merolord
06-07-2007, 11:34 AM
مع بداية هذا العام ؛ في أول يناير 1996 ؛ انتقلت انسانة مؤمنة عانت من
مرض السرطان قرابة شهرين ؛ كان المرض يجري سريعا في المخ .
سألت نفسي :لماذا يسمح الله لكثير من مؤمنيه أن يعانوا خاصة من الأمراض
الخبيثة قبل رحيلهم من هذا العالم ؟
يسمح الله بذلك لكي يدرك المؤمن أن رجاؤه كله في السماء ؛ فلا يشتهي ما
لجسده بل لمجده الأبدي ؛ إنه كمن يؤكد لمحبوبه الإنسان أنه يليق به أن
يضع يده على المحراث متطلعا إلى كنعان السماوية ولا ينظر إلى الوراء .
هذا يذكرني بما رواه Green عن المكتشف الأسباني Cortez ؛ أنه رسا بسفنه في
Vera Cruz في عام 1915 م ليبدأ غزوة المكسيك ؛ وكانت قوته الملازمة له
صغيرة جدا تعدادها 700 رجلا ؛ ما إن نزل رجاله من السفن وانطلقوا إلى
الشاطئ حتى أشعل النار بسرعة شديدة في السفن الإحدى عشرة التي كانت
في خليج المكسيك .
لقد تعمد حرق السفن التي حملت رجاله ؛ ليروا بأعينهم النار المشتعلة أمامهم ؛
فيتأكدوا أنه لا طريق لهم للحركة سوى الدخول إلى المكسيك لمواجهة
الموقف أيا كان دون رجعة إلى سفنهم وهروبهم من المعركة !
هكذا كثيرا ما يسمح السيد المسيح بتدمير موضع راحتنا الزمنية حتى ندرك أنه
لا طريق لنا سوى الدخول في المعركة مع عدو الخير لندخل في السماويات ؛
ولا يرتبط قلبنا بشئ إلا بالتمتع بالنصرة لنوال الإكليل .
كثير ما يسمح الله بإغلاق كل طريق واسع أمامنا حتى نجد أنه لا خيار لنا سوى
قبول الطريق الضيق .
أشكرك أيها القائد العجيب والحكيم ؛
تأتي بي إلى المعركة الروحية ؛
تأتي بي تحت قيادتك يا واهب النصرة .
تحرق حولي كل السفن فلا أفكر في التراجع .
أجد راحتي ونصرتي فيك لا في سفن العالم .
تدخل بي في مواجهة عدو الخير إبليس ؛
تخفيني فيك فلا أكون طرفا في المعركة .
بك وفيك أغلب على الدوام ؛
إذ وعدتني : ثقوا أنا قد غلبت العالم .
مرض السرطان قرابة شهرين ؛ كان المرض يجري سريعا في المخ .
سألت نفسي :لماذا يسمح الله لكثير من مؤمنيه أن يعانوا خاصة من الأمراض
الخبيثة قبل رحيلهم من هذا العالم ؟
يسمح الله بذلك لكي يدرك المؤمن أن رجاؤه كله في السماء ؛ فلا يشتهي ما
لجسده بل لمجده الأبدي ؛ إنه كمن يؤكد لمحبوبه الإنسان أنه يليق به أن
يضع يده على المحراث متطلعا إلى كنعان السماوية ولا ينظر إلى الوراء .
هذا يذكرني بما رواه Green عن المكتشف الأسباني Cortez ؛ أنه رسا بسفنه في
Vera Cruz في عام 1915 م ليبدأ غزوة المكسيك ؛ وكانت قوته الملازمة له
صغيرة جدا تعدادها 700 رجلا ؛ ما إن نزل رجاله من السفن وانطلقوا إلى
الشاطئ حتى أشعل النار بسرعة شديدة في السفن الإحدى عشرة التي كانت
في خليج المكسيك .
لقد تعمد حرق السفن التي حملت رجاله ؛ ليروا بأعينهم النار المشتعلة أمامهم ؛
فيتأكدوا أنه لا طريق لهم للحركة سوى الدخول إلى المكسيك لمواجهة
الموقف أيا كان دون رجعة إلى سفنهم وهروبهم من المعركة !
هكذا كثيرا ما يسمح السيد المسيح بتدمير موضع راحتنا الزمنية حتى ندرك أنه
لا طريق لنا سوى الدخول في المعركة مع عدو الخير لندخل في السماويات ؛
ولا يرتبط قلبنا بشئ إلا بالتمتع بالنصرة لنوال الإكليل .
كثير ما يسمح الله بإغلاق كل طريق واسع أمامنا حتى نجد أنه لا خيار لنا سوى
قبول الطريق الضيق .
أشكرك أيها القائد العجيب والحكيم ؛
تأتي بي إلى المعركة الروحية ؛
تأتي بي تحت قيادتك يا واهب النصرة .
تحرق حولي كل السفن فلا أفكر في التراجع .
أجد راحتي ونصرتي فيك لا في سفن العالم .
تدخل بي في مواجهة عدو الخير إبليس ؛
تخفيني فيك فلا أكون طرفا في المعركة .
بك وفيك أغلب على الدوام ؛
إذ وعدتني : ثقوا أنا قد غلبت العالم .