magda
08-10-2007, 09:19 AM
:sami34:
جاء في مجلة الريدرز دايجست العالمية أن واحداً من كبار رجال الأعمال توجه إلي طبيب نفسي شهير ليعالجه من الشعور بالاكتئاب و بعد عدة محاولات و توجيهات من الطبيب إلي المريض ، و بعد أن تبين لكل منهما أن الحالة لم تتحسن قال الطبيب للمريض اذهب إلى محطة السـكك الحديدية و حاول تقديم المســــاعدة لأي فرد تجده يحتاج معاونة و قد دهش الرجل في بداية الأمر من هذا العلاج لكنه وافق عليه أملا في الشفاء من الاكتئاب النفسي .
أثناء وقوفه على المحطة شاهد سيدة تبكي فتقدم منها و سألها عن مشكلتها ، فأفادته إنها جاءت لزيارة ابنتها لكن العنوان فقد منها ، و لا يوجد معها نقود تكفي لعودتها فسألها عن أصدقاء ابنتها و كيفية الاتصال بهم و بعد عدة محاولات توصل لعنوان ابنة السيدة بفضل أحد الذين ذكرتهم له. فتناول حقيبة سفرها و ساعدها على ركوب سيارته و في الطريق أشـــتري لها باقة من الزهــور لتـقدمها لابنتها و أوصلها حتى باب منزلها وانتظر لمشاهدة لحظة اللقاء بين الأم و الابنة فأحس بالدموع تملأ مقلتيه فانصرف في هدوء و عاد إلي سيارته و جلس يستعيد أحداث يومه هذا فأحس بســـــــــلام يغمر قلبه و تعجب لأن الاكتئاب الذي طالما عانى منه لسنوات عديدة لم يعد له أي أثر .
عزيزي القارىء أنك لن تكون أقل منه إحساساً بالسعادة لو قمت بأي عمل فيه خــدمة محبة و معاونة للغير ، فالمحبة و الخدمة هما أساس السعادة الحقيقية . فكما قال الكتاب المقدس :
الرب ينميكم و يزيدكم في المحبة بعضكم لبعض و للجميع كما نحن أيضا لكم
تسالونكى الأولى 3 : 12
جاء في مجلة الريدرز دايجست العالمية أن واحداً من كبار رجال الأعمال توجه إلي طبيب نفسي شهير ليعالجه من الشعور بالاكتئاب و بعد عدة محاولات و توجيهات من الطبيب إلي المريض ، و بعد أن تبين لكل منهما أن الحالة لم تتحسن قال الطبيب للمريض اذهب إلى محطة السـكك الحديدية و حاول تقديم المســــاعدة لأي فرد تجده يحتاج معاونة و قد دهش الرجل في بداية الأمر من هذا العلاج لكنه وافق عليه أملا في الشفاء من الاكتئاب النفسي .
أثناء وقوفه على المحطة شاهد سيدة تبكي فتقدم منها و سألها عن مشكلتها ، فأفادته إنها جاءت لزيارة ابنتها لكن العنوان فقد منها ، و لا يوجد معها نقود تكفي لعودتها فسألها عن أصدقاء ابنتها و كيفية الاتصال بهم و بعد عدة محاولات توصل لعنوان ابنة السيدة بفضل أحد الذين ذكرتهم له. فتناول حقيبة سفرها و ساعدها على ركوب سيارته و في الطريق أشـــتري لها باقة من الزهــور لتـقدمها لابنتها و أوصلها حتى باب منزلها وانتظر لمشاهدة لحظة اللقاء بين الأم و الابنة فأحس بالدموع تملأ مقلتيه فانصرف في هدوء و عاد إلي سيارته و جلس يستعيد أحداث يومه هذا فأحس بســـــــــلام يغمر قلبه و تعجب لأن الاكتئاب الذي طالما عانى منه لسنوات عديدة لم يعد له أي أثر .
عزيزي القارىء أنك لن تكون أقل منه إحساساً بالسعادة لو قمت بأي عمل فيه خــدمة محبة و معاونة للغير ، فالمحبة و الخدمة هما أساس السعادة الحقيقية . فكما قال الكتاب المقدس :
الرب ينميكم و يزيدكم في المحبة بعضكم لبعض و للجميع كما نحن أيضا لكم
تسالونكى الأولى 3 : 12