magdyrizk
11-06-2008, 10:25 AM
الايقونة هي كلمة يونانية وتعني صورة بمعنى الرسم
وهي اداة صلاة وتضرع ووسيلة تمجيد للخالق
انها حضور حسي للرب فيما بيننا بواسطة ابنه الوحيد ووالدته ومختاريه
وبما ان الحضور يقدس الاداة فالايقونة يقدسها الشخص الذي تمثل
وقد ظهرت الايقونة كفن تصويري متقن جميل فهي مقرونة بالوعظ والتعليم
فهي اداة لتبليغ الرسالة
فالقديس باسيليوس الكبير كان يعتبر الرسم وسيلة اقناع تفوق احيانا وسيلة
الكلام لان حاسة النظر تلتمس الحقائق اكثر من الحواس كلها ففي احدى
عظاته الشهيرة في مأتم شهيد هلك في سبيل الايمان توجه الى الرسامين
الموجودين في صحن الكنيسة قائلا
أكملو بموهبتكم ومقدرتكم التصويرية الوصف غير الكامل الذي أديته انا بكلامي
رسمكم لهذا المناضل سيبرز تقاطيعه بصورة حية ولوحتكم ستوضح بحكمة
ملامح القداسة في وجه هذا القديس الراحل
***
تمتد جذور الايقونة الى الكنيسة الرسولية فاول ايقونة لوجه السيد هي التي
تسمى (المنديل الشريف )وغير المصنوعة باليد فقد طبعها السيد نفسه
وهو في طريقه الى الجلجلة
اما اول ايقونة للعذراء فقد رسمها لوقا الانجيلي الرسام اليوناني
برزت الايقونة منذ تجسد السيد وقد تأثرت بالتصوير الشعبي السائد في
ايامها لانها وجدت في بيئة معينة
***
الايقونة هي تصور ذهني معبر عن الشبه بالنسبة للصورة الاصلية انها انعكاس
لموضوع حي لامنظور او صدى له او نسخة عنه للذكرى
في التراث الارثوذكسي الراهب اجمالا يرسم الايقونة هو الذي يفتح امامنا الرؤيا
التي تصمت ازاءها الشفاه ويبرز لنا سكون الكلمة في بهاء النور الذي لايغرب
والراهب هو ذلك الرجل المصلي الذي لابد ان يتحلى بحس مرهف ومقدرة مميزة
في استخدام الريشة ومزج الالوان والذي يحلق في هذا المجال حيث يتهيأللرسم
بفترة صوم وصلاة وبقدر ماتكون صلاته عميقة بقدر ماتتجلى اللوحة
وخلال الفترة التي يكرها للرسم فلا ينقطع فيها عن صلاة القلب حيث تصعد في
كل زفرة كبخور نحو الرب فالايقونة اذا تأتي كعصارة تمخض داخلي ومجهود روحي
زيادة على المجهود الجسدي وكأن الرسام يطلب من الله من كل قلبه ان يرسم
الروح القدس بواسطة يده
***
الايقونة هي تمجيد وترنيم في الوان انها شعر يؤدى بريشة
فلا يستعاض عن الايقونة بتصوير الي
ولكن غلاء الايقونات الاصلية جعل الكنيسة تتساهل في هذا الموضوع
وقد تعرضت الايقونة للحرب حيث اجتاحت الكنيسة وهزتها موجهة حممها نحو
الايقونات المقدسة فدامت من سنة /726 الى سنة 843 /
والهدف هو هدم اسس المسيحية الحقة
***
والصلاة الخاصة التي تقدس وتكرس الايقونة عند خروجها من المرسم
يقول فيها الكاهن
ايها الرب الاله لقد خلقت الانسان على صورتك ولكن سقطته شوهتها
اما بتجسد مسيحك الكريم الذي لبس جسدنا فقد جددت الصورة المدنسة واسترجعت بهاء قديسيك واعدت لهم كرامتهم الاولى اما نحن فعندما نكرم صورتهم فاننا نكرم صورتك
من خلالهم ونمجدك انت كمثالهم الاعلى
وهي اداة صلاة وتضرع ووسيلة تمجيد للخالق
انها حضور حسي للرب فيما بيننا بواسطة ابنه الوحيد ووالدته ومختاريه
وبما ان الحضور يقدس الاداة فالايقونة يقدسها الشخص الذي تمثل
وقد ظهرت الايقونة كفن تصويري متقن جميل فهي مقرونة بالوعظ والتعليم
فهي اداة لتبليغ الرسالة
فالقديس باسيليوس الكبير كان يعتبر الرسم وسيلة اقناع تفوق احيانا وسيلة
الكلام لان حاسة النظر تلتمس الحقائق اكثر من الحواس كلها ففي احدى
عظاته الشهيرة في مأتم شهيد هلك في سبيل الايمان توجه الى الرسامين
الموجودين في صحن الكنيسة قائلا
أكملو بموهبتكم ومقدرتكم التصويرية الوصف غير الكامل الذي أديته انا بكلامي
رسمكم لهذا المناضل سيبرز تقاطيعه بصورة حية ولوحتكم ستوضح بحكمة
ملامح القداسة في وجه هذا القديس الراحل
***
تمتد جذور الايقونة الى الكنيسة الرسولية فاول ايقونة لوجه السيد هي التي
تسمى (المنديل الشريف )وغير المصنوعة باليد فقد طبعها السيد نفسه
وهو في طريقه الى الجلجلة
اما اول ايقونة للعذراء فقد رسمها لوقا الانجيلي الرسام اليوناني
برزت الايقونة منذ تجسد السيد وقد تأثرت بالتصوير الشعبي السائد في
ايامها لانها وجدت في بيئة معينة
***
الايقونة هي تصور ذهني معبر عن الشبه بالنسبة للصورة الاصلية انها انعكاس
لموضوع حي لامنظور او صدى له او نسخة عنه للذكرى
في التراث الارثوذكسي الراهب اجمالا يرسم الايقونة هو الذي يفتح امامنا الرؤيا
التي تصمت ازاءها الشفاه ويبرز لنا سكون الكلمة في بهاء النور الذي لايغرب
والراهب هو ذلك الرجل المصلي الذي لابد ان يتحلى بحس مرهف ومقدرة مميزة
في استخدام الريشة ومزج الالوان والذي يحلق في هذا المجال حيث يتهيأللرسم
بفترة صوم وصلاة وبقدر ماتكون صلاته عميقة بقدر ماتتجلى اللوحة
وخلال الفترة التي يكرها للرسم فلا ينقطع فيها عن صلاة القلب حيث تصعد في
كل زفرة كبخور نحو الرب فالايقونة اذا تأتي كعصارة تمخض داخلي ومجهود روحي
زيادة على المجهود الجسدي وكأن الرسام يطلب من الله من كل قلبه ان يرسم
الروح القدس بواسطة يده
***
الايقونة هي تمجيد وترنيم في الوان انها شعر يؤدى بريشة
فلا يستعاض عن الايقونة بتصوير الي
ولكن غلاء الايقونات الاصلية جعل الكنيسة تتساهل في هذا الموضوع
وقد تعرضت الايقونة للحرب حيث اجتاحت الكنيسة وهزتها موجهة حممها نحو
الايقونات المقدسة فدامت من سنة /726 الى سنة 843 /
والهدف هو هدم اسس المسيحية الحقة
***
والصلاة الخاصة التي تقدس وتكرس الايقونة عند خروجها من المرسم
يقول فيها الكاهن
ايها الرب الاله لقد خلقت الانسان على صورتك ولكن سقطته شوهتها
اما بتجسد مسيحك الكريم الذي لبس جسدنا فقد جددت الصورة المدنسة واسترجعت بهاء قديسيك واعدت لهم كرامتهم الاولى اما نحن فعندما نكرم صورتهم فاننا نكرم صورتك
من خلالهم ونمجدك انت كمثالهم الاعلى