المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملخص الخلافات العقيدية بين الطوائف


ريمون رشاد
02-22-2008, 01:00 PM
إليكم ملخص الفروق العقيدية بين الطوائف المسيحية:

أولاً: المعمودية
الأرثوذوكس: سر يحصل به المعمد على نعمة الميلاد الجديد، و هو باب كل الأسرار، و يتم بالتغطيس للصغار و الكبار، و مادة السر هى الماء إستناداً لما ورد فى إنجيل يوحنا إصحاح 3.
الكاثوليك: هو سر أيضاً كما عند الأرثوذوكس و لكن يجوز العماد بالرش أو السكب.
البروتستانت: ليس سراً مقدساً، بل علامة يجوز ممارستها بالرش أو التغطيس. و المعمودية التى يعترفون بها هى معمودية الروح القدس بدون ماء بخلاف ما جاء فى إنجيل يوحنا الاصحاح 3.

ثانيا: الميرون
الأرثوذوكس: سر ينال به المعمد نعمة الروح القدس، و يكون حلول الروح القدس بمواهب (و ليس حلول أقنومى)، و مادة السر هى زيت الميرون. و يرشم به أعضاء الجسم 36 رشمة.
الكاثوليك: مثل الأرثوذوكس إلا أن ممارسة السر لا تتم فى الصغر و إنما فى سن ما بين 7-12 سنة، و يحتفل بعدها بأول مناولة.
البروتستانت: لا تؤمن به إلا بعض طوائفهم ولا يتم بالزيت بل بوضع اليد.

ثالثا: التوبة و الاعتراف
الأرثوذكس: سر ينال به المعترف الحل من خطاياه إذا كان قد تاب عنها و اعترف بها.
الكاثوليك: كانت هناك فى العصور الوسطى صكوك للغفران تباع و تشترى عن الخطايا السابقة و الحالية. و لكن تم التخلص من هذه الخرافة و يمارس السر الآن كما فى الكنيسة الأرثوذوكسية و لكن بدون أن يشاهد الكاهن المعترف، و يتم السر فى غرفة خشبية خاصة بها ما يشبه المشربية.
البروتستانت: لا يعترف الخاطئ إلا أمام من أخطأ فى حقه أو أما الكنيسة كلها أو يعترف لله مباشرة.

رابعاً: الافخارستيا (التناول)
الأرثوذكس: جسد و دم حقيقيان للسيد المسيح بعد حلول الروح القدس (حلول أقنومى و ليس بمواهب) على الخبز و الخمر. و لا يجوز إستخدام فطير مختمر ولا يجوز إقامة أكثر من قداس على مذبح واحد إلا بعد مرور 9 ساعات. و يشترط الصوم الانقطاعى قبل التناول.
الكاثوليك: من القرن الحادى عشر بدأوا يستخدمون الفطير و يمنع الشعب من تناول الدم مباشرة، بل يتم غمس الفطير فى الدم و مناولة الشعب. و يمكن عمل أكثر من قداس على مذبح واحد و لا يشترط الصوم الانقطاعى قبل السر.
البروتستانت: يكون السر للذكرى فقط و ليس تحول حقيقى من الخبز و الخمر إلى جسد الرب و دمه.

خامساً: شفاعة القديسين
الأرثوذوكس: نؤمن بشفاعة السيد المسيح الكفارية عند الآب بدمه المسفوك على عود الصليب من أجل مغفرة خطايانا. و نؤمن بشفاعة القديسين التوسلية لدى ربنا يسوع المسيح. و نكرمهم من خلال الأيقونات و حفظ أجسادهم و عمل التماجيد لهم.
الكاثوليك: مثل الأرثوذوكس، إلا إنهم يكرمون القديسين من خلال التماثيل و الأيقونات.
البروتستانت: يؤمنون بشفاعة السيد المسيح الكفارية فقط، و ينكرون شفاعة أى قديس حتى السيد العذراء مريم و التى ينظرون لها على إنها علبة كانت تحتوى على جوهرة ثمينة و لا لزوم لها بعد ذلك.

سادساً: الروح القدس
الأرثوذوكس: منبثق من الآب فقط كقول السيد المسيح "و متى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق الذى من عند الآب ينبثق فهو يشهد لى" (يو 26: 15)
الكاثوليك: يؤمنون بانبثاق الروح القدس من الآب و الابن.
البروتستانت: مثل الكاثوليك.

سابعاً: طبيعة السيد المسيح
الأرثوذوكس: طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد، و هى باتحاد اللاهوت مع الناسوت بغير إنفصال و لا إمتزاج و لا إختلاط و لا تغيير و لا تحول.
الكاثوليك: طبيعتين للسيد المسيح. و يوجد مباحثات بين قداسة البابا شنودة الثالث و الكاثوليك أدت لاعترافهم مؤخراً بالطبيعة الواحدة للسيد المسيح
البروتستانت: طبيعتين للسيد المسيح.

ثامناً: التقليد الرسولى
الأرثوذوكس: نؤمن بالتقليد و بالترتيب الذى تسلمناه من الآباء الرسل كما ورد فى الكتاب المقدس "تجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب، و ليس حسب التقليد الذى أخذه منا".
الكاثوليك: يؤمنون بالتقليد و لكنهم يضيفوا إليه قوانين ينسبونها إلى الرسل و آباء الكنيسة الغربية و المجامع المحلية الغربية.
البروتستانت: لا يؤمنون بالتقليد على الاطلاق.

تاسعاً: المجئ الثانى
الأرثوذوكس: مجئ ثانى علنى لرب المجد يسوع المسيح يتم بعده الدينونة.
الكاثوليك: مثل الارثوذوكس تماماً.
البروتستانت: المجئ الثانى على دفعات منها مجئ السيد المسيح ليملك ألف سنة (الحكم الألفى) على الأرض ثم الدينونة.

عاشراً: الدينونة
الأرثوذوكس: أبدية الأبرار فى الملكوت، و الأشرار و غير المؤمنين و غير التائبين فى الجحيم.
الكاثوليك: مثل الأرثوذوكس و لكنهم يؤمنون بالمطهر يتعذب فيه المؤمنين الغير تائبين على قدر خطاياهم ثم يدخلون ملكوت السموات.
البروتستانت: مثل الأرثوذوكس تماماً.

حادى عشر: العذراء مريم
الأرثوذوكس: وارثة لنتائج الخطية الجدية مثل سائر البشر و تحتاج لخلاص السيد المسيح كما قالت فى تسبحتها "تعظم نفسى الرب و تبتهج روحى بالله مخلصى"، و لكنها ولدته و لها كرامة عظيمة لأنها أم الله.
الكاثوليك: يؤمنون بأن السيدة العذراء لم ترث نتائج الخطية الجدية ولا تحتاج لخلاص السيد المسيح.
البروتستانت: ينكرون لقب والدة الاله و شفاعة السيدة العذراء و ينكرون دوام بتوليتها.

emad_fahmy
02-22-2008, 01:07 PM
موضوع جميل مع بعض التحفظات على التعميم في بعض نقاط الاختلاف

فالموضوع أكبر من ذلك بكثييييييييييييييييييييييييير

ريمون رشاد
02-22-2008, 01:40 PM
شكرا ا- عماد علي التعليق
الرب يبارك حياتك

نونا
03-13-2008, 11:19 PM
مواضيعك كلها ريمون بجد
جامده جدأ موضوع جميل
الرب يبارك تعب خدمتك

ريمون رشاد
03-14-2008, 04:55 AM
شكرا نونا علي الرد وأرجو المتابعة
الرب يبارك حياتك

ELPROF
06-13-2009, 11:45 PM
على فكرة انا انسان ارثوزكسى من ابين اورثوزكسين
وبحب عقيدتى اوووووووى وبحب المسيحيه باكملها

بس للاسف انى عقيدتنا بتعلم تعاليم الكنيسه الكاثوليكيه خطاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ

واكيد هتستغربوه ازاى انا بقول كده
واكيد هتقولولى انت مش اروثوزكسى
بس للاسف انا كنت الاول معرفش اساسا ايه هى العقيده الكاثوليكيه ولكن حبيت اقراء واتعلم عشان اعرف ارد على اى حد يكلم

لكن للاسف اكتشفت انه عقيدتنا الاورثوزكسيه بتعلم التعاليم الكاثوليكيه من وجهه نظر الكنيسه الارثوزكسيه وليست من وجهه نظر الكنيسه الكاثوليكيه وبالتالى بتتعلم خطا

للاسف احبائى انا فعلا استغربت لما لقيت الحكايه كده ومسكتش فسالت وعرفت عن العقيده اكثر واكثر

وناس كاثوليكين اصحابى اكلمت معاهم فى المطهر بصراحه طلعولى اخطاء لا تعد و لا تحصى فى الكنيسه الارثوزكسيه

مثال:ازاى احنا كارثوزكس لا نومن بالدينونه الخاصه وازاى
بنعمل
احتفال بعيد انتقال العذراء مريم من السماء بالنفس والجسد والعذراء مريم رغم انها ام الله فهى خليقه الله مثل سائر البشر ويسرى عليها ما يسرى عليها على باقى البشر

وطلعولى اختلافت تانى
بس طبعا انا تجاهلتهم

يريد انا بقولكم عشان متقعوش فى الخطا اللى انا وقعت فيه فعلا ولقيتهم بيطلعولى اخطاء زى مانا بطلعلهم اخطاء
هما مش ناس مش سهله وبتعرف ترد كويس اووووووووووووووووووى بجد هتقولولى اننا بنعرف نرد
لكن برده هقولكم هيغلبوكم بامانه
على العموم يريد ردى ميتحذفش من قبل الادارة ويريد مدام الموضوع نقاش
نتكلم فيه

Emilio00o
06-15-2009, 01:53 AM
عقيدة العذراء مريم عبر الأجيال

http://st-takla.org/Pix/Saints/Coptic-Saint-Mary/05-Infancy-of-Jesus-Christ/www-St-Takla-org__Saint-Mary_Childhood-of-Jesus-04.jpg (http://st-takla.org/Pix/Saints/Coptic-Saint-Mary/05-Infancy-of-Jesus-Christ/www-St-Takla-org__Saint-Mary_Childhood-of-Jesus-04.jpg)* الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تكرم السيدة العذراء الإكرام اللائق بها دون مبالغة أو إقلال من شأنها. فهى القديسة المكرمة والدة الإله المطوبة من السمائيين والأرضيين, دائمة البتولية العذراء كل حين, الشفيعة المؤتمنة والمعينة, السماء الثانية الجسدانية أم النور الحقيقى التى ولدت مخلص العالم ربنا يسوع المسيح.
* مريم العذراء هى الإنسانة الوحيدة التى أنتظر الله آلاف السنين حتى وجدها ورآها مستحقة لهذا الشرف العظيم "التجسد الإلهى" الشرف الذى شرحه الملاك جبرائيل بقوله " الروح القدس يحل عليكِ وقوة العلىّ تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منكِ يدعى أبن الله" (لو35:1). لهذا قال عنها الكتاب المقدس "بنات كثيرات عملن فضلاً أما أنت ففقتِ عليهن جميعاً " (أم29:31)
* هذه العذراء كانت القديسة كانت فى فكر الله وفى تدبيره منذ البدء ففى الخلاص الذى وعد به آدم وحواء قال لهما " أن نسل المرأة يسحق رأس الحية " (تك15:3) هذه المرأة هى العذراء ونسلها هو المسيح الذى سحق رأس الحية على الصليب.

* أولاً: العذراء في العقيدة الكاثوليكية
* عبادة مريم:
* يؤمن الكاثوليك ان عبادة مريم هى اعظم وسيلة لحفظ البر والقداسة وانه يجب تقديم العبادة لمريم مثل تقديم العبادة للقربان المقدس (الافخارستيا).
* وجزء من عبادة مريم هو ان تعطى لمريم كنزك الروحى من ثواب ونعم وفضائل وكفارة فيما يعرف بزوائد فضائل القديسين - (العقيدة الكاثوليكية نؤمن ان لكل إنسان فضائل أو غفرانات يأخذها عن طريق التأديبات الكنسية أو بصلوات يتلوها فيتحول لديه رصيد من البر ويصير عنده فائض يستطيع ان يتصدق بهذا الفائض الى احدى النفوس المعذبة بالمطهر لينقذها من الاستمرار فيه, وعندما نهب زوائدنا للعذراء تصبح ملكا لها تمنحها للنفوس المعذبة بالمطهر لتخفيف آلامها أو لأحد الخطاة لردة الى النعمة).

* الحبل بلا دنس
* فى يوم 8 ديسمبر من كل عام يحتفل الكاثوليك بعيد الحبل بالعذراء بلا دنس الخطية الأصلية وهذا معناه انه منذ اللحظة الأولى فى تكوينها فى أحشاء أمها قد وجدت طاهرة نقية خالية من عار الخطية الجدية (خطية آدم) وذلك ليس من ذات طبعها ولكن بإنعام خاص ويعتمدون على الآية " قدس العلى مسكنه " (مز 45: 5) أى مستودع العذراء لتصبح أهلاً لسكنى الله وكان إظهار هذه العقيدة سنة 1854.
* الرد:
* نحن نعلم ان هناك طريق واحد للخلاص وهو دم المسيح " بدون سفك دم لا تحدث مغفرة " (عب 9: 22) وهذا المفهوم كان حتى موجود فى العهد القديم فى ذبائح الكفارة فكيف خلصت العذراء قبل سفك الدم وولدت طاهرة من الخطية الأصلية ؟!.
* إذا كان ممكنا ان يخلص إنسان كالعذراء من الخطية الأصلية بدون تجسد الرب وصلبه وموته وقيامته فلماذا لم يخلص الله البشر كلهم بهذه الطريقة ؟ ما حاجته أن يخلى الله ذاته ويأخذ شكل العبد وان يصلب ويموت ؟!.
* هناك الكثير من الآيات الدالة على كفارة المسيح وغفرانه لخطايانا بالصليب:
* " متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذى بيسوع المسيح الذى قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه" (رو 3: 24)
* " ان اخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار هو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً " (1 يو 2: 1-2).
* "فمن ثم يقدر ان يخلص أيضاً الى التمام الذين يتقدمون به الى الله ". (عب 7: 25).
* " ليس بأحد غيره الخلاص " (أع 4: 13).
* ثم إذا كانت العذراء قد خلصت من الخطية الأصلية لماذا قالت " تبتهج روحى بالله مخلصى " (لو 1: 47).

* عصمة مريم:
* يؤمن اخوتنا الكاثوليك كذلك بان مريم كانت ثابتة فى الصلاح والبر من وقت ان حبل بها وان الله منحها العصمة طوال حياتها وهذه هى الفضيلة التى انفردت بها العذراء عن سائر القديسين، ويقول البابا بيوس التاسع ان العذراء مريم كانت منذ أول دقيقة من الحبل بها معصومة من الخطيئة وذلك بإنعام الهى خاص.
* الرد:
* ان العذراء مريم كانت هيكلا للإله ولم تكن إلهاً. العذراء مريم هى قديسة الأجيال وكل الدهور ولكن ليس قداستها معناها إنها كانت معصومة من الخطأ. فليس هناك امرأة فى الأرض قبلها أو بعدها تساويها فى القداسة ليس عن عصمة وإنما عن قداسة مصدرها حلول الروح القدس عليها والنعمة التى حلت عليها والتى أعطتها قوة تفوق الوصف لأنها تحمل قدوس الله.
* ولو كان قداسة العذراء عن عصمة كان يمكن ان ينال هذا الأنعام أى من القديسات اللائى سبقنها فى ازمن والتاريخ.
* هذا تقليل من قيمة العذراء إذ نرجع الفضل فى قداستها لله الذى انعم عليها بالعصمة من الخطية وليس لجهادها فى طريق القداسة.

* مريم والغفرانات:
* الغفرانات هى منح يمنحها الباباوات لمن يتلو تلاوات خاصة أو يزور أماكن معينة فى أوقات معينة والعذراء قد نالت من هذه الأنواع الثلاث كثيراً.
* غفرانات لأوقات معينة: بالنسبة للعذراء مريم شهر مايو يعتبره الكاثوليك الشهر المريمى وقد صادق عليه البابا بيوس السابع وحتى يشجع المؤمنين على ممارسته منح غفران 300 يوم عن كل يوم يحضره المسيحى أو يحتفل به فى أى مكان وغفرانا كاملا لكل الذين يحتفلون بالشهر كله.
* وبالمثل شهر مارس هو شهر القديس يوسف الصديق خطيب مريم العذراء.
* غفرانات لصلوات معينة:غفران 300 يوم لكل من يقول يا يسوع ومريم – غفران 7 سنين و7 أربعينات لكل من يقول يا يسوع ومريم ومار يوسف.
* غفرانات لاماكن معينة: مثال الذين يزورون اى كنيسة أو مكان لعبادة العذراء مريم يوم 8 ديسمبر أو أيام اعياد ميلاد العذراء وبشارتها ودخولها الى الهيكل وانتقالها الى السماء.
* الرد:
* شرط الغفران هو التوبة
* " فتوبوا وارجعوا تمحى خطاياكم " (اع 3: 19)
* " فإذا رجع الشرير عن جميع الخطايا التى فعلها وحفظ كل فرائضى وفعل حقاً وعدلاً فحياة يحيا لا يموت كل معاصيه التى فعلها لا تذكر عليه, فى بره الذى عمل يحيا " (حزقيال 18: 21-22)
* " ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون " (لو 13: 3)
* " ليترك الشرير طريقه ورجل الإثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه" (أش 55: 7)
* صلاة الفريسى كانت أطول من صلاة العشار ومع ذلك خرج العشار مبررا فالعلاقة بيننا وبين الله – كالصلاة- ليست تلاوة فالكتبة كانوا يطيلون الصلوات وانتقدهم الرب فى ذلك، المهم هو نوع الصلاة والكلام الذى أقوله فيمكن أن أقول كلمة واحدة وأنال بها الفردوس مثل اللص اليمين أو العشار. المهم هو الانسحاق والخشوع والفهم أما ان تكون التلاوات محددة بأرقام وأيام للمغفرة فهذا الكلام ليس له اى سند.
* بأى حق وعلى اى أساس كان الباباوات يعطون هذه الغفرانات هذا 300 يوم وهذا 30 سنة وهذا 7 سنين هذا الكلام ليس له اى سند فى الكتاب المقدس أو تعاليم وأقوال الرسل!!.

* العذراء سيدة المطهر:
* ان كنا نؤمن بالكنيسة المجاهدة على الأرض والكنيسة المنتصرة فى السماء فهناك عند الكاثوليك كنيسة أخرى هى الكنيسة المتألمة فى المطهر، ويؤمنون ان العذراء مريم تستطيع ان تساعد وتسعف أبنائها فى المطهر بان تنتشلهم منه أو تخفف عنهم وطأة العذاب وهى تستطيع ان تستعمل سلطانها وسلطتها فى الكنيسة المنتصرة أو المجاهدة أو المتألمة حيث يمتد سلطانها الى حيث يصل سلطان ابنها ويؤمنون ان العذراء تظهر للأنفس التى فى المطهر لتعينها على العذاب وان المطهر قد يفرع فى اعياد العذراء المجيدة مثال السجون التى يطلق المساجين منها فى الأعياد وعند العفو الملكى.
* أيضاً عندما تمنح زوائد فضائلنا ا للعذراء فهى تنقلها للأنفس المعذبة فى المطهر لتخفيف مدتها.
* (بين عقيدة زوائد فضائل القديسين والغفرانات: هناك ارتباط بين هاتين العقيدتين, بمعنى أنه قد يتحصل أنسان ما على غفران 50 سنة ويموت بعد 30 سنة فيكون لديه فائض غفران 20 سنة كرصيد يمكن أن يتصدق به على غيره من الأحياء أو الأموات فى المطهر أو يهبه للعذراء لتوزيعه على من تشاء من الخطاة !!)

* الرد أصلا على موضوع المطهر طويل ولكن نذكر بعض النقاط:
* هل دم المسيح غير كاف للخلاص ؟! ان كان غير كافٍ فباطل هو إيماننا أما إذا كان كافياً فما لزوم المطهر.
* هل هناك خطايا يغفرها دم المسيح وخطايا أخرى يغفرها العذاب فى المطهر ؟!
* فى كل قصص الغفران فى الكتاب المقدس يكون غفران الله كاملاً لا تجزئة فيه... إن الذين كان على الواحد منهما خمسمائة دينار وعلى الآخر خمسون يقول الكتاب إن الله... إذا لم يكن لهما ما يوفيانه سامحهما جميعاً (لو 42:7) فالخطية التى للموت (مثال 500 دينار) والخطية العَرَضّية (مثال50 دينار) سامحهم كلهم.
* (توضيح: يؤمن الكاثوليك فيما يخض عقيدة المطهر أن هناك نوعان من الخطايا كقول الكتاب هناك خطايا للموت وخطايا ليست للموت فالخطايا التى للموت يغفرها دم المسيح, أما الخطايا التى ليست للموت – العَرَضّية - فيذهب الانسان إلى المطهر ليدفع عنها الحساب, ولكن الواضح فى هذا المثل الذى قاله المسيح أن السيد سامح العبدان كليهما وأن العبدان لم يكن لهما ما يوفيانه سواء ال500 أو ال50 دينار)
* اللص اليمين قال له المسيح اليوم تكون معى فى الفردوس معناها انه دخل الفردوس فى يوم وفاته دون ان يعبر على هذا المسمى المطهر.

* ثانياً: العذراء فى العقيدة البروتستانتية:
* تشتهر الكنيسة البروتستانتية بكثرة مدارس تفسير الكتاب المقدس إذ أعطى مارتن لوثر الحق لكل مسيحى مؤمن لان يفسر الكتاب المقدس حسبما يرشده روح الله القدوس وذلك رداً على تسلط الكنيسة الكاثوليكية.
* لهذا انتشرت المذاهب البروتستانتية لتعدد أنواع التفاسير.
* بالرغم من إنكار البروتستانت لبعض الأمور الخاصة بالعذراء كدوام بتوليتها وشفاعتها إلا انهم يكرمونها فى كتاباتهم وأقوالهم كثيرا.

* تشبيه العذراء بعلبة الجوهرة:
* بالرغم من بعض الكلمات الجميلة التى تظهر فى بعض الكتب البروتستانتية إلا أننا فى عظاتهم نسمعهم يشبهون العذراء بالعلبة التى فيها جوهرة نأخذها ونرمى العلبة أو كالبيضة نقشر القشرة ونأكل البيضة, بل قد تجرأ البعض وقالوا عنها " اختنا ".
* الرد:
* هذا التشبيه خاطئ لاهوتيا لان الجوهرة أو الذهب من خامة والعلبة من خامة أو مادة أخرى كذلك قشرة البيضة مختلفة فى مادتها عن البيضة فإذا كانت العذراء علبة للتجسد فهذا معناه ان جسد المسيح ليس مأخوذا منها بل كان موضوعا فيها " فإذ قد تشارك الأولاد فى اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما لكى يبيد بالموت ذاك الذى له سلطان الموت اى إبليس " (عب 2: 14)، أيضاً فى قانون الإيمان نقول " تجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس"
* بالرغم من ان العلبة ليست فى قيمة الجوهرة ولكن هذا لا يلغى أهميتها فى حفظ الجوهرة.

* شفاعة العذراء والقديسين:
* يظن البروتستانت انه فى طلب شفاعة العذراء أو القديسين نعطى عمل المسيح وكرامته لهم ولكن لابد ان نفرق بين شفاعة المسيح الكفارية لمغفرة الخطايا وشفاعة القديسين التوسلية وصلواتهم عنا.

* زواج العذراء بعد ميلاد المسيح [دوام بتولية العذراء]:
* يؤمن البروتستانت أن العذراء مريم عاشت فى حالة الزواج مع رجلها بعد ولادة المسيح وأن العذراء مريم كان لها أولاد معتمدين فى ذلك على نغض الآيات:
* "فأخذ يوسف امرأته ولم يعرفها حتى ولدت أبنها البكر" (مت24:1)
* "مالى ولك يا أمرأة.... يا أمرأة هوذا أبنك "
* ذكر الكتاب المقدس أسماء أربعة أخوة للسيد المسيح فى (مت 13: 55-56) و(مر 6: 1-5)

أولاً: لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر (مت 1: 24)
* لم يعرفها ليس معناها انه عرفها معرفة الأزواج بعد ان ولدت المسيح ولكن لم يعرف كرامتها ومنزلتها وقيمتها إلا بعد ان رآها بدون زواج أماً.
* حتى: لها معنيان فى الكتاب المقدس " إلى أن" أو " ولو " وهى فى هذه الحالة لا تفيد المعنى (إلى أن) أى أنه بعد هذا عرفها – أى يوسف النجار- وتزوج بها.
مثال قال الكتاب المقدس عن ميكال زوجة داود " لم يكن لها ولد حتى ماتت (2صم 6: 23)
"فخرج الغراب مترددا حتى نشفت المياه عن الأرض (تك 8: 6،7) وليس معنى هذا أن الغراب رجع إلى الفلم بعد أن نشفت المياه.
قول الله ليعقوب " لا أتركك حتى افعل ما كلمتك به " (تك 28: 15) وليس معنى ذلك أن الله ترك يعقوب بعد ذلك.
" لا يغفر لكم هذا الأثم حتى تموتوا " (أش 22: 14) ولا يفهم من ذلك أن الله يغفر بعد الموت.
* ابنها البكر:
لا تعنى ان المسيح هو بكر بين اخوة كثيرين ولدتهم العذراء بعد ولادته فالبكر - First Born - هو أول مولود وهو لا يأخذ صفة البكورية لوجود اخوة له والدليل على ذلك قول الرب فى سفر الخروج " قدس لى كل بكر فاتح رحم" (خر 13: 2) وتقديسه للرب لم يكن يحدث بعد ولادة ابن آخر0.. بل بمجرد ولادته دون انتظار غيره مثال اسحق الذى كان بكر سارة ولم يكن لها غيره.

ثانياً: قول المسيح للعذراء " يا امرأة ":
ظن البعض أن هذه الكلمة – يا امرأة – تعنى ما نفهمه نحن من الفرق بين الأمرأة والآنسة فكلمة أمرأة تعنى سيدة باللغة العبرية وكان هذا هو التعبير المألوف فى لغة شعبها.
بولس الرسول فى (غل 4: 4) يقول " أرسل الله ابنه مولودا من امرأة " وكلمة امرأة هنا لا تعنى أنها ليست عذراء إذ لا يمكن القول ان مريم لم تكن عذراء وقت ميلاد المسيح، بنفس الأسلوب دعى الكتاب حواء امرأة قبل الخروج من الجنة قبل ان تعرف آدم زوجها "لأنها من امرئ أخذت" (تك 23:2)
فالمرأة عموما سواء عذراء أو متزوجة تسمى امرأة كما أن الأعزب او المتزوج من الذكور يسمى رجلاً.

ثالثاً: اخوة يسوع
فى(مت 13: 55 – 56) و(مر 6: 3) يذكر أربعة اخوة ليسوع هم " يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا " فمن يا ترى هم هؤلاء الأخوة المذكورون فى الكتاب المقدس ؟!
1. فى غلاطية (19:1) يقول بولس الرسول "لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب" فيتضح أنه كان من ضمن الرسل واحد أسمه "يعقوب أخا الرب" وبمراجعة المواضع التى وردت فيها أسماء الرسل تجد بينهم اثنان بأسم يعقوب، الأول هو يعقوب بن زبدى أخو يوحنا وهو الذى قتله هيرودس الملك (أع2:12) والآخر هو يعقوب بن حلفى وهذا كان له أخ أسمه يهوذا الملقب أيضاً لباوس وتداوس. إذن كان من بين تلاميذ الرب اثنان هما يعقوب بن حلفى ويهوذا اخوه (أع 1: 13)، و(لو 6: 16) فمن هو حلفى هذا وما هى قرابته ليسوع؟؟!
2. فى اكثر من موضع يشار الى وجود 3 مريمات: العذراء والمجدلية ومريم أم يعقوب ويوسى (مت 56:27), و(مر40:15)، و(لو10:24)، وفى (يو19: 25) ذكر الثلاثة بالتفصيل: أمه والمجدلية ومريم أخت أمه إذن مريم أخت أمه هى زوجة كلوبا وهى أم يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا وبالتالى فهؤلاء اخوته هم أولاد خالته وأيضاً يقال فى بعض المصادر ان كلوبا كان أخو يوسف إذن كانوا أيضاً أولاد عمه وكلوبا كان أحد التلميذين اللذين ظهر لهما المسيح فى يوم القيامة.
ولقد كان القريب عند اليهود يعتبر أخاً كما يلاحظ فى الآيات التالية:
* قول إبراهيم لأبن أخيه لوط " لا تكن مخاصمة بينى وبينك... لأننا أخوان " (تك 13: 8).
* اخبر يعقوب راحيل عندما قابلها بأنه " أخو أبيها وانه ابن رفقة (تك 29: 12)
* قول لابان ليعقوب " ألأنك أخى تخدمنى مجانا" (تك 29: 15)
بعض الملحوظات المنطقية:
¶ من غير المعقول ان يكون للعذراء كل هذا العدد من الأولاد ويعهد بها المسيح ليوحنا بعد صلبه.
¶ فى رحلة العائلة المقدسة الى مصر والرجوع منها ورحلتهم الى أورشليم والمسيح عنده 12 سنة لم يرد ذكر لهؤلاء الأولاد.
¶ ليس صحيحا ما يقال انهم أولاد يوسف من زواج ترمل بعده فالكتاب يذكر ان أمهم كانت حاضرة صلب المسيح

بتوليه العذراء دامت حتى بعد ولادة المسيح كما تنبأ حزقيال النبى فقال " قال لى الرب هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لان الرب اله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا " (حزقيال 44: 2) .
لذلك تستخدم الكنيسة فى صلواتها عبارة " تى بارثينوس إنسيو نيفين " (و معناها العذراء كل حين) للدلالة على هذه العقيدة.
لم يجسر واحد من الملائكة بعد قيامة الرب ان يجلس فى القبر فى الوسط موضع جسد الرب يسوع وإنما جلس ملاك عند الرأس وآخر عند القدمين وهكذا لا يجسر اى إنسان ان يوضع فى بطن العذراء الموضع الذى احتله رب المجد.

ثالثاً: العذراء والأريوسية: مجمع نيقية سنة 325
أريوس ابتدع ان الابن مخلوق وانه غير مساو للآب ولذا عندما أنكر لاهوت المسيح أنكر أيضاً أمومة العذراء مريم لله (الثيؤطوكوس) قاومه البابا الكسندروس والقديس اثناسيوس الرسولى.

رابعاً: العذراء والنسطورية: مجمع افسس سنة 431
ميز نسطور بين الإنسان يسوع المولود من مريم وابن الله الساكن فيه فى رأيه كان يوجد شخصان فى المسيح: ابن مريم وابن الله اتحدا معا اتحادا معنوياً لا اقنومياً
واستنتج من ذلك ان السيدة العذراء هى أم للطبيعة الناسوتية وهى ليست والدة الإله وإنما كانت مستودع لله وإنها ولدت المسيح... وبناءً على هذا الاعتقاد أنحرف أريوس إلى فصل طبيعة السيد المسيح اللاهوتية عن طبيعته الناسوتية وجعل للمسيح طبيعتين (بدعة الطبيعتين والمشيئتين)
وقد وضع البابا كيرلس الأول عامود الدين حرمانا لكل من قال ان العذراء ليست هى والدة الإله وان عمانوئيل هو الله حقا يكون محروما، وقد تم وضع مقدمة قانون الأيمان فى هذا المجمع.

خامساً: عقيدة الثيؤطوكوس- والدة الإله- فى الكنيسة الأرثوذكسية:
أول من اعترض على هذه التسمية هو نسطور بطريرك القسطنطينية الذي كان يظن ان المسيح طبيعتان وشخصان اله وإنسان وحيث ان العذراء مريم بوصفها إنسانة ولدت الطبيعة الإنسانية فهي تدعى أم يسوع وليست أم الله أو والدة الإله وقد تصدى له البابا كيرلس الأول الكبير الملقب بعمود الدين البابا 24 مؤكدا أن تلقيب القديسة مريم بوالدة الإله ضرورة لاهوتية تحتمها حقيقة التجسد الإلهي فالتجسد في الإيمان الارثوذوكسى هو اتحاد كامل بين الطبيعيتين فالمولود من العذراء هو ابن الله المتجسد وليس مجرد إنسان
وشرح هذا المثل: كما ان الروح والجسد ينشأن كلاهما داخل المرأة مع أن الروح لا يمكن ان تكون وليدة المرأة هكذا الكلمة المتجسد نما ناسوته داخل العذراء ومع ذلك فجسده لم يكن مجرد جسد إنسانى ولكنه جسد متحد بالكلمة ولو أن هذا الجسد لم يكن سوى أداة لكان شبيها بأجساد موسى وغيره من الأنبياء إنما كان اتحاد كامل بين طبيعيتين بلا امتزاج ولا اختلاط ولا تغيير.
ولا نقول بالطبع ان الله الكلمة اخذ بدايته من جسد العذراء حاشا لانه موجود منذ الأزل فالكتاب المقدس يقول " فى البدء كان الكلمة.... فاقنوم الابن له ميلاد أزلي مع الآب وميلاد آخر زمنى من أحشاء العذراء مريم.

" ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولود من امرأة مولودا تحت الناموس " (غل 4: 4
).





منقول للامانة

منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا

Emilio00o
06-15-2009, 01:57 AM
العذراء مريم في عقيدةالكنيسة

[





الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تكرم السيدة العذراء الإكرام اللائق بها بدون مبالغة ودون إقلال من شأنها.


1- فهي في إعتقاد الكنيسة "والدة الإله" وليست والدة "يسوع" كما ادعي النساطرة الذين حاربهم القديس كيرلس الإسكندري وحرمهم مجمع أفسس المسكوني المقدس .


2- والكنيسة تؤمن أن الروح القدس قد قدس مستودع العذراء أثناء الحبل بالمسيح.
وذلك كما قال لها الملاك " الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك لذلك القدوس المولود منك يدعي ابن الله".
وتقديس الروح القدس لمستودعها يجعل المولد منها يحبل به بلا دنس الخطية الأصلية أما العذراء نفسها فقد حبلت بها أمها كسائر الناس وهكذا قالت العذراء في تسبحتها " وتبتهج روحي بالله مخلصي" (لو 1 : 47).
لذلك لا توافق الكنيسة علي أن العذراء حبل بها بلا دنس الخطية الأصلية كما يؤمن أخوتنا الكاثوليك.


3- وتؤمن الكنيسة بشفاعة السيدة العذراء.
وتضع شفاعتها قبل الملائكة ورؤساء الملائكة ، فهي والدة الإله وهي الملكة القائمة عن يمين الملك.


4- والكتاب يلقب العذراء بأنها "الممتلئة نعمة"
وللأسف فإن الترجمة البيروتية – إقلال من شأن العذراء- تترجم هذا الللقب بعبارة "المنعم عليها" ... وكل البشر منعم عليهم ، أما العذراء فهي الممتلئة نعمة . علي أن النعمة لا تعني العصمة.


5- والكنيسة تؤمن بدوام بتولية العذراء.
ولا يشذ عن هذه القاعدة سوي أخوتنا البروتستانت الذين ينادون بأن العذراء لها بنين بعد المسيح.


6- وتؤمن الكنيسة بصعود جسد العذراء إلي السماء وتعيد له في 16 مسري.

feebysaad
06-15-2009, 03:51 AM
أولاً، ليس الهدف من ذكر نقاط الخلاف هو التركيز على ما يهدم وليس ما يبني، ولكن ينبغي ملاحظة أن هذا هو إيماننا، وهو ما يجب أن نوضحه وننادي به للعالم أجمع. فالهدف هو أن نتدارس ونتباحث معاً في الأمور اللاهوتية والعقائدية، ولا نعتمد على توارث عقائد قد يشوبها بعض الأخطاء.. ومن الجانب الآخر، فمن الواضح تاريخياً أن الأرثوذكس و الكاثوليك هما أوائل الطوائف المسيحية، وهم -على الرغم من بعض نقاط الاختلاف- الأقرب بين الطوائف المسيحيه أجمع.
الكاثوليك يؤمنون:-
1. أن الروح القدس منبثق من الأب والابن ونحن نؤمن بانبثاق الروح القدس من الأب.
2. أن السيدة العذراء مريم حبل بها بلا دنس الخطية الأصلية، وفى هذا الاعتقاد سلبت السيدة العذراء المخلوقة بالسيد المسيح وهو الله الخالق الذي وحدة فقط حبل بلا دنس الخطية الأصلية، وهذا محال أن يسوى المخلوق بالخالق، لذلك نحن الأرثوذكس نؤمن بأن السيدة العذراء ولدت كآي إنسان أخر ومثل الأنبياء القديسين.
3. بالمطهر، فيعتقد الكاثوليك آن الإنسان بعد موته يقضى فترة من العذاب في المطهر ثم بعد ذلك ينتقل إلى النعيم الأبدي ونحن الأرثوذكس لا نؤمن بالمطهر، فهذه العقيدة ضد إيماننا، وضد عمل المسيح في الفداء، لأنة لا توجد مغفرة إلا بدم المسيح.

هذا توضيح بسيط جدآ في الموضوع

لان ما كتبه ماجد في الرد فيه توضح كامل للموضوع ولا يحتاج لأي اضافة

شكرآ ليك بروف

وشكرا ماجد لتوضيحك الدقيق في هذا الخلاف

ELPROF
06-16-2009, 02:18 AM
شكرا اميليوا لردك بس انا مش عاوز شرح انا عاوز مضمون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولو قولتللك طيب على باقى الاختلافات هل تعرف تجيبلى اثباتات من الكتاب المقدس
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

feebysaad
06-17-2009, 12:07 AM
شكرا اميليوا لردك بس انا مش عاوز شرح انا عاوز مضمون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولو قولتللك طيب على باقى الاختلافات هل تعرف تجيبلى اثباتات من الكتاب المقدس
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


رجاء محبة الرجوع مرة اخري للرد الموضح وقراءته بدقة

وكل ما تطلبه واضح في الرد

الآيات بالشواهد من الكتاب المقدس

بخلاف الرد علي البدع والهرطقات لبعض المجامع المسكونية

Great_Doctor
06-17-2009, 12:38 AM
كشخص انجيلي بقول انه فيه حااجات كتيره من اللي في الموضوع الاساسي منسوبه لمعتقداتنا و مش عندنا
ومش معني انا ادارة و معظم المنتدي ارثوذوكس يبقي يسمح بكتابه كلام غير صحيح ويكاد يكون جارح للطوائف التانيه
بصراحه انا لو مشرف في القسم ده كنت حذفت الموضوع ده من اصله

Emilio00o
06-17-2009, 02:10 AM
كشخص انجيلي بقول انه فيه حااجات كتيره من اللي في الموضوع الاساسي منسوبه لمعتقداتنا و مش عندنا
ومش معني انا ادارة و معظم المنتدي ارثوذوكس يبقي يسمح بكتابه كلام غير صحيح ويكاد يكون جارح للطوائف التانيه
بصراحه انا لو مشرف في القسم ده كنت حذفت الموضوع ده من اصله





شكرا لردك ديفيد بس احب اوضح لسيادتك انتى منتدى الهى فى الاول وقبل ماتبقى ادارته ارثوذكس فهو منتدى ارثوذكسى خاص بكل امور الطائفه الارثوذكسيه

ثانيا لا اسمح لك بلتعدى على الاداره حتى لو بلكلام ثالثا الموضوع للمناقشه الحره وليست لك اى حق لحذف الموضوع

ان كنت ترغب بلمشاركه فرجاء المشاركه بدون تعدى او اسائه

وشكرا لك

تحذير اذا تم الرد بمثل الطريقه سوف يتم الغاء مشاركاتك وهذا للعلم

ELPROF
06-17-2009, 02:27 AM
اختى العزيزة فيبى والاخ الفاضل اميليو
مش معنى انى اكون اورثوزكسى انى اتهم بعض العقائد الاخرى باخلافات عن عقيدتنا
وفى الاخر احنا جميعنا مسيحين

الى اختى فيبى انا مش اول مرة اكلم فى العقيده والاختلافات وعارف كل كلمه هتتقال ولكن يااختى
مش نبقى عاوزين هما يفهموه وجهه نظرنا
واحنا لا

يعنى فى عقيده المطهر
احد الاصدقاء اثبتلى بالايات من الكتاب المقدس
واثبت ايضا مخالفه العقيد االارثوزكسيه لبعض الامور مثلا


اختى ان نحن لا نومن بالدينونه الخاصه
ويترتب احد الخلافات على هذه الدينونه


1. الكنيسة الارثوذكسية تعيد اعياد بعض القديسين مثل مارجرجس مارمينا وغيرهم فكيف حكمت انهم قديسين والرب لم يحكم بعد ؟؟؟؟؟والبشر لا يمكن ان يتكهنوا بقداسه احد الا بعد اعلان النتيجه ولا تعلن النتيجه الا بالدينونة ...
فهل يجوز البشر ان يحكموا بناءا على تقديرهم دون انتظار تقديم الله وحكمه؟؟؟؟؟؟؟
(افلا يجوز ان من اعتبرناه قديسا لم يكن الا مرائيا يتظاهر بالقداسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
3. انكار عقيده الدينونه الخاصه مخالف لطقوس الكنيسه الارثوذكسيه لان طقوس اى كنيسه مبنيه على عقيدتها والا فيكون السلوك والممارسه شى والعقيده شى اخر وهذا قمه النفاق الذى يرذله ويرفضه المسيح
*ففى كتاب صلوات الخدمات فى الكنيسه الارثوذكسية نقراء فى جناز الاموات هذه الصلاه بعد الانجيل
"هذه النفس التى اجتمعنا بسببها يارب نيحها فى ملكوت السموات..افتح لها يارب ابواب السماء واقبلها كعظيم رحمتك.. افتح لها يارب باب البر لكى تدخل وتتنعم هناك........."
*وفى جناز النساء الكبار نقراء هذه الصلاه :
"نساللك يامحب البشر المتحنن كل حين ارحمها ونيحها وسامحها واغفر لها كثرة خطاياها وتجاوز عنها لانك لم تخلق الانسان للشرور بل للخيرات فهى الان ايضا قائمه امام منبر مسيحك فليكن لها نياح وراحه وبروده وفرح"
بناءا على ماسبق نقول:
ان كانت النفس تذهب للانتظار ليوم الدينونه العامه فلا معنى لهذه الصلوات والابتهالات اذ ان الجميع متساوين فى مكان الانتظار وان قال احدهم ان هذه الصلوات تنفع ليوم الدينونه العامه نقول ان هذا كلام باطل لان يوم الدينونه العامه يوم مجئ المسيح سيبطل كل شئ فلا تنفع الصلوات والشفاعات فحكم الله سابق ومصدق عليه ولا يبقى الا اعلان الحكم .
وان كان الانسان ينتظر فى مكان الانتظار ليوم الدينونه العامه فما الداعى للوقوف بعد الموت مباشرة امام منبر المسيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ELPROF
06-17-2009, 02:32 AM
حبيبى اميليوا انا ليس معك فى قوللك
ان المنتدى ارثوزكسى خاص بكل امور الطائفه الارثوذكسيه

اى معنى ذللك ان اى شخص غير اورثوزكسى لم يستطيع الاشتراك
من الافضل القول هذا المنتدى مسيحى ويهتم بجميع العقائد
لاننا هدفنا الوحده بين المسحين اجمع مهما اختلفت عقائدهم فنحن جميعا نومن باله واحد هو يسوع المسيح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعتذر على اعتراضى معاك
وشكرا ليكم واسف لو ازعجتكم بمشاركتى واسف انى فتحت الموضوع
واسف مرة اخيرة
تقبل اعتزاى يااخى

Emilio00o
06-17-2009, 05:28 AM
الهوية الأرثوذكسية

نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل





"ها أنا آتي سريعًا. تمسك بما عندك لئلا يأخذ أحد إكليلك" (رؤ3: 11)

هذه الوصية ترن عاليًا في أذان كنيستنا القبطية.. إننا حريصون كل الحرص على الإكليل المُعد لكلٍ منا في الأبدية.. لذلك تحافظ كنيستنا المجيدة على (ما عندها) من إيمان، وصلاة، وتسبيح، وجهاد روحي عميق.. لننال أكاليل النعمة غير المغلوبة في اليوم الأخير..

وقد يتساءل البعض.. أليست كل كنيسة أيضًا تتمسك بما عندها متخوفة من هذا التحذير الإلهي؟ فما الذي يُميّز كنيستنا القبطية عن غيرها؟ أليس الجميع مقبولين أمام الله؟ لماذا نتمسك بكنيستنا بكل هذا التمسك والافتخار؟


ما الذي يُميز الأرثوذكسية؟

إن الأرثوذكسية تتميز في فكرها عن جميع الطوائف بأنها كنيسة التسليم الرسولي، فهي كنيسة تقليدية – كهنوتية – طقسية – آبائية – كتابية، وهي مجمع قديسين في السماء وعلى الأرض.

دعنا الآن نناقش هذا التميز بندًا بندًا:


(1) التسليم الرسولي


ما هو التسليم؟

التسليم هو الطريقة التي فهم به الآباء معنى الإنجيل، وتفاصيل العقيدة. وقد سلّموها لنا كما استلموها من آبائهم، ومن السيد المسيح نفسه.

E إنه تسليم "ليس بحسب إنسان" (غل1: 11).. وليس من اختراع البشر، أو استحسان المفكرين واللاهوتيين..

E "فإنني سلَّمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضًا" (1كو15: 3)، "لأنني تسلَّمت من الرب ما سلَّمتكم أيضًا" (1كو11: 23).

وقد أمرنا الإنجيل أن نحفظ هذه التقليدات ونسلمها بأمانة للأجيال التالية.

E "فأمدحكم أيها الإخوة على أنكم تذكرونني في كل شىء، وتحفظون التعاليم (التقليدات) كما سلَّمتها إليكم" (1كو11: 2).

E "فاثبتوا إذًا أيها الإخوة وتمسكوا بالتعاليم (التقليدات) التي تعلمتموها، سواء كان بالكلام أم برسالتنا" (2تس2: 15).

الأسفار نفسها تشهد إذًا بأنها يجب أن تُفهم من خلال التسليم الرسولي "نوصيكم أيها الإخوة، باسم ربنا يسوع المسيح، أن تتجنبوا كل أخ يَسلُك بلا ترتيب، وليس حسب التعليم (التقليد) الذي أخذه منا" (2تس3: 6).

هذا التعليم الرسولي كان جزء منه كتابة في الرسائل، وجزء آخر شفاهي "لأني أرجو أن آتي إليكم وأتكلم فمًا لفم، لكي يكون فرحُنا كاملاً" (2يو12)، راجع أيضًا (3يو13،14)، وجزء منه كان ترتيبات عملية "وأما الأمور الباقية فعندما أجيء أرتبها" (1كو11: 34).

وقد أوصى الكتاب المقدس الكنيسة أن تحفظ هذا التسليم، وتسلِّمه بأمانة وكفاءة للأجيال المتعاقبة..

E "وما سمعته منى بشهود كثيرين، أَودِعه أُناسًا أُمناء، يكونون أكفاءً أن يُعلِّموا آخرين أيضًا" (2تي2: 2).

E "من أجل هذا تركتك في كريت لكي تُكمِّل ترتيب الأمور الناقصة، وتُقيم في كل مدينة قسوسًا" (تي1: 5).

E "تمسّك بصورة الكلام الصحيح الذي سمعته مني" (2تي1: 13).

لقد فهم الآباء الإنجيل بطريقة سليمة حسب قصد السيد المسيح. فكان إيمانهم نقيًا، وكذلك عاشوا بالإنجيل كما قصد السيد المسيح.. فكانت حياتهم تقوية. "وما تعلمتموه، وتسلمتموه، وسمعتموه، ورأيتموه فيَّ، فهذا افعلوا" (في4: 9).

ولولا هذا التسليم.. لتعددت مدارس التفسير إلى الدرجة التي تنشأ بسببها الهرطقات والبدع الخطيرة بسبب الاجتهاد الشخصي في التفسير، وتدخّل العوامل النفسية والشخصية في توجيه معنى الآيات.

يمكنك أن تتساءل.. كيف فهم الآباء معنى ومدلول الآيات التالية؟

e "أبي أعظم مني" (يو14: 28).

E "مَنْ أراد أن يُخلص نفسه يُهلكها" (مت 16: 25).

E "أحببت يعقوب وأبغضت عيسو" (رو 9: 13).

E "وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك" (مت 18: 9).

وغيرها.. كثير من الآيات التي إذا فُهمت بطريقة حرفية لضاع المعنى الذي يقصده السيد المسيح، وأخرى عسرة الفهم تحتاج شرحًا وتفسيرًا سليمًا، وأخرى لم يفهمها البعض فهمًا صحيحًا فأدت إلى ظهور الهرطقات والبدع الخطيرة.

إن العودة إلى التسليم الرسولي هي أضمن السُبل للاحتفاظ بالفهم السليم لنصوص الكتاب المقدس.

ما أخطر أن يعتمد الإنسان على نفسه وعلى فكره الخاص "وعلى فهمك لا تعتمد" (أم3: 5). "لا تكونوا حُكماء عند أنفسكم" (رو12: 16). "وأما أنت فاثبُت على ما تعلَّمت وأيقنت، عارفًا مِمَّنْ تعلَّمت" (2تي3: 14).

وقيل عن دور الأسقف أنه يكون:

E حافظًا للتفسير السليم للآيات بحسب قصد السيد المسيح نفسه.

E "ملازمًا للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم، لكي يكون قادرًا أن يعظ بالتعليم الصحيح ويوبخ المناقضين" (تي1: 9).

E "أوصيك أمام الله... أن تحفظ الوصية بلا دنس ولا لوم" (1تي6: 13-14).

E "إن كان أحد يُعلِّم تعليمًا آخر، ولا يُوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة، والتعليم الذي هو حسب التقوى، فقد تصلَّف، وهو لا يفهم شيئًا، بل هو مُتعلل بمباحثات ومماحكات الكلام" (1تي6: 3-4).

إذًا ليست الأهمية أن نقرأ الإنجيل فقط.. بل أيضًا أن نستنير بالكنيسة في فهم الإنجيل، والسلوك بالوصية. وهذا ما هو حادث بالفعل في كنيستنا القبطية.. إذ هي متمسكة بالكتاب المقدس، وأيضًا بالطريقة التي فهمه بها الآباء.

دعونا نتمسك بـ "الإيمان المُسلَّم مَرَّة للقديسين" (يه3).

"تمسك بصورة الكلام الصحيح الذي سمعته مني، في الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع. احفظ الوديعة الصالحة بالروح القدس الساكن فينا" (2تي1: 13-14).

وهذا يؤكد للمرة الثانية أن هذا الإيمان والتفسير السليم قد يكون مكتوبًا في الأسفار المقدسة، أو مشروحًا شفاهيًا، ومُسلَّم حياتيًا للكنيسة "سواء بالكلام أو برسالتنا" (2تس2: 15).

إذ أن الكتاب المقدس لم يتسع لشرح كل الحقائق الإلهية "فلست أظن أن العالم نفسه يَسَعُ الكتب المكتوبة" (يو21: 25). ودعونا نحترس مما حذرنا الكتاب المقدس منه "إن كان أحد يُبشركم بغير ما قبلتم، فليكن (أناثيما)!" (غل1: 9).

ما الذي يضمن عدم تزييف التسليم الرسولي؟

قد يتخوف البعض أيضًا من أن الكنيسة – مع طول الزمان – قد تدخل آباؤها بآرائهم الخاصة في التفسير والتسليم، مما يؤدي حتمًا إلى تزييف التسليم الرسولي الحقيقي والأصيل، ويصير بذلك ما بين أيدينا من تقليد بعيدًا روحًا وموضوعًا عما كان بين أيدي الرسل والآباء الأولين.

أود أن أطمئن صاحب هذا التخوّف المخلص أن الكنيسة منذ البداية لا تعتمد أي فكر، أو تفسير، أو إتجاه إلا عن طريق مجمع مقدس "وما سمعته مني بشهود كثيرين" (2تي2: 2).
فلو كان الأمر متروكًا لشخص واحد فقط (البابا مثلاً في أي عصر)، لكانت شبهة الانحراف والتزييف والتغيير ورادة، لأننا لا نؤمن بعصمة الأفراد. ولكن الذي يحكم التعليم في الكنيسة ليسوا أفرادًا بل المجمع المقدس. فكنيستنا القبطية كنيسة مجمعية وليست كنيسة بابوية.

وهناك قاعدة مستقرة في كنيستنا القبطية.. أننا لا نأخذ بأي تقليد إلا إذا كان متوافقًا مع الكتاب المقدس، ومع الإجماع الكنسي، والسياق العام لإيماننا القويم، ومصدره الآبائي الأصيل معروف.

وليطمئن القارىء.. أن ما قد يتسلل إلى الكنيسة في أحد العصور من أفكار خاطئة، أو ممارسات ليست أصيلة (وهذا شيء نادر الحدوث)، فإن المجمع المقدس للكنيسة له سلطان أن ينقي تراثها من هذه الإضافات غير الأصيلة.

إن ما لدينا من تسليم رسولي وآبائي قد حافظت عليه كنيستنا القبطية بكل نقاوة وأمانة، وسلّمته إلينا بكل دقة وتقوى. وقد بذلت الكنيسة دمها وعرقها حبًا لفاديها وعريسها، وحفظاً لتراثها وسلامة إيمانها.

فإذا أردت أن تستند إلى شرح إلهي مستنير، وتفسير أمين غير منحرف وبدون شهوات خاصة.. تعالَ إذًا إلى كنيستك القبطية الأرثوذكسية لتغترف من كنوز معرفتها لتشبع وتفرح وتسعد بالمسيح إلهنا.

"لأن وعظنا ليس عن ضلال، ولا عن دنس، ولا بمكر، بل كما استُحسنا من الله أن نُؤتمن على الإنجيل، هكذا نتكلم، لا كأننا نُرضي الناس بل الله الذي يختبر قلوبنا. فإننا لم نكن قط في كلام تملق كما تعلمون، ولا في علة طمع. الله شاهد" (1تس2: 3-5).


(2) الكهنوت

أيضًا ما يُميز كنيستنا القبطية هو أنها كنيسة كهنوتية. فنحن نؤمن أن الكهنوت في العهد الجديد لم يُلغ.. بل تغير من طقس هارون إلى طقس ملكي صادق.

E "فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال – إذ الشعب أخذ الناموس عليه – ماذا كانت الحاجة بعد إلى أن يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق؟ ولا يُقال على رتبة هارون" (عب7: 11).

E "لأنه إن تعيَّر الكهنوت، فبالضرورة يصير تغيُّر للناموس أيضًا" (عب7: 12).

وكما كان في العهد القديم.. كان هناك أناس مفروزين لعمل الكهنوت، وهم سبط لاوي، ونسل هرون.. كذلك في العهد الجديد أيضًا.. يوجد أناس مفروزين لعمل الكهنوت. "قال الروح القدس: أفرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه. فصاموا حينئذ وصلُّوا ووضعوا عليهما الأيادي، ثم أطلقوهما" (أع13: 2،3).

صحيح أن كل الشعب هو مملكة كهنة.. "كونوا أنتم أيضًا مبنيين – كحجارة حية – بيتًا روحيًا، كهنوتًا مقدسًا، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح" (1بط2: 5). "وأما أنتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، أمة مقدسة، شعب اقتناء، لكي تُخبِروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب" (1بط2: 9). "وجعلنا ملوكًا وكهنة لله أبيه" (رؤ1: 6).

وهو نفس الأمر الذي كان بعينه في العهد القديم أيضًا.. "وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأُمة مقدسة" (خر19: 6). وهذا لم يمنع من وجود أناس متخصصين في عمل الكهنوت داخل الجماعة المقدسة (نسل هرون من سبط لاوي).

كذلك في العهد الجديد.. نحن مملكة كهنة، ولكن يوجد الكهنة المتخصصون في خدمة الكنيسة الكهنوتية. وإلا لماذا قال معلمنا بولس الرسول عن نفسه: "حتى أكون خادمًا ليسوع المسيح لأجل الأمم، مباشرًا لإنجيل الله ككاهن، ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدسًا بالروح القدس" (رو15: 16).

وكيف يكون المسيح (رئيس كهنة)؟

e "فإذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات، يسوع ابن الله، فلنتمسك بالإقرار" (عب4: 14).

E "كما يقول أيضًا في موضع آخر: أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق" (عب5: 6).

E "مدعوًّا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق" (عب5: 10).

كيف يكون المسيح رئيس كهنة، ويدّعي البعض أنه لا كهنوت في المسيحية؟!!

وضع اليد:

والكهنوت في كنيستنا يُؤخذ بوضع اليد، فيحل الروح القدس على الشخص المدعو للكهنوت ويملأه من النعمة ومواهب الخدمة. وهذا يؤيده الكتاب المقدس حيث قيل: "أنه بوضع أيدي الرسل يُعطى الروح القدس" (أع8: 18). وليس المقصود هو وضع اليد العمومي لكل الناس لنوال الروح القدس – الذي يتم الآن بالدهن بالميرون "ولما وضع بولس يديه عليهم حلَّ الروح القدس عليهم" (أع19: 6).. بل المقصود هو وضع اليد الخاص بالكهنوت "لا تهمل الموهبة التي فيك، المُعطاة لك بالنبوة مع وضع أيدي المشيخة" (1تي4: 14). "فلهذا السبب أُذكِّرُك أن تُضرم أيضًا موهبة الله التي فيك بوضع يديَّ" (2تي1: 6).

والكهنوت في كنيستنا منحدر إلينا من أبينا القديس مرقس الرسول الذي بشرنا بالمسيح، وسام أول أسقف لمصر، وهو القديس انيانوس.. واستمرت الخدمة الرسولية في كنيستنا، والتسلسل الكهنوتي حتى اليوم في بابانا المحبوب البابا شنوده الثالث، وكل الأحبار الأجلاء مطارنة وأساقفة الكنيسة، وكذلك في الآباء الكهنة المباركين القمامصة، والقسوس الأرثوذكسيين.

إنها موهبة عظيمة لا يتمتع بها كثيرون من الطوائف الأخرى.

مواهب خدمة الكهنوت:

والكهنوت في الكنيسة نعمة جبارة لا نستغني عنها.. لأن الكاهن:

E مُعلّم.. "لأن شفتي الكاهن تحفظان معرفة، ومن فمه يطلبون الشريعة، لأنه رسول رب الجنود" (ملا2: 7).

E والكاهن يغفر خطايا الناس التائبين، بسلطان من المسيح.. "مَنْ غفرتم خطاياه تُغفر له، ومَنْ أمسكتم خطاياه أُمسكت" (يو20: 23).

E والكاهن يُعمد بتفويض من السيد المسيح.. "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (مت28: 19).

E ويمارس كل الأسرار.. "كوكيل الله" (تي1: 7). "هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح، ووكلاء سرائر الله" (1كو4: 1).

E والكاهن أيضًا سفير عن المسيح، ومحسوب أنه ملاك الكنيسة، وراعي لها، وأب للشعب، ومرشد، ومدبر، وخادم لمذبح الله، وهو الذي يبارك الشعب، ويفتقده، ويرعاه، ويحنو عليه، وينبهه للذئاب الخاطفة..

وعندما يستدعي الأمر يُوبخ، وينتهر، بصفته أب يخاف على أبنائه من الانحراف "وبِّخ، انتهر، عظ بكل أناة وتعليم" (2تي4: 2)، "كذلك عِظ الأحداث أن يكونوا متعقِّلين" (تي2: 6). "تكلَّم بهذه، وعِظ، ووبِّخ بكل سلطان، لا يستَهِن بِكَ أحد" (تي2: 15).

مغبوط هو الإنسان الذي يجد أبًا يتعهده بالرعاية.. ومسكينة هي الجماعة التي ترفض الكهنوت، والأبوة الروحية.. ستحرم نفسها من الكثير من النعمة العظيمة..


(3) الطقس الكنسي

كنيستنا كنيسة طقسية.. والطقس كلمة يونانية تُعني الترتيب والنظام. وقد أمرنا الكتاب المقدس بتنظيم العبادة "ليكن كل شيء بلياقة وبحسب ترتيب" (1كو14: 40)، ونهانا عن العبادة غير المنظمة "ونطلب إليكم أيها الإخوة: أنذروا الذين بلا ترتيب" (1تس5: 14)، "ثم نوصيكم أيها الإخوة، باسم ربنا يسوع المسيح، أن تتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب، وليس حسب التعليم الذي أخذه منا" (2تس3: 6)، "لأننا لم نسلك بلا ترتيب بينكم" (2تس3: 7).

وكانت أحد وظائف الأسقف أن يُرتب الكنيسة (يُطقّسها) "من أجل هذا تركتك في كريت لكي تُكمِّل ترتيب الأمور الناقصة، وتُقيم في كل مدينة قسوسًا كما أوصيتك" (تي1: 5).

وفي العهد القديم أمر الله موسى النبي أن يُرتب العبادة، ويُنظمها حتى تكون في مجد. وطبعًا بالأولى جدًّا أن تكون خدمة العهد الجديد أكثر تنظيمًا وأكثر مجدًا "لأنه إن كانت خدمة الدينونة مجدًا، فبالأولى كثيرًا تزيد خدمة البر في مجد!" (2كو3: 9).

وكان معيار الخدمة في العهد القديم أنها على "ترتيب (طقس) داود مَلِك إسرائيل" (عز3: 10). أما في العهد الجديد فهي على نظام وترتيب المسيح نفسه.. وهذا ما مدحه القديس بولس الرسول في أهل كولوسي "فإني وإن كنت غائبًا في الجسد لكني معكم في الروح، فرحًا، وناظرًا ترتيبكم ومتانة إيمانكم في المسيح" (كو2: 5). لأنه سبق أن رتب هذه الأمور بنفسه في الكنائس التي أسسها "وأما الأمور الباقية فعندما أجيء أُرتِّبها" (1كو11: 34).

والطقس الكنسي يشمل:

E نظام الصلاة.. "فما هو إذًا أيها الإخوة؟ متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور، له تعليم، له لسان، له إعلان، له ترجمة. فليكن كل شيء للبنيان" (1كو14: 26).

E ونظام الصوم ومواعيده.. "ولما مضى زمان طويل، وصار السفر في البحر خطرًا، إذ كان الصوم أيضًا قد مضى" (أع27: 9).

E وكذلك يشمل الأعياد ومواعيدها.. "بل ودعهم قائلاً: ينبغي على كل حال أن أعمل العيد القادم في أورشليم" (أع18: 21). "إذًا لنُعيد، ليس بخميرة عتيقة، ولا بخميرة الشر والخبث، بل بفطير الإخلاص والحق" (1كو5: 8). ليس بالنظام اليهودي بل بالمسيحي "فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب، أو من جهة عيد أو هلال أو سبت" (كو2: 16).

E ويُحدد الطقس الكنسي أيضًا اللحن، والنغمة، والكلام الذي يقال في كل مناسبة.. لكي نعيش معًا حياة السيد المسيح بكل مراحلها على مدار السنة: (البشارة – الميلاد – الصوم – المعجزات – الصليب – القيامة – الصعود – حلول الروح القدس – كرازة التلاميذ.. إلخ).

E وكذلك يُبرز لنا الطقس حياة القديسين لنحتفل بهم ونتثمل بإيمانهم.


(4) القديسون


كنيستنا القبطية تُحب القديسين وتحترمهم.. وبالأكثر القديسين الذين سبقونا إلى السماء، لأنهم صاروا لنا كأنوار كاشفة، وعلامات للطريق.

"اذكروا مُرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله. انظروا إلى نهاية سيرتهم فتَمثَّلوا بإيمانهم" (عب13: 7).

ونحن نكرّمهم لأن الله نفسه يُكرمهم.. "فإني أُكرم الذين يُكرمونني، والذين يحتقرونني يصغُرون" (1صم2: 30).

وهم قد أكرموا الله بتنفيذ وصاياه.. "فتكونون قديسين لأني أنا قدوس" (لا11: 45)، "بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضًا قديسين في كل سيرة. لأنه مكتوب: كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (1بط1: 15،16).

لذلك فنحن نُسَر بهم.. "القديسون الذين في الأرض والأفاضل كل مسرتي بهم" (مز16: 3). "فأحب الشعب. جميع قديسيه في يدك، وهم جالسون عند قدمك يتقبلون من أقوالك" (تث33: 3)

والله نفسه مُمجد في قديسيه.. "متى جاء ليتمجد في قديسيه ويُتعجب منه" (2تس1: 10). لذلك فحينما نُمجد القديسين فإنما نحن نُمجد الله فيهم. وسوف يأتي السيد المسيح في مجيئه الثاني مع جماعة القديسين "في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه" (1تس3: 13)، "هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه" (يه14). بل وسوف يشتركون في دينونة العالم "ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم؟" (1كو6: 2)، "متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده، تجلسون أنتم أيضًا على اثنى عشر كرسيًا تدينون أسباط إسرائيل الاثنى عشر" (مت19: 28). والقديسون هم الذين عرّفونا مشيئة الله "التي تكلم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسين منذ الدهر" (أع3: 21)، "كما تكلم بفم أنبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر" (لو1: 70).

وهم الذين سوف نتشارك معهم في المجد الأبدي.. "شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور" (كو1: 12).

"أما قديسو العلي فيأخذون المملكة ويمتلكون المملكة إلى الأبد وإلى أبد الآبدين" (دا 7: 18).

وقد أعطاهم الله مجدًا يفوق الوصف.. "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد" (يو17: 22). واعتبرهم نظيره "من يقبلكم يقبلني، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني" (مت10: 40).

والقديسون معنا في شركة عضوية جسد المسيح، وهذه العضوية لا تنتهي بانفصال الروح عن الجسد، بل بالعكس تستمر وتتأصل إلى الأبد..

فالقديسون في السماء أحياء "أنا إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب. ليس الله إله أموات بل إله أحياء" (مت22: 32)، ومازالوا يُصلّون عنا حسب الوصية المتكررة بالإنجيل أن نصلي بعضنا لأجل بعض "أيها الإخوة صلُّوا لأجلنا" (1تس5: 25)، "وصلُّوا بعضكم لأجل بعض" (يع5: 16)، "طلبة البار تقتدر كثيرًا في فعلها" (يع5: 16).

نحن أغنياء بجماعة القديسين، وصلواتهم عنا في كل حين.. إنهم سحابة الشهود "لذلك نحن أيضًا إذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا، لنطرح كل ثقل، والخطية المحيطة بنا بسهولة، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا" (عب12: 1).

ونحن فخورون بهذه العائلة الضخمة المقدسة من آبائنا القديسين التي تضم أطفالاً، وكبارًا، ورجالاً، ونساءً، وشباب من شهداء، ورهبان، وقديسين، وكهنة، وعلمانيين. شفاعتهم المقدسة تكون معنا آمين.


(5) الجهاد الروحي


كنيستنا القبطية تؤمن بقيمة الجهاد الروحي والأعمال الصالحة لأجل خلاص الإنسان "ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا" (عب12: 1).

إن كنيستنا تلتزم بالإنجيل في تعاليمه بخصوص الجهاد الروحي "لم تقاوموا بعد حتى الموت مجاهدين ضد الخطية" (عب12: 4). فالجهاد مطلوب بطول العمر "الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يَخلُص" (مت10: 22)، "قد جاهدت الجهاد الحسن، أكملت السعي، حفظت الإيمان، وأخيرًا قد وُضِع لي إكليل البر، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الرب الديان العادل" (2تي4: 7،8)، والجهاد مطلوب حتى في خدمة المسيح "الأمر الذي لأجله أتعب أيضًا مُجاهدًا، بحسب عمله الذي يعمل فيَّ بقوة" (كو1: 29)، "هكذا اركضوا لكي تنالوا. وكل من يُجاهد يضبط نفسه في كل شيء" (1كو9: 24،25).

والحياة الروحية موصوفة في الكتاب المقدس أنها حرب ضد الشيطان "فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء، مع السلاطين، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات" (أف6: 12).

لذلك يجب أن نتسلح ونجاهد مستعينين ومتكلين على كلمة الله "من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا. فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق، ولابسين درع البر، وحاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام. حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. وخذوا خوذة الخلاص، وسيف الروح الذي هو كلمة الله. مصلين بكل صلاة وطلبة" (أف6: 13-18)، "اصحوا واسهروا. لأن إبليس خصمكم كأسد زائر، يجول ملتمسًا من يبتلعه هو. فقاوموه، راسخين في الإيمان" (1بط5: 8،9). ويجب أن نتدرب على حياة الفضيلة "لذلك أنا أيضًا أُدرب نفسي ليكون لي دائمًا ضمير بلا عثرة من نحو الله والناس" (أع24: 16).

كل ذلك لا يلغي أننا نؤمن بنعمة الله العاملة فينا.. ولكن النعمة أيضًا لا تلغي الجهاد، كما أن الإيمان لا يجعلنا نستغنى عن الأعمال "هكذا الإيمان أيضًا، إن لم يكن له أعمال، ميت في ذاته" (يع2: 17).


(6) الأسرار المقدسة


وكنيستنا القبطية تؤمن بالأسرار المقدسة وضرورتها للخلاص، وتؤمن بفاعليتها في حياتنا:

(أ) سر المعمودية:

E لا يوجد خلاص بدون المعمودية.. "الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يو3: 3)، "الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يو3: 5)، "مَنْ آمن واعتمد خَلَص، ومَنْ لم يؤمن يُدَن" (مر16: 16)، "ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه – لا بأعمال في بر عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته – خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تي3: 4،5).

E وقد مارس الآباء الرسل المعمودية منذ يوم حلول الروح القدس، ومازلنا نقتفي آثارهم.. "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا، فتقبلوا عطية الروح القدس" (أع2: 38).

E وهو نفس ما فعله فيلبس الرسول مع الخصي الحبشي.. "وفيما هما سائران في الطريق أقبلا على ماء، فقال الخصي: هوذا ماء. ماذا يمنع أن أعتمد؟" (أع8: 36).

E وكذلك معلمنا بولس الرسول وسيلا مع سجان فيلبي.. "اعتمد في الحال هو والذين له أجمعون" (أع16: 33).

E ومعلمنا بطرس الرسول مع كرنيليوس.. "أترى يستطيع أحد أن يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قَبِلوا الروح القدس كما نحن أيضًا؟ وأمر أن يعتمدوا باسم الرب" (أع10: 47،48).

E وبولس الرسول مع ليديا.. "اعتمدت هي وأهل بيتها" (أع16: 15).

وللمعمودية فعل باطني سرائري في النفس "لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح" (غل3: 27)، وهي دفن مع المسيح "أم تجهلون أننا كلنا من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته، فدُفنا معه بالمعمودية للموت" (رو6: 3،4)، والكنيسة تُعمد الأطفال لأن السيد المسيح أمرنا ألا نمنعهم "دعوا الأولاد يأتون إليَّ ولا تمنعوهم، لأن لمِثل هؤلاء ملكوت الله. الحق أقول لكم: مَنْ لا يقبل ملكوت الله مِثل ولد فلن يدخله" (لو18: 16،17). ولأننا نؤمن أن المعمودية هي نعمة غنية مجانية.. فلذلك نحن لا نمنع النعمة عن الأطفال.

(ب) سر الميرون المقدس:

تؤمن كنيستنا أن الروح القدس يحل علينا، ويسكن فينا عندما نُدهن بالميرون بعد المعمودية "وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا، فتقبلوا عطية الروح القدس" (أع2: 38).

وبدون الروح القدس لا يمكن للإنسان أن يحيا حياة روحية، أو يكون له نصيب في السماء.. إذًا لابد من هذه المسحة المقدسة "وأما أنتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء" (1يو2: 20)، "وأما أنتم فالمسحة التي أخذتموها منه ثابتة فيكم، ولا حاجة بكم إلى أن يُعلِّمكم أحد، بل كما تُعلِّمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء، وهي حق" (1يو2: 27).

وكان قبلاً يُؤخذ الروح القدس بوضع الأيادي "حينئذ وضعا الأيادي عليهم فقبلوا الروح القدس" (أع8: 17). وقد رتب الآباء الرسل هذه المسحة لمنح الروح القدس بدلاً من وضع الأيادي.

(ج) سر الإفخارستيا:

لكي نُدرك أهمية التناول من جسد الرب ودمه.. علينا أن نتأمل هذه الآيات:

"الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم. مَنْ يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية، وأنا أُقيمه في اليوم الأخير، لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق. مَنْ يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه. كما أرسلني الآب الحي، وأنا حي بالآب، فمن يأكلني فهو يحيا بي. هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما أكل آباؤكم المَنَّ وماتوا. مَنْ يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد" (يو6: 53-58).

وكنيستنا تُعلِّمنا في القداس أن الجسد والدم "يُعطى عنا خلاصًا وغفرانًا للخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه" (القداس).. فلا توجد حياة أو خلاص أو غفران بدون التناول من جسد الرب ودمه الأقدسين.

وكنيستنا تؤمن أن الذي على المذبح هو جسد حقيقي ودم حقيقي "لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق" (يو6: 55).

أما موضوع "اصنعوا هذا لذكري" (لو22: 19).. فنحن نعرف أن الذكرى لا تُعني أن الجسد الحاضر على المذبح هو رمز.. بل هو حضور حقيقي وحي للسيد المسيح في القربانة.. فنذكر أعماله، وميلاده، وصليبه، وموته، وقيامته، وصعوده، وجلوسه عن يمين الآب، ومجيئه الثاني للدينونة.. "هوذا كائن معنا على هذه المائدة اليوم عمانوئيل إلهنا" (قسمة أعياد الملائكة).

"عمانوئيل في وسطنا الآن" (لحن ابؤرو). فليس المسيح إلهًا غائبًا أو ميتًا حتى نصنع له تذكارًا.. بل هو حي وحاضر كل يوم على المذبح في سر الإفخارستيا.

(د) سر التوبة والاعتراف:

لا يكون خلاص بدون توبة.. التوبة لازمة لكل إنسان في كل مراحل عمره، وفي كل أطوار علاقته مع المسيح "إن قلنا: إنه ليس لنا خطية نُضلُّ أنفسنا وليس الحق فينا" (1يو1: 8). ولا تُحسب التوبة توبة بدون اعتراف "إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويُطهرنا من كل إثم" (1يو1: 9).

والكتاب المقدس يتوافق مع فكر الكنيسة من جهة الاعتراف "مَنْ يكتم خطاياه لا ينجح، ومَنْ يُقر بها ويتركها يُرحم" (أم28: 13)، وكذلك في العهد الجديد "وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مُقرين ومُخبرين بأفعالهم" (أع19: 18). وهذا ما عمله الناس مع يوحنا المعمدان "واعتمدوا منه في الأردن، مُعترفين بخطاياهم" (مت3: 6). لذلك قيل "اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات" (يع5: 16). لذلك أعطى السيد المسيح كهنته سلطان الحِلْ والربط وغفران الخطايا "اقبلوا الروح القدس. مَنْ غفرتم خطاياه تُغفر له، ومَنْ أمسكتم خطاياه أُمسكت" (يو20: 22،23)، "كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطًا في السماء، وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء" (مت18: 18).

كيف إذن يخلص إنسان خارج الكنيسة بدون كل هذه الأسرار المقدسة؟

(هـ) سر مسحة المرضى:

كنيستنا تتميز بأنها تصلي عن المرضى، وتدهنهم بالزيت حسب أمر الرب "أمريض أحد بينكم؟ فليدع شيوخ الكنيسة فيُصلُّوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب، وصلاة الإيمان تشفي المريض والرب يُقيمه، وإن كان قد فعل خطية تُغفر له" (يع5: 14،15).

وهذا بعينه ما فعله آباؤنا الرسل حيث "دهنوا بزيت مرضى كثيرين فشفوهم" (مر6: 13).

وهناك طوائف أخرى تنتقدنا على استخدامنا للزيت في دهن المرضى ويتناسون أنه أمر كتابي مقدس، وتسليم رسولي طاهر، وممارسة قديمة في الكنيسة منذ الأجيال الأولى.

(و) سر الزيجة:

كنيستنا تنظر إلى الزواج على أنه سر مُقدس بحضور الثالوث القدوس، وليس مجرد عقد بين اثنين بتوقيع شهود كثيرين "فالذي جَمَعَهُ الله لا يفرقه إنسان" (مت19: 6).

إن الله في الأرثوذكسية هو الذي يُجمّع الزوجين ويحل فيهما، لذلك لا تسمح الأرثوذكسية بالطلاق إلا في حالة الزنا حسب تعليم المسيح نفسه "وأقول لكم: إن مَنْ طلق امرأته إلا بسبب الزنا وتزوج بأخرى يزني، والذي يتزوج بمُطلقة يزني" (مت19: 9).

وإننا نتعجب من كنائس أخرى مسيحية لا تلتزم بالإنجيل في هذا الأمر، ويسمحون بالطلاق، وبزواج المطلقة بدون شروط أو قيود ثم يدّعون أنهم إنجيليون!


(7) الكتاب المقدس

نعرف أن كل الطوائف تستند إلى الكتاب المقدس وتحترمه.. ولكن ما يُميز كنيستنا القبطية أنها:

(أ) تؤمن بكل الكتاب المقدس:

فلا يوجد عندنا أسفار محذوفة.. بل نؤمن أن "كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر" (2تي3: 16)، "لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس" (2بط1: 21).

ونحن ملتزمون بطاعة كل الكتاب المقدس.. وليس من سلطاننا أن نحذف أسفارًا لا تتمشى مع أهوائنا.. إن الكنيسة تخضع للكتاب المقدس وليس العكس.

وعقيدتنا مستمدة من الكتاب المقدس وخاضعة له، وليس الكتاب هو الذي يتعرض لحذف أجزاء منه لا تتوافق مع العقيدة.

(ب) تؤمن بالعهد القديم وتحترمه:

فالسيد المسيح نفسه كان يصادق على صحة العهد القديم "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأُكمل" (مت5: 17)، وكان يستشهد بمواقف وآيات عديدة من العهد القديم.

ونحن نؤمن أن العهد القديم لم يُلغ بل تغيّر دون أن يُنقض..

هناك أجزاء تحققت في العهد الجديد وهي النبوات، ولا يُمكن فهم العهد الجديد بدون الرجوع إليها.. وهناك أجزاء تحولت من الرمز إلى الحقيقة مثل: الختان، والذبائح، وشرائع التطهير، والأمور الطقسية.. وأجزاء أخرى مثل الشريعة الأدبية ترقت إلى الوضع المسيحي (راجع الموعظة على الجبل "مت5،6،7"). ولكن مازال في نظر الكنيسة العهد القديم هو الأساس الذي بُني عليه العهد الجديد وربنا يسوع المسيح هو حجر الزاوية.

(ج) تلتزم بكل النصوص الكتابية:

المنحرفون يعتمدون على آية واحدة.. أما الكنيسة فترى أن الكتاب المقدس ليس آية واحدة أو عدة آيات.. إنما هو روح، وحياة تتمشى في الكتاب كله.

والآية الواحدة تُفهم في ضوء السياق العام للكتاب، وفي ضوء ظروف وملابسات كتابتها، وما قبلها وما بعدها من آيات، لأن بعض الآيات تُفهم بوضوح من تكملتها.. "لأن مَنْ مِنَ الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضًا أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله. ونحن لم نأخذ روح العالم، بل الروح الذي من الله، لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله، التي نتكلم بها أيضًا، لا بأقوال تُعلِّمها حكمة إنسانية، بل بما يُعلِّمه الروح القدس، قارنين الروحيات بالروحيات" (1كو2: 11-13).

(د) التفسير:

والكنيسة تفهم الكتاب المقدس على ضوء ما قَبِله الآباء، وعلّموه، وسلّموه إلينا. وهذا ما تم شرحه في شرح مفهوم التسليم الآبائي. "ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم، فليكن أناثيما" (غل1: 8)

منقول من موقع اسقفية الشباب

Emilio00o
06-17-2009, 05:56 AM
عقيدة المطهر و الرد عليها
المطهر :

هو عبارة عن عذابات يتعرض لها الانسان بعد الموت وهى اما تخرج من العذابات الجهنمية او سجن واعتقاد هذة العقيدة عارضها كل الارثوذكس وايضاً البروتستنات .

1- يقولون انها لإيفاء العدل الالهى عن الخطايا التى فعلها الانسان ايا كان سيكون احد ثلاثة :

أ– باراً براً كاملاً ويذهب للفردوس مباشرة .

ب- خاطئ لم يتوب يذهب لجهنم مباشرة .

ج- الغالبية العظمى من الناس لم يوفوا عقوبة الخطية يذهبون للمطهر

الرد :

هنا سؤال مهم هو هل المطهر هو تكفير ام تطهير ؟

فمادام انه العدل الالهى فيكون تكفير بان التخلص من العذاب يكون تكفير وليس تطهير ،

+ اما التطهير فهو يأتى بالتوبة والرجوع الى الله وعمل اله الذى قال ارش عليكم ماء طاهراً فتطهرون من كل نجاستكم (حز36) هكذا يكون التطهير ،

+ إن العذاب فى المطهر لايطهر ولا يكفر عن خطية لان النفوس تتطهر بمحبة الله التى لا تأتى نتيجة للتعذيب بل تأتى بالتوبة ولا توبة بعد الموت ،

+ والمطهر ضد الكفارة والفداء :

لان المعروف ان الكفارة التى هى وفاء العدل الالهى عمل قام به السيد المسيح وحدة فهو ارسل من الاب كفارة لخطاينا كما انه من المعروف ان اساس عقيدة الفداء ان الانسان عاجز عن وفاء العدل الالهى لذلك كان التجسد والصلب والفداء ، إن خطية الانسان غير محدودة لانها موجهه ضد إله غير محدود فبالتالى تكون عقوبتها غير محدوده فكيف يمكن لعذابات المطهر ان تفيها ؟! حتى ولا عذابات الابدية يمكن ان تفيها بل دم المسيح فقط .

+ المطهر ضد الخلاص والمغفره :

فالمسيح هو المخلص وسمي يسوع لانه يخلص شعبه من خطياهم ، بدون سفك دم لاتحدث مغفرة ، لذلك فالمطهر الوحيد هو دم المسيح (1يو 1 :7) ودم يسوع ابنه يطهرنا ...

وهنا نسأل هل كان دم المسيح كافياً للخلاص والكفارة ام لا ؟ فإن كان كافياً فما لزوم المطهر وإن كان غير كافياً إذاً نكون هلكنا كلنا .

+ موضوع المطهر عثرة للبروتستنت فى 3 أمور :

أ- موضوع الخلاص لذلك ينادى البروتستانت بان الخلاص بالايمان فقط .

ب- من جهه السلطان الكنسى والقوانين الكنسية فما فائدة الحل ما دام يأخذ عذابات المطهر يقولون مغفور لك خطاياك مع ايفاف التنفيذ .

ج- مسألة الاعمال حيث يركز الكاثوليك على الاعمال وليس دم المسيح وطبعاً المطلوب الاثنبن معاً .

+موضوع المطهر سر التوبة :
لانة من المفروض انه بالتوبة تمحى الخطيه "توبوا وارجعوا تمحى خطاياكم " (أع 3 :16) فبالتوبة تغفر الخطايا ويمحوها الله ولا يحاسب عليها (ار 31) "انى اصفح ان اثمهم ولا اذكر خطيتهم بعد " ، " طوبى للذى غفر اثمه وسترت خطيتة طوبى للأنسان الذى لا يحسب له الرب خطيه " (مز32) .

فكيف ان الله بعد كل هذا الكلام يعاقب بعذابات المطهر ؟

فأين صدق الله فى وعودة ؟!

هل هناك عقوبة على خطية بعد ان محيت ؟ ومادام انه قال انه لا يزكرها فهل يرحع الله فى كلامه حشا .

+الكتاب لم يقل بوجود عقوبة بعد الموت إلا العقوبة الابدية وان العقوبات الكنسية تنتهى بالموت .

2- يقولون انة لا يدخل السماء لا رجس ولا نجس كما ورد فى (رؤ21) .

الرد :

+بالطع التابين ليسوا نجسين ولا دنسينن التائب شخص تنقى فصار انقى من الثلج وغفرت خطيتة ودناسته وبذلك قد انتهت نجاستة بالتوبة ونقول ان الابرار قد غسلوا ثيابهم بدم الخروف .

+ المطهر ضد العدل الالهى : لانة هل من العدل ان يدفع ثمن الخطية مرتين مرة المسيح على الصليب ومرة فى المطهر ؟.

+هل من العدل الالهى معاقبة الانسان على السهوات والهفوات وخطايا الجهل ؟ إذا كان كذلك فلا فائدة فكما نقول فى المزمو ر "إن كنت للأثام راصداً يارب يارب من يثبت لان من عندك المغفرة " "لا تدخل فى المحاكمة مع عبدك فإنه لن يتزكى امامك اى حى " وصدق داود حين قال "اقع فى يدى الله ولا اقع فى يدى انسان " .

+هل من العدل معافبة الروح دون الجسد .

+ هل من العدل ان الروح بعد ان تتطهر ترجع وتتحد بالجسد الذى لم يتتطهر هذا مثل عروس جميلة زوجوها لشخص ابرص .

منقول

Emilio00o
06-17-2009, 06:12 AM
http://www.mediafire.com/imgbnc.php/b1bbcdfdf32e6441a8ede1fcadbc08ce4g.jpg (http://www.4shared.com/file/43631561/ea8b3d41/73_online.html)






لماذا نرفض المطهر

Emilio00o
06-17-2009, 06:42 AM
تم اغلاق الموضوع لانتهاء الغرض منه

وايضا لان من قوانين المنتدى

1: عدم التعرض لاى دين او طائفه بالاهانه او النقد او التعليق وغير مسموح نهائيا بالمناقشات الدينيه

وباشتراكك فى منتديات الهى تقبل هذه الشروط


http://www.diomio.org/vb/showthread.php?t=4965 (http://www.diomio.org/vb/showthread.php?t=4965)

رجاء محبه مراجعة قوانين المنتدى

feebysaad
06-18-2009, 02:00 AM
ELPROF
 
 

اختى العزيزة فيبى والاخ الفاضل اميليو
مش معنى انى اكون اورثوزكسى انى اتهم بعض العقائد الاخرى باخلافات عن عقيدتنا

وفى الاخر احنا جميعنا مسيحين
 
الرد
 
الموضوع ليس فيه اي اتهام لعقيدتكم باي شئ ولكن لكل طائفة عقائدها وتقوسها
وليس في الموضوع سوي دراسة وتوضيح لبعض الفروق في العقيدة
 
+++++++++++++++


ELPROF


الى اختى فيبى انا مش اول مرة اكلم فى العقيده والاختلافات وعارف كل كلمه هتتقال ولكن يااختىمش نبقى عاوزين هما يفهموه وجهه نظرناواحنا لا

يعنى فى عقيده المطهر
احد الاصدقاء اثبتلى بالايات من الكتاب المقدس
واثبت ايضا مخالفه العقيد االارثوزكسيه لبعض الامور مثلا
 
الرد
 
توضيح لعقيدة المطهر
لقداسة البابا
 
عقيدة المطهر و الرد عليها
المطهر :


هو عبارة عن عذابات يتعرض لها الانسان بعد الموت وهى اما تخرج من العذابات الجهنمية او سجن واعتقاد هذة العقيدة عارضها كل الارثوذكس وايضاً البروتستنات .

1- يقولون انها لإيفاء العدل الالهى عن الخطايا التى فعلها الانسان ايا كان سيكون احد ثلاثة :

أ– باراً براً كاملاً ويذهب للفردوس مباشرة .

ب- خاطئ لم يتوب يذهب لجهنم مباشرة .

ج- الغالبية العظمى من الناس لم يوفوا عقوبة الخطية يذهبون للمطهر

الرد :

هنا سؤال مهم هو هل المطهر هو تكفير ام تطهير ؟

فمادام انه العدل الالهى فيكون تكفير بان التخلص من العذاب يكون تكفير وليس تطهير ،

+ اما التطهير فهو يأتى بالتوبة والرجوع الى الله وعمل اله الذى قال ارش عليكم ماء طاهراً فتطهرون من كل نجاستكم (حز36) هكذا يكون التطهير ،

+ إن العذاب فى المطهر لايطهر ولا يكفر عن خطية لان النفوس تتطهر بمحبة الله التى لا تأتى نتيجة للتعذيب بل تأتى بالتوبة ولا توبة بعد الموت ،

+ والمطهر ضد الكفارة والفداء :

لان المعروف ان الكفارة التى هى وفاء العدل الالهى عمل قام به السيد المسيح وحدة فهو ارسل من الاب كفارة لخطاينا كما انه من المعروف ان اساس عقيدة الفداء ان الانسان عاجز عن وفاء العدل الالهى لذلك كان التجسد والصلب والفداء ، إن خطية الانسان غير محدودة لانها موجهه ضد إله غير محدود فبالتالى تكون عقوبتها غير محدوده فكيف يمكن لعذابات المطهر ان تفيها ؟! حتى ولا عذابات الابدية يمكن ان تفيها بل دم المسيح فقط .

+ المطهر ضد الخلاص والمغفره :

فالمسيح هو المخلص وسمي يسوع لانه يخلص شعبه من خطياهم ، بدون سفك دم لاتحدث مغفرة ، لذلك فالمطهر الوحيد هو دم المسيح (1يو 1 :7) ودم يسوع ابنه يطهرنا ...

وهنا نسأل هل كان دم المسيح كافياً للخلاص والكفارة ام لا ؟ فإن كان كافياً فما لزوم المطهر وإن كان غير كافياً إذاً نكون هلكنا كلنا .

+ موضوع المطهر عثرة للبروتستنت فى 3 أمور :

أ- موضوع الخلاص لذلك ينادى البروتستانت بان الخلاص بالايمان فقط .

ب- من جهه السلطان الكنسى والقوانين الكنسية فما فائدة الحل ما دام يأخذ عذابات المطهر يقولون مغفور لك خطاياك مع ايفاف التنفيذ .

ج- مسألة الاعمال حيث يركز الكاثوليك على الاعمال وليس دم المسيح وطبعاً المطلوب الاثنبن معاً .

+موضوع المطهر سر التوبة :
لانة من المفروض انه بالتوبة تمحى الخطيه "توبوا وارجعوا تمحى خطاياكم " (أع 3 :16) فبالتوبة تغفر الخطايا ويمحوها الله ولا يحاسب عليها (ار 31) "انى اصفح ان اثمهم ولا اذكر خطيتهم بعد " ، " طوبى للذى غفر اثمه وسترت خطيتة طوبى للأنسان الذى لا يحسب له الرب خطيه " (مز32) .

فكيف ان الله بعد كل هذا الكلام يعاقب بعذابات المطهر ؟

فأين صدق الله فى وعودة ؟!

هل هناك عقوبة على خطية بعد ان محيت ؟ ومادام انه قال انه لا يزكرها فهل يرحع الله فى كلامه حشا .

+الكتاب لم يقل بوجود عقوبة بعد الموت إلا العقوبة الابدية وان العقوبات الكنسية تنتهى بالموت .

2- يقولون انة لا يدخل السماء لا رجس ولا نجس كما ورد فى (رؤ21) .

الرد :

+بالطع التابين ليسوا نجسين ولا دنسينن التائب شخص تنقى فصار انقى من الثلج وغفرت خطيتة ودناسته وبذلك قد انتهت نجاستة بالتوبة ونقول ان الابرار قد غسلوا ثيابهم بدم الخروف .

+ المطهر ضد العدل الالهى : لانة هل من العدل ان يدفع ثمن الخطية مرتين مرة المسيح على الصليب ومرة فى المطهر ؟.

+هل من العدل الالهى معاقبة الانسان على السهوات والهفوات وخطايا الجهل ؟ إذا كان كذلك فلا فائدة فكما نقول فى المزمو ر "إن كنت للأثام راصداً يارب يارب من يثبت لان من عندك المغفرة " "لا تدخل فى المحاكمة مع عبدك فإنه لن يتزكى امامك اى حى " وصدق داود حين قال "اقع فى يدى الله ولا اقع فى يدى انسان " .

+هل من العدل معافبة الروح دون الجسد .

+ هل من العدل ان الروح بعد ان تتطهر ترجع وتتحد بالجسد الذى لم يتتطهر هذا مثل عروس جميلة زوجوها لشخص ابرص .



+++++++++++++++

 
ELPROF


1. الكنيسة الارثوذكسية تعيد اعياد بعض القديسين مثل مارجرجس مارمينا وغيرهم فكيف حكمت انهم قديسين والرب لم يحكم بعد ؟؟؟؟؟والبشر لا يمكن ان يتكهنوا بقداسه احد الا بعد اعلان النتيجه ولا تعلن النتيجه الا بالدينونة ...
فهل يجوز البشر ان يحكموا بناءا على تقديرهم دون انتظار تقديم الله وحكمه؟؟؟؟؟؟؟
(افلا يجوز ان من اعتبرناه قديسا لم يكن الا مرائيا يتظاهر بالقداسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
 
الرد
 
القديسون
لنيافة الحبر الجليل الانبا رافائيل
 
(4)
القديسون


كنيستنا القبطية تُحب القديسين وتحترمهم.. وبالأكثر القديسين الذين سبقونا إلى السماء، لأنهم صاروا لنا كأنوار كاشفة، وعلامات للطريق.

"
اذكروا مُرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله. انظروا إلى نهاية سيرتهم فتَمثَّلوا بإيمانهم" (عب13: 7).


ونحن نكرّمهم لأن الله نفسه يُكرمهم.. "فإني أُكرم الذين يُكرمونني، والذين يحتقرونني يصغُرون" (1صم2: 30).

وهم قد أكرموا الله بتنفيذ وصاياه.. "فتكونون قديسين لأني أنا قدوس" (لا11: 45)، "بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضًا قديسين في كل سيرة. لأنه مكتوب: كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (1بط1: 15،16).

لذلك فنحن نُسَر بهم.. "القديسون الذين في الأرض والأفاضل كل مسرتي بهم" (مز16: 3). "فأحب الشعب. جميع قديسيه في يدك، وهم جالسون عند قدمك يتقبلون من أقوالك" (تث33: 3)

والله نفسه مُمجد في قديسيه.. "متى جاء ليتمجد في قديسيه ويُتعجب منه" (2تس1: 10). لذلك فحينما نُمجد القديسين فإنما نحن نُمجد الله فيهم. وسوف يأتي السيد المسيح في مجيئه الثاني مع جماعة القديسين "في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه" (1تس3: 13)، "هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه" (يه14). بل وسوف يشتركون في دينونة العالم "ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم؟" (1كو6: 2)، "متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده، تجلسون أنتم أيضًا على اثنى عشر كرسيًا تدينون أسباط إسرائيل الاثنى عشر" (مت19: 28). والقديسون هم الذين عرّفونا مشيئة الله "التي تكلم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسين منذ الدهر" (أع3: 21)، "كما تكلم بفم أنبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر" (لو1: 70).

وهم الذين سوف نتشارك معهم في المجد الأبدي.. "شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور" (كو1: 12).

"
أما قديسو العلي فيأخذون المملكة ويمتلكون المملكة إلى الأبد وإلى أبد الآبدين" (دا 7: 18).


وقد أعطاهم الله مجدًا يفوق الوصف.. "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد" (يو17: 22). واعتبرهم نظيره "من يقبلكم يقبلني، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني" (مت10: 40).

والقديسون معنا في شركة عضوية جسد المسيح، وهذه العضوية لا تنتهي بانفصال الروح عن الجسد، بل بالعكس تستمر وتتأصل إلى الأبد..

فالقديسون في السماء أحياء "أنا إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب. ليس الله إله أموات بل إله أحياء" (مت22: 32)، ومازالوا يُصلّون عنا حسب الوصية المتكررة بالإنجيل أن نصلي بعضنا لأجل بعض "أيها الإخوة صلُّوا لأجلنا" (1تس5: 25)، "وصلُّوا بعضكم لأجل بعض" (يع5: 16)، "طلبة البار تقتدر كثيرًا في فعلها" (يع5: 16).

نحن أغنياء بجماعة القديسين، وصلواتهم عنا في كل حين.. إنهم سحابة الشهود "لذلك نحن أيضًا إذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا، لنطرح كل ثقل، والخطية المحيطة بنا بسهولة، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا" (عب12: 1).

ونحن فخورون بهذه العائلة الضخمة المقدسة من آبائنا القديسين التي تضم أطفالاً، وكبارًا، ورجالاً، ونساءً، وشباب من شهداء، ورهبان، وقديسين، وكهنة، وعلمانيين. شفاعتهم المقدسة تكون معنا آمين.


++++++++++++++++++++++++++++++
 
ELPROF
 
اختى ان نحن لا نومن بالدينونه الخاصه
ويترتب احد الخلافات على هذه الدينونه


3. انكار عقيده الدينونه الخاصه مخالف لطقوس الكنيسه الارثوذكسيه لان طقوس اى كنيسه مبنيه على عقيدتها والا فيكون السلوك والممارسه شى والعقيده شى اخر وهذا قمه النفاق الذى يرذله ويرفضه المسيح
*ففى كتاب صلوات الخدمات فى الكنيسه الارثوذكسية نقراء فى جناز الاموات هذه الصلاه بعد الانجيل
"هذه النفس التى اجتمعنا بسببها يارب نيحها فى ملكوت السموات..افتح لها يارب ابواب السماء واقبلها كعظيم رحمتك.. افتح لها يارب باب البر لكى تدخل وتتنعم هناك........."
*وفى جناز النساء الكبار نقراء هذه الصلاه :
"نساللك يامحب البشر المتحنن كل حين ارحمها ونيحها وسامحها واغفر لها كثرة خطاياها وتجاوز عنها لانك لم تخلق الانسان للشرور بل للخيرات فهى الان ايضا قائمه امام منبر مسيحك فليكن لها نياح وراحه وبروده وفرح"
بناءا على ماسبق نقول:
ان كانت النفس تذهب للانتظار ليوم الدينونه العامه فلا معنى لهذه الصلوات والابتهالات اذ ان الجميع متساوين فى مكان الانتظار وان قال احدهم ان هذه الصلوات تنفع ليوم الدينونه العامه نقول ان هذا كلام باطل لان يوم الدينونه العامه يوم مجئ المسيح سيبطل كل شئ فلا تنفع الصلوات والشفاعات فحكم الله سابق ومصدق عليه ولا يبقى الا اعلان الحكم .
وان كان الانسان ينتظر فى مكان الانتظار ليوم الدينونه العامه فما الداعى للوقوف بعد الموت مباشرة امام منبر المسيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
الرد
 
 بقلم قداسة البابا شنودة


هؤلاء الذين يحاربون عدل الله ، إنما ينكرون صفة جوهرية فيه كديان عادل.ويركزون فقط على رحمته ومحبته .


وإن حاربوا عدل الله باسم الرحمة، فليعرفوا أن صفات الله لا تنفصل عن بعضهاالبعض، فعدل الله عدل رحيم، ورحمة الله رحمة عادلة .


وهم فى التركيز على محبة الله، إنما يتجاهلون الآيات العديدة التى تتحدث عن عدله،أو يحاولون تفسيرها لتتمشى حسب لون تفكيرهم الخاص !

وإن أوردوا بعض أقوال الآباء
أحيانًا، إنما يقتبسون بطريقة مقتضبه، كأن ينتزعوا عبارة دون إشارة إلى الجو الذى قيلت فيه.

وهكذا يفعلون أيضًا بالنسبة إلى أقتباساتهم من القداس الإلهى .


فمثلا اقتباسهم عبارة "حولت لى العقوبة خلاصًا؟!" .


يركزون على كلمة (خلاصًا). ويتجاهلون أنه خلاص من عقوبة! ومع ذلك فبكل جرأة يقولون إن الله لا يعاقب أحدًا ..!

وحينما يستخدمون عبارة "أزلت لعنة الناموس عنى" .

يركزون على عمل السيد المسيح الفدائى فى إزالته لعنة الناموس عنا. وينسون أن الله هو الذى وضع تلك اللعنات على كل من يخالف وصاياه (تث ٢٧. (٢٨ ،



وعندما يقتبسون عبارة "أرسلت لى الناموس عونًا" :

إنما يركزون على عبارة (عونًا). وينسون أن الناموس كان عونًا من جهة الإرشاد ، ولكنه كان أيضًا ميزانًا للعدل والدينونة. حتى أن الناس يدانون حسبما ورد فى كلمات ذلك الناموس .


ويعوزنى الوقت إن أوردت كل أمثلة اقتباساتهم. ولكنى أقول إنهم:


فى سبيل التركيز على محبة الله، ينكرون كل كلمات العقوبة. فينكرون عقوبة الموت، وعقوبة اللعنة، وكل ما يتعلق بالعذاب الأبدى! ويعتبرون أن الله ليس له شأن ولا تدبير فى كل ذلك !

ويقولون إن الإنسان هو الذى سبب لنفسه كل ذلك بحرية إرادته.. ونحن لا ننكر أن الإنسان هو الذى كان السبب فى تعرضه للعقوبة. ولكن فى نفس الوقت هو الذى عرض نفسه لحكم الله.

وما كان الموت ولا الهلاك إلا عقوبة أصدرها الله نفسه . وما كانت اللعنة ولا العذاب الأبدى إلا عقوبة أصدرها الله نفسه . فكيف يقال إنها ليست من تدبير الله ؟



عقوبة الموت :

أول مرة وردت فيها كلمة الموت ، كانت من فم الله، وبحكم الله .

: فهو الذى قال للإنسان الأول عن الشجرة المحرمة "يوم تأكل منها موتًا تموت" (تك ٢ ١٧ ).

فكيف يتجرأ شخص ويقول "وحتى عندما نقول إن الموت هو حكم الله على Judgement الخاطئ، فهذا لا يعنى أن الموت من تدبير وصنع الله أبدًا" بل كلمة حكم تعنى تقييم أو تشخيص"!!


وكيف يقول أيضًا "إن الله خلقنا للحياة، ولم يخلق أو يدبر عقوبة الموت أبدًا"!! حقًا إنه خلقنا للحياة. ولكنه حكم بالموت على المخالفة . وهوذا الله يقول فى أواخر سفر التثنية :

"قد جعلت اليوم قدامك الحياة والخير، والموت والشر" (تث ٣٠. (١٥ :


إذن الله هو الذى جعل الحياة (الحياة الأبدية) مكافأة لعمل الخير. كما جعل الموت جزاء على عمل الشر.

ويكرر نفس الكلام فى نفس الإصحاح فيقول "قد جعلت قدامك ١٩ ). فكيف يقال إن هذا : الحياة والموت، البركة واللعنة . فاختر الحياة لكى تحيا" (تث ٣٠ ليس من تدبير الله؟!

وكيف فى تأمله عما ورد فى القداس الإلهى عن الموت "كنا ممسكين به، مبيعين من قبل خطايانا، يقول "مبيعين (بإرادتنا) من قبل خطايانا. وليس إمساك الموت بنا من إرادة الله كعقوبة!


حقًا كما نقول فى القداس الإلهى
"
أنا اجتذبت لى قضية الموت". ولكننا اجتذبنا قضية الموت التى حكم بها الله علينا إن أخطأنا .فإرادتنا الخاطئة عرضتنا للحكم الصادر من الله، عقوبة للخطية

وليس هذا فى العهد القديم فقط، إنما فى العهد الجديد أيضًا.

فهوذا بولس الرسول يقول فى رسالته إلى العبرانيين "فإنه إن أخطأنا باختيارنا بعدما أخذنا معرفة الحق، لا تبقى بعد
ذبيحة عن الخطايا، بل قبول دينونة مخيف، وغيرة نار عتيدة أن تأكل المضادين.." إلى . (٣١ -٢٦ : أن يقول "مخيف هو الوقوع فى يد ى الله الحى" (عب ١٠فهل ننكر إذن الدينونة - وأولها الموت - فى حديثنا عن محبة الله؟!


أما عبارة "الموت الذى دخل إلى العالم بحسد أبليس" .

فليس معناها أن ابليس هو الذى أصدر حكم الموت، إنما هو الذى أغوى الإنسان لكى يخالف وصية الله، فيقع فى حكم الموت الذى أصدره الله. وهكذا نقول لله فى القداس الإلهى عن الإنسان "ولما سقط بغواية العدو، ومخالفة وصيتك المقدسة.." .

سقوطنا إذن كان بإرادتنا ، وبتدخل ابليس الذى حسدنا وأغوانا لنخالف وصية الله المقدسة . فوقعنا فى حكم الله بالموت .

الدينونة
الأرثوذكس
: أبدية للأبرار في الملكوت، وللأشرار غير التائبين في الجحيم "تأتي ساعة فيها يسمع الذين في القبور صوته فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة" (يوحنا (http://www.ava-kyrillos.com/forums/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fst-takla.org%2Fpub_newtest%2F43_john.html) 28: 5-29)


الكاثوليك
: يعترفون بالمطهر يتعذب فيه المؤمن على قدر خطاياه ثم يدخل الملكوت


البروتستانت
: مثل الأرثوذكس

 
 
 

تم اغلاق الموضوع

رجاء محبه مراجعة قوانين المنتدى

http://www.diomio.org/vb/showthread.php?t=4965