magda
08-14-2007, 08:09 AM
:sami73: كان الدكتور البيطري ، يسير في الشارع المؤدي إلى عيادته فرأى كلباً على الرصيف يئن متألماً فذهب الدكتور ليعرف السبب . فعلم أن سيارة صدمته وأصابت ساقه . فحمله إلى عيادته برفق ، وأخذ يعالجه ويضمّد جراحه ويقدم له الغذاء والدواء واستمر العلاج بضعة أيام حتى تعافى الكلب وعاد صحيحاً يمشي على أقدامه في صحة جيدة . وأخيراً فتح له الدكتور الباب فخرج الكلب المعافى إلى الشارع ، وبعد عدة أيام كان الدكتور في العيادة يعمل فسمع خربشة على الباب، ولما فتحه رأى الكلب الذي عالجه ومعه كلباً آخر مصابا أيضاً في ساقه أتى به لنفس الطبيب الذي عالجه حتى يعالج نظيره.
هذا ما يريده الرب يسوع من كل واحد نال الشفاء الروحي بغفران خطاياه وحصل على الخلاص من الخطيئة وأنقذ من غضب الله القادر على كل شيء، وصار له نصيب مع القديسين ، أن يخبر عائلته وأصدقائه ويدعوهم إلى الطبيب الشافي الرب يسوع المسيح, تماماً كما قال الرب للرجل المجنون الذي أخرج منه شياطين كثيرة، والذي كان يريد أن يتبع يسوع لأنه أحبه جداً بعد أن خلّصه من عذاب الأرواح النجسة ، لكن السيد منعه. فلم يدعه يسوع بل قال له اذهب إلى بيتك والى اهلك واخبرهم كم صنع الرب بك ورحمك. فمضى وابتدأ ينادي في العشر المدن كم صنع به يسوع فتعجب الجميع (مرقس 5 : 19 – 20) .
أخي المسيحي الحقيقي لا تدع المجنون السابق والكلب الوفي يتفوقان عليك بالأمانة بل اقتدي بالذي كان مجنونا وشفي ونادي في محيطك مخبراً اهلك وأصحابك وأصدقائك ومعارفك بما صنع بك يسوع ، كما عمل الكلب الوفي لنظيره الكلب الآخر،تحدث بجود الله نحوك أنت شخصياً ، لا تسكت ولا تكتم إحسان القدير لك، بهذا تكون وفياً لسيدك ولمجتمعك وسبب بركة وخلاص لنفوس كثيرة .قال له سيده نعمّا أيها العبد الصالح والأمين. كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير. ادخل إلى فرح سيدك ( متى 25: 21)
هذا ما يريده الرب يسوع من كل واحد نال الشفاء الروحي بغفران خطاياه وحصل على الخلاص من الخطيئة وأنقذ من غضب الله القادر على كل شيء، وصار له نصيب مع القديسين ، أن يخبر عائلته وأصدقائه ويدعوهم إلى الطبيب الشافي الرب يسوع المسيح, تماماً كما قال الرب للرجل المجنون الذي أخرج منه شياطين كثيرة، والذي كان يريد أن يتبع يسوع لأنه أحبه جداً بعد أن خلّصه من عذاب الأرواح النجسة ، لكن السيد منعه. فلم يدعه يسوع بل قال له اذهب إلى بيتك والى اهلك واخبرهم كم صنع الرب بك ورحمك. فمضى وابتدأ ينادي في العشر المدن كم صنع به يسوع فتعجب الجميع (مرقس 5 : 19 – 20) .
أخي المسيحي الحقيقي لا تدع المجنون السابق والكلب الوفي يتفوقان عليك بالأمانة بل اقتدي بالذي كان مجنونا وشفي ونادي في محيطك مخبراً اهلك وأصحابك وأصدقائك ومعارفك بما صنع بك يسوع ، كما عمل الكلب الوفي لنظيره الكلب الآخر،تحدث بجود الله نحوك أنت شخصياً ، لا تسكت ولا تكتم إحسان القدير لك، بهذا تكون وفياً لسيدك ولمجتمعك وسبب بركة وخلاص لنفوس كثيرة .قال له سيده نعمّا أيها العبد الصالح والأمين. كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير. ادخل إلى فرح سيدك ( متى 25: 21)