رانيا بنت المسيح
02-26-2008, 12:32 PM
البابا أنقذهم من الموت
من السيد ..../ في عام 1979 كنت وأسرتي (زوجتي وإبنتاي وإبني مينا وعمره وقتها 3 سنوات) في زيارة لإحدى قريباتي وفي طريق العودة، عندما إقتربنا من المنزل فوجئنا بسيارة نقل كبيرة تتجه نحونا بسرعة الأمر الذي يهددنا جميعاً بالهلاك، ولم نكن ندري سر هذا الإندفاع الخطير، ولكن عمال الجراج الذي تبيت فيه العربة، خرجوا
البابا أنقذهم من الموت
من السيد ..../ في عام 1979 كنت وأسرتي (زوجتي وإبنتاي وإبني مينا وعمره وقتها 3 سنوات) في زيارة لإحدى قريباتي وفي طريق العودة، عندما إقتربنا من المنزل فوجئنا بسيارة نقل كبيرة تتجه نحونا بسرعة الأمر الذي يهددنا جميعاً بالهلاك، ولم نكن ندري سر هذا الإندفاع الخطير، ولكن عمال الجراج الذي تبيت فيه العربة، خرجوا يصيحون لينبهوا المارة بأن السيارة بدون سائق ولم يكن أمامنا سوى أن نسرع بالوقوف إلى جوار أحد المنازل لنحتمي من هذا الخطر الداهم ولكن السيارة توقفت فجأة ، ولم يكن بينها وبيننا سوى إلا بضع سنتيمترات وأسرع عمال الجراج نحونا للإطمئنان علينا، وكم شكرنا الله الذي أنقذنا من هذا الحادث الأليم الذي كان سيقضي – في لحظة – ربما على أسرة بأكملها ولما عدنا إلى المنزل ، أحضرت زوجتي ماء في كوب ورشمته بعلامة الصليب، ثم قدمته لنا لنشرب منه لإزالة أثر الخضه ، وهذه عادة قديمه، فشربنا جميعاً ما عدا أبني مينا الطفل "مينا" الذي قال لأمه:
"أنا مكنتش خايف يا ماما ...." ثم سألها "أنت عارفة مين اللي خلى السيارة تقف؟ .... أبونا ده..." وأشار بيده إلى صورة البابا كيرلس ثم قال مينا: "لقد رأيته يرفع يده ناحية العربة،ويقول بصوت عالي "هوب" فوقفت في الحال" لقد شاهد هذا الطفل البابا كيرلس، بل وسمعه يصيح بصوت عال .... أما نحن فلم نر أو نسمع شيئاً.....!! ومما يذكر أن الصورة التي أشار إليها إبني مهداه لنا من قداسة البابا كيرلس السادس ( سلسلة وصدق ولابد أن تصدق )
بركه البابا كيرلس تكون معنا جميعا
قرار من فوق
الاسم / ا.د.ف مصر الجديدة تقول :
أنا سيدة متزوجة وزوجي يعمل في التجارة الحرة .. وفي بعض الأحيان تتغير بنا الحياة لظروف التجارة ولهذا بدأت أفكر في عمل مناسب .. ولي شقيق يعمل في شركة ممتازة تناسبني من حيث المواعيد والمكان .. ولكن كان من الصعب تعييني بهذه الشركة .. ولكن أخي أشار علي بأن أعمل بها بنظام اليومية لحين تتغير الظروف بالشركة ... وفعلا عملت لمدة سنتين حاولت خلالها أن أتعين ولكن دون جدوى .. ولما يئست طلبت شفيعي وحبيبي البابا كيرلس السادس المنقذ أن يتدخل في الأمر .. وفعلا وبلا أي محاولات يصدر قرار من فوق من رئاسة الحكومة بأن يتم تعيين وتثبيت كل الذين يعملون بنظام اليومية .. وكم كانت المفاجأة والفرحة .. ومن السبب ؟ صدقوني ولابد أن تصدقوني هو البابا الحبيب صانع المعجزات البابا كيرلس
من السيد ..../ في عام 1979 كنت وأسرتي (زوجتي وإبنتاي وإبني مينا وعمره وقتها 3 سنوات) في زيارة لإحدى قريباتي وفي طريق العودة، عندما إقتربنا من المنزل فوجئنا بسيارة نقل كبيرة تتجه نحونا بسرعة الأمر الذي يهددنا جميعاً بالهلاك، ولم نكن ندري سر هذا الإندفاع الخطير، ولكن عمال الجراج الذي تبيت فيه العربة، خرجوا
البابا أنقذهم من الموت
من السيد ..../ في عام 1979 كنت وأسرتي (زوجتي وإبنتاي وإبني مينا وعمره وقتها 3 سنوات) في زيارة لإحدى قريباتي وفي طريق العودة، عندما إقتربنا من المنزل فوجئنا بسيارة نقل كبيرة تتجه نحونا بسرعة الأمر الذي يهددنا جميعاً بالهلاك، ولم نكن ندري سر هذا الإندفاع الخطير، ولكن عمال الجراج الذي تبيت فيه العربة، خرجوا يصيحون لينبهوا المارة بأن السيارة بدون سائق ولم يكن أمامنا سوى أن نسرع بالوقوف إلى جوار أحد المنازل لنحتمي من هذا الخطر الداهم ولكن السيارة توقفت فجأة ، ولم يكن بينها وبيننا سوى إلا بضع سنتيمترات وأسرع عمال الجراج نحونا للإطمئنان علينا، وكم شكرنا الله الذي أنقذنا من هذا الحادث الأليم الذي كان سيقضي – في لحظة – ربما على أسرة بأكملها ولما عدنا إلى المنزل ، أحضرت زوجتي ماء في كوب ورشمته بعلامة الصليب، ثم قدمته لنا لنشرب منه لإزالة أثر الخضه ، وهذه عادة قديمه، فشربنا جميعاً ما عدا أبني مينا الطفل "مينا" الذي قال لأمه:
"أنا مكنتش خايف يا ماما ...." ثم سألها "أنت عارفة مين اللي خلى السيارة تقف؟ .... أبونا ده..." وأشار بيده إلى صورة البابا كيرلس ثم قال مينا: "لقد رأيته يرفع يده ناحية العربة،ويقول بصوت عالي "هوب" فوقفت في الحال" لقد شاهد هذا الطفل البابا كيرلس، بل وسمعه يصيح بصوت عال .... أما نحن فلم نر أو نسمع شيئاً.....!! ومما يذكر أن الصورة التي أشار إليها إبني مهداه لنا من قداسة البابا كيرلس السادس ( سلسلة وصدق ولابد أن تصدق )
بركه البابا كيرلس تكون معنا جميعا
قرار من فوق
الاسم / ا.د.ف مصر الجديدة تقول :
أنا سيدة متزوجة وزوجي يعمل في التجارة الحرة .. وفي بعض الأحيان تتغير بنا الحياة لظروف التجارة ولهذا بدأت أفكر في عمل مناسب .. ولي شقيق يعمل في شركة ممتازة تناسبني من حيث المواعيد والمكان .. ولكن كان من الصعب تعييني بهذه الشركة .. ولكن أخي أشار علي بأن أعمل بها بنظام اليومية لحين تتغير الظروف بالشركة ... وفعلا عملت لمدة سنتين حاولت خلالها أن أتعين ولكن دون جدوى .. ولما يئست طلبت شفيعي وحبيبي البابا كيرلس السادس المنقذ أن يتدخل في الأمر .. وفعلا وبلا أي محاولات يصدر قرار من فوق من رئاسة الحكومة بأن يتم تعيين وتثبيت كل الذين يعملون بنظام اليومية .. وكم كانت المفاجأة والفرحة .. ومن السبب ؟ صدقوني ولابد أن تصدقوني هو البابا الحبيب صانع المعجزات البابا كيرلس