shenouty
06-20-2007, 11:05 PM
صلاة قبل التناول من الأسرار المقدسة
لك ينبغى التسبيح يا أصل الوجود أيها الممجد والمخوف يا من قدمت جسدك ذبيحة لأخل خلاص العالم . أيها المسيح ابن الآب القدوس إليك أصلى فى خوف ورعدة وأسألك يا إلهى أن تعرفنى مشيئتك وأطلب رحمتك وأن أتقدس بنعمتك حتى ترتد عنى كل شكاية وغواية العدو . نق ذهنى وأنر فهمى برحمتك ورأفتك فأرفع يدى إليك فى طهارة ولأتناول من جسدك المقدس ودمك الكريم .
نقى فكرى وعقلى من الأدناس بنعمتك ، إنضح علىّ بزوفاك لأقترب من قدس اقداس أسرارك . إغسلنى من كل فكر جسدى أو أرضى ليت كل ليت كل فهم يبعثه روحك فىّ يمتزج بنفسى . سكن فىّ إيمانك لأرى أسرارك فأفهم سر ذبيحتك بحسب قصدك لا بحسب فهمى انا .
يا إلهى إخلق عيناً فىّ حتى أستطيع أن أرى بعينيك ، فإنى لا أقدر أن أرى بعينى رأسى .
... ليت عقلى يرحل ويدرك سر أعماقك ويفهم سر ذبيحتك المخفى كما رحلت أنت وتركت سماواتك وأتحدت بأسرارك . فى هذا الوقت ليتنى أنسى نفسى ولا أفكر فى أى شئ لى ، ويا ليت كل فكر جسدى وصور الخيالات تبعد عنى لتكون أنت وحدك صورة عقلى .
والآن عندما ينزل روحك من السماء ليحل على أسرارك ليتنى أصعد فى الروح من الأرض إلى السماء . فى هذا الوقت عنما تمتزج قوتك بهذا الخبز . ليت حياتى تمتزج بروحك ، روح الحياة الذى لك . فى تلك اللحظة عندما يتحول عصير الكرمة إلى دمك ليت فكرى يسكر بمزيج خمر حبك .
فى هذا الوقت حينما يكون خروفك موضوعاً مذبوحاً على المذبح ليتنى أكف عن فعل الخطية ، تتوقف فىّ وتُنزع من كل جسدى .
فى تلك اللحظة التى تقدم فيها جسدك كذبيحة لأبيك ليتنى أكون أنا أيضاً ذبيحة مقدسة لك أيها الإبن .
ولك أيها الآب الذى أرسلت أبنك وحيدك ، ولتصعد صلواتى أمامك مع صلوات كاهنك وكيل أسرارك .
قلباً نقياً أخلق فىّ ، ولتسكن فىّ قوتك المقدسة ، وبقوة روحك تجعلنى مخلوقاً روحياً يتنفس بخلاصك . عيناً جديدة أخلقها فىّ لأتأمل فى ذبيحتك المقدسة ، يا سيدى ليتنى لا أرى ذبيحتك التى أتناولها خبز وخمر بل إفتح عينى وإجعلنى مستحقاً لأعرف وأفهم مثل سمعان الصياد الذى طوبته بسبب إيمانه .
يا إلهى ليتنى لا أذوق طعم الخبز عندما أتناول جسدك الحقيقى ودمك الحقيقى الموضوع فى الكأس . إنزع منى طبيعتى البشرية ، وهبنى طبيعة روحية لكى أدخل وأتقرب منك فلا أرى إلا سواك ولا أدرك أو أفهم شيئاً غيرك وحينما أدخل بيتك ليتنى أُحسب كالقيام فى سماك لأتناول من جسدك ودمك ، أيها الساكن فى علو سماه .
لقد صيرتنى إنساناً روحياً عندما أعطيتنى الميلاد الجديد بمعمودية حميم الماء فالآن أيضاً يا سيدى صيرنى كائناً روحياً عندما أتقرب إليك وأتناول منك .
يا إلهى أنه أمر مخيف جداً أن نأكل ونشرب جسد ودمك أيها المسيح مخلصنا بنفس الفم الذى نأكل ونشرب به طعامنا العادى .
يا إلهى أنك لم تعطِ لملائكتك ما أتناوله أنا منك الآن . يا إلهى فى ذلك الوقت حرّك فى نفسى أن أتأمل وأتعجب لعمل صليبك ، إملأ قلبى بنار الإيمان لتلتهب أفكارى بنار حبك . ليت عينىّ تصير نبع ماء تغسل كل جسدى ، وليت حبك الخفى يملاً كل فكرى لكى تتأملك حواسى الداخلية بدمع وبكاء . إسمح أن تقدس جسدى فتشع نفسى بنورك .
ليتطهر جسدى بك من كل خيال أو صورة على الأرض هنا ، ولتنقى أفكارى من أدناسها ، عظامى تتقدس بها وتتطهر بك ، وليشرق فهمى ويستضئ عقلى بنورك ، ويصير جسدى هيكلاً مقدساً لك حتى أدرك عظم جلالك فأتناول منك . فى فرح روحى لا يوصف لأن جسدى يجد مسرته فى جسدك ودمك .
لقد كشفت لى يا مخلصى سرك المخفى فى الخبز والخمر ، فالآن إكشف لى قدر محبتك ، وإسمح أن تشرق فىّ ، فأتناول من جسدك محبة لك وأشرب من دمك إعلاناً لإشتياقى لك .
يا من قدمت ذاتك ذبيحة إستجب طلبتى وإسمع صلاتى . إصغ لكلماتى وأختم على أعضائى الخفية والظاهرة بعلامة الصليب . يا إلهى سأرشم جسدى كله بإشارة صليبك كما قلت أنا . إطبع فى داخلى علامة صليبك لكى أفهم حكمته .
عندما أتناول من جسدك ودمك لا أضعك فى بطنى ( معدة جسدية ) ، بل أضعك داخلى فى عقلى وذهنى فيحملك فيه مثلما حملتك بطن العذراء ، إكشف لى ذاتك بالأعمال الروحية والنية التى بغير رياء التى تُسّرك وبحسب إرادتك .
عندما أتناول من جسدك لتباد فىّ كل شهوة جسدية ، وعندما أشرب من دمك لتبطل فىّ كل رغبة حسية ، لتأخذ أفكارى قوتها من أسرارك هذه ، وفى كل مرة اشرب من دمك ( دمك الكريم المحى ) المسفوك بإرادتك ليتنى أخذ قوة فى الطريق فأخدمك ببرك وأنمو فيك فيشرق برى وأركض مسرعاً لعلنى أدرك ما هو العمق والطول والعرض وكمال الله وأقتنى الانسان الروحى الخفى حتى أصير كاملاً ويتقدس جسدى كله ويكون جسداً روحياً .
كلل رأسى بإكليل الكمال الذى لجسدى الروحى . اجعلنى تاجاً وخاتماً ملوكياً مرصعاً بالجواهر فى يدك ، كما وعدت أيها الإله السيد الحقيقى . أُملك على كل أفكارى وحواسى بكل قوة يا إله كل قوة أيها القادر على كل شئ .
ليتنى أمتزج بك وفى حبك وأظهر إشتياقى لذلك اليوم الذى تشرق منه بمجدك الذى يتم فيه القول . إليك تنحنى كل ركبة ويعترف لك كل لسان ما فى السماء وما على الأرض وما تحتها . ومع كل خليقتك الروحية وملائكتك ومع كل الذين أحبو ظهور إستعلانك فى الروح ، أعترف لك أُسبحك أشكرك أُمجدك أعظمك فى ملكوتك الذى لا يضمحل أو يفنى أو يزول الآن وكل أوان وإلى الأبد أمين .
لك ينبغى التسبيح يا أصل الوجود أيها الممجد والمخوف يا من قدمت جسدك ذبيحة لأخل خلاص العالم . أيها المسيح ابن الآب القدوس إليك أصلى فى خوف ورعدة وأسألك يا إلهى أن تعرفنى مشيئتك وأطلب رحمتك وأن أتقدس بنعمتك حتى ترتد عنى كل شكاية وغواية العدو . نق ذهنى وأنر فهمى برحمتك ورأفتك فأرفع يدى إليك فى طهارة ولأتناول من جسدك المقدس ودمك الكريم .
نقى فكرى وعقلى من الأدناس بنعمتك ، إنضح علىّ بزوفاك لأقترب من قدس اقداس أسرارك . إغسلنى من كل فكر جسدى أو أرضى ليت كل ليت كل فهم يبعثه روحك فىّ يمتزج بنفسى . سكن فىّ إيمانك لأرى أسرارك فأفهم سر ذبيحتك بحسب قصدك لا بحسب فهمى انا .
يا إلهى إخلق عيناً فىّ حتى أستطيع أن أرى بعينيك ، فإنى لا أقدر أن أرى بعينى رأسى .
... ليت عقلى يرحل ويدرك سر أعماقك ويفهم سر ذبيحتك المخفى كما رحلت أنت وتركت سماواتك وأتحدت بأسرارك . فى هذا الوقت ليتنى أنسى نفسى ولا أفكر فى أى شئ لى ، ويا ليت كل فكر جسدى وصور الخيالات تبعد عنى لتكون أنت وحدك صورة عقلى .
والآن عندما ينزل روحك من السماء ليحل على أسرارك ليتنى أصعد فى الروح من الأرض إلى السماء . فى هذا الوقت عنما تمتزج قوتك بهذا الخبز . ليت حياتى تمتزج بروحك ، روح الحياة الذى لك . فى تلك اللحظة عندما يتحول عصير الكرمة إلى دمك ليت فكرى يسكر بمزيج خمر حبك .
فى هذا الوقت حينما يكون خروفك موضوعاً مذبوحاً على المذبح ليتنى أكف عن فعل الخطية ، تتوقف فىّ وتُنزع من كل جسدى .
فى تلك اللحظة التى تقدم فيها جسدك كذبيحة لأبيك ليتنى أكون أنا أيضاً ذبيحة مقدسة لك أيها الإبن .
ولك أيها الآب الذى أرسلت أبنك وحيدك ، ولتصعد صلواتى أمامك مع صلوات كاهنك وكيل أسرارك .
قلباً نقياً أخلق فىّ ، ولتسكن فىّ قوتك المقدسة ، وبقوة روحك تجعلنى مخلوقاً روحياً يتنفس بخلاصك . عيناً جديدة أخلقها فىّ لأتأمل فى ذبيحتك المقدسة ، يا سيدى ليتنى لا أرى ذبيحتك التى أتناولها خبز وخمر بل إفتح عينى وإجعلنى مستحقاً لأعرف وأفهم مثل سمعان الصياد الذى طوبته بسبب إيمانه .
يا إلهى ليتنى لا أذوق طعم الخبز عندما أتناول جسدك الحقيقى ودمك الحقيقى الموضوع فى الكأس . إنزع منى طبيعتى البشرية ، وهبنى طبيعة روحية لكى أدخل وأتقرب منك فلا أرى إلا سواك ولا أدرك أو أفهم شيئاً غيرك وحينما أدخل بيتك ليتنى أُحسب كالقيام فى سماك لأتناول من جسدك ودمك ، أيها الساكن فى علو سماه .
لقد صيرتنى إنساناً روحياً عندما أعطيتنى الميلاد الجديد بمعمودية حميم الماء فالآن أيضاً يا سيدى صيرنى كائناً روحياً عندما أتقرب إليك وأتناول منك .
يا إلهى أنه أمر مخيف جداً أن نأكل ونشرب جسد ودمك أيها المسيح مخلصنا بنفس الفم الذى نأكل ونشرب به طعامنا العادى .
يا إلهى أنك لم تعطِ لملائكتك ما أتناوله أنا منك الآن . يا إلهى فى ذلك الوقت حرّك فى نفسى أن أتأمل وأتعجب لعمل صليبك ، إملأ قلبى بنار الإيمان لتلتهب أفكارى بنار حبك . ليت عينىّ تصير نبع ماء تغسل كل جسدى ، وليت حبك الخفى يملاً كل فكرى لكى تتأملك حواسى الداخلية بدمع وبكاء . إسمح أن تقدس جسدى فتشع نفسى بنورك .
ليتطهر جسدى بك من كل خيال أو صورة على الأرض هنا ، ولتنقى أفكارى من أدناسها ، عظامى تتقدس بها وتتطهر بك ، وليشرق فهمى ويستضئ عقلى بنورك ، ويصير جسدى هيكلاً مقدساً لك حتى أدرك عظم جلالك فأتناول منك . فى فرح روحى لا يوصف لأن جسدى يجد مسرته فى جسدك ودمك .
لقد كشفت لى يا مخلصى سرك المخفى فى الخبز والخمر ، فالآن إكشف لى قدر محبتك ، وإسمح أن تشرق فىّ ، فأتناول من جسدك محبة لك وأشرب من دمك إعلاناً لإشتياقى لك .
يا من قدمت ذاتك ذبيحة إستجب طلبتى وإسمع صلاتى . إصغ لكلماتى وأختم على أعضائى الخفية والظاهرة بعلامة الصليب . يا إلهى سأرشم جسدى كله بإشارة صليبك كما قلت أنا . إطبع فى داخلى علامة صليبك لكى أفهم حكمته .
عندما أتناول من جسدك ودمك لا أضعك فى بطنى ( معدة جسدية ) ، بل أضعك داخلى فى عقلى وذهنى فيحملك فيه مثلما حملتك بطن العذراء ، إكشف لى ذاتك بالأعمال الروحية والنية التى بغير رياء التى تُسّرك وبحسب إرادتك .
عندما أتناول من جسدك لتباد فىّ كل شهوة جسدية ، وعندما أشرب من دمك لتبطل فىّ كل رغبة حسية ، لتأخذ أفكارى قوتها من أسرارك هذه ، وفى كل مرة اشرب من دمك ( دمك الكريم المحى ) المسفوك بإرادتك ليتنى أخذ قوة فى الطريق فأخدمك ببرك وأنمو فيك فيشرق برى وأركض مسرعاً لعلنى أدرك ما هو العمق والطول والعرض وكمال الله وأقتنى الانسان الروحى الخفى حتى أصير كاملاً ويتقدس جسدى كله ويكون جسداً روحياً .
كلل رأسى بإكليل الكمال الذى لجسدى الروحى . اجعلنى تاجاً وخاتماً ملوكياً مرصعاً بالجواهر فى يدك ، كما وعدت أيها الإله السيد الحقيقى . أُملك على كل أفكارى وحواسى بكل قوة يا إله كل قوة أيها القادر على كل شئ .
ليتنى أمتزج بك وفى حبك وأظهر إشتياقى لذلك اليوم الذى تشرق منه بمجدك الذى يتم فيه القول . إليك تنحنى كل ركبة ويعترف لك كل لسان ما فى السماء وما على الأرض وما تحتها . ومع كل خليقتك الروحية وملائكتك ومع كل الذين أحبو ظهور إستعلانك فى الروح ، أعترف لك أُسبحك أشكرك أُمجدك أعظمك فى ملكوتك الذى لا يضمحل أو يفنى أو يزول الآن وكل أوان وإلى الأبد أمين .