magda
08-16-2007, 05:14 PM
أشرف رجل في الثلاثين من عمره ، متزوج و خادم إعدادي ، ينتقل من وظيفة إلي أخري ، حياته بلا هدف فهو غير مهتم بوظيفته أو حتي بزوجته .
و كان كثير السلف من المحيطين به خاصة من أولاده في الخدمة و في بعض الأحيان من أمهاتهم و من المؤسف أنه لم يسدد أبداً أي من هذه القروض ، و عندما عرف عنه الجميع ذلك امتنعوا عن إعطائه أي سلفية و لو ضئيلة .
في أحد الأيام مرضت زوجته مرضاً شديداً و كان عليه اصطحابها الي الطبيب و لكن كيف ذلك و هو لا يملك حتي ثمن العشاء . ذهب إلي الكنيسة و استطاع بواسطة سلكة دقيقة أن يسرق ورقة من فئة المئة جنيهاً من صندوق النذور و عند خروجه من الكنيسة قابله أبونا / ميخائيل إبراهيم الذي بـــادره قــائلاً : المسيح يحميك و يحافظ عليك يا ابني .
في اليوم التالي ذهب إلي الكنيسة لتكرار ما فعله أمس و لكن في هذه المرة رأته والدة أحد أبناءه في الخدمة والتي طالما أقترض منها دون سداد فتقدمت منه صارخة : كيف ذلك يا أشــرف أتجرؤ أن تسرق صندوق النذور، ألم يكفيك ما أخذته من شعب الكنيسة ؟ و أخذت تصرخ : أبونا أبونا أين أنت لقد رأيت أشرف يسرق صندوق النذور . شد صراخها إنتباه الجميع و دخلوا إلي الكنيسة مع أبونا / ميخائيل إبراهيم ليستطلعوا الأمر فأخذت هذه الأم تحكي ما رأته ... هدئ روعها الأب الكاهن قائلا : يا سيدتي أرجوك أن تهدئي . أشرف ليس بسارق ... كلا يا أبونا لقد رأيته بعيني أ أكذب عيني ... أرجوك يا سيدتي لا تتكلمي هكذا علي خادم في الكنيسة و لا ترددي هذه الأقوال مرة أخري إن اشرف لم يسرق الصندوق و رجاء محبة أن يذهب كل إلي شئونه و أنت يا أشرف تعال معي . كان أشرف في شدة الخجل و هو يتبع أبونا الي داخل الكنيــــــــسة . عندما أصبحا وحدهما رمق أبونا أشرف بنظرة عتاب قائلاً : أنك لست بســــارق لأن ليس هناك إبن يسرق أباه ، أن أباك الذي مات عنك قد سـتر عليك ... و هنا حدث ما لم يكن في الحسبان فقد فتح أبونا / أبراهيم الصندوق و قدم كل ما فيه لأشرف قائلاً : هذا مال أباك أرجوك خذ منه كل ما يلزمك .صرخ أشرف باكياً : كلا يا أبونا أنا فعلاً حرامي . أخذه أبونـا بين ذراعيه و هدئ من روعه قائلاً : عيب يا ولد تقول كده ... محدش بيسرق أبوه .
منذ ذلك الحين تبدلت حياة أشـرف إلى النقيض فبعد توبته نجح في حياته المهنية و العائلية و أيضاً في خدمته و دائماً ما يعلم أولاده : ما حدش بيسرق أبوه .
نشكرك يا رب جزيل الشكر علي وجود مثل هؤلاء الآباء الكهنة في حياتنا .
البغضة تهيج خـصومات و المحبة تستر كل الذنوب (ام 10 : 12)
و لكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا (1بط 4 : 8)
و كان كثير السلف من المحيطين به خاصة من أولاده في الخدمة و في بعض الأحيان من أمهاتهم و من المؤسف أنه لم يسدد أبداً أي من هذه القروض ، و عندما عرف عنه الجميع ذلك امتنعوا عن إعطائه أي سلفية و لو ضئيلة .
في أحد الأيام مرضت زوجته مرضاً شديداً و كان عليه اصطحابها الي الطبيب و لكن كيف ذلك و هو لا يملك حتي ثمن العشاء . ذهب إلي الكنيسة و استطاع بواسطة سلكة دقيقة أن يسرق ورقة من فئة المئة جنيهاً من صندوق النذور و عند خروجه من الكنيسة قابله أبونا / ميخائيل إبراهيم الذي بـــادره قــائلاً : المسيح يحميك و يحافظ عليك يا ابني .
في اليوم التالي ذهب إلي الكنيسة لتكرار ما فعله أمس و لكن في هذه المرة رأته والدة أحد أبناءه في الخدمة والتي طالما أقترض منها دون سداد فتقدمت منه صارخة : كيف ذلك يا أشــرف أتجرؤ أن تسرق صندوق النذور، ألم يكفيك ما أخذته من شعب الكنيسة ؟ و أخذت تصرخ : أبونا أبونا أين أنت لقد رأيت أشرف يسرق صندوق النذور . شد صراخها إنتباه الجميع و دخلوا إلي الكنيسة مع أبونا / ميخائيل إبراهيم ليستطلعوا الأمر فأخذت هذه الأم تحكي ما رأته ... هدئ روعها الأب الكاهن قائلا : يا سيدتي أرجوك أن تهدئي . أشرف ليس بسارق ... كلا يا أبونا لقد رأيته بعيني أ أكذب عيني ... أرجوك يا سيدتي لا تتكلمي هكذا علي خادم في الكنيسة و لا ترددي هذه الأقوال مرة أخري إن اشرف لم يسرق الصندوق و رجاء محبة أن يذهب كل إلي شئونه و أنت يا أشرف تعال معي . كان أشرف في شدة الخجل و هو يتبع أبونا الي داخل الكنيــــــــسة . عندما أصبحا وحدهما رمق أبونا أشرف بنظرة عتاب قائلاً : أنك لست بســــارق لأن ليس هناك إبن يسرق أباه ، أن أباك الذي مات عنك قد سـتر عليك ... و هنا حدث ما لم يكن في الحسبان فقد فتح أبونا / أبراهيم الصندوق و قدم كل ما فيه لأشرف قائلاً : هذا مال أباك أرجوك خذ منه كل ما يلزمك .صرخ أشرف باكياً : كلا يا أبونا أنا فعلاً حرامي . أخذه أبونـا بين ذراعيه و هدئ من روعه قائلاً : عيب يا ولد تقول كده ... محدش بيسرق أبوه .
منذ ذلك الحين تبدلت حياة أشـرف إلى النقيض فبعد توبته نجح في حياته المهنية و العائلية و أيضاً في خدمته و دائماً ما يعلم أولاده : ما حدش بيسرق أبوه .
نشكرك يا رب جزيل الشكر علي وجود مثل هؤلاء الآباء الكهنة في حياتنا .
البغضة تهيج خـصومات و المحبة تستر كل الذنوب (ام 10 : 12)
و لكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا (1بط 4 : 8)