magda
08-19-2007, 06:44 PM
في إحدى قرى الهند الساحلية قضى مارك ، أحد المبشرين المؤمنين ، سنين عديدة يخدم الرب . تعرف مارك على رجل في هذه القرية إسمه راجيف ، كان في الخمسين من عمره ، وكان يعمل غطاسا ينقب عن اللآلىء البحرية .
مع مرور الوقت ، ربطت بينهما صداقة قوية . وكان مارك ينتهز كل فرصة ليخبر صديقه عن الرب يسوع وعن نعمة الخلاص التي يمنحها الرب لكل من يؤمن به مخلصا وفاديا.
وكان راجيف كثيرا ما يستمع بإنتباه وعلامات التأثر بادية على وجهه . لكن كلما دعاه مارك أن يسلم حياته للرب ويقبل خلاص المسيح ، كان يجيبه راجيف : كلا يا صديقي ، أن الحياة الأبدية غالية الثمن ، ولا أستطيع أن أحصل عليها مجانا. أنا أؤمن بالمسيح ، لكن لا بد أن أعطي شيئا ما لكي أحصل على الحياة الأبدية . عبثا كان مارك يحاول ، إذ كان راجيف يصر أنه ليس أهلا أن ينال نعمة الخلاص دون أي مجهود شخصي منه .
ذات يوم ، دعا راجيف صديقه مارك الى منزله لأمر هام . وعندما وصـــــلا الى المنزل ، قال راجيف : إسمع يا صديقي لقد قررت أن أسعى لكي أنال الحياة الأبدية... سوف أمشي زاحفا على ركبتي إلى مدينة دلهي ، وأصلي كى يمنحني الرب بعد ذلك الحياة الأبدية .
كانت دلهي تبعد نحو 700 كيلومتر عن تلك القرية ، وعبثا حاول مارك أن يثني صديقه عن هذا القرار ، لكن دون جدوى . بعد ذلك قال راجيف : ربما لن أراك بعد الآن ، وأنت أعز صديق لي لذلك أريد أن أعطيك شيئا.
ذهب راجيف الى غرفة مجاورة ، وعاد حاملا أكبر وأجمل لؤلؤة رآها مارك في حياته . قال راجيف باكيا سأقول لك شيئا لم تكن تعلمه : كان لي إبن وحيد ، وكان أمهر غطاس لآلئ عرفته الهند . كان يحلم أن يجد ذات يوم أجمل وأثمن لؤلؤة في العالم . وقد وجدها. لكنه بقي كثيرا تحت الماء ، وكلفته هذه اللؤلؤة حياته... وها أنا اليوم أعطيك إياها لأنك أغلى صديق لي ... أرجوك أن تقبلها .
ذهل مارك لدى سـماعه ما حصل لإبن صديقه ، لكن سـرعان ما كلمه الرب بما يجب أن يفعله . قال مارك لصديقه : إن هذه لؤلؤة رائعة حقا. سـآخذها منك مع جزيل الشـكر ، لكن لا أسـتطيع أن آخذها مجانا. سـأعطيك عشـــــرة آلاف دولارا ثمنا لها . أجاب راجيف : أنت لا تعلم ما تقول يا صديقي ، فانا لا أريد أن أبيعها بل أهديك اياها. قال مارك : لن آخذها مجانا. فأنا لم أقوم بأى عمل لأستــــحقها ... لذلك أنا مصر أن أعطيك العشرة الآف دولار .
أجاب راجيف بغضب : أن هذه اللؤلؤة ثمنها أكبر بكثير ، فقد كلفت إبني الوحيد حياته . إنها لا تقدر بثمن . لن تستطيع أنت ، ولا أحد آخر أن يشـــــتريها مهما حاول . وأنا أقدمها لك هدية .
حينئذ قال مارك : راجيف ، هل أنت تسمع ما تقول . أن هذا هو الكلام عينه الذي أردده لك دوما عن خلاص الرب .فلكي تنال أنت الحياة الأبدية التى هى أعظم من أن تثمن ، قدم الله إبنه الوحيد يسوع المسيح فداءا على الصليب ، و تضحية الله الأب ودم إبنه هما أيضا أعظم من أن يثمنا ...
عزيزي القارىء : هل قبلت أخيرا عطية الله مثل راجيف ؟ ما رأيك أن تفتح له قلبك اليوم كى تؤمن بما أكمله الرب يســــوع من أجلك على الصليب ... فيا لها من عطية حب أعظم من أن تثمن .
مبارك الرب إله إسرائيل لأنه افتقد و صنع فداء لشعبه (لو 1 : 68)
متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح (رو 3 : 24)
الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته (اف 1 : 7)
مترجمة
مع مرور الوقت ، ربطت بينهما صداقة قوية . وكان مارك ينتهز كل فرصة ليخبر صديقه عن الرب يسوع وعن نعمة الخلاص التي يمنحها الرب لكل من يؤمن به مخلصا وفاديا.
وكان راجيف كثيرا ما يستمع بإنتباه وعلامات التأثر بادية على وجهه . لكن كلما دعاه مارك أن يسلم حياته للرب ويقبل خلاص المسيح ، كان يجيبه راجيف : كلا يا صديقي ، أن الحياة الأبدية غالية الثمن ، ولا أستطيع أن أحصل عليها مجانا. أنا أؤمن بالمسيح ، لكن لا بد أن أعطي شيئا ما لكي أحصل على الحياة الأبدية . عبثا كان مارك يحاول ، إذ كان راجيف يصر أنه ليس أهلا أن ينال نعمة الخلاص دون أي مجهود شخصي منه .
ذات يوم ، دعا راجيف صديقه مارك الى منزله لأمر هام . وعندما وصـــــلا الى المنزل ، قال راجيف : إسمع يا صديقي لقد قررت أن أسعى لكي أنال الحياة الأبدية... سوف أمشي زاحفا على ركبتي إلى مدينة دلهي ، وأصلي كى يمنحني الرب بعد ذلك الحياة الأبدية .
كانت دلهي تبعد نحو 700 كيلومتر عن تلك القرية ، وعبثا حاول مارك أن يثني صديقه عن هذا القرار ، لكن دون جدوى . بعد ذلك قال راجيف : ربما لن أراك بعد الآن ، وأنت أعز صديق لي لذلك أريد أن أعطيك شيئا.
ذهب راجيف الى غرفة مجاورة ، وعاد حاملا أكبر وأجمل لؤلؤة رآها مارك في حياته . قال راجيف باكيا سأقول لك شيئا لم تكن تعلمه : كان لي إبن وحيد ، وكان أمهر غطاس لآلئ عرفته الهند . كان يحلم أن يجد ذات يوم أجمل وأثمن لؤلؤة في العالم . وقد وجدها. لكنه بقي كثيرا تحت الماء ، وكلفته هذه اللؤلؤة حياته... وها أنا اليوم أعطيك إياها لأنك أغلى صديق لي ... أرجوك أن تقبلها .
ذهل مارك لدى سـماعه ما حصل لإبن صديقه ، لكن سـرعان ما كلمه الرب بما يجب أن يفعله . قال مارك لصديقه : إن هذه لؤلؤة رائعة حقا. سـآخذها منك مع جزيل الشـكر ، لكن لا أسـتطيع أن آخذها مجانا. سـأعطيك عشـــــرة آلاف دولارا ثمنا لها . أجاب راجيف : أنت لا تعلم ما تقول يا صديقي ، فانا لا أريد أن أبيعها بل أهديك اياها. قال مارك : لن آخذها مجانا. فأنا لم أقوم بأى عمل لأستــــحقها ... لذلك أنا مصر أن أعطيك العشرة الآف دولار .
أجاب راجيف بغضب : أن هذه اللؤلؤة ثمنها أكبر بكثير ، فقد كلفت إبني الوحيد حياته . إنها لا تقدر بثمن . لن تستطيع أنت ، ولا أحد آخر أن يشـــــتريها مهما حاول . وأنا أقدمها لك هدية .
حينئذ قال مارك : راجيف ، هل أنت تسمع ما تقول . أن هذا هو الكلام عينه الذي أردده لك دوما عن خلاص الرب .فلكي تنال أنت الحياة الأبدية التى هى أعظم من أن تثمن ، قدم الله إبنه الوحيد يسوع المسيح فداءا على الصليب ، و تضحية الله الأب ودم إبنه هما أيضا أعظم من أن يثمنا ...
عزيزي القارىء : هل قبلت أخيرا عطية الله مثل راجيف ؟ ما رأيك أن تفتح له قلبك اليوم كى تؤمن بما أكمله الرب يســــوع من أجلك على الصليب ... فيا لها من عطية حب أعظم من أن تثمن .
مبارك الرب إله إسرائيل لأنه افتقد و صنع فداء لشعبه (لو 1 : 68)
متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح (رو 3 : 24)
الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته (اف 1 : 7)
مترجمة