magda
08-01-2007, 09:07 PM
دعا رجل يوماً أولاده الثلاثة و حينما مثلوا أمامه بادرهم قائلا : لقد أصبحت يا أولادي علي حافة قبري و لم يبقي من حياتي سـوي القليل و لذلك أرغب في توزيع ثروتي بينكم . و بعد أن قسمها بينهم بالعدل و استراح كل واحد منهم إلي نصيبه قال : قد بقيت عندي درة ثمينة هي أثمن ما لدي و هذه أعطيها لمن قام بأفضل عمل . . . ليخبرني كل منكم بأفضل أعماله حتى أختار من يستحق الجائزة .
فقال الأول : أظن أني أستحق الدرة يا سيدي فقد حدث أن رمت بي المقادير إلي بلاد بعيدة لا علم لي بساكنيها غير أن رجلاً ثرياً أنس بي و أكرمني ثم أودعني ماله و جميع مقتنياته دون كتابة صك أو إيصال بالأمانة و لما أنتهي الأجل المضروب أرجعت له المال و ريعه على أكمل وجه .فقال الشيخ لابنه : قد عملت ما هو مطلوب منك و ليس أزيد و لو أنك عملت غير ذلك لكنت لصا أثماً .
و قال الثاني : أما أنا فقد عملت عملاً أفضـل من ذلك فبينما كنت سـائراً في طريق محاذياً لشواطئ بحيرة تلاطمت أمواجها إذ بغلام يغرق و يصـرخ طالباً النجدة و للحـال خلعــت ثيابي ورميت بنفسي في الماء و أنقذت الغريق ، فأجاب الشـيخ : أن عملك حسـن و لكنه عمل يجب أن يقوم به كل امرئ تنبض الشـهامة في عروقه .
و أخيراً تقدم الثالث و قال : حدث أثناء تجولي يومـاً أن التقيت براعي كان عدوي الألد منذ حداثتي و كان نائماً بالقرب من هوة عميقة و لو أنه تحرك حركة خفيفة لانتهت حياته و قد حاربت ميل الانتقام في نفسي و انتصـرت فجذبته بلطف عن حافة الهــوة و هكــذا نجيته من موت أكيد ، فصرخ الشيخ فرحاً و قال لأبنه : أنت وحدك الذي تستحق الدرة فقد قمت بما يعجز عنه البشر غالبا لأنك أنقذت حياة عدوك .
يا ليت البشـــــــــــرية تتعلم هذه الآية التي فاه بها المسيح الحبيب ســــــــــمعتم أنه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك . و أما أنا فأقول لكـــــــم أحبوا أعدائكم باركوا لا عينيكم أحســـــنوا إلي مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يســـيئون إليكم و يطردونكم . لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات
فقال الأول : أظن أني أستحق الدرة يا سيدي فقد حدث أن رمت بي المقادير إلي بلاد بعيدة لا علم لي بساكنيها غير أن رجلاً ثرياً أنس بي و أكرمني ثم أودعني ماله و جميع مقتنياته دون كتابة صك أو إيصال بالأمانة و لما أنتهي الأجل المضروب أرجعت له المال و ريعه على أكمل وجه .فقال الشيخ لابنه : قد عملت ما هو مطلوب منك و ليس أزيد و لو أنك عملت غير ذلك لكنت لصا أثماً .
و قال الثاني : أما أنا فقد عملت عملاً أفضـل من ذلك فبينما كنت سـائراً في طريق محاذياً لشواطئ بحيرة تلاطمت أمواجها إذ بغلام يغرق و يصـرخ طالباً النجدة و للحـال خلعــت ثيابي ورميت بنفسي في الماء و أنقذت الغريق ، فأجاب الشـيخ : أن عملك حسـن و لكنه عمل يجب أن يقوم به كل امرئ تنبض الشـهامة في عروقه .
و أخيراً تقدم الثالث و قال : حدث أثناء تجولي يومـاً أن التقيت براعي كان عدوي الألد منذ حداثتي و كان نائماً بالقرب من هوة عميقة و لو أنه تحرك حركة خفيفة لانتهت حياته و قد حاربت ميل الانتقام في نفسي و انتصـرت فجذبته بلطف عن حافة الهــوة و هكــذا نجيته من موت أكيد ، فصرخ الشيخ فرحاً و قال لأبنه : أنت وحدك الذي تستحق الدرة فقد قمت بما يعجز عنه البشر غالبا لأنك أنقذت حياة عدوك .
يا ليت البشـــــــــــرية تتعلم هذه الآية التي فاه بها المسيح الحبيب ســــــــــمعتم أنه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك . و أما أنا فأقول لكـــــــم أحبوا أعدائكم باركوا لا عينيكم أحســـــنوا إلي مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يســـيئون إليكم و يطردونكم . لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات