emad_fahmy
12-03-2007, 09:18 AM
عندما دخلت الرهبنة كان هدفي ألا أرجع إلي العالم مرة أخري
02/12/2007
البابا شنودة يفتح قلبه لجريدة وطني
وطني - أجرت الحوار: نيفين كميل
منذ دخولي عالم الصحافة من سنوات خمس كانت أمنيتي إجراء حوار صحفي مع قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وأن يكون هذا الحوار لجريدة وطني الجريدة التي يقرؤها مئات الآلاف من الأقباط - والمسلمين - في مصر وخارجها.. وأتيحت لي الفرصة الأسبوع الماضي أثناء وجود قداسة البابا في البطريركية المرقسية بالإسكندرية ويأتي مواكبا لمناسبة مرور ستة وثلاثين عاما علي جلوس قداسة البابا علي الكرسي المرقسي, والحقيقة أنني تغمرني مشاعر الشكر والعرفان لقداسة البابا علي سماحته ومحبته في منح محررة صغيرة مثلي الفرصة لإجراء هذا الحوار الثري الذي فتح فيه قداسته قلب إلي جريدة وطني للإجابة علي العديد من التساؤلات.
* في البداية نبدأ بآخر الأحداث وهو تنصيب قداسة البابا رئيسا شرفيا لمجلس كنائس الشرق الأوسط.. ماذا تقول قداستكم؟
** قداسة البابا شنودة: مجلس كنائس الشرق الأوسط به أربعة رؤساء عن كل من الكنيسة الأرثوذكسية الغربية والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية والكنيسة البروتستانتية والكنيسة الكاثوليكية. وتم اختياري رئيسا للمجلس نائبا عن الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية واستمرت رئاستي للمجلس ثلاث دورات كل دورة مدتها أربع سنوات أي استمرت 12 سنة, وفي هذه السنة اجتمعنا نحن ممثلي الكنائس الأرثوذكسية الشرقية ورؤساء كنيسة الأقباط السريان الأرمن وقررنا ترشيح كاثوليك الأرمن الكاثوليك أرام للرئاسة, وأنا سوف أحضر الجلسة في قبرص وأتنازل عن الرئاسة لكاثوليك الأرمن لكي نعطيه فرصة الرئاسة في مجلس كنائس الشرق الأوسط, وبذلك فإن المسألة ليست دخولي في انتخابات كما ذكرت بعض الصحف لأنه لا توجد انتخابات بالنسبة للرئاسة, ولكن كل مجموعة كنائس ترشح ممثلها كرئيس, وأنا يكفيني المدة التي قضيتها كرئيس لثلاث دورات متتابعة لأن لا صحتي ولا وقتي يسمحان لي بالأسفار الكثيرة لكن مبدأ أن الرؤساء السابقين يظلون رؤساء شرف بحكم أنهم كانوا رؤساء من قبل هو الذي يحدث في قبرص.
* ما الدور الذي يقوم به مجلس كنائس الشرق الأوسط؟
** مجلس كنائس الشرق الأوسط يبحث في أمور عديدة وله لجان متعددة فتوجد لجنة خاصة بالإيمان والوحدة ولجنة العمل الاجتماعي ولجنة لإعادة الإعمار في لبنان والعراق, وهناك لجان كثيرة تقوم بواجباتها.
* احتفلت الكنيسة الشهر الماضي بمرور 36 عاما علي تنصيب قداستكم علي الكرسي البابوي, حدثني عن هذه الفترة الثرية في حياتكم وفي تاريخ الكنيسة.
** أنا قلت ضمن أبيات الشعر التي نظمتها:
كنت طفلا صرت كهلا
كيف مد الله عمري
كيف قضي الله خطوي
وتولي الله أمري
منذ أن كنت صغيرا
وإلي أن شاب شعري
وستة وثلاثون عاما عمر طويل عبر تاريخ البطاركة السابقين فمثلا البابا كيرلس الخامس قضي 52 عاما وثمانية شهور علي الكرسي البابوي وهو أكثر واحد في المائة والسبعة عشر بطريركا الذين جلسوا علي كرسي مارمرقس الرسول والبابا يوأنس قضي حوالي 15 عاما والبابا مكاريوس الثالث سنة ونصف والبابا يوساب 12 عاما والبابا كيرلس 12 عاما وأنا 36 عاما حتي الآن أمد الله في حبرية قداسة البابا مدة كبيرة وابتسم الفترة دي شهدت عملا كبيرا في الكنيسة أعتقد أنه عمل الله وليس عملنا نحن.
ففي هذه الفترة امتدت الكنيسة في بلاد الغرب امتدادا عجيبا وبعد أن كان لنا أربع كنائس في أمريكا: اثنتان في كندا واثنتان في الولايات المتحدة أصبح عندما الآن حوالي مائة وعشرين كنيسة وفي أغسطس الماضي تم عمل سيمينار لرعاة الكنائس هناك حضره 181 من الآباء الكهنة غير الذين عاقتهم الظروف الصحية أو العملية عن الحضور, هذا بخلاف الكهنة الذين تمت رسامتهم بعد السيمينار. وفي أستراليا كان عندنا كنيستان والآن عندنا أسقفان وحوالي خمسين كاهنا, وأيضا أصبح عندنا مدارس وأديرة في بلاد الغرب وفي أوربا وأصبح عندنا أربعة أساقفة في المملكة المتحدة وأسقفينان في فرنسا واثنان في إيطاليا وواحد في النمسا وأسقف في أرمينيا, بالإضافة إلي كنائس في سويسرا وهولندة واليابان وكينيا وزامبيا وجنوب إفريقيا وزيمبابوي ونيجيريا والكنيسة القبطية تشهد توسعا وامتدادا كبيرا ونحن نبي كنائس لأولادنا الذين هاجروا حتي لا يذوبون في المجتمع الغريب عنهم في العادات والتقاليد.
وفي بلاد إفريقيا السوداء نجد أناسا وصلت إليهم المسيحية بطريقة سطحية خلال عهود الاستعمار الغربي لإفريقيا واختلطت المسيحية إللي عندهم بالديانات البدائية فأصبحت ليست مسيحية حقيقية وعندما ذهبنا إلي هناك بدأنا نعمدهم من أول وجديد ونعلمهم الإيمان المسيحي الحق وأصبح لنا ما يزيد علي أربع كنائس في إفريقيا السوداء إلي جوار كنائس في ليبيا, وأسقفان في السودان, كما أن لنا كنائس في الشرق العربي في لبنان والأردن والكويت والإمارات العربية وكانت لنا أيضا كنيسة في العراق. كل هذا كان يحتاج إلي مجهود في إعداد الكهنة الذين يخدمون ومجهود في رعاية الكنائس ومجهود في تدعيم العلاقة بين الكنيسة والدولة ونشكر ربنا أن الأمور ماشية كويس.
أما هنا في مصر فالخدمة زادت بشكل ملحوظ, فعندما توليت المسئولية كان عندنا من الأساقفة حوالي 23 وحاليا يوجد حوالي 85 أسقفا وأنا وحدي قمت برسامة مائة وعشرة من الأساقفة بعضهم رحل عن دنيانا والبعض الآخر ذهب إلي أماكن خارجية مثل إريتريا التي رسمت لها خمسة أساقفة وبطريركا ثم رسمت بطريركا آخر.
في مصر أيضا أنشئت أديرة لم تكن موجودة وأديرة أيضا خارج مصر فعندنا أديرة في ألمانيا وأيرلندة واثنان في أمريكا في ولايتي تكساس وكاليفورنيا وهناك دير في سيدني في أستراليا وفي أورشليم القدس وهناك الكليات اللاهوتية والمدارس التي أنشئت في بلاد الغرب وبدأت في أستراليا ثم امتدت إلي أمريكا. وكنائسنا أيضا اشترت أراضي في بلاد الغرب ففي كليفلاند بولاية أوهايو بأمريكا اشترت الكنيسة سبعة أفدنة وفي بوسطن بولاية ماساشوستس اشترت الكنيسة 180 فدانا. ونشكر ربنا في مصر بنيت الكثير من الكنائس ونحن نشكر تعاون الدولة معنا وخاصة تعاون الرئيس مبارك في هذا الأمر لأن الاحتياج للكنائس يتزايد فتعداد مصر سنة 1970 كان حوالي 30 مليونا زاد الآن علي 75 مليونا وكما حدث ازدياد في عدد المسلمين كان هناك ازدياد في عدد المسيحيين وهؤلاء يحتاجون إلي كنائس في القاهرة وفي المحافظات والمدن الجديدة.
* ستة وثلاثون عاما قداسة البابا بطريركا جلست فيها علي الكرسي البابوي قدمت الكثير لمصر وللأقباط ماذا كنت قداستكم تتمني أن تحققه وتحقق؟ وماذا لم يتحقق بعد؟
** الرعاية ليس لها حدود وعمل البطريرك عمل متعدد الزوايا.. البطريرك في الكنيسة القبطية هو رئيس الأساقفة والكهنة والمجمع المقدس مسئول عن الإيبارشيات وله رئاسة مباشرة في القاهرة والإسكندرية, البطريرك هو الرئيس الأعلي للرهبنة ومسئول عن أديرة الرهبان والراهبات أيضا ورئيس المجلس الملي ومسئول عن العمل الملي في الكنيسة ومسئول عن التعليم الكنسي فأنا مازالت أقوم بالتدريس في الكلية الإكليريكية ومعهد الدراسات القبطية إلي جوار رسالة التعليم عن طريق الكتب ومجلة الكرازة وأصدرت حتي الآن 120 كتابا في كافة أنواع المعرفة الكنسية. والبطريرك مسئول أيضا عن المشاكل التي تحدث, يعني لو حدثت مشكلة في أقصي الصعيد أو في الوادي الجديد أو في الدلتا لابد للبطريرك أن يكون مسئولا ويتدخل. البطريرك أيضا مسئول عن علاقة الكنيسة بالدولة وعن السلام الاجتماعي وتدعيم العلاقات الطيبة بين المسلمين والأقباط ومسئول عن العمل المسكوني وأقصد بذلك العلاقة مع باقي الكنائس, وتلك كلها مسئوليات جسيمة ولكن نضع أمامنا قول المزمور: إن لم يبن الرب البيت فباطل تعب البناءون فإن لم يحرس الرب المدينة فباطل سهر الحراس.
يتبع
02/12/2007
البابا شنودة يفتح قلبه لجريدة وطني
وطني - أجرت الحوار: نيفين كميل
منذ دخولي عالم الصحافة من سنوات خمس كانت أمنيتي إجراء حوار صحفي مع قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وأن يكون هذا الحوار لجريدة وطني الجريدة التي يقرؤها مئات الآلاف من الأقباط - والمسلمين - في مصر وخارجها.. وأتيحت لي الفرصة الأسبوع الماضي أثناء وجود قداسة البابا في البطريركية المرقسية بالإسكندرية ويأتي مواكبا لمناسبة مرور ستة وثلاثين عاما علي جلوس قداسة البابا علي الكرسي المرقسي, والحقيقة أنني تغمرني مشاعر الشكر والعرفان لقداسة البابا علي سماحته ومحبته في منح محررة صغيرة مثلي الفرصة لإجراء هذا الحوار الثري الذي فتح فيه قداسته قلب إلي جريدة وطني للإجابة علي العديد من التساؤلات.
* في البداية نبدأ بآخر الأحداث وهو تنصيب قداسة البابا رئيسا شرفيا لمجلس كنائس الشرق الأوسط.. ماذا تقول قداستكم؟
** قداسة البابا شنودة: مجلس كنائس الشرق الأوسط به أربعة رؤساء عن كل من الكنيسة الأرثوذكسية الغربية والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية والكنيسة البروتستانتية والكنيسة الكاثوليكية. وتم اختياري رئيسا للمجلس نائبا عن الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية واستمرت رئاستي للمجلس ثلاث دورات كل دورة مدتها أربع سنوات أي استمرت 12 سنة, وفي هذه السنة اجتمعنا نحن ممثلي الكنائس الأرثوذكسية الشرقية ورؤساء كنيسة الأقباط السريان الأرمن وقررنا ترشيح كاثوليك الأرمن الكاثوليك أرام للرئاسة, وأنا سوف أحضر الجلسة في قبرص وأتنازل عن الرئاسة لكاثوليك الأرمن لكي نعطيه فرصة الرئاسة في مجلس كنائس الشرق الأوسط, وبذلك فإن المسألة ليست دخولي في انتخابات كما ذكرت بعض الصحف لأنه لا توجد انتخابات بالنسبة للرئاسة, ولكن كل مجموعة كنائس ترشح ممثلها كرئيس, وأنا يكفيني المدة التي قضيتها كرئيس لثلاث دورات متتابعة لأن لا صحتي ولا وقتي يسمحان لي بالأسفار الكثيرة لكن مبدأ أن الرؤساء السابقين يظلون رؤساء شرف بحكم أنهم كانوا رؤساء من قبل هو الذي يحدث في قبرص.
* ما الدور الذي يقوم به مجلس كنائس الشرق الأوسط؟
** مجلس كنائس الشرق الأوسط يبحث في أمور عديدة وله لجان متعددة فتوجد لجنة خاصة بالإيمان والوحدة ولجنة العمل الاجتماعي ولجنة لإعادة الإعمار في لبنان والعراق, وهناك لجان كثيرة تقوم بواجباتها.
* احتفلت الكنيسة الشهر الماضي بمرور 36 عاما علي تنصيب قداستكم علي الكرسي البابوي, حدثني عن هذه الفترة الثرية في حياتكم وفي تاريخ الكنيسة.
** أنا قلت ضمن أبيات الشعر التي نظمتها:
كنت طفلا صرت كهلا
كيف مد الله عمري
كيف قضي الله خطوي
وتولي الله أمري
منذ أن كنت صغيرا
وإلي أن شاب شعري
وستة وثلاثون عاما عمر طويل عبر تاريخ البطاركة السابقين فمثلا البابا كيرلس الخامس قضي 52 عاما وثمانية شهور علي الكرسي البابوي وهو أكثر واحد في المائة والسبعة عشر بطريركا الذين جلسوا علي كرسي مارمرقس الرسول والبابا يوأنس قضي حوالي 15 عاما والبابا مكاريوس الثالث سنة ونصف والبابا يوساب 12 عاما والبابا كيرلس 12 عاما وأنا 36 عاما حتي الآن أمد الله في حبرية قداسة البابا مدة كبيرة وابتسم الفترة دي شهدت عملا كبيرا في الكنيسة أعتقد أنه عمل الله وليس عملنا نحن.
ففي هذه الفترة امتدت الكنيسة في بلاد الغرب امتدادا عجيبا وبعد أن كان لنا أربع كنائس في أمريكا: اثنتان في كندا واثنتان في الولايات المتحدة أصبح عندما الآن حوالي مائة وعشرين كنيسة وفي أغسطس الماضي تم عمل سيمينار لرعاة الكنائس هناك حضره 181 من الآباء الكهنة غير الذين عاقتهم الظروف الصحية أو العملية عن الحضور, هذا بخلاف الكهنة الذين تمت رسامتهم بعد السيمينار. وفي أستراليا كان عندنا كنيستان والآن عندنا أسقفان وحوالي خمسين كاهنا, وأيضا أصبح عندنا مدارس وأديرة في بلاد الغرب وفي أوربا وأصبح عندنا أربعة أساقفة في المملكة المتحدة وأسقفينان في فرنسا واثنان في إيطاليا وواحد في النمسا وأسقف في أرمينيا, بالإضافة إلي كنائس في سويسرا وهولندة واليابان وكينيا وزامبيا وجنوب إفريقيا وزيمبابوي ونيجيريا والكنيسة القبطية تشهد توسعا وامتدادا كبيرا ونحن نبي كنائس لأولادنا الذين هاجروا حتي لا يذوبون في المجتمع الغريب عنهم في العادات والتقاليد.
وفي بلاد إفريقيا السوداء نجد أناسا وصلت إليهم المسيحية بطريقة سطحية خلال عهود الاستعمار الغربي لإفريقيا واختلطت المسيحية إللي عندهم بالديانات البدائية فأصبحت ليست مسيحية حقيقية وعندما ذهبنا إلي هناك بدأنا نعمدهم من أول وجديد ونعلمهم الإيمان المسيحي الحق وأصبح لنا ما يزيد علي أربع كنائس في إفريقيا السوداء إلي جوار كنائس في ليبيا, وأسقفان في السودان, كما أن لنا كنائس في الشرق العربي في لبنان والأردن والكويت والإمارات العربية وكانت لنا أيضا كنيسة في العراق. كل هذا كان يحتاج إلي مجهود في إعداد الكهنة الذين يخدمون ومجهود في رعاية الكنائس ومجهود في تدعيم العلاقة بين الكنيسة والدولة ونشكر ربنا أن الأمور ماشية كويس.
أما هنا في مصر فالخدمة زادت بشكل ملحوظ, فعندما توليت المسئولية كان عندنا من الأساقفة حوالي 23 وحاليا يوجد حوالي 85 أسقفا وأنا وحدي قمت برسامة مائة وعشرة من الأساقفة بعضهم رحل عن دنيانا والبعض الآخر ذهب إلي أماكن خارجية مثل إريتريا التي رسمت لها خمسة أساقفة وبطريركا ثم رسمت بطريركا آخر.
في مصر أيضا أنشئت أديرة لم تكن موجودة وأديرة أيضا خارج مصر فعندنا أديرة في ألمانيا وأيرلندة واثنان في أمريكا في ولايتي تكساس وكاليفورنيا وهناك دير في سيدني في أستراليا وفي أورشليم القدس وهناك الكليات اللاهوتية والمدارس التي أنشئت في بلاد الغرب وبدأت في أستراليا ثم امتدت إلي أمريكا. وكنائسنا أيضا اشترت أراضي في بلاد الغرب ففي كليفلاند بولاية أوهايو بأمريكا اشترت الكنيسة سبعة أفدنة وفي بوسطن بولاية ماساشوستس اشترت الكنيسة 180 فدانا. ونشكر ربنا في مصر بنيت الكثير من الكنائس ونحن نشكر تعاون الدولة معنا وخاصة تعاون الرئيس مبارك في هذا الأمر لأن الاحتياج للكنائس يتزايد فتعداد مصر سنة 1970 كان حوالي 30 مليونا زاد الآن علي 75 مليونا وكما حدث ازدياد في عدد المسلمين كان هناك ازدياد في عدد المسيحيين وهؤلاء يحتاجون إلي كنائس في القاهرة وفي المحافظات والمدن الجديدة.
* ستة وثلاثون عاما قداسة البابا بطريركا جلست فيها علي الكرسي البابوي قدمت الكثير لمصر وللأقباط ماذا كنت قداستكم تتمني أن تحققه وتحقق؟ وماذا لم يتحقق بعد؟
** الرعاية ليس لها حدود وعمل البطريرك عمل متعدد الزوايا.. البطريرك في الكنيسة القبطية هو رئيس الأساقفة والكهنة والمجمع المقدس مسئول عن الإيبارشيات وله رئاسة مباشرة في القاهرة والإسكندرية, البطريرك هو الرئيس الأعلي للرهبنة ومسئول عن أديرة الرهبان والراهبات أيضا ورئيس المجلس الملي ومسئول عن العمل الملي في الكنيسة ومسئول عن التعليم الكنسي فأنا مازالت أقوم بالتدريس في الكلية الإكليريكية ومعهد الدراسات القبطية إلي جوار رسالة التعليم عن طريق الكتب ومجلة الكرازة وأصدرت حتي الآن 120 كتابا في كافة أنواع المعرفة الكنسية. والبطريرك مسئول أيضا عن المشاكل التي تحدث, يعني لو حدثت مشكلة في أقصي الصعيد أو في الوادي الجديد أو في الدلتا لابد للبطريرك أن يكون مسئولا ويتدخل. البطريرك أيضا مسئول عن علاقة الكنيسة بالدولة وعن السلام الاجتماعي وتدعيم العلاقات الطيبة بين المسلمين والأقباط ومسئول عن العمل المسكوني وأقصد بذلك العلاقة مع باقي الكنائس, وتلك كلها مسئوليات جسيمة ولكن نضع أمامنا قول المزمور: إن لم يبن الرب البيت فباطل تعب البناءون فإن لم يحرس الرب المدينة فباطل سهر الحراس.
يتبع