المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان مسيحى شديد اللهجة ضد دار الإفتاء أصدره القمص صليب متى ساويرس عضو المجلس الملى..


كوكى بنت العدرا
02-28-2009, 11:09 PM
أصدر اليوم القمص صليب متى ساويرس عضو المجلس الملى وكاهن كنيسة مارجرجس الجيوشى، رئيس مركز السلام بيانا يدين ما صدر عن دار الإفتاء بخصوص تعدد الزوجات فى المسيحية، وقال فى بيانه الذى حصل اليوم السابع على نسخة منه، إن الفتوى مغلوطة جملةًً وتفصيلاً.

أكد ساويرس، أن الخطأ الموجود بالفتوى يتركز فى أربع نقاط، وهى أنه ليس من حق دار الافتاء اصدار أية فتاوى تتعلق بالعقائد المسيحية، لأن المنوط بها إصدار فتاوى فى المعتقدات الإسلامية فقط، مشيرا أنه إذا كان للدار رأى فى بعض الأمور التى تخص الوطن والمواطنين بصفة عامة، فلتبحث فقط فى المساحات المشتركة بين الأديان، وكذلك الأمور غير المختلف عليها عقائدياً، وذلك تطبيقاً للمبدأ الاسلامى (لكم دينكم ولى دينى) ، وأنه إذا كان هناك لبس فى موضوع يتعلق بالديانة المسيحية فيجب الرجوع إلى الرئاسة الدينية الكنسية، ممثلة فى البابا شنودة الثالث لتوضيح هذه الأمور، وذلك طبقاً للقواعد الإسلامية (اسالوأ الذكر إن كنتم لا تعلمون)، كما دعا ساويرس مطلق الفتوى محل الخلاف إلى قراءة الكتاب المقدس الذى هو دستور المسيحية قراءة متأنية حتى لا يزعم أنه لم ترد فيه نصوص تمنع تعدد الزوجات.

وختم البيان برفض وعدم تدخل أحد فى عقائد الآخر حتى لا تختلط أمور الجميع فى غنى عنها، لأن من قال لا أعلم فقد أفتى، وهو خير ممن أفتى وهو لا يعلم شئ.

واليكم نص التصريح كامل
-

بيان مركز السلام الدولى لحقوق الانسان
بخصوص افتاء دار الفتوى فى تعدد الزوجات فى المسيحية

اصدرت دار الافتاء فتوى تؤكد فيها تعدد الزوجات فى المسيحية بحجة أن الكتاب المقدس لم يرد به ما يمنع ذلك وان هذا الوضع استمر بين المسيحيين الى القرن 17.
ولما كانت هذه الفتوى مغلوطة جملةًً ً وتفصيلاً نوضح الامور التالية:
أولاً : ليس من حق دار الافتاء اصدار أية فتاوى تتعلق بالعقائد المسيحية لأن المنوط بها اصدار فتاوى فى المعتقدات الاسلامية فقط.

ثانياً: ان كان للدار رأى فى بعض الامور التى تخص الوطن والمواطنين بصفة عامة فلتبحث فقط فى المساحات المشتركة بين الاديان وكذلك الامور الغير مختلف عليها عقيدياً وذلك تطبيقاً للمبدأ الاسلامى (لكم دينكم ولى دينى).

ثالثاً: ان كان هناك لبس فى موضوع ما يتعلق بالديانة المسيحية انه يجب الرجوع الى الرئاسة الدينية الكنسية ممثلة فى قداسة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية لتوضيح هذه الامور وذلك طبقاً للقواعد الاسلامية(اسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) وكذلك (ان كنت فى شك فاسأل الذين كانوا يقرأون الكتاب من قبلك).

رابعاً: كنا نأمل من كاتب الفتوى أن يقرأ الكتاب المقدس الذى هو دستور المسيحية قراءة متأنية حتى لا يزعم أنه لم يرد فيه نصوص تمنع تعدد الزوجات.

فاذا تصفح سيادته الكتاب المقدس لوجد أن وحدة الزواج أمر مسلم به فى الديانة المسيحية لأن شريعة الزوجة الواحدة هى الركن الاساسى فى الزواج المسيحى.

ولئن كان هناك اختلاف فى امور لاهوتية بين المذاهب المسيحية كالارثوذكس والكاثوليك والبروتستانت الا ان هذه المذاهب كلها اتفقت ان شريعة الزوجة الواحدة هى ركيزة الزواج المسيحى.

وهذا الاجماع استمر بين المذاهب طوال الواحد والعشرون قرن منذ بدء المسيحية حتى الآن .

وشريعة الزوجة الواحدة فى والمسيحية امر قاطع من رجال الدين ومن رجال القضاء وكل التشريعات التى اصدرتها الحكومات سواء كانت مسيحية او حتى الاسلامية اتفقت على هذا بل جاءت احكام محكمة النقض فى مصرنا بعد صدور قانون 462 لسنة 1955 للاحوال الشخصية قاطعة ومؤكدة لمبدأ شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية.

هذه الشريعة اوردها السيد المسيح فى تعاليمه كما وردت فى الكتاب المقدس الذى لم يقرأه صاحب الفتوى كما ورد فى انجيل متى الاصحاح 19 قال اليهود ( اما قرأتم ان الذى خلق من البدء خلقهما ذكراً وانثى)وقال (من اجل هذا يترك الرجل أبه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسداً واحداً اذاً ليس بعد اثنين بل جسداً واحداً فالذى جمعه الله لا يفرقه انسان).(19: 4/6).

اذن الزواج المسيحى اثنان فقط ذكر وانثى يجمعهما الله فى وحدة لا يصبحان فيها اثنين بل واحد ولا يستطيع انسان ان يفرقهما.
بل لا يستطيع جسد ثالث ان يدخل بينهما ويفرقهما ولو الى حين ليوجد له اتحاداً الى حين مع طرف منهما.

لان الزواج ليس مكوناً من ثلاثة اطراف بل من طرفين اثين فقط كما ظهر من كلام السيد المسيح، وكما تكرر التعبير بالمثنى فى كلامه أكثر من مرة.
وان حدث دخول جسد أخر فى هذه الزيجة يعتبر باطل وهذه العلاقة غير شرعية بل فى هذه الحالة تطبق كلام السيد المسيح انها علاقة زنا وهى الحالة الوحيدة التى تسمح فيها المسيحية بالطلاق

ويجب ان نوضح ان الوضع الالهى منذ بدء الخليقة ان يكون للرجل امرأة واحدة فقط لا غير كما يقول سفرالتكوين (وقال الرب الاله ليس جيداً ان يكون آدم وحده، فاصنع له معيناً نظيره فاوقع الرب الاله سباتاً على آدم فنام، واخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحماً وبنى الرب الاله الضلع التى أخذها من آدم امرأة، واحضرها الى أدم فقال أدم هذه عظم من عظمى ولحم من لحمى، هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت . لذلك يترك الرجل أبه وأمه ويلتصق بأمرأته ن ويكونان جسداً واحداً).

وكانت الأرض خالية من السكان ومع ذلك لم يخلق الله لآدم غير امرأة واحدة فى الوقت الذى تحتاج فيه أن تمتلئ الأرض من البشر ورغم هذا لم يكن لآدم غير زوجة واحدة.
وعندما كسرت البشرية هذا الوضع قام الله بتصحيح هذا كما يسجل سفر التكوين فذكر ان الله قال لنوح (فتدخل الفلك أنت وبنوك وامرأتك ونساء بنيك معك) وكان لنوح وبنوه كل منهم امرأة واحدة فكانوا اربع رجال واربع نساء فقط الذين خلصوا من الطوفان (تك: 7 : 13).
وحتى الحيوانات والطيور التى دخلت الفلك كان لكل ذكر انثى واحدة فقط .
وبنفس شريعة الزوجة الواحدة بدأت حياة جديدة على الارض

وجاء السيد المسيح ليؤكد هذا الوضع ويصحح الامور ويعيد للبشرية ما بدأت به وقصد الله أن يكون لكل رجل امرأة واحدة فقط.
وهذا ما نصه الكتا ب المقدس كما جاء فى رسائل بولس الرسول الى أهل كورنثوس ( ليكن لكل واحد امرأته وليكن واحدة رجلها) .
ورفعت المسيحية من شأن المرأة فلم تعد سلعة تباع أو تشترى وحققت مبدأ الجسد الواحد للرجل الواحد ( ليس للمرأة سلطان على جسدها بل للرجل وليس للرجل سلطان على جسده بل للمرأة)(1كو: 7/ 4)
اى ان ليس للرجل تسلط على جسده بل يهبه للمرأة الوحيدة لا يشاركها احد فيه ولهذا حقها الشرعى وزوجته هى الوحيدة صاحبة السلطان على جسده .
ويؤكد أيضاً كثير من رجال القضاء والفكر المسمين بوحدة الزواج المسيحى كما قال الدكتور ايهاب اسماعيل ( ان الجمع بين زوجين أى تعدد الزوجات غير مباح فى الشريعة المسيحية) فى كتابه شرح مبادئ الاحوال الشخصية وكثير من احكام محكمة النقض المصرية اكدت هذا المبدأ كما ذكرنا .

وللاستفاضة من المعلومات المذكورة يرجى الرجوع الى كتاب قداسة البابا شنودة الثالث شريعة الزوجة الواحدة فى المسيحية.

وختاماً نرفض ونرجو عدم تدخل أحد فى عقائد الأخر حت لا تختلط أمور الجميع فى غنا عنها (لان من قال لا أعلم فقد أفتى)، وهو خير ممن أفتى وهو لا يعلم شئ .

الرب يوفق الجميع لخير بلادنا وأبنا مصرنا،،،
رئيس الامين العام للمركز
(القمص صليب متى ساويرس)


نقلا عن جريدة اليوم السابع

rosa
03-01-2009, 12:07 AM
ميرسي كوكى على التصريح ربنا يقوى شعبة ويحافظ علية ميرسي ليكى ربنا يبارك خدمتك

نونا
03-05-2009, 02:46 AM
أمين يارب ميرسي كتييييير كوكى
ربنا يبارك خدماتك

Emilio00o
03-05-2009, 11:46 AM
الله هما كمان هيخترعو ويدخلو فى الى ملهمش فيه

شكرا ياكوكى

magdyrizk
03-06-2009, 12:04 AM
شكرا كوكى على تعب محبتك
ربنا يبارك فى حياتك
ولسة مشعرفين هما حيدخلو فى اية

نيجار
03-21-2009, 06:36 PM
شكرااااا كثير ياكوكى لتعبك ربنا يبارك خدمتك
عجبتنى قوى هذة الجزئية *** هقول اقرئوها وياريت تفهموها
اذن الزواج المسيحى اثنان فقط ذكر وانثى يجمعهما الله فى وحدة لا يصبحان فيها اثنين بل واحد ولا يستطيع انسان ان يفرقهما. بل لا يستطيع جسد ثالث ان يدخل بينهما ويفرقهما ولو الى حين ليوجد له اتحاداً الى حين مع طرف منهما.

مدحت فتحى
04-02-2009, 04:32 PM
لان الزواج ليس مكوناً من ثلاثة اطراف بل من طرفين اثين فقط كما ظهر من كلام السيد المسيح، وكما تكرر التعبير بالمثنى فى كلامه أكثر من مرة.
وان حدث دخول جسد أخر فى هذه الزيجة يعتبر باطل وهذه العلاقة غير شرعية بل فى هذه الحالة تطبق كلام السيد المسيح انها علاقة زنا وهى الحالة الوحيدة التى تسمح فيها المسيحية بالطلاق




ميرسي جدا جدا كوكى على الموضوع والمعلومات المفيدة والمهمة دى وفعلا الناس دى مشكلتها انها ماشية بنظرية الاية الواحدة او الجهة الواحدة بكن المفروض يقرؤ الكاتب المقدس مطبوط وبعد كدة يجو يحكو ويتكلمو ويناقضو وبعدين القانون دة بينص على انهم مش من حقهم انها يدخلو فى اى تناقضات او اى شئ يخص العقيدة الاخرى او اى عقيدة مضادة لهم +


ومرة تانية ميرسى جدا جدا كوكى على الافادة الحلوة يسوع يباركك بكل بركة واذكرينى بصلواتك


+++ مدحت +++ فتحى +++