magda
08-12-2007, 05:50 PM
دخل شاب إلي إحدي الكنائس ، و سمع الواعظ يتكلم عن دخول الخطيئة إلي الحياة البشرية عندما عصي اًدم الله ، و أن كل إنسان خاطئ لا بالوراثة من ادم فقط بل و بإرادته الشـخصية أيضا ، و ما من إنسان لم يعصى الله و ختم الواعظ كلامه بأن الله من محبته جسد كلمته الأزلية في شخص السيد المسـيح الذي مات حاملاً عقاب البشر علي الصـليب ، و قام منتصــراً علي المـوت و الشيطان ، و فاتحاً باب الخلاص من جهنم لكل من يؤمن به .
عند نهاية العظة دنا الشاب إليه قائلاً : لست بحاجة إلي فداء المسيح لكي أرضي الله ، و أنا لست خاطئاً كما فعل ادم ! فنظر إليه الواعظ مبتسماً و أجاب : إني أدعوك لتناول الغذاء معي اليوم ، لنتكلم بهذا الموضـوع . فوافق الشاب على الفور .
و بعد خروج العابدين ، توجــه الاثنان إلي بيت الواعظ ، و راح الأخير يضع أشهى المأكولات علي مائدة الطعام ، بينما كان الشــاب يراقبه منتظراً . ثم وضع الواعظ طبقاً كبيراً مغطي في وسط المائدة ، و قال للشاب : إني سأخرج لعشر دقائق فقط فأرجوك أن تبدأ بالأكل ، و لكن أترك لي هذا الطبق في وسط المائدة ! فاندهش الشاب ، لكنه جلس أمام المائدة ، و بعد خروج الواعظ من البيت مضت بضع دقائق و الشاب يتفرس في الطبق المغطي مع أن المائدة كانت مملوءة من الأطعمة الشهية و لم يتمالك نفسـه حتى رفع غطاء الطبق ، و إذا بعصفور جميل يطير منه و غطً علي الثريا فوق المائدة ، فأسرع الشاب ووقف علي المائدة ليلتقط العصفور ، لكنه طار مجدداً من النافذة بينما وقع الشاب لاضطرابه علي الآوانى ، فتكـسر منها ما تكسر و انسكبت الأطعـمة علي الكراسي و علي الأرض ، و إذا بالباب قد انفتح ليدخل الواعظ ويرى الشاب خجولاً و قد اتسخت ثيابه و تحولت قاعة الطعام إلى فوضى شديدة ، فقال الشاب : لست أفضل من أدم لقد فعلت مثله بل أكثر لأني علمت ما فعل ، و مع ذلك لم أتعظ ! فأجابه الواعظ : كنت سأهديك هذا العصفور لو اثبت فعلاً أنك أفضل من أدم .
لكن لا تحزن صديقي العزيز لأن هناك هدية أعظم ليست مني بل من الله ، فقد سدد المسيح بموته على الصليب ديون جميع خطاياك و هو مسـتعد أن يهبك روحه القدوس ليجدد حياتك فترضي الله بقوته و بنعمته.
فما رأيك بعطية الله ؟
عند نهاية العظة دنا الشاب إليه قائلاً : لست بحاجة إلي فداء المسيح لكي أرضي الله ، و أنا لست خاطئاً كما فعل ادم ! فنظر إليه الواعظ مبتسماً و أجاب : إني أدعوك لتناول الغذاء معي اليوم ، لنتكلم بهذا الموضـوع . فوافق الشاب على الفور .
و بعد خروج العابدين ، توجــه الاثنان إلي بيت الواعظ ، و راح الأخير يضع أشهى المأكولات علي مائدة الطعام ، بينما كان الشــاب يراقبه منتظراً . ثم وضع الواعظ طبقاً كبيراً مغطي في وسط المائدة ، و قال للشاب : إني سأخرج لعشر دقائق فقط فأرجوك أن تبدأ بالأكل ، و لكن أترك لي هذا الطبق في وسط المائدة ! فاندهش الشاب ، لكنه جلس أمام المائدة ، و بعد خروج الواعظ من البيت مضت بضع دقائق و الشاب يتفرس في الطبق المغطي مع أن المائدة كانت مملوءة من الأطعمة الشهية و لم يتمالك نفسـه حتى رفع غطاء الطبق ، و إذا بعصفور جميل يطير منه و غطً علي الثريا فوق المائدة ، فأسرع الشاب ووقف علي المائدة ليلتقط العصفور ، لكنه طار مجدداً من النافذة بينما وقع الشاب لاضطرابه علي الآوانى ، فتكـسر منها ما تكسر و انسكبت الأطعـمة علي الكراسي و علي الأرض ، و إذا بالباب قد انفتح ليدخل الواعظ ويرى الشاب خجولاً و قد اتسخت ثيابه و تحولت قاعة الطعام إلى فوضى شديدة ، فقال الشاب : لست أفضل من أدم لقد فعلت مثله بل أكثر لأني علمت ما فعل ، و مع ذلك لم أتعظ ! فأجابه الواعظ : كنت سأهديك هذا العصفور لو اثبت فعلاً أنك أفضل من أدم .
لكن لا تحزن صديقي العزيز لأن هناك هدية أعظم ليست مني بل من الله ، فقد سدد المسيح بموته على الصليب ديون جميع خطاياك و هو مسـتعد أن يهبك روحه القدوس ليجدد حياتك فترضي الله بقوته و بنعمته.
فما رأيك بعطية الله ؟