merolord
06-07-2007, 11:21 AM
طلب مني أحد خدام التربية الكنسية أن أفتقد جدته (والدة
أبيه) إذ أصيبت بتصلب شرايين ؛ في زيارتي لها حاول الحفيد
أن يعّرفها عليّ لكنها كانت قد فقدت ذاكرتها تماما .
حاولت أن أتحدث معها عن محبة الله لنا ؛ والتصاقنا به
والحديث معه ؛ والتمتع بجسد الرب ودمه لكن باءت كل محاولاتي
بالفشل ؛ فقد كان حديثها حديثها عن ابنها المحبوب لديها
الذي سافر منذ سنوات طويلة إلى ألمانيا الغربية ؛وعن
توزيع ميراثها بعد وفاتها ؛ وما يخص هذا الابن .
في نفس الأسبوع قمت بزيارة جدة نفس الخادم (والدة والدته)
وكانت إنسانه تقية ؛ تحب المزامير ؛ وقد أُصيبت بنفس المرض
حاولت أن أتحدث معها لم أستطع لكنها تردد المزامير بغير
انقطاع .
إذ تستيقظ في فجر كل يوم تبدأ مزاميرها ؛ وتظل ترددها بلا
انقطاع إلا أثناء الأكل للضرورة ...
هكذا خزنت الأولى في أعماقها هموما وخزنت الأخرى مزاميرا ؛
وجاء الوقت الذي فيه أخرجت كل منهما مما خزنته عبر
السنوات .
هذا ما يحدث معي ومعك ؛ مما تخزنه طوال النهار تغرف منه
في أحلام يقظتك قبيل النوم ؛ وأحلامك حيث يقف الرقيب
الداخلي اللاشعور .
وما تخزنه طوال الأسبوع من أفكار يسود عليك أثناء عبادتك
في القداس الإلهي .
وما تخزنه في صبوتك وشبابك ينضح عليك في شيخوختك أو أثناء
مرضك .
هب لي يا رب أن تكون كنزي ؛
أقتنيك وأنشغل بك ؛ أناجيك وأنعم بك .
أنت هو رصيدي الدائم .
تتجلى في أفكاري كما في أحلامي ؛
تملأ كل كياني في هذا العالم ؛
فاتمتع بشركة أمجادك في العالم الآتي .
روحك القدوس فليعمل في أعماقي ؛
ويعد لك فيّ موضعا جديدا أيها القدوس ؛
فتسكن فيّ وأتنعم بك
أبيه) إذ أصيبت بتصلب شرايين ؛ في زيارتي لها حاول الحفيد
أن يعّرفها عليّ لكنها كانت قد فقدت ذاكرتها تماما .
حاولت أن أتحدث معها عن محبة الله لنا ؛ والتصاقنا به
والحديث معه ؛ والتمتع بجسد الرب ودمه لكن باءت كل محاولاتي
بالفشل ؛ فقد كان حديثها حديثها عن ابنها المحبوب لديها
الذي سافر منذ سنوات طويلة إلى ألمانيا الغربية ؛وعن
توزيع ميراثها بعد وفاتها ؛ وما يخص هذا الابن .
في نفس الأسبوع قمت بزيارة جدة نفس الخادم (والدة والدته)
وكانت إنسانه تقية ؛ تحب المزامير ؛ وقد أُصيبت بنفس المرض
حاولت أن أتحدث معها لم أستطع لكنها تردد المزامير بغير
انقطاع .
إذ تستيقظ في فجر كل يوم تبدأ مزاميرها ؛ وتظل ترددها بلا
انقطاع إلا أثناء الأكل للضرورة ...
هكذا خزنت الأولى في أعماقها هموما وخزنت الأخرى مزاميرا ؛
وجاء الوقت الذي فيه أخرجت كل منهما مما خزنته عبر
السنوات .
هذا ما يحدث معي ومعك ؛ مما تخزنه طوال النهار تغرف منه
في أحلام يقظتك قبيل النوم ؛ وأحلامك حيث يقف الرقيب
الداخلي اللاشعور .
وما تخزنه طوال الأسبوع من أفكار يسود عليك أثناء عبادتك
في القداس الإلهي .
وما تخزنه في صبوتك وشبابك ينضح عليك في شيخوختك أو أثناء
مرضك .
هب لي يا رب أن تكون كنزي ؛
أقتنيك وأنشغل بك ؛ أناجيك وأنعم بك .
أنت هو رصيدي الدائم .
تتجلى في أفكاري كما في أحلامي ؛
تملأ كل كياني في هذا العالم ؛
فاتمتع بشركة أمجادك في العالم الآتي .
روحك القدوس فليعمل في أعماقي ؛
ويعد لك فيّ موضعا جديدا أيها القدوس ؛
فتسكن فيّ وأتنعم بك