merolord
06-22-2007, 09:19 PM
ولد هذا القديس فى منتصف القرن الرابع الميلادى من أبوين مسيحيين من أهل فلسطين وفى السنه الخامسه من عمره سلماه لراهب شيخ قديس فرباه تربيه مسيحيه وعلمه العلوم الدينيه وبعد قليل رسم شماسا وبعد ذلك صار راهبا تقيا فنما فى الفضيله نموا مستقرا وكان ملازما للتسبيح نهارا وليلا
وعندما أكمل خمسه وثلاثين سنه فى الدير رسموه قسا فتزايد فى نسكه وبعد أن قضى كذلك ثلاث عشره سنه زرع العدو فى فكره أنه قد أصبح يفوق كل أهل زمانه فى التقوى ولكن الرب شاءت مراحمه أن يرده عن هذا الظن فأرسل اليه ملاكا أمره بالأنتقال الى الدير القريب من الأردن فقام ومضى اليه وهناك وجد شيوخ قديسين أكمل منه فى سيرتهم
وكانوا فى نهايه صلاتهم مع بعضهم كان الرئيس يباركهم ويودعون بعضهم بعض ويتفرقون فى برارى الأردن فى نفس المكان الذى قضى فيه السيد المسيح أربعين يوما وليله صائما فصار القديس زوسيما يخرج معهم كل عام ويسير فى البريه سائلا من الله أن يريه من ينتفع منه
وفى أحدى مرات سياحته تقابل مع القديسه مريم القبطيه وأستعلم منها عن سيرتها وسبب سياحتها ثم طلبت منه التقرب من الأسرار الألهيه فأتاها بها فى العام التالى ثم أفتقدها فى العام التالى فوجدها قد تنيحت فواراها التراب وقص سيرتها على رهبان الدير وبعد أن عاش تسعا وتسعين سنه تنيح بسلام ........بركه هذا القديس تكون مع جميعنا أمين
وعندما أكمل خمسه وثلاثين سنه فى الدير رسموه قسا فتزايد فى نسكه وبعد أن قضى كذلك ثلاث عشره سنه زرع العدو فى فكره أنه قد أصبح يفوق كل أهل زمانه فى التقوى ولكن الرب شاءت مراحمه أن يرده عن هذا الظن فأرسل اليه ملاكا أمره بالأنتقال الى الدير القريب من الأردن فقام ومضى اليه وهناك وجد شيوخ قديسين أكمل منه فى سيرتهم
وكانوا فى نهايه صلاتهم مع بعضهم كان الرئيس يباركهم ويودعون بعضهم بعض ويتفرقون فى برارى الأردن فى نفس المكان الذى قضى فيه السيد المسيح أربعين يوما وليله صائما فصار القديس زوسيما يخرج معهم كل عام ويسير فى البريه سائلا من الله أن يريه من ينتفع منه
وفى أحدى مرات سياحته تقابل مع القديسه مريم القبطيه وأستعلم منها عن سيرتها وسبب سياحتها ثم طلبت منه التقرب من الأسرار الألهيه فأتاها بها فى العام التالى ثم أفتقدها فى العام التالى فوجدها قد تنيحت فواراها التراب وقص سيرتها على رهبان الدير وبعد أن عاش تسعا وتسعين سنه تنيح بسلام ........بركه هذا القديس تكون مع جميعنا أمين