ريمون رشاد
12-18-2007, 06:41 PM
وصلت هذه السيدة الفقيرة إلى كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا متأخرة فمنعها أبونا من التناول لعدم حضور القداس , فحزنت جداً لأنها كانت مشتاقة للتناول و جلست فى أحد أركان الكنيسة تبكى حتى نامت .
بعد مدة استيقظت من نومها فوجدت قداساً أخر و مجموعة من الكهنة تصلى و ليس فى الكنيسة أى فرد من الشعب فأسرعت فى بساطة إلى حجرة المناولة و سألت أحد الكهنة الموجودين فى الهيكل : هل يمكن أن أتناول . فأجاب : نعم. و حضرت القداس الثانى و فى نهايته تناولت من الأسرار المقدسة وحدها مع الكهنة اللذين صلوا القداس و بعد أنتهاءه خرجت فرحة فوجدت أبواب الكنيسة مغلقة , فأخذت تطرق الباب حتى فتح لها الفراش فتعجب لوجودها داخل الكنيسة فقالت له : انا كنت حاضرة القداس الثانى . فقال لها : لم يكن هناك قداس إلا قداس واحد . و حضر الكاهن و فهم أنها حضرت قداس مع الأباء السواح خاصة عندما دخل الكنيسة ووجد الأوانى و المذبح الجانبى مبللة بالماء .
+ الله مشتاق إليك و ينتظر تجاوبك معه فأن وجد أهتمام فى قلبك و سعياً نحوه يفرح جداً و يكمل نقائصك و يفيض عليك بنعمه .
تقدم لله فى الصلاة حتى لو كنت متعباً أو فاتراًو حتى لو حاربك الملل فقف للصلاة و أطلب معونته , ولا تتهاون فى الحضور إلى الكنيسة مبكراًو إن تأخرت ستنال بركة الصلاة ثم تحضر فى أقرب وقت وتتناول من الأسرار المقدسة .
+ حول أشتياقك إلى أعمال و لو صغيرة و أهتم أن تعود نفسك على الصلاة و القرأة كل يوم و على عادات روحية كثيرة لتثبت فيها مهما كانت الظروف.
أذكروني في صلواتم
بعد مدة استيقظت من نومها فوجدت قداساً أخر و مجموعة من الكهنة تصلى و ليس فى الكنيسة أى فرد من الشعب فأسرعت فى بساطة إلى حجرة المناولة و سألت أحد الكهنة الموجودين فى الهيكل : هل يمكن أن أتناول . فأجاب : نعم. و حضرت القداس الثانى و فى نهايته تناولت من الأسرار المقدسة وحدها مع الكهنة اللذين صلوا القداس و بعد أنتهاءه خرجت فرحة فوجدت أبواب الكنيسة مغلقة , فأخذت تطرق الباب حتى فتح لها الفراش فتعجب لوجودها داخل الكنيسة فقالت له : انا كنت حاضرة القداس الثانى . فقال لها : لم يكن هناك قداس إلا قداس واحد . و حضر الكاهن و فهم أنها حضرت قداس مع الأباء السواح خاصة عندما دخل الكنيسة ووجد الأوانى و المذبح الجانبى مبللة بالماء .
+ الله مشتاق إليك و ينتظر تجاوبك معه فأن وجد أهتمام فى قلبك و سعياً نحوه يفرح جداً و يكمل نقائصك و يفيض عليك بنعمه .
تقدم لله فى الصلاة حتى لو كنت متعباً أو فاتراًو حتى لو حاربك الملل فقف للصلاة و أطلب معونته , ولا تتهاون فى الحضور إلى الكنيسة مبكراًو إن تأخرت ستنال بركة الصلاة ثم تحضر فى أقرب وقت وتتناول من الأسرار المقدسة .
+ حول أشتياقك إلى أعمال و لو صغيرة و أهتم أن تعود نفسك على الصلاة و القرأة كل يوم و على عادات روحية كثيرة لتثبت فيها مهما كانت الظروف.
أذكروني في صلواتم