merolord
06-06-2007, 09:15 PM
[html]
ولد حوالى سنه 70 م أهله عرضه للبيع وأشترته سيده تقيه تدعى كالستو بعد أن ظهر لها الملاك وطلب منها أن تشترى الطفل وبعد أن أقتنته صار أمينا على مخازنها وأذ سافرت لأمر ما فالتف حوله الفقراء فوزع بسخاء حتى فرغت جميع المخازن فلما عادت أخبرها زميله بما فعل وطلبت منه مفاتيح المخازن وعندما فتحتها وجدت المخازن مملؤه كما كانت فأمرت بعقاب الواشى لكن القديس تدخل وأخبرها بأن ما قاله زميله صدق وأن هذا الخير هو عطيه الله فتبنته ليرث جميع ممتلكاتها
رسم القديس شماسا فكان يكرز بالوعظ وأذ كان محبوبا وناجحا رسم كاهنا وهو صغير السن...سامه القديس يوحنا الحبيب أسقفا على سميرنا كما جاهد أيضا فى مقاومته للهرطقه خاصه مرقيون أبرز الشخصيات الغنوسيه وأنقذ الكثيرين من الضلال فى أثناء وجوده فى روما سنه 154م
وأذ شرع الأمبراطور مرقس أوريليوس فى أضطهاد المسيحيين ألح المؤمنون على القديس أن يهرب من وجه الوالى فأختفى عده أيام فى منزل خارج المدينه وكان دائم الصلاه من أجل رعيه المسيح
قبل القبض عليه انبأه الرب برؤيا فى حلم أذ شاهد الوساده التى كان راقدا عليها تلتهب نارا فقام من النوم وجمع اصدقائه وأخبرهم أنه سيحترق حيا من أجل المسيح وأنه سينعم بعطيه الشهاده
عندما أقتحم الجند المنزل كان يمكنه أن يهرب للكنه رفع عينه الى السماء قائلا لتكن مشيئتك تماما فى كل شيئ وسلم نفسه وسألهم أن يمهلوه ساعه ليصلى فيها وتعجب الجند من وداعته وعذوبه حديثه وأنطلق مع الجند وعندما قابل الوالى كان يرد عليه فى كل شيئ فعندما قال له الوالى ينبغى أن ترضى الشعب رد عليه وقال ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس
فأخذه الجند وأوثقوا يديه وراء ظهره ووضعوه على الحطب كما لو كان ذبيحه تقدم على المذبح وكان يصلى شاكرا الذى سمح له أن يموت شهيدا وأوقد الجند النيران من كل جانب ففاحت منه رائحه طيبه وطعنه أحد الوثنيون بأله حاده فتدفق دمه واطفأ النيران وأنتقلت نفسه متهلله الى الفردوس عام 166م بركه هذا القديس تكون مع جميعنا أمين
ولد حوالى سنه 70 م أهله عرضه للبيع وأشترته سيده تقيه تدعى كالستو بعد أن ظهر لها الملاك وطلب منها أن تشترى الطفل وبعد أن أقتنته صار أمينا على مخازنها وأذ سافرت لأمر ما فالتف حوله الفقراء فوزع بسخاء حتى فرغت جميع المخازن فلما عادت أخبرها زميله بما فعل وطلبت منه مفاتيح المخازن وعندما فتحتها وجدت المخازن مملؤه كما كانت فأمرت بعقاب الواشى لكن القديس تدخل وأخبرها بأن ما قاله زميله صدق وأن هذا الخير هو عطيه الله فتبنته ليرث جميع ممتلكاتها
رسم القديس شماسا فكان يكرز بالوعظ وأذ كان محبوبا وناجحا رسم كاهنا وهو صغير السن...سامه القديس يوحنا الحبيب أسقفا على سميرنا كما جاهد أيضا فى مقاومته للهرطقه خاصه مرقيون أبرز الشخصيات الغنوسيه وأنقذ الكثيرين من الضلال فى أثناء وجوده فى روما سنه 154م
وأذ شرع الأمبراطور مرقس أوريليوس فى أضطهاد المسيحيين ألح المؤمنون على القديس أن يهرب من وجه الوالى فأختفى عده أيام فى منزل خارج المدينه وكان دائم الصلاه من أجل رعيه المسيح
قبل القبض عليه انبأه الرب برؤيا فى حلم أذ شاهد الوساده التى كان راقدا عليها تلتهب نارا فقام من النوم وجمع اصدقائه وأخبرهم أنه سيحترق حيا من أجل المسيح وأنه سينعم بعطيه الشهاده
عندما أقتحم الجند المنزل كان يمكنه أن يهرب للكنه رفع عينه الى السماء قائلا لتكن مشيئتك تماما فى كل شيئ وسلم نفسه وسألهم أن يمهلوه ساعه ليصلى فيها وتعجب الجند من وداعته وعذوبه حديثه وأنطلق مع الجند وعندما قابل الوالى كان يرد عليه فى كل شيئ فعندما قال له الوالى ينبغى أن ترضى الشعب رد عليه وقال ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس
فأخذه الجند وأوثقوا يديه وراء ظهره ووضعوه على الحطب كما لو كان ذبيحه تقدم على المذبح وكان يصلى شاكرا الذى سمح له أن يموت شهيدا وأوقد الجند النيران من كل جانب ففاحت منه رائحه طيبه وطعنه أحد الوثنيون بأله حاده فتدفق دمه واطفأ النيران وأنتقلت نفسه متهلله الى الفردوس عام 166م بركه هذا القديس تكون مع جميعنا أمين