magda
01-05-2008, 07:16 PM
بمناسبة أحد الأعياد المقدسة ، أقامت إحدى الكنائس سهرة روحية تخللتها المسرحيات والترانيم. و كان بين الحضور شاعرا شهيرا معروفا في الأوساط الأدبية. خلال السهرة، مال راعي الكنيسة على الشاعر الشهير وطلب منه قائلاً: سيدي، هل تستطيع أن تتلو على مسامعنا المزمور الثالث والعشرين؟ أجابه الشاعر: إن ذلك يسرّني للغاية . كان الجميع سكوتا وهم يسمعون ذلك الأديب الشهير يتلو المزمور الثالث والعشرين بصوت وقور وإلقاء أديب رائع يخلو من أي عيبٍ . حين أنهى الشاعر إلقاءه ، وقف الجميع وصفقوا له بشدّة ، طالبين منه أن يعيد على مسامعهم ذلك الإلقاء الرائع.
أجاب الشاعر: أشكركم أيها الأحباء، لكن لا بد أن أعطي فرصة لغيري. هل من بينكم، من يحب أن يلقي على مسامعنا هذا المزمور الرائع ؟ وقف شيخٌ عجوزٌ كانت سنون الحياة قد أحنت ظهره وأثقلت مشيته. تقدم ببطء نحو المنصة، وبصوت ضعيفٍ مرتجفٍ قال :
الرب راعي ،ّ فلا يعوزني شيء. في مراع خضرٍ ير بضني.إلى مياه الراحة يوردني. يرد نفسي. يهديني إلى سبل البر من اجل اسمه. أيضا إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شراً، لأنك أنت معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني. ترتب قدامي مائدة، تجاه مضايقيّ. مسحت بالدهن راسي. كاسي رياّ. إنما خيرٌ ورحمةٌ يتبعانني كل أيام حياتي وأسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام.
خيّم هدوءٌ عظيم على القاعة حين أنهى ذلك الشيخ كلامه. ثم سُمع صوت أنات ضعيفة، بينما كان الجميع يمسحون دموعهم بسكوتٍ. بعد بضع لحظاتً، وقف الشاعر وعيناه تترقرقان بالدموع، وقال :
أيها الأخوة، لديّ إعترافٌ لكم : أنا أعرف ذلك المزمور جيداً ، لكن هذا الشيخ يعرف الراعي الصالح الذي يتكلم عنه المزمور جيداً .
مترجم
عزيزي القارىء إن المعرفة الشخصية للرب يسوع ، هي أن تقبله مخلصا شخصيا لك أنت ، وأن تجعله سيدا على حياتك ، وأن تستمتع بدفءِ محبته وحنان صدره لأنه هو راعيك الصالح وأنت خروفه حبيب قلبه .
لا بد أن هذه العلاقة الشخصية ستغيّر تفكيرك ورؤيتك ، بل حتى وكلامك. حين تتكلم عن الرب يسوع المسيح، هل يرى فيك الآخرون هذه المعرفة الشخصية والإختبار الفعلي للراعي الصالح ؟ هل يرون فيك خروفا سعيدا هانئا محمولا على الأذرع الأبدية ؟
إن لم يكن كذلك ، فلماذا لا تدعو الرب أن يسكن في قلبك اليوم . حينئذٍ تستطيع أن تقول بثقة وسعادة وسلام : الرب راعيّ... نعم ... إنه راعيّ أنا .
أجاب الشاعر: أشكركم أيها الأحباء، لكن لا بد أن أعطي فرصة لغيري. هل من بينكم، من يحب أن يلقي على مسامعنا هذا المزمور الرائع ؟ وقف شيخٌ عجوزٌ كانت سنون الحياة قد أحنت ظهره وأثقلت مشيته. تقدم ببطء نحو المنصة، وبصوت ضعيفٍ مرتجفٍ قال :
الرب راعي ،ّ فلا يعوزني شيء. في مراع خضرٍ ير بضني.إلى مياه الراحة يوردني. يرد نفسي. يهديني إلى سبل البر من اجل اسمه. أيضا إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شراً، لأنك أنت معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني. ترتب قدامي مائدة، تجاه مضايقيّ. مسحت بالدهن راسي. كاسي رياّ. إنما خيرٌ ورحمةٌ يتبعانني كل أيام حياتي وأسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام.
خيّم هدوءٌ عظيم على القاعة حين أنهى ذلك الشيخ كلامه. ثم سُمع صوت أنات ضعيفة، بينما كان الجميع يمسحون دموعهم بسكوتٍ. بعد بضع لحظاتً، وقف الشاعر وعيناه تترقرقان بالدموع، وقال :
أيها الأخوة، لديّ إعترافٌ لكم : أنا أعرف ذلك المزمور جيداً ، لكن هذا الشيخ يعرف الراعي الصالح الذي يتكلم عنه المزمور جيداً .
مترجم
عزيزي القارىء إن المعرفة الشخصية للرب يسوع ، هي أن تقبله مخلصا شخصيا لك أنت ، وأن تجعله سيدا على حياتك ، وأن تستمتع بدفءِ محبته وحنان صدره لأنه هو راعيك الصالح وأنت خروفه حبيب قلبه .
لا بد أن هذه العلاقة الشخصية ستغيّر تفكيرك ورؤيتك ، بل حتى وكلامك. حين تتكلم عن الرب يسوع المسيح، هل يرى فيك الآخرون هذه المعرفة الشخصية والإختبار الفعلي للراعي الصالح ؟ هل يرون فيك خروفا سعيدا هانئا محمولا على الأذرع الأبدية ؟
إن لم يكن كذلك ، فلماذا لا تدعو الرب أن يسكن في قلبك اليوم . حينئذٍ تستطيع أن تقول بثقة وسعادة وسلام : الرب راعيّ... نعم ... إنه راعيّ أنا .