magda
12-06-2007, 08:32 PM
كان يعمل مرشدا سياحيا في منطقة شلالات نياجرا الشهيرة ، وفي احد أيام عطلته دخل قاربه وتمدد فيه ليستريح قليلا من تعب أسبوع شاق ومرهق لكن غلبه النعاس، وإذ لم يكن قد أحكم ربط القارب بالشجرة ، إنحل الحبل وتحرك القارب مع تيار المياه، وظل يبتعد شيئا فشيئا إلى أن رأته مجموعة من الناس كانت هناك تتمتع بمناظر المياه وغزارتها الشديدة ، فبدأت المجموعة بالصراخ والنداء عليه حتى يستيقظ ويعود قبل أن يسير القارب في اتجاه الشلالات ، لم يكن ذلك الرجل يسمع هذا الصراخ ، فقد كان مثقلا بنوم عميق ، اقترب القارب في سيره مدفوعا بالتيار إلى جوار آخر صخرة في الطريق إلى الشلالات . ضاعف الناس من صراخهم ، فهذه الصخرة هي الأمل الوحيد الباقي لذلك الرجل ، ونادوا بأعلى أصواتهم ، ها هي الصخرة ، ها هي الصخرة .
لكن ذلك المرشد لم ينتبه إلى صراخ الناس واستمر القارب في اتجاه الشلالات الجبارة ، وعندما فقد الناس الأمل في نجاة الرجل أخذهم الحزن بسبب عدم تمكنهم من إنقاذه من مصير محتوم . و في غمرة إحساسهم باليأس إذ بهم يفاجأن بتوقف القارب عن اندفاعه وثباته في موقعه . أخذتهم الحيرة و الدهشة ، غير أن احد المرشدين السياحيين ذهب مسرعا إلى قاربه واستقله ليصل إلى زميله النائم قبل أن يجرفه التيار من جديد ، أبحر إليه بأقصى سرعة وعندما وصل إلى القارب وجد الرجل ما زال نائما وهو لا يشعر بأي شيء مطلقا فأيقظه من نومه ، وعندما أفاق نظر إلى المكان الذي وصل إليه دون أن يدري . وعندما نظر إلى أسفل وجد صخرة مغمورة بالمياه غير ظاهرة للعيان ارتكزت عليها مقدمة القارب بإحكام فتوقف عن اندفاعه فأخذ يشكر الله على حمايته وحفظه له من موتا كان محققا .
مترجم
صديقي القارئ : قد لا ترى عينيك غير الطرق و الوسائل المتاحة لحفظ سلامتك ، لكن لربنا الحبيب طرقه الخاصة لحفظنا وحمايتنا ، وهو من قال أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلك بها أنصحك عيني عليك ، وان كنا نياما لا نشعر بالخطر المحيط بنا يبقى هو الذي لا ينعس ولا ينام يحرسنا ويحفظنا كحدقة العين ، دعنا صديقي نثق في حفظ الله لنا وحمايته المستمرة مهما غفلنا نحن عن ذلك فالله الذي نعبده يحفظنا سالمين لأننا عليه توكلنا .
إذا اجتزت في المياه فانا معك وفي الأنهار فلا تغمرك.إذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك
(اشعياء 43 : 2)
هو ذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته
( مز 33 : 18)
لكن ذلك المرشد لم ينتبه إلى صراخ الناس واستمر القارب في اتجاه الشلالات الجبارة ، وعندما فقد الناس الأمل في نجاة الرجل أخذهم الحزن بسبب عدم تمكنهم من إنقاذه من مصير محتوم . و في غمرة إحساسهم باليأس إذ بهم يفاجأن بتوقف القارب عن اندفاعه وثباته في موقعه . أخذتهم الحيرة و الدهشة ، غير أن احد المرشدين السياحيين ذهب مسرعا إلى قاربه واستقله ليصل إلى زميله النائم قبل أن يجرفه التيار من جديد ، أبحر إليه بأقصى سرعة وعندما وصل إلى القارب وجد الرجل ما زال نائما وهو لا يشعر بأي شيء مطلقا فأيقظه من نومه ، وعندما أفاق نظر إلى المكان الذي وصل إليه دون أن يدري . وعندما نظر إلى أسفل وجد صخرة مغمورة بالمياه غير ظاهرة للعيان ارتكزت عليها مقدمة القارب بإحكام فتوقف عن اندفاعه فأخذ يشكر الله على حمايته وحفظه له من موتا كان محققا .
مترجم
صديقي القارئ : قد لا ترى عينيك غير الطرق و الوسائل المتاحة لحفظ سلامتك ، لكن لربنا الحبيب طرقه الخاصة لحفظنا وحمايتنا ، وهو من قال أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلك بها أنصحك عيني عليك ، وان كنا نياما لا نشعر بالخطر المحيط بنا يبقى هو الذي لا ينعس ولا ينام يحرسنا ويحفظنا كحدقة العين ، دعنا صديقي نثق في حفظ الله لنا وحمايته المستمرة مهما غفلنا نحن عن ذلك فالله الذي نعبده يحفظنا سالمين لأننا عليه توكلنا .
إذا اجتزت في المياه فانا معك وفي الأنهار فلا تغمرك.إذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك
(اشعياء 43 : 2)
هو ذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته
( مز 33 : 18)