marykemo
12-11-2007, 08:20 PM
النملة بهيجة
اعتادت النملة بهيجة أن تعود كل يوم إلى حجرتها متهللة .
كانت تروي للنمل أصحابها عن الخالق المبدع الذي أوجد هذا العالم الجميل .
فكانت تخلق جواً من الفرح .
وإذ عادت يوماً وهي تغني وتسبح الله ،
سألها أصحابها :
أرو لنا ما أعجبك اليوم يا بهيجة ؟ نراك متهللة جداً أكثر من كل يوم .
قالت لهم بهيجة :
بعد أن أنتهيت من عملي معكم انطلقت أتمشى على صخرة ،
ووقفت أتأمل في السماء الزرقاء الجميلة .
عبرت بي يمامة تطير ، كان جناحاها الجميلان أشبه بمروحتين رائعتين .
قالت لها : يالك من يمامة جميلة !
لقد أبدع الخالق فأعطاك جناحين جميلتين ، وصوتاً عذباً .
إني أرى لمسات الخالق المبدع واضحة فيك .
و بينما كنت أتحدث معها إذا بتيار جارف يقتحم المكان فانجرفت في الماء .
فأسرعت اليمامة إلي ، وقد أمسكت بمنقارها فرعاً صغيراً من الشجر .
تسلقت عليه ، ثم انطلقت بي اليمامة تحملني بعيداً عن الماء .
لقد أنقذتني من موت محقق !
شكرتها على محبتها ولطفها وحنانها .
بعد قليل نامت اليمامة على فرع شجرة ،
وإذا بصبي يراها ، فأمسك بمقلاع ليصوب حجراً عليها ليصطادها .
فأسرعت إليه ولدغته في قدمه فصرخ وقفز .
فاستيقظت اليمامة وطارت في الجو ،
ولم يستطيع الصبي أن يصطادها .
لقد أنقذتها من يد الصبي القاسية .
إني اشكر الله الذي أعطاني أن أنقذ اليمامة .
فقد ادركت حقاً إني محتاجة إليها ، وهي محتاجة لي !
ليتنا ندرك ذلك فلا يحتقر أحدنا الآخر .
فالقوي محتاج إلى الضعيف ، كما الضعيف إلى القوي .
و الكبير يحتاج إلى الصغير ،كما الصغير إلى الكب
اعتادت النملة بهيجة أن تعود كل يوم إلى حجرتها متهللة .
كانت تروي للنمل أصحابها عن الخالق المبدع الذي أوجد هذا العالم الجميل .
فكانت تخلق جواً من الفرح .
وإذ عادت يوماً وهي تغني وتسبح الله ،
سألها أصحابها :
أرو لنا ما أعجبك اليوم يا بهيجة ؟ نراك متهللة جداً أكثر من كل يوم .
قالت لهم بهيجة :
بعد أن أنتهيت من عملي معكم انطلقت أتمشى على صخرة ،
ووقفت أتأمل في السماء الزرقاء الجميلة .
عبرت بي يمامة تطير ، كان جناحاها الجميلان أشبه بمروحتين رائعتين .
قالت لها : يالك من يمامة جميلة !
لقد أبدع الخالق فأعطاك جناحين جميلتين ، وصوتاً عذباً .
إني أرى لمسات الخالق المبدع واضحة فيك .
و بينما كنت أتحدث معها إذا بتيار جارف يقتحم المكان فانجرفت في الماء .
فأسرعت اليمامة إلي ، وقد أمسكت بمنقارها فرعاً صغيراً من الشجر .
تسلقت عليه ، ثم انطلقت بي اليمامة تحملني بعيداً عن الماء .
لقد أنقذتني من موت محقق !
شكرتها على محبتها ولطفها وحنانها .
بعد قليل نامت اليمامة على فرع شجرة ،
وإذا بصبي يراها ، فأمسك بمقلاع ليصوب حجراً عليها ليصطادها .
فأسرعت إليه ولدغته في قدمه فصرخ وقفز .
فاستيقظت اليمامة وطارت في الجو ،
ولم يستطيع الصبي أن يصطادها .
لقد أنقذتها من يد الصبي القاسية .
إني اشكر الله الذي أعطاني أن أنقذ اليمامة .
فقد ادركت حقاً إني محتاجة إليها ، وهي محتاجة لي !
ليتنا ندرك ذلك فلا يحتقر أحدنا الآخر .
فالقوي محتاج إلى الضعيف ، كما الضعيف إلى القوي .
و الكبير يحتاج إلى الصغير ،كما الصغير إلى الكب