diomio
06-15-2007, 12:35 PM
إعتداء مسلمين على أقباط القرية بسبب إصطدام شاب قبطي بفتاة مسلمة أثناء سيره بدراجة
استطاعت قوات أمن بني سويف إحتواء أزمة طائفية بقرية صفط ميدوم بمركز الوسطى والتي تبعد حوالي 10 كم عن مركز الوسطى بمحافظة بني سويف بعد وقوع اعتداءات من جانب بعض المسلمين على منازل وزراعات المسيحيين بالقرية مما أسفر عن إصابة أربعة أقباط وتدمير ثلاثة منازل وحرق ثلاثة أفدنة زراعية بمحصولات متنوعة وعلى أثرها أسرعت قوات الشرطة باحتواء الأزمة وقامت بالقبض على عشرون شخص منهم ستة أقباط
تعود وقائع الأحداث إلى مساء يوم الاثنين الماضي عندما كان يسير شاب قبطي يدعى ناصر سامي جرجس ( 18 عام ) يستقل ( دراجة ) في حوالي الساعة التاسعة مساء وفي أثناء سرعته قام بصدم فتاة مسلمة مما أدى إلى إصابتها بحالة من الإغماء خرج على إثرها مجموعة من الشباب المسلم الذين حاولوا الاعتداء على الشاب ولكن عم الفتاة تصدى لهم ولكن لم تمر دقائق على هذه الواقعة حتى خرجت مجموعات من المسلمين تضم شباب ورجال وقامت بمهاجمة بعض منازل الأقباط بالطوب والشوم أسفر عن إلحاق خسائر طفيفة بها وأدى إلى إصابة أربعة مسيحيين نتيجة رشقهم بالحجارة منهم فتاة صغيرة ثم أتجه بعض المسلمين إلى زراعات الأقباط وقاموا بإشعال النيران بها مما أدى إلى إتلاف ثلاثة أفدنة وأثناء هذه الأحداث قام القس يوسف عوض الله راعي كنيسة مارجرجس بالقرية بإبلاغ مركز شرطة الوسطى التي انتقلت على الفور إلى القرية وقامت بالسيطرة على الأوضاع وألقت القبض على 14 مسلم و6 أقباط منهم ثلاثة مصابين كما انتقل إلى الموقع كل من السيد رئيس إدارة البحث الجنائي ورئيس مباحث المركز ومأمور المركز وضباط مباحث أمن الدولة بالمحافظة وتم نشر قوات الشرطة بالقرية لاحتواء الوضع ومن المتوقع إستمرارها حتى اليوم الجمعة خوفاً من حدوث أي إشتباكات جديدة لا سيما أن القرية تشهد أكبر تجمع بعد صلاة الجمعة ، وما زالت نيابة مركز الوسطى تباشر التحقيقات مع المتهمين وإن كان البعض فسر عملية القبض على أقباط بأنه يأتي في سياسة تحقيق التوازن لجميع الطرفين وتهدئة الأجواء وقد يتم الإفراج عن الجميع في وقت لاحق بعد إستقرار الأوضاع بالقرية .
وذكر القس يوسف عوض الله أن الهدوء عاد للقرية مرة أخرى بعد وصول قوات الشرطة سريعاً وتم عقد جلسة صلح مساء يوم الثلاثاء الماضي ( ثاني يوم الحادث ) داخل منزل شيخ البلد بحضور رجال الدين المسيحي وكبار القرية من المسلمين والمسيحيين ورجال المباحث وجهاز أمن الدولة وسادت الجلسة مشاعر التفاهم بين الجانبين من أجل إنهاء الأزمة وعدم فتح الباب أمام أحداث جديدة وقامت أجهزة الأمن بتوقيع محضر إثبات حالة للجلسة واتفق الجميع على ضرورة السعي الدائم لإنهاء أية إحتقانات داخل القرية مشيراً إلى أنه من المتوقع الإفراج على جميع المتهمين بعد جلسة الصلح التي تم عقدها حتى تهدأ النفوس ولا سيما أن القرية تتميز بالطابع الريفي وتتشابك العلاقات بين أهلها وأستنكر الكثير من مسلمي القرية ما حدث وأعتبروا ذلك خروج عن القيم والأخلاق وإن ما صدر من هؤلاء الأشخاص لا يمثل فكر وإرادة جميع مسلمين القرية ووجه القمص يوسف الشكر لسرعة تحرك قوات الشرطة لموقع الحادث وإحتواء الموقف قبل تحوله إلى كارثة مشيراً إلى أن قوات الشرطة مازالت داخل القرية لتحقيق والسلام الإستقرار ومنع أي تحرشات أو إشتباكات أو إستغلال ذلك من جانب بعض من يفتقدون للخبرة والحكمة ولا سيما الشباب من صغار العمر .
الجدير بالذكر إن عدد سكان قرية صفط ميدوم يبلغ حوإلى 1000 ألاف نسمة يبلغ الأقباط منها حوالي 2000 نسمة ويوجد بالقرية كنيستين إحداهما أرثوذكسية والأخرى إنجيلية وهما من الكنائس القديمة بمركز الوسطى
والسؤال هل يستدعي إصطدام شاب قبطي بفتاة مسلمة بدراجة دون قصد أن يدفع بأهالي القرية إلى هذه الاعتداءات على أشخاص ليس لهم علاقة بالشاب وهل طمس أهالي القرية المسلمين كل مشاعر العيش المشترك والعلاقات الطيبة التي تجمعهم مع أخوتهم الأقباط لمجرد حادث عابر من شاب صغير لا يقصد ذلك ؟ وأين حكماء وكبار القرية الذين دائماً طوال تاريخنا يمثلوا حصن منيع لأي خروج عن القيم ؟ هل أصبح الشباب المتطرف والمتشدد وصغار السن هم من يحكموا رجال الخبرة وهل أصبحت المشاعر والعواطف المطلقة هي التي تقود العقل الذي أعطاه الله نعمة للإنسان من أجل التميز والبناء والتعمير ؟ وإلى متى ستكون جلسات الصلح هي نهاية الطريق في هذه الأحداث دون معالجة الفكر الطائش الذي يتوغل في عقول النشء ويصيب الحكماء ويدمر جسور المحبة التي شيدت على مدار التاريخ بين حكمة وقوة مسلمين ومسيحيين هذا الوطن ؟ وهل ما يحدث الأن داخل الوطن من أحداث طائفية تضرب باستقرارنا في أنحاء متفرقة سواء بالعياط أو زاوية عبد القادر أو الدخيلة أو العليقات أو الوسطى مجرد صدفة ومجرد أحداث فردية ؟ ألا يستدعي ذلك دراسة علمية لتفسير ذلك وألا يستدعي ذلك أي إستجواب أو طلب إحاطة من أعضاء مجلس الشعب الموقرين لإطفاء النيران المشتعلة والتي تنتظر من ينفخ فيها حتى تتحرك مع رياح التطرف تدمر وتأكل من يقف أمامها ؟
لكل مواطن مصري يشرب من ماء النيل ويحب هذا الوطن أن يرفع راية العصيان للفكر الذي يغزو بلادنا ويسعى لتعكر صفوها ويقف لينطق بكلمة العدالة التي هي طريق أنصفنا وأن يغلق أبواب الشر وعواصف التطرف ويطلب حق المساواة لكافة المصريين دون تميز وأن نترك الله وحده الذي يضع ميزان العدل لكافة البشرية دون أن نقيم أنفسنا خلفاء لله في الأرض ونبيح لأنفسنا معاقبة الأبرياء ولينظر كل شخص أولاً إلى نفسه قبل أن يمسك في يده سيفاً أو سهماً يطلقه على أخيه الإنسان ولنترك للقانون أن يضع الجميع تحت حكمه دون تميز حتى نجد المفهوم الضائع والغائب مفهوم المواطنة .
تشديد أمني بالإسكندرية
ومن جانب أخر سادت حالة من الهدوء بالدخيلة بمدينة الإسكندرية أمس الخميس وشددت قوات الأمن حصارها على المنطقة إستعداد لأي تحركات قد تحدث اليوم الجمعة عقب صلاة الجمعة وقامت قوات الأمن بنشر بعض عناصرها على أسطح المنازل بالمنطقة ربما يستغل المتطرفون تجمع المسلمين بعد صلاة الجمعة وتكرار الأحداث الطائفية التي أصبحت مسلسل يعرض حلقاته كل جمعة ، وبالرغم من تأكيد الأهالي لحالة الهدوء إلا أن كافة المحلات مغلقة في ظل فرض حالة حظر التجول وما زالت نيابة الدخيلة تباشر التحقيقات مع المتهمين من الطرفين وقد حصلت الأقباط المتحدون على أسماء المتهمين الأقباط منهم هاني صبحي ، جابر نادي ،وسامي صابر، ويسعى الجميع لتحقيق الإستقرار في مدينة الإسكندرية التي أصبحت بيئة خصبة للأحداث الطائفية في الفترة الأخيرة برغم كونها العاصمة الثقافية لمصر.
!@#$%^&* !@#$%^&* !@#$%^&*
استطاعت قوات أمن بني سويف إحتواء أزمة طائفية بقرية صفط ميدوم بمركز الوسطى والتي تبعد حوالي 10 كم عن مركز الوسطى بمحافظة بني سويف بعد وقوع اعتداءات من جانب بعض المسلمين على منازل وزراعات المسيحيين بالقرية مما أسفر عن إصابة أربعة أقباط وتدمير ثلاثة منازل وحرق ثلاثة أفدنة زراعية بمحصولات متنوعة وعلى أثرها أسرعت قوات الشرطة باحتواء الأزمة وقامت بالقبض على عشرون شخص منهم ستة أقباط
تعود وقائع الأحداث إلى مساء يوم الاثنين الماضي عندما كان يسير شاب قبطي يدعى ناصر سامي جرجس ( 18 عام ) يستقل ( دراجة ) في حوالي الساعة التاسعة مساء وفي أثناء سرعته قام بصدم فتاة مسلمة مما أدى إلى إصابتها بحالة من الإغماء خرج على إثرها مجموعة من الشباب المسلم الذين حاولوا الاعتداء على الشاب ولكن عم الفتاة تصدى لهم ولكن لم تمر دقائق على هذه الواقعة حتى خرجت مجموعات من المسلمين تضم شباب ورجال وقامت بمهاجمة بعض منازل الأقباط بالطوب والشوم أسفر عن إلحاق خسائر طفيفة بها وأدى إلى إصابة أربعة مسيحيين نتيجة رشقهم بالحجارة منهم فتاة صغيرة ثم أتجه بعض المسلمين إلى زراعات الأقباط وقاموا بإشعال النيران بها مما أدى إلى إتلاف ثلاثة أفدنة وأثناء هذه الأحداث قام القس يوسف عوض الله راعي كنيسة مارجرجس بالقرية بإبلاغ مركز شرطة الوسطى التي انتقلت على الفور إلى القرية وقامت بالسيطرة على الأوضاع وألقت القبض على 14 مسلم و6 أقباط منهم ثلاثة مصابين كما انتقل إلى الموقع كل من السيد رئيس إدارة البحث الجنائي ورئيس مباحث المركز ومأمور المركز وضباط مباحث أمن الدولة بالمحافظة وتم نشر قوات الشرطة بالقرية لاحتواء الوضع ومن المتوقع إستمرارها حتى اليوم الجمعة خوفاً من حدوث أي إشتباكات جديدة لا سيما أن القرية تشهد أكبر تجمع بعد صلاة الجمعة ، وما زالت نيابة مركز الوسطى تباشر التحقيقات مع المتهمين وإن كان البعض فسر عملية القبض على أقباط بأنه يأتي في سياسة تحقيق التوازن لجميع الطرفين وتهدئة الأجواء وقد يتم الإفراج عن الجميع في وقت لاحق بعد إستقرار الأوضاع بالقرية .
وذكر القس يوسف عوض الله أن الهدوء عاد للقرية مرة أخرى بعد وصول قوات الشرطة سريعاً وتم عقد جلسة صلح مساء يوم الثلاثاء الماضي ( ثاني يوم الحادث ) داخل منزل شيخ البلد بحضور رجال الدين المسيحي وكبار القرية من المسلمين والمسيحيين ورجال المباحث وجهاز أمن الدولة وسادت الجلسة مشاعر التفاهم بين الجانبين من أجل إنهاء الأزمة وعدم فتح الباب أمام أحداث جديدة وقامت أجهزة الأمن بتوقيع محضر إثبات حالة للجلسة واتفق الجميع على ضرورة السعي الدائم لإنهاء أية إحتقانات داخل القرية مشيراً إلى أنه من المتوقع الإفراج على جميع المتهمين بعد جلسة الصلح التي تم عقدها حتى تهدأ النفوس ولا سيما أن القرية تتميز بالطابع الريفي وتتشابك العلاقات بين أهلها وأستنكر الكثير من مسلمي القرية ما حدث وأعتبروا ذلك خروج عن القيم والأخلاق وإن ما صدر من هؤلاء الأشخاص لا يمثل فكر وإرادة جميع مسلمين القرية ووجه القمص يوسف الشكر لسرعة تحرك قوات الشرطة لموقع الحادث وإحتواء الموقف قبل تحوله إلى كارثة مشيراً إلى أن قوات الشرطة مازالت داخل القرية لتحقيق والسلام الإستقرار ومنع أي تحرشات أو إشتباكات أو إستغلال ذلك من جانب بعض من يفتقدون للخبرة والحكمة ولا سيما الشباب من صغار العمر .
الجدير بالذكر إن عدد سكان قرية صفط ميدوم يبلغ حوإلى 1000 ألاف نسمة يبلغ الأقباط منها حوالي 2000 نسمة ويوجد بالقرية كنيستين إحداهما أرثوذكسية والأخرى إنجيلية وهما من الكنائس القديمة بمركز الوسطى
والسؤال هل يستدعي إصطدام شاب قبطي بفتاة مسلمة بدراجة دون قصد أن يدفع بأهالي القرية إلى هذه الاعتداءات على أشخاص ليس لهم علاقة بالشاب وهل طمس أهالي القرية المسلمين كل مشاعر العيش المشترك والعلاقات الطيبة التي تجمعهم مع أخوتهم الأقباط لمجرد حادث عابر من شاب صغير لا يقصد ذلك ؟ وأين حكماء وكبار القرية الذين دائماً طوال تاريخنا يمثلوا حصن منيع لأي خروج عن القيم ؟ هل أصبح الشباب المتطرف والمتشدد وصغار السن هم من يحكموا رجال الخبرة وهل أصبحت المشاعر والعواطف المطلقة هي التي تقود العقل الذي أعطاه الله نعمة للإنسان من أجل التميز والبناء والتعمير ؟ وإلى متى ستكون جلسات الصلح هي نهاية الطريق في هذه الأحداث دون معالجة الفكر الطائش الذي يتوغل في عقول النشء ويصيب الحكماء ويدمر جسور المحبة التي شيدت على مدار التاريخ بين حكمة وقوة مسلمين ومسيحيين هذا الوطن ؟ وهل ما يحدث الأن داخل الوطن من أحداث طائفية تضرب باستقرارنا في أنحاء متفرقة سواء بالعياط أو زاوية عبد القادر أو الدخيلة أو العليقات أو الوسطى مجرد صدفة ومجرد أحداث فردية ؟ ألا يستدعي ذلك دراسة علمية لتفسير ذلك وألا يستدعي ذلك أي إستجواب أو طلب إحاطة من أعضاء مجلس الشعب الموقرين لإطفاء النيران المشتعلة والتي تنتظر من ينفخ فيها حتى تتحرك مع رياح التطرف تدمر وتأكل من يقف أمامها ؟
لكل مواطن مصري يشرب من ماء النيل ويحب هذا الوطن أن يرفع راية العصيان للفكر الذي يغزو بلادنا ويسعى لتعكر صفوها ويقف لينطق بكلمة العدالة التي هي طريق أنصفنا وأن يغلق أبواب الشر وعواصف التطرف ويطلب حق المساواة لكافة المصريين دون تميز وأن نترك الله وحده الذي يضع ميزان العدل لكافة البشرية دون أن نقيم أنفسنا خلفاء لله في الأرض ونبيح لأنفسنا معاقبة الأبرياء ولينظر كل شخص أولاً إلى نفسه قبل أن يمسك في يده سيفاً أو سهماً يطلقه على أخيه الإنسان ولنترك للقانون أن يضع الجميع تحت حكمه دون تميز حتى نجد المفهوم الضائع والغائب مفهوم المواطنة .
تشديد أمني بالإسكندرية
ومن جانب أخر سادت حالة من الهدوء بالدخيلة بمدينة الإسكندرية أمس الخميس وشددت قوات الأمن حصارها على المنطقة إستعداد لأي تحركات قد تحدث اليوم الجمعة عقب صلاة الجمعة وقامت قوات الأمن بنشر بعض عناصرها على أسطح المنازل بالمنطقة ربما يستغل المتطرفون تجمع المسلمين بعد صلاة الجمعة وتكرار الأحداث الطائفية التي أصبحت مسلسل يعرض حلقاته كل جمعة ، وبالرغم من تأكيد الأهالي لحالة الهدوء إلا أن كافة المحلات مغلقة في ظل فرض حالة حظر التجول وما زالت نيابة الدخيلة تباشر التحقيقات مع المتهمين من الطرفين وقد حصلت الأقباط المتحدون على أسماء المتهمين الأقباط منهم هاني صبحي ، جابر نادي ،وسامي صابر، ويسعى الجميع لتحقيق الإستقرار في مدينة الإسكندرية التي أصبحت بيئة خصبة للأحداث الطائفية في الفترة الأخيرة برغم كونها العاصمة الثقافية لمصر.
!@#$%^&* !@#$%^&* !@#$%^&*