YEDOM SALIBAK
07-21-2007, 02:32 AM
اسم الكاتب : المستشار/نجيب جبرائيل
17/07/2007
في أخطر وأهم حكماً تاريخياً يقلب كافة الموازين، محكمة الأسرة تضع مبدأ قانونياً هاماً وهو:
من حق الأم المسيحية حضانة أولادها حتى لو أسلم زوجها.
المحكمة تستند إلى فتوى هامة قدمها المستشار / نجيب جبرائيل صادرة من الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية وتقرر أنه لا يشترط في الحضانة الإتحاد في الدين، الحكم يرسى مبدأ هاماً وهو عدم الربط بين الحضانة وإشهار الإسلام.
في حكماً تاريخياً وهو الأول من نوعه قلب الموازين في مصر رأساً على عقب فقد ظلت جميع الأحكام الصادرة في موضوعات طلب إسقاط الحضانة عن الأم المسيحية في حالة إشهار إسلام زوجها يقضي بنزع الصغير من أمه المسيحية طالما بلغ سن التمييز وهو سبع سنوات وضمه فوراً إلى أبيه الذي أسلم وكان من أخر تلك الأحكام الحكم الجائر والصادر بنزع حضانة الطفلين أندرو وماريو من أمهما كاميليا المسيحية إلى والداهما الذي أسلم.
لكن يأتي هذا الحكم ويغير جميع الأوضاع وتفصيلاته الآتي:
كانت السيدة / شاهيناز كامل ثابت متزوجة من عادل حليم بشرى وأنجبت منه الصغيرين نانسي وأندرو ومن ثلاثة سنوات أشهر الزوج إسلامه وتزوج من سيدة أخرى مسلمة وسمي باسم أحمد علي عبد الله وأقام الدعوى رقم 609 لسنة 2005 شئون أسرة لضم الصغيرين نانسي عشرة سنوات وأندرو ستة سنوات إليه وقال في عريضة دعواه أنه يطلب ضمهما إليه لتنشئتهما على الديانة الإسلامية وأنه يخشى تعايشهما مع أمهما المسيحية أن يترددا على دور البيع والكنائس وأن يأكلا لحم الخنزير وأن يألفا الكفر ويألف غير الإسلام ديناً إلى أخر ما ورد من بذاءات............ ......... .
وفي نهاية العريضة طلب إسقاط الحضانة عن الأم المسيحية وأحضر شهدواً يشهدوا بأن الأب أصلح بالحضانة لأنه يجب أن تذهب الحضانة إلى أبيهم ليعلمهما تعاليم الإسلام.
وفي أثناء المرافعة في القضية تقدم المستشار نجيب جبرائيل محامي الزوجة بمذكرة ومستند خطير للغاية وهو فتوى صادرة من الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية كان قد استصدرها جاء فيها أن مصلحة المحضون تتقدم على مصلحة الحاضن والحاضنة وأن الحضانة لا تتعلق بالأديان وأنه لا مانع ولا خشية من بقاء الصغير مع أمه المسيحية لأنها الأشفق عليه.
وحجزت القضية للحكم ثم جاء الحكم ليقلب الموازين على جميع الأحكام السابقة والتي كانت تقضي بضم الصغار إلى الأب المسلم خشية أن يترددوا على الكنائس
وجاءت أسباب هذا الحكم الخطير والجريء باجتماع ثلاثة قضاة هم المستشارين / محمد الحيني وضياء شرنوبي وعزت سمير عزت
يكتبون أسبابه والتي تلخيصها حسبما جاءت وبالحرف الواحد:
1 – أن إتحاد الدين ليس شرطاً لحضانة الأم لأولادها.
2 – أنه يشترط في الحاضنة أن تكون بالغة عاقلة رشيدة خالية من الأمراض ولا تقيم مع الصغير في بيت يبغضه
3 – أنه من حق الأم حضانة أولادها حتى لو آبت الدخول في الإسلام بل حتى ولو كانت مجوسية وفضلت الكفر عن الدخول مع زوجها في الإسلام.
4 – أنه لا توجد في الأم شاهيناز والدة نانسي وأندرو أياً من مسقطات الحضانة.
وقد استندت المحكمة إلى الآتي:
1 – فتوى قدمها المستشار / نجيب جبرائيل صادرة من الدكتور علي جمعة تفيد أنه لا يشترط الإتحاد في الدين في حضانة الأم لأولادها.
2 – كتب في حاشية ابن عابدين وحاشية الدسوقي المالكي أن الحضانة تثبت للأم ولو كانت كتابية لأن الشفقة لا تختلف باختلاف الدين.
3– قول الرسول إن مَن فرق بين الوالدة وولدها فرق الله بينه وبين الجنة يوم القيامة
ثم قضت المحكمة في النهاية أسبابها: برفض طلبات الزوج الذي أسلم واستمرار حضانة الأم المسيحية لأولادها مع تغريمه المصروفات والأتعاب.
دلالات هذا الحكم الخطير والهام:
1 – وضع مبدأ هام وكسر جميع الأحكام السابقة التي كانت تقضي فوراً بضم الأولاد إلى أبيهم المسلم خشية أن يألف الصغير الكفر ويتردد على دور البيع والكنائس ويميز بين الأديان
2 – أنه رجع بنا إلى تطبيق صحيح القانون وهو أن الحضانة تنتهي عند خمسة عشر عاماً أسوة بما يطبق على المسلمين في مصر.
3 – أنه لم يربط الشريعة أو الإسلام بموضوعات إنسانية وقانونية وهي الحضانة.
4 – أنه تعفف عن ذكر ما كان يذكر في كثير من الأحكام من ألفاظ أن الصغير قد يألف الكفر ويألف غير دين الإسلام ويأكل لحم الخنزير.
5 – إن هذا الحكم وضع مبدأ قضائي يحتذى به جميع الأمهات التي شاء الحظ العثر أن تقعن فيه.
6 – إن هذا الحكم أحبط محاولات الأزواج الذين أسلموا غيظ زوجاتهم وللانتقام منهن وابتزازهن وسلب أموالهن واللعب على مسألة الصغار.
وأخيراً ونحن نهدي كل الأحباء هذا الحكم التاريخي في مصر والخارج، لا يفوتنا أن نحيي هؤلاء القضاة الشجعان في إرساء مبادئ الحق والعدالة وعدم التمييز بين أفراد الشعب بسبب الدين بل ينبغي أن يسود القانون والمواطنة آملين أن يكون هناك خطوات وأحكام هامة أيضاً في القريب العاجل في سبيل تأكيد المواطنة.
خالص التحية
المستشار / نجيب جبرائيل
0106095627
Nag-ilco@hotmail. com
منقوول من موقع الاقباط المتحدون
17/07/2007
في أخطر وأهم حكماً تاريخياً يقلب كافة الموازين، محكمة الأسرة تضع مبدأ قانونياً هاماً وهو:
من حق الأم المسيحية حضانة أولادها حتى لو أسلم زوجها.
المحكمة تستند إلى فتوى هامة قدمها المستشار / نجيب جبرائيل صادرة من الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية وتقرر أنه لا يشترط في الحضانة الإتحاد في الدين، الحكم يرسى مبدأ هاماً وهو عدم الربط بين الحضانة وإشهار الإسلام.
في حكماً تاريخياً وهو الأول من نوعه قلب الموازين في مصر رأساً على عقب فقد ظلت جميع الأحكام الصادرة في موضوعات طلب إسقاط الحضانة عن الأم المسيحية في حالة إشهار إسلام زوجها يقضي بنزع الصغير من أمه المسيحية طالما بلغ سن التمييز وهو سبع سنوات وضمه فوراً إلى أبيه الذي أسلم وكان من أخر تلك الأحكام الحكم الجائر والصادر بنزع حضانة الطفلين أندرو وماريو من أمهما كاميليا المسيحية إلى والداهما الذي أسلم.
لكن يأتي هذا الحكم ويغير جميع الأوضاع وتفصيلاته الآتي:
كانت السيدة / شاهيناز كامل ثابت متزوجة من عادل حليم بشرى وأنجبت منه الصغيرين نانسي وأندرو ومن ثلاثة سنوات أشهر الزوج إسلامه وتزوج من سيدة أخرى مسلمة وسمي باسم أحمد علي عبد الله وأقام الدعوى رقم 609 لسنة 2005 شئون أسرة لضم الصغيرين نانسي عشرة سنوات وأندرو ستة سنوات إليه وقال في عريضة دعواه أنه يطلب ضمهما إليه لتنشئتهما على الديانة الإسلامية وأنه يخشى تعايشهما مع أمهما المسيحية أن يترددا على دور البيع والكنائس وأن يأكلا لحم الخنزير وأن يألفا الكفر ويألف غير الإسلام ديناً إلى أخر ما ورد من بذاءات............ ......... .
وفي نهاية العريضة طلب إسقاط الحضانة عن الأم المسيحية وأحضر شهدواً يشهدوا بأن الأب أصلح بالحضانة لأنه يجب أن تذهب الحضانة إلى أبيهم ليعلمهما تعاليم الإسلام.
وفي أثناء المرافعة في القضية تقدم المستشار نجيب جبرائيل محامي الزوجة بمذكرة ومستند خطير للغاية وهو فتوى صادرة من الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية كان قد استصدرها جاء فيها أن مصلحة المحضون تتقدم على مصلحة الحاضن والحاضنة وأن الحضانة لا تتعلق بالأديان وأنه لا مانع ولا خشية من بقاء الصغير مع أمه المسيحية لأنها الأشفق عليه.
وحجزت القضية للحكم ثم جاء الحكم ليقلب الموازين على جميع الأحكام السابقة والتي كانت تقضي بضم الصغار إلى الأب المسلم خشية أن يترددوا على الكنائس
وجاءت أسباب هذا الحكم الخطير والجريء باجتماع ثلاثة قضاة هم المستشارين / محمد الحيني وضياء شرنوبي وعزت سمير عزت
يكتبون أسبابه والتي تلخيصها حسبما جاءت وبالحرف الواحد:
1 – أن إتحاد الدين ليس شرطاً لحضانة الأم لأولادها.
2 – أنه يشترط في الحاضنة أن تكون بالغة عاقلة رشيدة خالية من الأمراض ولا تقيم مع الصغير في بيت يبغضه
3 – أنه من حق الأم حضانة أولادها حتى لو آبت الدخول في الإسلام بل حتى ولو كانت مجوسية وفضلت الكفر عن الدخول مع زوجها في الإسلام.
4 – أنه لا توجد في الأم شاهيناز والدة نانسي وأندرو أياً من مسقطات الحضانة.
وقد استندت المحكمة إلى الآتي:
1 – فتوى قدمها المستشار / نجيب جبرائيل صادرة من الدكتور علي جمعة تفيد أنه لا يشترط الإتحاد في الدين في حضانة الأم لأولادها.
2 – كتب في حاشية ابن عابدين وحاشية الدسوقي المالكي أن الحضانة تثبت للأم ولو كانت كتابية لأن الشفقة لا تختلف باختلاف الدين.
3– قول الرسول إن مَن فرق بين الوالدة وولدها فرق الله بينه وبين الجنة يوم القيامة
ثم قضت المحكمة في النهاية أسبابها: برفض طلبات الزوج الذي أسلم واستمرار حضانة الأم المسيحية لأولادها مع تغريمه المصروفات والأتعاب.
دلالات هذا الحكم الخطير والهام:
1 – وضع مبدأ هام وكسر جميع الأحكام السابقة التي كانت تقضي فوراً بضم الأولاد إلى أبيهم المسلم خشية أن يألف الصغير الكفر ويتردد على دور البيع والكنائس ويميز بين الأديان
2 – أنه رجع بنا إلى تطبيق صحيح القانون وهو أن الحضانة تنتهي عند خمسة عشر عاماً أسوة بما يطبق على المسلمين في مصر.
3 – أنه لم يربط الشريعة أو الإسلام بموضوعات إنسانية وقانونية وهي الحضانة.
4 – أنه تعفف عن ذكر ما كان يذكر في كثير من الأحكام من ألفاظ أن الصغير قد يألف الكفر ويألف غير دين الإسلام ويأكل لحم الخنزير.
5 – إن هذا الحكم وضع مبدأ قضائي يحتذى به جميع الأمهات التي شاء الحظ العثر أن تقعن فيه.
6 – إن هذا الحكم أحبط محاولات الأزواج الذين أسلموا غيظ زوجاتهم وللانتقام منهن وابتزازهن وسلب أموالهن واللعب على مسألة الصغار.
وأخيراً ونحن نهدي كل الأحباء هذا الحكم التاريخي في مصر والخارج، لا يفوتنا أن نحيي هؤلاء القضاة الشجعان في إرساء مبادئ الحق والعدالة وعدم التمييز بين أفراد الشعب بسبب الدين بل ينبغي أن يسود القانون والمواطنة آملين أن يكون هناك خطوات وأحكام هامة أيضاً في القريب العاجل في سبيل تأكيد المواطنة.
خالص التحية
المستشار / نجيب جبرائيل
0106095627
Nag-ilco@hotmail. com
منقوول من موقع الاقباط المتحدون