المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جعل للظلمة نهاية


bent elmasee7
05-26-2008, 07:38 PM
راقبت عيناها الذابلتين جميع أهل البيت وهم متحمسون للإعداد للعيد ، وعلامات البهجة والفرح تملأ قسمات وجوههم . فهناك من ينظم خط السير نحو مكان تقديم الذبائح ، وهناك من يختار الغنم ، وهناك من يجهز الأدوات المطلوبة للذبيحة . الكل مشغول ومتحمس بالاستعداد لهذه المناسبة السعيدة إلا هي . فلم تشعر في أعماقها سوي بجمود وبرودة داخلية ووحدة موحشة .
شردت بذهنها علي ذكريات مؤلمة .. ذكريات حرمان ، وحدة ، مرارة . مرت فيها الأعوام كأنها دهور طويلة . وبينما تجتر معاناتها وتقارن نفسها بغيرها . أفيقت علي دفء يملأ يديها . لم يكن هذا سوي دموعها المتساقطة من وجنتيها وما أن بدأت تجففها حتى سمعت صوت يعلن هيا بنا سنتحرك .. ليستعد الجميع .

من سنة إلي سنة :
يمكنك أن تقرأ تفاصيل قصتها في سفر صموئيل الأول الأصحاح الأول : أنها حنة زوجة القانة التي لم تنجب لأنها كانت عاقر . حيث سبب هذا الأمر لها ألماً نفسياً عميقاً . وخاصة لأن زوجة القانة الثانية فننة كان تضايقها وتعايرها ، وهكذا صار سنة بعد سنة كلما صعدت إلي بيت الرب هكذا كانت تغيظها . فبكت حنة ولم تاكل (ع 7) .
كان وقت الإحتفال بالذات عبر سنوات متتالية هو الوقت الذي تنفتح فيه جروحها من جديد . وبدلا من أن تفرح مثل الأخرين في هذه المناسبة علي العكس مثلت لها مناسبة الفرح حزن ومرارة وإنقباض شديد . ففي هذا الوقت من العام يزداد شعورها بالوحدة رغم البيت العامر بسكانة ، فلا تزال مشكلتها قائمة ، واحتياجاتها غير مسددة ، ونفسيتها متألمة ، وكأن بريق الأمل أنطفأ وسط ظلمة اليأس ولن ينير ثانية .

و كان فى مدار السنة : مرت على حنة اعياد كثيرة وهى تتألم وتعاني بل أن الام كان يتجدد من سنة إلي سنة وخاصة داخل بيت الرب (1 صموئيل 1 : 7) . وكثيرين أرتبط أحتفال رأس السنة في أذهانهم بذكريات مرارة وحزن داخلي وخاصة وهم يتعبدون داخل بيت الرب اذ تنفتح جروحهم حينما يقارنون أحوالهم بأحوال الأخرين وتزداد شفقتهم علي أنفسهم كلما رأوا تمتع الأخرين في أحتفالهم بتوديع عام مضي واستقبال عام جديد .
ولكن هذا العام قررت حنة أن تخرج عن المألوف ، فكل مرة كانت تتواجد في بيت الرب حزينة باكية متذمرة ، ولكن في هذه المرة : قامت .. وصلت إلي الرب (1 صموئيل 1 : 9-10)
لقد قررت أن تخرج من التقوقع والإنحسار في المشكلة . وكأنها تقول كفي تغطية لدمامل الألم آن الآوان لفتحها وإخراج السموم منها . وبدلا من أن يظل نظرها مثبتاً علي تعبها ذهبت لتسكب نفسها أمام الله (ع 15) لتكشفت عن ضعفها واحتياجها العميق . لتتحدث مع الله عن كل ما يضايقها . وجاءت قوة الاعترف بمثابة المشرط الذي يفتح الجرح ، بينما كانت كلماتها الخارجة من فمها بمثابة السموم الضارة الخارجة من جرح طالت فترة عدم الإعتناء به .
عندما سمعها عالي الكاهن وعرف أنها تصلي ، أرسل الله علي فمة كلمة نبوية اي كلمة تتنبأ بحدوث تغير في ظروفها المستقبلية . وقال لها .. أذهبي بسلام .. وإله إسرائيل يعطيك سؤلك الذي سألته من لدنة (1صم 1: 17) . أنت أيضا إن أمنت بكلمة الله ، ثق أنه سيعطيك سؤلك ما دام هذا في إطار مشيئته لك . ثق أنه سيهديك إلي المرفأ الذي تريده (مز 107: 30) .
ثم مضت إلي طريقها وأكلت ولم يكن وجهها مغيرا (ع 18) . فإلقاء الهموم علي الرب يفتح الشهية ، ويجعل الحزن والتنهد يهربان (ا شعياء 51: 11) ويشفي ملامح الوجه من الاكتئاب (مز43: 5) .
وماذا حدث بعد هذا ؟ وكان في مدار السنة أن حنه حبلت وولدت إبنا (ع20) . اي خلال ايام السنة تحققت الكلمة النبوية التي تنبأ بها عالي الكاهن علي ظروف حنة .
وان كان لديك إيمان يمكنك أن تتنبأ علي هذه المشكلة غير المحسومة ، علي هذا الجرح المفتوح . يمكنك أن تتنبأ أن أيام العام الجديد لن تنتهي حتى يعلن مجد الله ويراه كل بشر معا لأن فم الرب تكلم (اش 40: 5) .
لا تكن مثل سارة التي ضحكت غير مصدقة عندما أتتها كلمة نبوية تقول .. نحو زمان الحياة يكون لسارة أبن (تك 18: 9) اي في هذا الوقت في السنة الأتية (تك 17 : 21). فالوعد الذي اتي لها يعني أنه لن تنتهي السنة الجديدة حتي يتحقق الأمر الذي طالما انتظرته سارة وستحسم المشكلة بحل إلهي عجيب . ولكن رد فعل سارة كان غريبا فهي لم تضحك من شدة الفرح ، ولكنها ضحكت كنوع من انواع التهكم وعدم التصديق في أن مثل هذا الأمر قد يحدث . ولكن هل يستحيل علي الرب شئ ؟ . وبالنسبة لمشكلتك ، أمن أنت أيضا أنه .. في الميعاد ارجع إليك نحو زمان الحياة (تك 18: 14) .
في الميعاد ..
لله توقيتاته ومواعيدة وهو دقيق جدا في كل شئ . لقد كال بكفة المياة ، قاس السموات بالشبر ، كال بالكيل تراب الأرض ووزن الجبال بالقبان (ميزان) والاكام بالميزان (اش 40: 12) . وكما هو دقيق في قياس أمور عظيمة وهائلة بعناية شديدة ، فهو دقيق أيضا في تسيير أمور حياتنا . هو دقيق في حسم الأمور في التوقيت المضبوط . نحن لا نعلم ما كان سيحدث لو حسمت الأمور قبل هذا التوقيت ولا حتي لو حسمت بعده ؟ ربما لو حسمت قبل التوقيت الصحيح فقدنا تقديرنا لها واستمتاعنا بها ، وربما لو حسمت بعده أصبنا بالإحباط والفشل . فموازين الله دقيقة تحمينا من الفشل وترحمنا وتبسط لنا لطفا (تك 39: 21) .
وكان في الموعد المحدد ، أن الرب ذكرها (ع19) وبالطبع ليس المعني أنها كانت منسية من الرب ولكن كلمة ذكرها تعني (amp-due time في الوقت المحدد) .
عزيزي القارئ مهما كان طول فترة الألم انت لست منسيا من الله (لو 12: 6) . فهو يهتم بك في كل لحظة (اش 27: 2) . ومعك كل يوم (مت 28: ) وعينه عليك من أول السنة إلي أخرها (تث 11: 12) .
لا تخف لأن الرب سيذكرك ، وستتغني مثل هؤلاء .. الذي في مذلتنا ذكرنا (مز 136: 22) . حقا من إحسانات الرب اننا لم نفن مراحمة جديدة في كل صباح (مراثي 3: 22) فقط ثق في توقيتات الرب .
ثق وتوقع أنه .. نحو زمان الحياة ، في مدار السنة ، في الميعاد ..
سيعطيك الرب سؤل قلبك .
لن ينتهي العام الجديد بنفس الطريقة التي انتهت عليها أعوام سابقة من الإحباط والإعياء والفشل والبكاء والشفقة علي الذات . حينما يغلق ستار المسرح عند نهاية أحد الفصول فهو لا يعني أنتهاء المسرحية . إنما يعني نهاية فصل ليستعد الجميع لأحداث الفصل القادم . سينفتح الستار من جديد وهو يحمل أخبار رائعة لك هذه المرة . عزيزي أنها ليست النهاية إطلاقا .. فالنهايات دائما مع الرب نهايات سعيدة .

بدون شروط من فضلك : كثيرون يتوقفون عند المرحلة السابقة ، كل ما يستقر في أذهانهم أن المعجزة ستحدث معهم قريباً ، لهذا فإنهم يبدأون في تحديد الطريقة والوقت الذي يرغبون بحدوثها فيه . وكأنهم يشترطون علي الرب طريقة حدوثها .
ولكن مهلاً .. حتى لا تفهم الأمور بطريقة خاطئة وحتى لا تصاب بالإحباط بعد هذا . لابد أن تتأكد أولاً إن كانت هذه الكلمة النبوية تنطبق علي حياتك أنت شخصياً أم لا ؟ .
لا يكفي الإيمان بدون صلاة . ربما ولدت بداخلك هذه الكلمات الإيمان ولكنه لن يكون إيمان فعال وثابت إن لم تدخل بها إلي عرش النعمة وتصلي منتظراً حتى تأخذاً تأكيداً في روحك أن هذه الكلمات مخصصة لك من الرب ومنطبقة علي ظروفك .
كثيرون يتوقفون عند مرحلة أن الظروف ستتغير للأفضل العام القادم ، وما أروع هذا . ولكن دون ان يسألوا الله هل تحول الظروف في هذا التوقيت هو في إطار الخطة الأساسية التي رسمها لحياتهم أم ليس بعد ؟ .
الكتاب يأمرنا أن نمتحن النبوات (1تس 5: 21) اي نمتحن إن كانت منطبقة علي حياتنا وظروفنا أم لا . نتحقق أولا (نحميا 6: 12) قبل أن نتسرع ونفهم الأمور بطريقة خاطئة .
كثيرون يهللون ويفرحون بسماع الكلمة ويؤمنون بها ولكن مع مرور الوقت وعدم تغير الظروف تجد إيمانهم به نوع من أنواع الإرتياب والشك ، فيشبهون موجا من البحر تخبطة الريح وتدفعه (يع 1: 6) . فيصعدون إلي السموات (بمعنويات مرتفعة) ويهبطون إلي الأعماق (بمعنويات منخفضة) تذوب أنفسهم بالشقاء (مز 107: 26) وتتأرجح معنوياتهم كلما تحركت رياح الظروف المضادة التي تحدث في الواقع . لماذا ؟ لأنهم لم يبنو بيوتهم علي الصخر (مت 7: 24) اي لم يؤصلوا إيمانهم بكلمة خاصة من الله توكد لهم هم شخصيا حدوث المعجزة .
لكن إن تلقوا كلمة خاصة من الرب تؤكد الكلمة النبوية ، فستجد أن إيمانهم ثابت مهما حدث . فأعينهم مثبته لا علي الظروف بل نحو يد الرب التي ستصنع العجائب .
وحتى لا تصاب بالإحباط وحتى لا يحنق قلبك علي الرب (أمثال 19: 3) . استقبل الوعد وخذ الوقت الكافي في صلاتك لتتأكد أنه من الرب . سيسمعك الله صوته ربما من خلال عظة ، ربما من خلال كتاب روحي ، ربما من خلال قراءتك اليومية في الكتاب المقدس فطرق الله متنوعة ومختلفة ولكن المهم أن يصاحبها يقين حقيقي في القلب ، وسلام عميق بلا إنفعالات نفسانية .
ولكي تتمتع بتحقيق الوعد لا تضع لله شروطا من فضلك ، لا تحدد للرب طريقة معينة ، ولا وقت ليتدخل فيه ، فهو يري ويعلم ويفكر أفضل منك بكثير لذا لا تتدخل وتحاول تعديل الخطط الإلهية المحكمة بل توقع بسكوت وهدوء ..لأنه جيد أن يتوقع الإنسان بسكوت خلاص الرب (مراثي 3: 26) توقع بلا تذمر ، بدون عدم إيمان ، وطالما أكد الرب لقلبك حدوث هذا الأمر فسيحدث بدون ذرة شك .
متي ؟ لا نعرف . ربما ياتي في الهزيع الرابع من الليل (مت 14: 25) اي القسم الأخير من الليل حيث الظلام شديد . وربما يأتي في الصباح (2مل 3: 20) . ربما يأتي مع نهاية العام وربما مع بدايته . ربما يأتي إليك في وقت لم تتوقعة إطلاقاً ، وربما يأتي إليك بعد طول معاناه . ربما يحدث هذا بسرعة كما أطلق الرب الشعب من أرض مصر بسرعة (خر 12: 11، 33) وقد يحدث بالتدريج .. لأنكم لا تخرجون بالعجلة ولا تذهبون هاربين (أش 52: 12) .
لا أعلم الطريقة ولا الوقت ولا الوسيلة التي سيستخدمها الرب ولكني أعلم شيئا واحدا .. أنه سيأتي إتيانا ولا يتأخر (حب 3: 1) . وسيجعلك تندهش وكانك تحلم (مز 127: 1)

ستشرق لك الشمس : أعتمد يعقوب دائماً علي دهائة للحصول علي مايريد ، اعتمد علي مهاراته وقدراته البشرية . كانت قوتة في مكرة وقدرته علي التخطيط والتفكير . مثل كثيرين يظنون انهم سيساعدون الله في تحقيق الوعود .
مرت الأيام الكثيرة ولم يكن قد أمتلك الوعد .. كن سيدا لأخوتك (تك 27: 29) . وأتي المحك الحقيقي الذي يختبر مدي ثقة يعقوب في الله ، فعكس ما وعده به الله هو ما يحدث .. عيسو قادم نحوه في الطريق ومعه 400 رجل ويعقوب لا يزال خائفا من التهديد القديم بقتله . ولم يزل يستخدم عقله ليخرج من المأزق فأرسل أمامه هدايا تسترضي وجه عيسو . وفي تلك الليلة أراد الرب أن يعلمة درساً هاماً ، أن الوعود ستتحقق لا بقدراته أو مهاراته ولكن بتمسكه بالرب .
لقد أراد الرب أن يعلم يعقوب كم هو ضعيف ، كم هو قليل الحيلة ، وما ظن أنه ماهر وقادر فيه هو لا شئ فيه .. فصارعة (تك 32: 24) . وبادر الله بتحطيم قوة جسدة وكل ما يمتلك من قدرة . وكثيرا ما يحطم الله قداراتنا ومهاراتنا والامور التي نعتمد عليها وتمدنا بالقوة ليعلن لنا أنه هو نفسه مصدر تحقيق الوعود لا قدراتنا . وإذ يجردنا من كل شئ ، فهذا يعني أن الذي سيتحقق في حياتنا ليس لنا فضل فيه .
وظل الصراع قائم بين الله ويعقوب حتى الفجر . ولكن عندما وجد يعقوب أنه غير قادر علي الإنتصار عليه . بدأ يبكي وإذ استرحمة يقول الكتاب أنه هنا فقط غلب (هوشع 12: 4) ، اي أنه غلب في مصارعتة الروحية عندما أعلن فشل قوتة الجسدية واسترحم الله .
وعندما بدأ الفجر يطلع ، فقال له الله اتركني فقال يعقوب لا أطلقك إن لم تباركني (تك 32: 26) لقد ظل الله يصارع يعقوب حتى وصل يعقوب لهذه النقطة .. لا أتركك . وكأنه يقول له لم أعد في ذاتي أساوي شئ ، انا متمسك بك أنت ، لن يباركني ما أستطيع أنا فعله ، بل أنت لذا لن اتركك إن لم تباركني .
إن ظروفنا وصراعاتنا هي تدريبات تصل بنا لنقطة هامة .. وهي اننا في ذواتنا لا شئ . وانه لا مجال لإفتخار الجسد او القدرات او المهارات بل الحل في التمسك بالله القدير. عندما نفهم هذا ستشرق لنا الشمس وسيعبر علينا هذا النهار يوماً مختلفاً . فمنذ ذلك الحين اختلفت امور يعقوب حتى ان اسمة تغير وأصبح إسرائيل اي المجاهد مع الله بدلا من يعقوب المتعقب بالحيل البشرية .
ستشرق الشمس بنهار جديد مختلف تماماً في حياتك ، عندما تسلم كيعقوب انه ليس بطاقتك ولا بقوتك لا بفهمك ولا بقدرتك لا بغناك ولا بمهارتك لكن بالتصاقك بالرب واعتمادك عليه هو فقط .
التصق بالرب ، وثق انه سيضع حداً لمعاناتك واستنزافك ، لصراعك وحيرتك ، ثق أنه سيكون هذا العام عاماً فاصلاً لتحقيق الوعود . ثق أنك ستعبر العام الجديد وقد حسمت الامور لصالح الرب ولصالحك تماماً .

جعل للظلمة نهاية (اي 28: 3)في ذلك العام وضع الرب نهاية لمعاناة حنة ، والعام الجديد هو نهاية لمعاناتك وإحتياجك ، نهاية للإلم والمشقة ، نهاية للأنين والإعياء .
ايا كانت الظلمة :
1. جعل نهاية للوحدة :
لو كنت تعاني من الشعور بالوحدة ، لو كنت تشعر أنه ليس لك إنسان (يوحنا 5: 7) ، سيرسل الله لك شخصاً هذا العام كي يعزيك ويعوضك عن وحدتك ومعاناتك .
§ ربما يرسل لك صديقاً حقيقياً مخلصاً كما ارسل راعوث لنعمي لتظل معها حتى في اكثر اوقات حياتها صعوبة (راعوث 1: 17) ، سيرسل لك أشخاص يحبونك بصدق كما أحب يوناثان داود كنفسه (1صم 18: 1) .
§ ربما يرسل لك شريكاً للحياة كما ارسل رفقة لاسحق فتعزي بعد موت امة (تك 24: 67) وكما أرسل حواء لأدم .. ليس جيد ان يكون ادم وحده (تك 2: 18)
§ ربما يرسل لك ابناً او ابنة كما فعل مع حنة .. اعطاني الرب سؤلي الذي الذي سألتة من لدنة (1صم 1: 27) . كتعويض عن أيام من المشقة كما حدث مع يوسف .. انساني الله كل تعبي ومذلتي في بيت ابي (تك 41: 51) .

2. جعل نهاية للعبودية :
لو كانت في حياتك عبودية لغضب ، لخصام ، لكراهية ، لمرارة ، لشفقة علي النفس ، لخطية او قيد صعب . ثق أنه عام فاصل يحسم الرب فيه صراعك مع الخطية . سيتلف الرب النير الموضوع علي عنقك (اش 10: 27) ولن يعود صالحاً للإستخدام مرة أخري ، حتى لو كان قوي جدا .. لأن الرب كسر مصاريع نحاس ، وقطع عوارض حديد (مز107: 16) .

3. جعل نهاية للضيق :
هو وقت ضيق علي يعقوب ولكنة سيخلص منه (ار30: 7)
سيأتي وقت ينتهي فيه الضيق كما حدث مع يوسف . فعلي غير ميعاد انقلبت حياته رأساً علي عقب ، وبدون توقع تبدل حالة . وخرج من السجن لأرفع المناصب في قصر فرعون . فالله بدل سلاسل وملابس السجن القذرة بخاتم وثياب بوص وطوق من ذهب في عنقة واركبة مركبه فرعون الثانية (تك 42: 41) .
والرائع هو أن هذا كلة أتي فجأة ودفعة واحدة ، فيوسف لم يتدرج في المناصب ليصل ثاني فرعون بل أخذ من يد الرب مكافئة الهية لأنه صدق وأمن أن الرب سيكرمة . الله قادر أن يصنع معك كما فعل مع يوسف .

ما هي الدائرة المظلمة في حياتك ؟ أيا كانت .. في هذا العام ستجد أن الرب جعل لها نهاية .
صـــلاة :
اشكرك يا رب لأنك جعلت للظلمة نهاية (اي 28: 3) . أنت تضئ سراجي . أنت تنير ظلمتي (مزمور 18: 28) أردد يا رب سبينا مثل السواقي في الجنوب الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج الذاهب ذهابا بالبكاء حاملا مبذر الزرع مجيئا يجئ بالترنم حاملا حزمة (مز 126: 4-6) .

Emilio00o
05-26-2008, 07:40 PM
شكراً جزيلاً لموضوعك يا bent elmasee7... ربنا يعوض تعب محبتك ويقوى خدمتك




http://img120.imageshack.us/img120/1958/bluesilvanimcrossdm0.gif

magda
05-26-2008, 08:40 PM
الف شكر بنت المسيح 7

الرب يبارك خدمتك

ماجدة

رانيا بنت المسيح
05-26-2008, 10:20 PM
شكراً لك ربنا يعوض تعب محبتك

bent elmasee7
05-27-2008, 06:53 PM
ميرسي كتير لمروركم وتشجيعكم

adel baket
06-07-2008, 06:13 PM
الله بنت المسيح على الموضوع الرائع الرب يبارك حياتك

bent elmasee7
06-09-2008, 12:02 AM
ميرسي عادل لمرورك وردك

نونا
06-16-2008, 07:38 PM
شكراً لك ربنا يعوض تعب محبتك

bent elmasee7
06-20-2008, 08:50 PM
ميرسي نونا لمرورك

bebo_1
10-19-2008, 01:00 PM
شكرآ نانا
ربنا يباركك ويعوض تعبك امييييين

bent elmasee7
10-19-2008, 11:33 PM
http://www3.0zz0.com/2008/05/14/14/717547321.gif (http://www3.0zz0.com/2008/05/14/14/717547321.gif)
ميرسي كتير لمرورك انكل

Emilio00o
10-26-2008, 11:17 AM
عزيزي القارئ مهما كان طول فترة الألم انت لست منسيا من الله (لو 12: 6) . فهو يهتم بك في كل لحظة (اش 27: 2) . ومعك كل يوم (مت 28: ) وعينه عليك من أول السنة إلي أخرها (تث 11: 12) .
لا تخف لأن الرب سيذكرك ، وستتغني مثل هؤلاء .. الذي في مذلتنا ذكرنا (مز 136: 22) . حقا من إحسانات الرب اننا لم نفن مراحمة جديدة في كل صباح (مراثي 3: 22) فقط ثق في توقيتات الرب .
ثق وتوقع أنه .. نحو زمان الحياة ، في مدار السنة ، في الميعاد ..
سيعطيك الرب سؤل قلبك .



شكرا نانا الموضوع متميز جدا جدا جدا ربنا يعضوك

بنت الفادى
10-26-2008, 04:52 PM
موضوع جميل نانا شكرا ليكى الرب يعوضك ويباركك ومنتظرين المزيد من موضيع الرائعه

bent elmasee7
11-01-2008, 07:15 PM
شكرا نانا الموضوع متميز جدا جدا جدا ربنا يعضوك


ميرسي ماجد لمرورك
<A href="http://www3.0zz0.com/2008/05/14/14/717547321.gif" target=_blank>http://www3.0zz0.com/2008/05/14/14/717547321.gif (http://www3.0zz0.com/2008/05/14/14/717547321.gif)

bent elmasee7
11-01-2008, 11:20 PM
موضوع جميل نانا شكرا ليكى الرب يعوضك ويباركك ومنتظرين المزيد من موضيع الرائعه


مين بنت الفادى لمرورك
http://www3.0zz0.com/2008/05/14/14/717547321.gif