merolord
06-07-2007, 10:27 AM
http://www.jesusdosanddonts.com/images/jesus01.jpg
لدغة عقرب !
قصة واقعية حدثت مع شاب في صعيد مصر . جلست و أنا فتى مع راهب روى
لي القصة التالية : عشت في بداية حياتي انسانا متدينا أحب الصلاة الشخصية
و الحياة الكنسية ؛ كانت الكنيسة بالنسبة لي البيت الذي فيه استريح ...
حقا كانت تهاجمنى أفكار الشهوة لكنني كنت أقاومها مشتاقا أن أحيا في الطهارة
و اختبر العفة
في شبابي التقيت بفتاة اتسمت بالعفة مع الوداعة و اللطف ؛ و تكون بيننا نوعا
من الصداقة البريئة ؛ كنت أرى فيها كل ما هو طاهر و عفيف لكن مع مرور
الزمن تعلقت نفسي بها ؛ و أحسست بأنها احتلت مكانا في قلبي ؛ و كانت هذه أول
تجربة لي في هذا المجال
كنت أصرخ ليلا و نهارا لألهي خشية أن أكون في طريق منحرف يهدم حياتي
الروحية ... لكن تعلقي بالفتاة كان قويا
اتصلت بي فجأة و أخبرتني أنه لا يوجد أحد بالمنزل و طلبت مني أن أزورها
في البداية ترددت كثيرا ؛ إنها أول مرة التقي فيها مع فتاة وحدها لكن تعلقي
بها سحب كياني كله نحو بيتها ... كنت أسير كمن بغير ارادته و في نفس
الوقت كنت أصرخ طالبا الارشاد من مخلصي ؛ كنت أتقدم برجل و أتراجع
بالأخرى .. كنت في صراع مر !
سرت حتى بلغت البيت و إذ أمسكت بسقاطة الباب لأطرقه إذا بعقرب كانت متخفية
لسعتني ؛ صرخت في أعماق قلبي قائلا :
أشكرك يا إلهي فقد بلغتني رسالتك ؛ أشكرك يا مخلصي فانك تقود حياتي ؛ ماذا
تريد يا رب مني ؟!
أسرعت بالعودة إلى بيتي للعلاج من لدغة العقرب ؛ بل بالأحرى لأراجع حسابات
قلبي الخفية ؛ جلست مع نفسي ساعات طويلة أتساءل : ماذا تريد مني يا رب ؟
و كان قراري بلا تردد ... انطلقت إلى الدير لأكرس كل طاقاتي لمن أحبني
لقد غيرت لدغة العقرب مسيرة حياتي كلها
لتتحدث يا رب معي و لو بلدغات عقرب
لتعلن اهتمامك بي
ها أنا بين يديك ؛ ماذا تريد يا رب مني ؟
لست أسأل أن أكون راهبا أو متزوجا
بل أن أكرس قلبي بالكمال لحساب ملكوتك
و تتجلى أيها القدوس في أعماقي
و تكرز بانجيلك خلال سلوكي الحي
لدغة عقرب !
قصة واقعية حدثت مع شاب في صعيد مصر . جلست و أنا فتى مع راهب روى
لي القصة التالية : عشت في بداية حياتي انسانا متدينا أحب الصلاة الشخصية
و الحياة الكنسية ؛ كانت الكنيسة بالنسبة لي البيت الذي فيه استريح ...
حقا كانت تهاجمنى أفكار الشهوة لكنني كنت أقاومها مشتاقا أن أحيا في الطهارة
و اختبر العفة
في شبابي التقيت بفتاة اتسمت بالعفة مع الوداعة و اللطف ؛ و تكون بيننا نوعا
من الصداقة البريئة ؛ كنت أرى فيها كل ما هو طاهر و عفيف لكن مع مرور
الزمن تعلقت نفسي بها ؛ و أحسست بأنها احتلت مكانا في قلبي ؛ و كانت هذه أول
تجربة لي في هذا المجال
كنت أصرخ ليلا و نهارا لألهي خشية أن أكون في طريق منحرف يهدم حياتي
الروحية ... لكن تعلقي بالفتاة كان قويا
اتصلت بي فجأة و أخبرتني أنه لا يوجد أحد بالمنزل و طلبت مني أن أزورها
في البداية ترددت كثيرا ؛ إنها أول مرة التقي فيها مع فتاة وحدها لكن تعلقي
بها سحب كياني كله نحو بيتها ... كنت أسير كمن بغير ارادته و في نفس
الوقت كنت أصرخ طالبا الارشاد من مخلصي ؛ كنت أتقدم برجل و أتراجع
بالأخرى .. كنت في صراع مر !
سرت حتى بلغت البيت و إذ أمسكت بسقاطة الباب لأطرقه إذا بعقرب كانت متخفية
لسعتني ؛ صرخت في أعماق قلبي قائلا :
أشكرك يا إلهي فقد بلغتني رسالتك ؛ أشكرك يا مخلصي فانك تقود حياتي ؛ ماذا
تريد يا رب مني ؟!
أسرعت بالعودة إلى بيتي للعلاج من لدغة العقرب ؛ بل بالأحرى لأراجع حسابات
قلبي الخفية ؛ جلست مع نفسي ساعات طويلة أتساءل : ماذا تريد مني يا رب ؟
و كان قراري بلا تردد ... انطلقت إلى الدير لأكرس كل طاقاتي لمن أحبني
لقد غيرت لدغة العقرب مسيرة حياتي كلها
لتتحدث يا رب معي و لو بلدغات عقرب
لتعلن اهتمامك بي
ها أنا بين يديك ؛ ماذا تريد يا رب مني ؟
لست أسأل أن أكون راهبا أو متزوجا
بل أن أكرس قلبي بالكمال لحساب ملكوتك
و تتجلى أيها القدوس في أعماقي
و تكرز بانجيلك خلال سلوكي الحي