ابن الكنيسة
10-04-2011, 09:48 PM
++ وعظة سيدنا الأنبا أنجيلوس ++
بسم الاب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد الدائم إلى الأبد آمين :
نشكر إلهنا الصالح الذى سمح و أعطانا هذه النعمة أن نتبارك بوجودنا فى القداس الإلهى .
فى إنجيل هذا الصباح المبارك يقولنا ربنا يسوع المسيح جميع الخطايا و التجاديف تُغفر لبنى البشر أما التجديف على الروح القدس لا يُغفر.
جميع الخطايا و التجاديف تُغفر لبنى البشر:
فى هذا الوعد الإلهى رجاء من ربنا يعزى قلوبنا و يقوى إيماننا بأن الرب يسوع المسيح يعاملنا بمراحم عجيبة . من فرط محبة ربنا لينا لا يتركنا ف خطايانا ولا يتركنا هكذا بل يعطينا هذه التعزيات الإلهية لكي ما نتشدد و نستطيع أن نسلك مقاومين عدو الخير و نستطيع أن نسلك ثابتين أيضاً فى جهادنا ضد الخطية .
جميع الخطايا و التجاديف:
يحاول عدو الخير أن هو يزين لنا الخطية و بعد ما يوقعنا فى الخطية يحاول أن هو يصور أمامنا الخطية بصورتها البشعة لكي ما يضع أمامنا أنه ليس لنا رجاء بعد سقوطنا . و لكن ربنا يسوع لا يتركنا هكذا بل يعطينا بوعوده الصادقة التعزيات الإلهية .
اشعياء النبى يقولنا كلام جميل .. يقولنا : لو كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج و إن كانت حمراء كالدودى تصير كالصوف
ارميا النبى يقولنا : من إحسانات الرب أننا لم نفنى لأن مراحمه جديدة كل صباح و هذه المراحم و هذه التعزيات هى التى تدفع الإنسان أن يُقبل الى الرب بغير خوف. فالمرأة الخاطئة فى بيت سمعان الفريسى رجعت الى الرب بالرغم من ثقل خطاياها. جاءت من ورائه باكيةً وهى واثقة بان الرب يقبل رجوعها و الرب ايضاً يقبل توبتها والرب يعطيها الخلاص من كل خطاياها. من اجل ذلك قال لها الرب يسوع المسيح مغفورة ليكى خطاياكى اذهبى بسلام.
عشان كدة يعزينا ربنا بهذه الوعود الصادقة الامينة : تعالوا الىّ يا جميع المتعبين و الثقيلى الاحمال و انا اريحكم .
بطرس الرسولالذى انكر الرب يسوع المسيح وضع امامه هذه التعزيات الالهية فى الوعود الصادقة و القوية فرجع الى الرب .. و قبله الرب حينما رجع باكياً اذ خرج خارجا و بكى بكاء مراً.
اللص اليمين ايضا بالرغم من انه عاش كل حياته لصاً فى غابات اورشليم .. عاش كل حياته بعيداً عن طريق الخلاص و لكن حينما رأى ان الشمس و القمر اظلمتا و العالم كله اضطرب و الصخور قد تشققت و حجاب الهيكل قد انشق الى نصفين صرخ قائلاً : اذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك متمسكاً بوعد الرب الصادق .. متمسكاً ايضاً برجائه فى المسيح الذى قال له : اليوم تكون معى فى الفردوس
يا أحبائى : وعود ربنا صادقة لكيما تثبتنا فى المحبة الكاملة التى لنا فى المسيح يسوع لانه لا يشاء موت الخاطى مثلما يرجع و يحيا و يريد ان الكل يخلصون و الى معرفة الحق يقبلون و السماء تفرح بخاطى واحد يتوب اكتر من 99 باراً لا يحتاجون الى توبة.
كل الخطاة الذين رجعوا الى الرب وضعوا هذه المواعيد الصادقة وضعوا ايضاً رجائهم فى هذه المواعيد الصادقة من اجل ذلك استطاعوا ان يتخلصو من كل خطاياهم بالتوبة الحقيقية التى كانت لهم و التى رجعوا بها الى الرب بكل قلوبهم .. فقبلهم الرب.
يا أحبائى : ربنا مش ممكن أبداً يغلق باب مراحمه فى وجه إنسان مهما كانت خطايانا .. مهما كانت ذنوبنا و تعدياتنا .. مهما كنا بُعاد عن ربنا حينما نرجع الى الرب نلاقى ابواب مراحمه مفتوحة .
حينما رجع الابن الضال الى حضن ابيه لقى ابوه مستنيه و حينما رآه ركض اليه مسرعاً ووقع على عنقه و قبّله .. دا الأب هو اللى عمل كدة .
هكذا يفعل معنا الرب يسوع المسيح .. ينتظر رجوعنا .. ينتظر ان احنا نرجع ليه بكل قلوبنا مقدمين توبة حقيقية له و هو لا يغلق باب مراحمه فى وجه إنسان.
لايمكن أبداً ربنا يغلق باب مراحمه فى وجه اى تائب لانه يريد ان الكل يخلصون و الى معرفة الحق يقبلون .
يا ريتنضع وعود ربنا قدام عنينا و يكون لنا الرجاء الحقيقى و الثابت فى هذه المواعيد بان احنا لما نرجع لربنا يحقق معنا الرب هذه المواعيد الالهية و يحقق معنا الرب قوله الالهى لان السماء و الارض تزول و لكن حرف واحد من الناموس لا يسقط ابداً.
يا ريتنا نرجع لربنا تائبين مقدمين للرب توبة حقيقية لان ربنا لما ارسل تلاميذه علشان يكرزوا قالهم اكرزوا قائلين : توبوا لانه قد اقترب منكم ملكوت السموات
يا ريتنا نرجع لربنا و نتوب و ربنا لا يغلق باب مراحمه فى وجه انسان . ربنا يدينا نعمة و يقبلنا الرب الرب فى توبة حقيقية
++ لالهنا كل مجد و كرامة من الآن و إلى الأابد آمين ++
بسم الاب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد الدائم إلى الأبد آمين :
نشكر إلهنا الصالح الذى سمح و أعطانا هذه النعمة أن نتبارك بوجودنا فى القداس الإلهى .
فى إنجيل هذا الصباح المبارك يقولنا ربنا يسوع المسيح جميع الخطايا و التجاديف تُغفر لبنى البشر أما التجديف على الروح القدس لا يُغفر.
جميع الخطايا و التجاديف تُغفر لبنى البشر:
فى هذا الوعد الإلهى رجاء من ربنا يعزى قلوبنا و يقوى إيماننا بأن الرب يسوع المسيح يعاملنا بمراحم عجيبة . من فرط محبة ربنا لينا لا يتركنا ف خطايانا ولا يتركنا هكذا بل يعطينا هذه التعزيات الإلهية لكي ما نتشدد و نستطيع أن نسلك مقاومين عدو الخير و نستطيع أن نسلك ثابتين أيضاً فى جهادنا ضد الخطية .
جميع الخطايا و التجاديف:
يحاول عدو الخير أن هو يزين لنا الخطية و بعد ما يوقعنا فى الخطية يحاول أن هو يصور أمامنا الخطية بصورتها البشعة لكي ما يضع أمامنا أنه ليس لنا رجاء بعد سقوطنا . و لكن ربنا يسوع لا يتركنا هكذا بل يعطينا بوعوده الصادقة التعزيات الإلهية .
اشعياء النبى يقولنا كلام جميل .. يقولنا : لو كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج و إن كانت حمراء كالدودى تصير كالصوف
ارميا النبى يقولنا : من إحسانات الرب أننا لم نفنى لأن مراحمه جديدة كل صباح و هذه المراحم و هذه التعزيات هى التى تدفع الإنسان أن يُقبل الى الرب بغير خوف. فالمرأة الخاطئة فى بيت سمعان الفريسى رجعت الى الرب بالرغم من ثقل خطاياها. جاءت من ورائه باكيةً وهى واثقة بان الرب يقبل رجوعها و الرب ايضاً يقبل توبتها والرب يعطيها الخلاص من كل خطاياها. من اجل ذلك قال لها الرب يسوع المسيح مغفورة ليكى خطاياكى اذهبى بسلام.
عشان كدة يعزينا ربنا بهذه الوعود الصادقة الامينة : تعالوا الىّ يا جميع المتعبين و الثقيلى الاحمال و انا اريحكم .
بطرس الرسولالذى انكر الرب يسوع المسيح وضع امامه هذه التعزيات الالهية فى الوعود الصادقة و القوية فرجع الى الرب .. و قبله الرب حينما رجع باكياً اذ خرج خارجا و بكى بكاء مراً.
اللص اليمين ايضا بالرغم من انه عاش كل حياته لصاً فى غابات اورشليم .. عاش كل حياته بعيداً عن طريق الخلاص و لكن حينما رأى ان الشمس و القمر اظلمتا و العالم كله اضطرب و الصخور قد تشققت و حجاب الهيكل قد انشق الى نصفين صرخ قائلاً : اذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك متمسكاً بوعد الرب الصادق .. متمسكاً ايضاً برجائه فى المسيح الذى قال له : اليوم تكون معى فى الفردوس
يا أحبائى : وعود ربنا صادقة لكيما تثبتنا فى المحبة الكاملة التى لنا فى المسيح يسوع لانه لا يشاء موت الخاطى مثلما يرجع و يحيا و يريد ان الكل يخلصون و الى معرفة الحق يقبلون و السماء تفرح بخاطى واحد يتوب اكتر من 99 باراً لا يحتاجون الى توبة.
كل الخطاة الذين رجعوا الى الرب وضعوا هذه المواعيد الصادقة وضعوا ايضاً رجائهم فى هذه المواعيد الصادقة من اجل ذلك استطاعوا ان يتخلصو من كل خطاياهم بالتوبة الحقيقية التى كانت لهم و التى رجعوا بها الى الرب بكل قلوبهم .. فقبلهم الرب.
يا أحبائى : ربنا مش ممكن أبداً يغلق باب مراحمه فى وجه إنسان مهما كانت خطايانا .. مهما كانت ذنوبنا و تعدياتنا .. مهما كنا بُعاد عن ربنا حينما نرجع الى الرب نلاقى ابواب مراحمه مفتوحة .
حينما رجع الابن الضال الى حضن ابيه لقى ابوه مستنيه و حينما رآه ركض اليه مسرعاً ووقع على عنقه و قبّله .. دا الأب هو اللى عمل كدة .
هكذا يفعل معنا الرب يسوع المسيح .. ينتظر رجوعنا .. ينتظر ان احنا نرجع ليه بكل قلوبنا مقدمين توبة حقيقية له و هو لا يغلق باب مراحمه فى وجه إنسان.
لايمكن أبداً ربنا يغلق باب مراحمه فى وجه اى تائب لانه يريد ان الكل يخلصون و الى معرفة الحق يقبلون .
يا ريتنضع وعود ربنا قدام عنينا و يكون لنا الرجاء الحقيقى و الثابت فى هذه المواعيد بان احنا لما نرجع لربنا يحقق معنا الرب هذه المواعيد الالهية و يحقق معنا الرب قوله الالهى لان السماء و الارض تزول و لكن حرف واحد من الناموس لا يسقط ابداً.
يا ريتنا نرجع لربنا تائبين مقدمين للرب توبة حقيقية لان ربنا لما ارسل تلاميذه علشان يكرزوا قالهم اكرزوا قائلين : توبوا لانه قد اقترب منكم ملكوت السموات
يا ريتنا نرجع لربنا و نتوب و ربنا لا يغلق باب مراحمه فى وجه انسان . ربنا يدينا نعمة و يقبلنا الرب الرب فى توبة حقيقية
++ لالهنا كل مجد و كرامة من الآن و إلى الأابد آمين ++