ريمون رشاد
11-29-2007, 05:31 AM
د. بباوي لـ مصراوي : توجد مشاكل للأقباط ونرفض تقرير الحريات الأمريكي
مصراوي- خاص- أكد الدكتور نبيل لوقا بباوي ، المفكر المسيحي ووكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشورى ، رفضه للتقرير الأمريكي عن الحريات الدينية في مصر مضيفاً انه ليس من حق أمريكا أو أي دولة أخري التدخل في الشئون المصرية الأخرى .
وقال بباوي في تصريحاته الخاصة لموقع مصراوي أن تقرير الاضطهاد الأمريكي لا ينطبق علي مصر ، لان هذا التقرير صادر بناء علي قانون الاضطهاد الديني الأمريكي الصادر من الكونجرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب والذي اعتمده وصدق عليه الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كيلنتون عام 1997 وهذا القانون ينص في المادة الثانية منه علي أن حالات الاضطهاد الديني تنقسم إلي قسمين الأول الاضطهاد الذي تباشرها الحكومات والثاني الاضطهاد الديني الذي تباشرها جهات أو جماعات معينة وتري الحكومة هذا الاضطهاد وتسكت عنه ولا تتابعه لإنهائه ولا تحاكم مرتكبيه والحالتان لا تنطبقان علي مصر.
وأشار بباوي إلي وجود مشاكل للمسيحيين يمكن أن تحل بالحوار وأن الرئيس مبارك قد حل الكثير من المشاكل التي يعاني منها المسيحيون .
واعترف بباوي أنه لا يوجد اضطهاد ديني للأقباط ولكن يوجد مشاكل لهم وأن هذه المشاكل يجب علي الحكومة والنظام حلها لأن الأقباط جزء من النسيج الوطني ويجب أن تحل مشاكله من خلال ثلاثة ضوابط الأول مبدأ المواطنة ، وثانيا من خلال مبدأ الشرعية الدستورية والقانونية ، وداخليا تحل بدون تدخلات خارجية أو ضغوطات دوليه فنحن نرفض أي تدخل أو ضغوط أمريكا علي النظام المصري لان أمريكا لها أجندة خاصة بها ولا يجب تدويل مشاكل الأقباط ، أما الضابط الثالث فهي أن تحل مشاكل الأقباط مع مراعات التوازنات والإمكانيات.
والقي بباوي باللوم علي المسيحيين أنفسهم في عدم تمثيلهم في الانتخابات بسبب سلبيتهم وعدم اهتمامهم وحرصهم علي استخراج بطاقات انتخابية أو الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات
وأكمل حديثه بالتأكيد على وجود تمييز وظيفي بين الأقباط والمسلمين فعلي سبيل المثال لا الحصر لا يوجد رئيس جامعة مسيحي ، ونحن نطالب أن يكون معيار التخصص والتميز والكفاءة بدلا من الأساس الديني ولنا مثال في اللواء مجدي أيوب الذي اختير محافظا لقنا بعد فترة طويلة من عدم تعيين محافظين مسيحيين ونجح وثبت كفاءته في محافظة قنا
مصراوي- خاص- أكد الدكتور نبيل لوقا بباوي ، المفكر المسيحي ووكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشورى ، رفضه للتقرير الأمريكي عن الحريات الدينية في مصر مضيفاً انه ليس من حق أمريكا أو أي دولة أخري التدخل في الشئون المصرية الأخرى .
وقال بباوي في تصريحاته الخاصة لموقع مصراوي أن تقرير الاضطهاد الأمريكي لا ينطبق علي مصر ، لان هذا التقرير صادر بناء علي قانون الاضطهاد الديني الأمريكي الصادر من الكونجرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب والذي اعتمده وصدق عليه الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كيلنتون عام 1997 وهذا القانون ينص في المادة الثانية منه علي أن حالات الاضطهاد الديني تنقسم إلي قسمين الأول الاضطهاد الذي تباشرها الحكومات والثاني الاضطهاد الديني الذي تباشرها جهات أو جماعات معينة وتري الحكومة هذا الاضطهاد وتسكت عنه ولا تتابعه لإنهائه ولا تحاكم مرتكبيه والحالتان لا تنطبقان علي مصر.
وأشار بباوي إلي وجود مشاكل للمسيحيين يمكن أن تحل بالحوار وأن الرئيس مبارك قد حل الكثير من المشاكل التي يعاني منها المسيحيون .
واعترف بباوي أنه لا يوجد اضطهاد ديني للأقباط ولكن يوجد مشاكل لهم وأن هذه المشاكل يجب علي الحكومة والنظام حلها لأن الأقباط جزء من النسيج الوطني ويجب أن تحل مشاكله من خلال ثلاثة ضوابط الأول مبدأ المواطنة ، وثانيا من خلال مبدأ الشرعية الدستورية والقانونية ، وداخليا تحل بدون تدخلات خارجية أو ضغوطات دوليه فنحن نرفض أي تدخل أو ضغوط أمريكا علي النظام المصري لان أمريكا لها أجندة خاصة بها ولا يجب تدويل مشاكل الأقباط ، أما الضابط الثالث فهي أن تحل مشاكل الأقباط مع مراعات التوازنات والإمكانيات.
والقي بباوي باللوم علي المسيحيين أنفسهم في عدم تمثيلهم في الانتخابات بسبب سلبيتهم وعدم اهتمامهم وحرصهم علي استخراج بطاقات انتخابية أو الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات
وأكمل حديثه بالتأكيد على وجود تمييز وظيفي بين الأقباط والمسلمين فعلي سبيل المثال لا الحصر لا يوجد رئيس جامعة مسيحي ، ونحن نطالب أن يكون معيار التخصص والتميز والكفاءة بدلا من الأساس الديني ولنا مثال في اللواء مجدي أيوب الذي اختير محافظا لقنا بعد فترة طويلة من عدم تعيين محافظين مسيحيين ونجح وثبت كفاءته في محافظة قنا