) .

7 – وهو العريس وهم العروس ( 2 كو 11 : 2 ، أف 5 : 21 - 32 ) .

وتتكون الكنيسة من جميع المخلَّصين بالنعمة بالإيمان ( أف 2 : 5 - 8 ) . وعند مجئ الرب سيُقيم الراقدين في المسيح أولاً، ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء . وهكذا نكون كل حين مع الرب ( 1 تس 4 : 14 - 17 ، 1 كو 15 : 51 - 55 ، انظر أيضاً رؤ 19 : 7 - 9 ) .

وقد أشار الرب إلى هذا العرس في مثل العذارى العشر ( مت 25 : 1 - 13 ) مؤكداً هذه الحقيقة : أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السموات إلا أبي وحده ( مت 24 : 36 ) ، مما يستلزم السهر والاستعداد المستمر لمجيئه في أي لحظة ، ومعنا زيت في آنيتنا ، إشارة إلى سكنى الروح القدس ، لأن المؤمن هو هيكل للروح القدس ( 1 كو 6 : 19 ) .

والكنيسة الآن في فترة الخطبة ، عليها أن تعيش كعذراء عفيفة للمسيح ( 2 كو 11 : 2 ) ، في انتظار يوم الزفاف السعيد عند مجئ المسيح ثانية ، فهو الذي أحبها وأسلم نفسه لأجلها ، لكي يقدسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة ، لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن أو شئ من مثل ذلك ، بل تكون مقدسة وبلا عيب ( أف 5 : 25 – 27 ) . وهذا الزمن الحاضر ، الذي يُقدِّس فيه الرب الكنيسة ويطهرها ، أشبه بالاثنى عشر شهراً التي قضتها أستير للتعطر بزيت المر والأطياب والأدهان قبل الدخول إلى الملك ( أس 2 : 12 و 13 ) . وتعبر الكنيسة عن أشواقها لمجئ العريس السماوي ، حيث نقرأ : والروح والعروس يقولان تعال ( رؤ 22 : 17 و 20 ) .
وأخيراً ستملك العروس مع عريسها في سعادة كاملة حيث يقول الرائي : وأنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة ، أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها ، وسمعت صوتاً عظيماً من السماء قائلاً : هوذا مسكن الله مع الناس ، وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعباً والله نفسه يكون معهم إلهاً لهم ( رؤ 21 : 2 و 3 ) ، انظر أيضاً رؤ 19 : 6 – 8 ) .

_-_mena_-_
08-26-2007, 07:54 PM
شكرا على الموضوع الجميل دة

nosha
09-02-2007, 03:59 PM
موضوع جمييل جدا
ميرسي ليك اوى

امير الاحزان
09-02-2007, 04:41 PM
شكرا على الموضوع ربنا يباركك

مريم حنا وصفى
09-02-2007, 10:59 PM
:sami73::sami73::sami73:شكرا ليك على الموضوع ده بس انت تعرف ان الملقبه بعروس الميح هى القديسه مهرائيل


=== هذه الرسالة تلقائية ===

هذا هو أول موضوع لي في المنتدى . سوف تجد موضوع الترحيب الخاص بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي
=== هذه الرسالة تلقائية ===

YEDOM SALIBAK
09-03-2007, 02:44 AM
علاقة الله بالكنيسه كما علاقة
العريس بالعروس
وذللك جلى الوضوح فى السفر الجميا نشيد الانشاد
والقديسه الشهيده مهرائيل فهى عروس المسيح من ناحية وهبها له نفسها وطهرها
وذللك لا يعترض اطلاقا مع ما قلت فكلنا اعضاء الكنيسه ونحن
كلنا عرايس للعريس السماوى
ننتظر موعد زفافنا ودخول مجده



ولعلك قراتى فى احدى دعوات العزا لاحدى المتوفيلت فلانه عروس المسيح
فكلنا عرس للمسيح
ودفع فينا ثمن شبكتنا له الاوهو دمه المقدس
والكتاب يقول اشترانا بدمه



وشكرا على الرد يا اخواتى المباركين

Emilio00o
11-02-2007, 11:29 PM
موضوع رائع الرب يبارك حياتك

merooo_e
11-03-2007, 09:08 PM
ميرسى جدا ليك ربنا يبارك حياتك موضوع رائع فعلا

YEDOM SALIBAK
11-09-2007, 11:01 AM
شكرا على مروركم
ربنا يبارك حياتكم
**يدوم صليبك

marykemo
11-29-2007, 07:38 AM
وأخيراً ستملك العروس مع عريسها في سعادة كاملة حيث يقول الرائي : وأنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة ، أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها ، وسمعت صوتاً عظيماً من السماء قائلاً : هوذا مسكن الله مع الناس ، وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعباً والله نفسه يكون معهم إلهاً لهم ( رؤ 21 : 2 و 3 ) ، انظر أيضاً رؤ 19 : 6 – 8 ) .شكرا ليك ربنا يعوض تعب محبتك

adel baket
12-29-2007, 05:30 PM
شكرا بيشوى على الكلمات الرائعه الرب يبارك حياتك