مشاهدة النسخة كاملة : اخطأت فى العنوان
merolord
06-07-2007, 11:19 AM
مرّ ب جاك فكر شرير ؛ فصمتت قليلا لتدرك ماذا حل بها ؛ وكيف يعبر
هذا الفكر ؟
إنما هو إحدى قرعات الشيطان على قلبه لكي تفتح له فيدخل ويستقر
هناك ويمسك بعجلة القيادة
ركع جاك ؛ وفي حديث ودي مع السيد المسيح قالت له
يا سيدي يسوع المسيح إني أخشى أن أفتح الباب فيقتحمه العدو ؛
ويتربع على عرشك في أعماقي؛اسمح أن تفتح يا رب الباب بنفسك
فتح السيد المسيح الباب فوجد عدو الخير قد ولى هاربا ؛ وهو يقول
لقد أخطأت في العنوان !
أغلق السيد المسيح باب قلب جاك بنفسه ؛
ودخل يعلن ملكوته المفرح في داخله ؛ فيهرب عدو الخير ولا يجسر
العودة
أنت مفتاح حياتي ؛ تفتح أبواب قلبي ليدخل فيها أبرارك
وتغلق أبواب قلبي فلا يجسر عدو أن يقرع بعد عليها
أنت نصرتي وبهجة قلبي
bent elmasee7
03-29-2008, 07:07 PM
http://img150.imageshack.us/img150/143/9cd55f4c5dd7b576df1f37epj3.gif
magda
03-30-2008, 08:41 AM
ماريو
فيما يلى قصة تعبر عن نفس المعنى الجميل
كان الشـاب الثرى يعيـش وحيداً في قصره الفخم المكون من العديد من الحجرات والطوابق المفروشة بالأثاث الفاخر الغالي الثمن . كان القصر تحفة فنية، فجدرانه مزينة باللوحـات الزيتيـة الفريدة ، وبه العديـد مـن التحـف التي لا تقـدر بثمـن . بإختصـار كان القصر أروع مما يتخيله إنسان .
ذات يوم قرر الشاب أن يستضيف الرب يسوع في قصره ، ليعيش معه دائماً. استجاب الرب لدعوة الشاب ، ووصل إلى القصر ، حيث استقبله الشاب بترحاب بالغ ، ومنحه أكبر وأفخم غرفة في القصر . كانت الغرفة في الطابق العلوي من القصر ، في آخر الممر ، لكنها كانت أجمل غرف القصر كله .
وحدث في مساء ذلك اليوم ، قرع شديد على باب القصر ، فأسرع الشاب ناحية الباب ليستفسر عن الطارق . فلما فتح الباب وجد نفسه وجهاً لوجه أمام ثلاثة شياطين، من مملكة إبليس، يريدون إقتحام القصر . وحاول الشاب أن يغلق الباب بكل قوته أمامهم. وأخيراً نجح بعد جهاد طويل . بعدها عاد إلى غرفته متعباً ومنهك القوى. ثم قال لنفسه في دهشة : معقول ... السيد الرب نائم في أفخم غرفة في قصري ... بينما أنا أحارب وحدي رسل الشيطان ؟ لكنه عاد وقال : ربما السيد لم يسمع شيئاً مما دار الليلة . ونام الشاب بعد ذلك .
في اليوم التالي ، مضى يوم الشاب طبيعيا ً، وعند منتصف الليـل صـار صوت قرع عنيف على باب القصـر ، حتى أن باب القصر كاد أن ينكسر . فهـرع الشاب إلى أسفل ، حيث وجد هذه المرة دستة شياطين يحاولـون إقتحـام البيت . واستمر الشاب يدافع عن منزله أمامهم ، في مواجهة مستميتة إستمرت ثلاثة ساعات كاملة، بعدها انصرفت الشياطين تاركة الشاب في حالة إعياء تام من كثرة المقاومة . واستاء بينه وبين نفسه، لماذا لم يسرع السيد الرب لنجدته من أيدي هؤلاء الشياطين ؟ هذه المرة لابد وأنه قد سمع صوت القرع الشديد على الباب. ثم دخل غرفته مهموماً ومتعباً وارتمى على الأريكة وكان نومه قلقاً هذه الليلة.
في الصباح قرر الشاب أن يستفهم من السيد عن موقفه تجاهه ، ولماذا لم يسرع لمساندته في الليلتين اللتين حدث فيهما الهجوم . صعد الشاب لغرفة السيد ، وقرع الباب ، ثم دخل وهو يقول له : سيدي ، لست أفهم لماذا تركتني أقاوم الشياطين وحدي ؟ بينما أنت تنام في غرفتك . ألا يهمك أمري ؟ ألم أمنحك أفخر غرفة في قصري ؟ فنظر إليه السيد بعين مملوءة حنان ، بينما الشاب يستطرد في الحديث : أنا مازلت لا أفهم ... لقد اعتقدت أنه عندما أدعوك لتعيش معي في قصري ، فإنك ستعتني بي، لهذا أعطيتك أفخر غرفة عندي ، فما الذي لم أفعله من أجلك ؟ عندئذ أجابه السيد وقال : يا ابني أنا فعلاً أحبك وأهتم بك ، وأقدر لك كل محبتك واهتمامك بي ... لكنك عندما دعوتني لبيتـك ، أجلستني في هذه الغرفـة الفخمـة، وأغلقت الباب علىّ فلـم أستطـع أن أرى بقية بيتك ... جعلتني "السيد" في هذه الغرفة فقط ، ولكنك لم تجعلني "السيد" في كل منزلك . فأعتذر الشاب بسرعة للسيد وقال له : سامحني يا سيدي من الآن أنت السيد في كل البيت .
وحدث عند منتصف الليل قرع مخيف على باب القصر ، فأنطلق الشاب ناحية باب غرفته ، فرأى السيد ينزل السلم في إتجاه باب القصر ويفتح الباب . وقف الشاب مكانه يرقب الموقف، هذه المرة كان إبليس بنفسه واقفاً وجهاً لوجه أمام السيد ، فبادره السيد بسؤال : لماذا جئت ؟ فتراجع الشيطان إلى الوراء أمام السيد وهو يقول : عفوا سيدي أعتقد أنني قصدت العنوان خطأ . وهرب هو وأعوانه في الظلام.
عزيزي القارىء : هل تفتح الآن جميع حجرات منزلك للرب الحنون ؟
و أما المسيح فكابن على بيته و بيته نحن . إن تمسكنا بثقة الرجاء و افتخاره ثابتة إلى النهاية (عب 3 : 6)