shenouty
06-14-2007, 10:31 PM
تحكم فى أسباب الالام وهدئها عنك من أساسها
أفكار النهار تكون مرآتها خلجات نفسك فى اليوم
المزامير والصلوات فى وقت النوم تصلح أكثر من كل مفاوضة نفسانية ، وتنفع أكثر من تذكر ما فى الكتب فى هذا الوقت ( أى وقت النوم ) ، لأنها تضر الأفكار إلى أن تشخص فى الله متواتراً ، وبتلاوتها تمسك النفس الليل جميعه حتى لحظة الاستيقاظ .
إن كان الفكر يتجمع بالقراءة ، لكنه لا يقتنى عفة وحياء إلا بالصلاة
القراءات تجعل الانسان الداخلى خليقة جديدة . وبالصلاة تنفخ فيه روح الحياة ، وحرارة ألهية تلهب العقل كل وقت ليطير من الأرضيات ، ويحل فى مسكن الحياة .
من القراءات يتجمع العقل ، ومن الصلاة يتوشح بالحزن ، ويقتنى شعاعاًَ سمائياً ، لأن الحياء يلمس جميع حركاته إذا ما تكلم مع الله .
من مداومة الصلاة ينمو ويتوفر فيه الحياء ، والخشية من الله
من دوام الشخوص ولقاء الله فى الصلاة تخاف الآلام من الدنو منه مهما كان حاله
الهذيذ فى الكتب الالهية يزيد فى النفس نمو النطق بالله ، ويغير ويقلب أتجاه الفكر حسب نوع القراءات
كما أنه من القدح الكثير يخرج شرار النار ، كذلك فإنه من الهذيذ الدائم فى الالهيات تكثر الحرارة . قال بولس الرسول ( لا تطفئوا الروح ) .. فيماذا تنطفئ ؟ إلا بالاهتمام الزائد بالجسديات ، والبعد فى الهذيذ فى الأمور الالهية ، والاستماع الدائم إلى الكلام الخالى من الروحانيات
إذ نترك المفاوضة فى سير الكاملين ، وكلامهم المستقيم الذى يغذى النفس ، ويحثها على تدبير السيرة ، ونجالس اناساً منحلين متكلمين بأشياء باطلة غير نافعة تطفئ حرارة النفس ، وليس فيها شئ نافع لها
ضع هذا دائماً فى ضميرك فتدرك فوراً السبب عندما تنظر أن الحرارة قد نقضت من قلبك .
إذا قرأت الكتب المقدسة فأنك تجمع ذهنك من الطياشة ، ثم أرجع إلى الصلاة لأن بها يتطهر العقل بالأكثر ، لأنه ليس شئ ينقى الضمير مثل مداومة الصلاة ، وليس شئ يمنحه حياء واحتشاماً مثل المفاوضة بالكلام مع الله ، ولو كان الانسان مرحاً جداً ، ولكن إذا ما قام فى الصلاة بحياء واحتشام فإنه يمتلئ بالله
!@#$%^&*
القديس مارإسحق السريانى
أفكار النهار تكون مرآتها خلجات نفسك فى اليوم
المزامير والصلوات فى وقت النوم تصلح أكثر من كل مفاوضة نفسانية ، وتنفع أكثر من تذكر ما فى الكتب فى هذا الوقت ( أى وقت النوم ) ، لأنها تضر الأفكار إلى أن تشخص فى الله متواتراً ، وبتلاوتها تمسك النفس الليل جميعه حتى لحظة الاستيقاظ .
إن كان الفكر يتجمع بالقراءة ، لكنه لا يقتنى عفة وحياء إلا بالصلاة
القراءات تجعل الانسان الداخلى خليقة جديدة . وبالصلاة تنفخ فيه روح الحياة ، وحرارة ألهية تلهب العقل كل وقت ليطير من الأرضيات ، ويحل فى مسكن الحياة .
من القراءات يتجمع العقل ، ومن الصلاة يتوشح بالحزن ، ويقتنى شعاعاًَ سمائياً ، لأن الحياء يلمس جميع حركاته إذا ما تكلم مع الله .
من مداومة الصلاة ينمو ويتوفر فيه الحياء ، والخشية من الله
من دوام الشخوص ولقاء الله فى الصلاة تخاف الآلام من الدنو منه مهما كان حاله
الهذيذ فى الكتب الالهية يزيد فى النفس نمو النطق بالله ، ويغير ويقلب أتجاه الفكر حسب نوع القراءات
كما أنه من القدح الكثير يخرج شرار النار ، كذلك فإنه من الهذيذ الدائم فى الالهيات تكثر الحرارة . قال بولس الرسول ( لا تطفئوا الروح ) .. فيماذا تنطفئ ؟ إلا بالاهتمام الزائد بالجسديات ، والبعد فى الهذيذ فى الأمور الالهية ، والاستماع الدائم إلى الكلام الخالى من الروحانيات
إذ نترك المفاوضة فى سير الكاملين ، وكلامهم المستقيم الذى يغذى النفس ، ويحثها على تدبير السيرة ، ونجالس اناساً منحلين متكلمين بأشياء باطلة غير نافعة تطفئ حرارة النفس ، وليس فيها شئ نافع لها
ضع هذا دائماً فى ضميرك فتدرك فوراً السبب عندما تنظر أن الحرارة قد نقضت من قلبك .
إذا قرأت الكتب المقدسة فأنك تجمع ذهنك من الطياشة ، ثم أرجع إلى الصلاة لأن بها يتطهر العقل بالأكثر ، لأنه ليس شئ ينقى الضمير مثل مداومة الصلاة ، وليس شئ يمنحه حياء واحتشاماً مثل المفاوضة بالكلام مع الله ، ولو كان الانسان مرحاً جداً ، ولكن إذا ما قام فى الصلاة بحياء واحتشام فإنه يمتلئ بالله
!@#$%^&*
القديس مارإسحق السريانى