المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتل 11 اسرائيلياً في هجوم مسلح على معهد تلمودي بالقدس


emad_fahmy
03-07-2008, 10:52 AM
مصر تباشر بناء جدار على طول حدودها مع غزة بارتفاع 3 أمتار
مقتل 11 اسرائيلياً في هجوم مسلح على معهد تلمودي بالقدس


http://www.alarabiya.net/files/image/large_49062_46552.jpg

عواصم- وكالات

قتُل نحو 11 اسرائيليا، وجُرح 35 آخرون، في هجوم على معهد تلمودا في حي كريات موشير, كما افاد مسعف في جمعية الاغاثة الاسرائيلية، ومراسل قناة "العربية" الفضائية في القدس مساء الخميس 6-3-2008.

وأفادت التقارير الأولية أن مسلحين، لم تعرف هويتهما، اقتحما المدرسة الدينية التي تقع على مشارف القدس المحتلة، وفتحا النار بداخلها، قبل أن يُقتلا بنيران قوات الأمن الإسرائيلية.

وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث من أنحاء مختلفة من المدينة، فيما قال المتحدث باسم شرطة القدس شموئيل بن روبي إنه تم إخلاء مبنى المدرسة.


الحدود بين مصر وغزة

باشرت مصر بناء جدار على طول الحدود مع قطاع غزة، لتفادي تكرار تدمير الجدار الحدودي في يناير من جانب ناشطين فلسطينيين, بحسب ما اعلن مسؤول في الاجهزة الامنية المصرية الخميس 6-3-2008.

وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان "مصر بدأت ببناء جدار ارتفاعه ثلاثة امتار على طول الحدود مع قطاع غزة". واضاف "انه تدبير وقائي. ليس هناك حاليا تهديد (...) باختراق جديد", موضحا انه تم "انجاز 3 كيلومترات".

وفي 23 يناير, قام ناشطون من حركة حماس بإحداث ثغرات في الجدار الحدودي عند معبر رفح بين مصر وقطاع غزة, ما ادى الى تدفق مئات الآف الفلسطينيين لـ 10 ايام طلبا لشراء المؤن من الاراضي المصرية.


تقرير للكونغرس

وعلى صعيد متصل، حذر تقرير للكونغرس الأمريكي إن علاقة مصر بإسرائيل تتعرض لضغوط كبيرة بسبب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة، وان الخلاف المصري الإسرائيلي المتصاعد قد يمثل تحديا غير مرغوب فيه للدبلوماسية الأمريكية التي تريد الوصول إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين بنهاية العام الحالي.

وقالت خدمة أبحاث الكونجرس، التي تقدم معوماتها لأعضاء الكونجرس الأمريكي، في تقرير لها حصلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك على نسخة منه: "على الرغم من أن إسرائيل ومصر قد حاولتا، أحيانا، التقليل من أهمية التواتر الأخيرة بينهما على الحدود، إلا أن هناك قلقا من أن سيطرة حماس على قطاع غزة سوف يكون لها أصداء طويلة المدى على العلاقات المصرية الإسرائيلية، وهي علاقة تعتبر على نطاق واسع نجاحا للدبلوماسية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط عبر ثلاثة عقود متواصلة".

وقال التقرير إن اقتراح فتح حدود غزة مع مصر على أن تدير معابر السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس يفرض حرجا على مصر "التي تريد الإبقاء على حماس معزولة ولا تريد أن تتحمل الفشل في فعل ذلك أمام إسرائيل أو أمام الولايات المتحدة".

وتوقع التقرير أن تستمر الأمور في التأزم على الحدود المصرية الفلسطينية طالما استمر العنف بين إسرائيل وحماس، بحسب وصف التقرير فقال: "تبدو كل الأطراف على مسافة بعيدة جدا من رؤية السلام على حدود مصر وغزة وإسرائيل".


فتوى الحاخامات

أما في الداخل، بالتزامن مع إصدار منظمات بريطانية غير حكومية الخميس 6-3-2008، بيانا اعتبرت فيه أن الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة هو الأسوأ منذ 1967، أطلقت مجموعة مهمة من كبار الحاخامات في اسرائيل فتوى غير مسبوقة، تتيح للجيش الإسرائيلي قصف التجمعات المدنية الفلسطينية، في حال انطلقت منها هجمات على تجمعات سكانية يهودية.

وتنص الفتوى، الصادرة عن "رابطة حاخامات أرض إسرائيل"، التي يتزعمها الحاخام الأكبر في مستوطنة "كريات اربع" دوف ليئور، التي تقع شمال شرقي مدينة الخليل، وتضم كلا من الحاخام يعكوف يوسيف، وهو النجل البكر للحاخام عفوديا يوسيف زعيم حركة "شاس"، والحاخام الأكبر لمدينة حيفا الحاخام جداليا اكسلرود، وحاخامات آخرين، على أن الشريعة اليهودية تبيح قصف التجمعات السكانية المدنية الفلسطينية، إن كان مصدراً لاستهداف اليهود.

وجاء فيها "عندما يقوم السكان الذين يقطنون في مدن تتاخم مستوطنات ومدنا يهودية بإطلاق قذائف على المستوطنات اليهودية بهدف إحداث القتل والتدمير، فإن التوراة تجيز ان يتم اطلاق قذائف على مصدر النيران حتى لو كان يوجد فيه سكان مدنيون". وتضيف، أنه احياناً يتوجب الرد بالقصف على مصادر النيران بشكل فوري، وبدون إعطاء الجمهور الفلسطيني إنذاراً مسبقاً، مشددة على أن الجيش الاسرائيلي مطالب بإنذار الناس بشكل عام بأنه في حال انطلقت أي قذيفة من أي تجمع سكاني فلسطيني فإن هذا التجمع سيتعرض للقصف بشكل فوري.


التقرير البريطاني

وتأتي هذه الفتوى في وقت أصدرت فيه منظمات بريطانية غير حكومية تقريرا أكدت فيه أن الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة هو الأسوأ منذ 1967، داعية الاتحاد الأوروبي إلى التباحث مع حركة حماس التي تسيطر على القطاع. كما دعت هذه المنظمات إلى إنهاء الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ 17 يناير/كانون الثاني الماضي.

وأشار تقرير ثماني منظمات بريطانية بينها منظمة العفو الدولية في بريطانيا واوكسفام, أن الحصار لم يؤد إلى توفير الأمن للإسرائيليين ولا للفلسطينيين. وقال "إن سياسة الحصار غير مقبولة وغير شرعية".

وأضاف "نحن نطلب من بريطانيا والاتحاد الأوروبي إدانة شديدة لمواصلة الحصار على غزة واستخدام الحكومة الإسرائيلية للعقاب الجماعي إضافة إلى انتهاك القانون الإنساني الدولي".

ورسمت المنظمات صورة قاتمة للوضع في قطاع غزة الذي يعتمد 80% من سكانه على المساعدات الغذائية وتبلغ نسبة البطالة فيه 40%.

وأضافت أن التجهيزات الضرورية للمرضى في المستشفيات لم تعد قادرة على العمل بسبب عدم التمكن من توريد قطع غيار. وعلاوة على ذلك, فإن انهيار بنى تحتية أساسية أدى إلى إلقاء 50 مليون طن من المياه المبتذلة يوميا في مياه المتوسط.

emad_fahmy
03-07-2008, 11:00 AM
مجلس الأمن يخفق في الاتفاق على نص يدين الهجوم
حال تأهب قصوى يإسرائيل بعد عملية المدرسة الدينية اليهودية بالقدس

http://www.alarabiya.net/files/image/large_68117_46582.jpg

الجمعة 29 صفر 1429هـ - 07 مارس2008م
القدس المحتلة،عواصم- وكالات

أعلنت إسرائيل حال التأهب القصوى في أعقاب الهجوم الذي نفذه فلسطيني على مدرسة دينية في حي "كريات موشيه" اليهودي في القدس الغربية، الذي أسفر عن مقتل ثمانية إسرائيلين وإصابة عدد آخر بينهم خمسة في حال الخطر، وقالت قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني "إن "كتائب أحرار الجليل -مجموعة الشهيد مغنية وشهداء غزة- تبنت عملية القدس الغربية دون إعطاء تفاصيل أخرى".


وفي أعقاب العملية الانتحارية داهمت قوات الشرطة الإسرائيلية منزل منفذ العملية في منطقة جبل المكبر بالقدس الشرقية واعتقلت مجموعة من أفراد أسرته، كما قامت القوات الإسرائلية بعملية توغل في بيت لحم وحاصرت منزل أحد اعضاء حركة الجهاد، هو محمد شحادة وقامت جرافات عسكرية بتدمير المنزل بعد إشعال النار فيه.

وقد أعلن السفير الأمريكي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد في تصريح صحافي، أن مجلس الأمن لم يتمكن من الاتفاق مساء الخميس على نص يدين الهجوم على المدرسة الدينية الإسرائيلية القدس؛ لأن الوفد الليبي لم يشأ إدانة "الهجوم"، وأراد ربطه بأحداث غزة، موضحا أن هذه الصلة غير مقبولة في نظره.

وأكد نظيره الروسي فيتالي تشوركين الذي يرأس مجلس الأمن في آذار/مارس أن المجلس لم يتمكن من الاتفاق، وأعرب عن أسفه لهذا الوضع، معتبرا أن اعتداء القدس "يستحق معالجة منفصلة".

من جهته دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العملية، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" تصريحا مقتضبا، دان فيه العمليات كافة التي تستهدف المدنيين، سواء كانوا من الفلسطينيين أم الإسرائيليين، ونددت الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض أيضا بالعملية لتعارضها مع ما اعتبرته "مبدأ نبذ العنف وتعريضها مصالح الشعب الفلسطيني للخطر".

كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم، فيما أخفق مجلس الأمن في إصدار بيان حول الهجوم خلال الاجتماع العاجل الذي عقده عقب العملية، أما الرئيس الأمريكي جورج بوش فوصف الهجوم بالوحشي وأكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت وقوف الولايات المتحدة بقوة إلى جانب إسرائيل.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند عن أسفه للهجوم الذي وصفه بالمخيف وقال "إن الطريقة الوحيدة لتخليد ذكرى القتلى هي إقامة شرق أوسط متحرر من سلطة السلاح".

وبالنسبة لإسرائيل، أعلنت أنها ستواصل محادثات السلام رغم هجوم القدس، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية "إن الإرهابيين يحاولون تدمير فرص السلام لكننا سنواصل المحادثات".

+wael+
10-01-2008, 11:40 AM
شكرا ليك عماد على الاخبار