magda
08-21-2007, 06:25 PM
ذات يوم خرج خروف من الحظيرة و لم يعد ...ماذا حدث ؟أمور كثيرة تداخلت دفعته أن يعدو سريعاً إلي أبعد مكان... عرف الراعي ، حزن ، أنكسر قلبه ، سالت دموع غزيرة من عينيه ، فقد كان يحب خروفه هذا ، فقرر أن يخرج ليبحث عنه و يعود به...بلغته الأخبار : الخروف الآن علي الجانب الآخر من الوادي و الطريق إلي هناك وعر و الوحوش المفترسة كثيرة ... لم يقدر الراعي أن يقاوم إلحاح قلبه ، ذهب يفتش عنه غير محتسب للأخطار ، جرحت أشواك الطريق الحادة قدميه و سالت منها الدماء ، لم يتراجع ، أصر أن يجد خروفه ، قارب أن يصل لمكانه ، لكن يبدو أنه لا بد و أن يجتاز حديقة مخيفة ثم يصعد بعدها إلى مدينة صمم أهلها على قتله ، لم يعبأ ، حمل صليبه و صعد إلي الجلجثة... ألم ... دماء ... موت ... أصعب موت ... ثم قام من القبر ليكمل بحثه عن خروفه الحبيب !!! أخيراً وجده ... فرح جداً به ... فكم هو يحبه ... انحني علي الأرض و حمله...لم يقدر أن يطلب منه أن يسير ورائه... فلم تعد للخروف قدرة على النظر أو السير فقد أتلفت الغربة عينيه و أوهنت عضلاته لذا حمله الراعي...رفعه من الطين علي يديه الحنونتين ...غسله من القذارة...و وضعه علي منكبيه...لم يمانع الخروف فقد ملّ الأرض البعيدة...خنقته همومها و أتعبته ملذاتها...أسره حب الراعي له ، أسرته علي نحو خاص أثار الجلجثة الباقية علي جسد الراعي حين علم أنها بسببه... نفذ حب الراعي إلي أعماقه ... عاد إلي الحظيرة ...خروفا نظيفا... فقد كان متعبا فاستراح ...ميتا فعاش ...
يا صديقي هذه حقا هي قصة لقاء كل إنسان تائب مع يسوع ، عاش من قبل في الخطيئة ، لقاء الخروف الضال مع الراعي المصلوب.....ما أحلي قلب هذا الراعي....قلبـــه متسع بحب عجيب إلي أقصى حد... في كل وقت...لكل إنسان ... و لك أنت شخصياً...
يا صديقي هذه حقا هي قصة لقاء كل إنسان تائب مع يسوع ، عاش من قبل في الخطيئة ، لقاء الخروف الضال مع الراعي المصلوب.....ما أحلي قلب هذا الراعي....قلبـــه متسع بحب عجيب إلي أقصى حد... في كل وقت...لكل إنسان ... و لك أنت شخصياً...