magda
12-03-2007, 08:03 AM
كان أحد النجارين يعمل في بناء المنازل لكنه لم يستطيع امتلاك بيتا حتى الآن ، إذ أن دخله كان بالكاد يكفي سداد مصاريف عائلته.
شاخ هذا الرجل وأصبح له الحق في التقاعد ، و تزوج جميع أولاده ، ولم يبقى في البيت الذي يسكنه بالإيجار إلا هو وزوجته .
كان هذا النجار قد عمل لسنين عديدة مع مقاول يعرف جيدا أحواله المادية...
فذات يوم ٍ طلب منه هذا المقاول معروفا وهو بناء بيت أخير.
قبل النجار أن يقوم بهذا المشروع بعد أن إتفق مع المقاول على أتعابه ... لكن لأنه كان قد سئم العمل ، فلم يراعى ضميره في هذه المقاولة الأخيرة ، و ما شجعه على ذلك أن صاحب البيت لم يأتي ولا مرة واحدة ليتفقد سير العمل فيه ...
فكان النجار يستخدم أرخص أنواع الخشب ، والمواد العازلة ، وأرخص أنواع المواســــــــــير و غيرها ، ولم يبالي كثيرا بدقة العمل ، فقد كان همه الوحيد الإنتهاء من هذا البيت بأسرع وقت ممكن لاستلام أتعابه من المقاول .
لدى إكتمال البيت، جاء المقاول لكي يرى ما قام به النجار، وبدت على وجهه علامات الحزن الشديد ، لكنه لم يتفوه بأي كلمة... بل تناول من جيبه ظرفا يحتوي على مفتاحين وقدمهما للنجار ، قائلا له : هذا البيت هو مكافأة نهاية خدمك ... فقد سجلته أمس باسمك .
صـــعق هذا النجار مما ســــــمعه ، و ســأل المقاول : هل هذا فعلا بيتي ؟ نعم أجابه المقاول ... فرد قائلا : يا حسرتى ... لو علمت فقط بأنني أبني هذا البيت لي و لزوجتي ، لكنت عملت به من كل قلبي... لكنت أستخدمت أفضل المواد وأنواع الخشب ، لكنت صرفت وقتا أكثر في بناءه ، واعتنيت بكل صغيرة وكبيرة... لكن هيهات أننى أجنى الآن ثمار عملي .
مترجم
العامل بيد رخوة يفتقر ، أما يد المجتهدين فتغنى (أمثال 10 : 4)
عظيم في المشورة ، و قادر في العمل ، الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بنى أدم
لتعطى كل واحد حسب طرقه و حسب ثمر أعماله (أراميا 32 : 19)
شاخ هذا الرجل وأصبح له الحق في التقاعد ، و تزوج جميع أولاده ، ولم يبقى في البيت الذي يسكنه بالإيجار إلا هو وزوجته .
كان هذا النجار قد عمل لسنين عديدة مع مقاول يعرف جيدا أحواله المادية...
فذات يوم ٍ طلب منه هذا المقاول معروفا وهو بناء بيت أخير.
قبل النجار أن يقوم بهذا المشروع بعد أن إتفق مع المقاول على أتعابه ... لكن لأنه كان قد سئم العمل ، فلم يراعى ضميره في هذه المقاولة الأخيرة ، و ما شجعه على ذلك أن صاحب البيت لم يأتي ولا مرة واحدة ليتفقد سير العمل فيه ...
فكان النجار يستخدم أرخص أنواع الخشب ، والمواد العازلة ، وأرخص أنواع المواســــــــــير و غيرها ، ولم يبالي كثيرا بدقة العمل ، فقد كان همه الوحيد الإنتهاء من هذا البيت بأسرع وقت ممكن لاستلام أتعابه من المقاول .
لدى إكتمال البيت، جاء المقاول لكي يرى ما قام به النجار، وبدت على وجهه علامات الحزن الشديد ، لكنه لم يتفوه بأي كلمة... بل تناول من جيبه ظرفا يحتوي على مفتاحين وقدمهما للنجار ، قائلا له : هذا البيت هو مكافأة نهاية خدمك ... فقد سجلته أمس باسمك .
صـــعق هذا النجار مما ســــــمعه ، و ســأل المقاول : هل هذا فعلا بيتي ؟ نعم أجابه المقاول ... فرد قائلا : يا حسرتى ... لو علمت فقط بأنني أبني هذا البيت لي و لزوجتي ، لكنت عملت به من كل قلبي... لكنت أستخدمت أفضل المواد وأنواع الخشب ، لكنت صرفت وقتا أكثر في بناءه ، واعتنيت بكل صغيرة وكبيرة... لكن هيهات أننى أجنى الآن ثمار عملي .
مترجم
العامل بيد رخوة يفتقر ، أما يد المجتهدين فتغنى (أمثال 10 : 4)
عظيم في المشورة ، و قادر في العمل ، الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بنى أدم
لتعطى كل واحد حسب طرقه و حسب ثمر أعماله (أراميا 32 : 19)