emad_fahmy
06-09-2008, 09:03 AM
حنا، امرأة من أورشليم
08/06/2008 - 08:32:18 CEST
بقلم عساسى عبد الحميد
لقد كانت كلماته كالبلسم الشافي وكالرذاذ اللطيف على وجوه صغار الكرامين، وما من حكيم استطاع أن يرج الروح كما فعل الناصري العجيب، وما من نبي من أنبيائنا القدامى استطاع أن ينقي القلب كما فعل هذا الآتي من جليل الأمم، لقد كان رنين صوته ينسل كالجدول الصافي فيهز زنابق الحقل وصفصاف المروج الباكي، نعم لقد كانت لموسى وإيليا ويونان الشجاعة والحكمة والإيمان لكي يفتحوا عيون الشعب على الطريق الحق ونور الحياة، لكن الناصري تفوق عليهم جميعاً إذ كان هو الطريق والحق والحياة ...
وبعد مرور كل هذه السنين على صلبه فقد استطاع أن يصنع له مكان في قلوب خراف إسرائيل الضالة، وعشقه أغراب من أمم أخرى وأصبح اسمه بركة وترنيمة، وغداً صليبه تميمة وذكراه أنشودة خالدة عبقة لكل المسكونة ترددها تلال أورشليم ومنحدرات جرزيم على مسامع الناصرة المكلومة، فتتعزى ....
لقد رأيته في فصح تلك السنة مع جموع الشعب وهو يدخل أورشليم راكباً على جحش ابن أتان تحت هتاف الهوشعنا ورقصة الشعانين فعلمت أن المدينة المتعجرفة ستسفك الدم وستتعمد به بعد حين، وأنهم سيصلبون رجلاً وحيداً وسيطلبون غفرانه بعد الصلب العظيم..
بل أن آلهة مصر وسومر وروما ستعطي هذا الناصري الفريد مفاتيح حواضرها.
نعم، هكذا كان، وهكذا سيكون ليتم ما قيل في الكتب والأنبياء.
مبارك أنت الآتي باسم السماء...
ومبارك نورك وعطرك......
وذكراك العبقة الغير المنسية.
يا سيد الروح ...
يا سيد الكينونة ...
08/06/2008 - 08:32:18 CEST
بقلم عساسى عبد الحميد
لقد كانت كلماته كالبلسم الشافي وكالرذاذ اللطيف على وجوه صغار الكرامين، وما من حكيم استطاع أن يرج الروح كما فعل الناصري العجيب، وما من نبي من أنبيائنا القدامى استطاع أن ينقي القلب كما فعل هذا الآتي من جليل الأمم، لقد كان رنين صوته ينسل كالجدول الصافي فيهز زنابق الحقل وصفصاف المروج الباكي، نعم لقد كانت لموسى وإيليا ويونان الشجاعة والحكمة والإيمان لكي يفتحوا عيون الشعب على الطريق الحق ونور الحياة، لكن الناصري تفوق عليهم جميعاً إذ كان هو الطريق والحق والحياة ...
وبعد مرور كل هذه السنين على صلبه فقد استطاع أن يصنع له مكان في قلوب خراف إسرائيل الضالة، وعشقه أغراب من أمم أخرى وأصبح اسمه بركة وترنيمة، وغداً صليبه تميمة وذكراه أنشودة خالدة عبقة لكل المسكونة ترددها تلال أورشليم ومنحدرات جرزيم على مسامع الناصرة المكلومة، فتتعزى ....
لقد رأيته في فصح تلك السنة مع جموع الشعب وهو يدخل أورشليم راكباً على جحش ابن أتان تحت هتاف الهوشعنا ورقصة الشعانين فعلمت أن المدينة المتعجرفة ستسفك الدم وستتعمد به بعد حين، وأنهم سيصلبون رجلاً وحيداً وسيطلبون غفرانه بعد الصلب العظيم..
بل أن آلهة مصر وسومر وروما ستعطي هذا الناصري الفريد مفاتيح حواضرها.
نعم، هكذا كان، وهكذا سيكون ليتم ما قيل في الكتب والأنبياء.
مبارك أنت الآتي باسم السماء...
ومبارك نورك وعطرك......
وذكراك العبقة الغير المنسية.
يا سيد الروح ...
يا سيد الكينونة ...