magda
11-28-2007, 07:26 AM
أنا اسمي Mick Vujicic و قد خلقت بدون أطراف لوالدين مسيحيين حتى أن والدي هو كاهن الكنيسة . ففي صباح يوم 4 ديسمبر 1982 في مدينة ملبورن بأستراليا ، صاحا والداى عندما رأياني للمرة الأولي : مبارك هو أسم الرب فقد كنت أول مولود لهما و لم يكن للأطباء أي تفسير علمي لولادتي بدون أطراف خاصة أن أبي و أمي قد رزقا بعد ذلك بإبن و إبنة في أتم صحة .
كان شعب الكنيسة يتساءل لماذا سمح الله بذلك خاصة لعائلة مسيحية مؤمنة ؟ تصور أبواى أنني لن أعيش طويلاً و لكنى برهنت على إني طفل في صحة جيدة لكن ينقصه بضعة أطراف.
أعطي الله أبواى الحكمة و الشجاعة لتربيتي إلي أن و صلت إلي سن دخول المدرسة و كان القانون في أستراليا لا يسمح بدخول طفل معاق إلي المدرسة الابتدائية الإلزامية لذلك فقد حاربت والدتي حتى تغير هذا القانون المجحف و كنت أول طفل معاق يدخل المدرسة الإلزامية . كانت سنوات دراستي الأولي صعبة نظراً لإعاقتي الجسدية و عدم قبول الأطفال لي نظراً لاختلافي عنهم. كنت اعلم أنني طفل مختلف و لكني في داخلي كنت أحس أنني مساوي للآخرين تماما . و كان لتشجيع أهلي المستمر أفضل النتائج إذ كانوا يحثوني علي إقامة صداقات مع زملائي الذين ما أن تحدثت معهم و أحسوا أنني لا أختلف عنهم إلا جسدياً فقط أقبلوا علي ، و أسعدني الله بصداقاتهم .
كنت أذهب إلي مدارس الأحد التي تعلمت بها أن الله يحب كل فرد علي حدي . فكنت أتساءل : إذا كان الله يحبني فعلا فلماذا خلقني علي هذه الصورة ؟ هل لأني اقترفت أثما كبيراً ؟ كنت أكتئب أيضاً لإحســاسي الشديد بأني حمل ثقيل علي عائلتي فكنت كثيراً ما أفكر في الموت كي أريحهم مني ، غير أن عائلتي كانت دائماً بجواري في أحلك حالاتي النفسية و كان لتشجيعهم المستمر أعمق الأثر في نفسي .
و من الواضح أن الله كانت له خطة بالنسبة لي فقد كانت حالتي مثال المثابرة و التحمل تلهم الآخرين لتحويل تجاربهم المؤلمة إلي نعمة بإذن الله . فقد أستعمل الله حالتي لتشجيع و إلهام الآخرين لتحقيق أمانيهم و الانتصار علي المعوقات التي تعطل مسيرتهم .
الدرس الأول الذي تعلمته أن أشكر الله علي كل شئ لأني أؤمن بالآية الجميلة : أن كل ما يعمل يعمل للخير للذين يحبون الله . و بناء عليه لا وجود لما يسمي الحظ السيئ فقد سلمت حياتي كاملة للمسيح في سن الخامسة عشر عندما قرأت يوحنا 9 : و فيما هو مجتاز رأى إنسانا أعمى منذ ولادته . فسأله تلاميذه قائلين يا معلم من أخطأ هذا أم أبواه حتى ولد أعمى ؟ أجاب يسوع لا هذا أخطأ و لا أبواه لكن لتظهر أعمال الله فيه .
كنت أؤمن أشد الأيمان أن الله سيشفي نفسي لأكون شهادة حية علي قدرته . فعندما نطلب شيئاً من الله فإن كانت مشيئته فإنه سيلبي طلبنا في التوقيت الذي يختاره و إن لم يجيبنا علي طلبنا هذا فلأنه سيعطينا شيئاً أفضل لنا .
أبلغ الآن 21 سنة و قد حصلت علي بكالوريوس التجارة كما أني خطيب للشباب أتناول التحديات التي تواجههم اليوم . فمنذ أن سلمت حياتي كلها ليسوع المسيح أصبحت كثير الترحال لأصل إلى الشباب في أي مكان .
لدي أحلام كثيرة أتمنى تحقيقها بإذن الله :
- أريد أن تكون حالتي أفضــل شاهد علي محبة الله و علي الانتصار علي الإعاقة بالأمل في غد أفضل
- أن أصير خطيب عالمي لبث الإلهام سواء للمسيحيين أو لغير المسيحيين
- أن استقل مادياً
- أن تكون لي سيارة أستطيع قيادتها
- ً أن تستضيفني Oprah في برنامجها الشهير Oprah Winfrey Show
- و أخيرا الانتهاء من كتابي الأول في نهاية هذا العام الذي سيكون عنوانه :
بدون أرجل بدون أذرع بدون قلق
مترجم
كان شعب الكنيسة يتساءل لماذا سمح الله بذلك خاصة لعائلة مسيحية مؤمنة ؟ تصور أبواى أنني لن أعيش طويلاً و لكنى برهنت على إني طفل في صحة جيدة لكن ينقصه بضعة أطراف.
أعطي الله أبواى الحكمة و الشجاعة لتربيتي إلي أن و صلت إلي سن دخول المدرسة و كان القانون في أستراليا لا يسمح بدخول طفل معاق إلي المدرسة الابتدائية الإلزامية لذلك فقد حاربت والدتي حتى تغير هذا القانون المجحف و كنت أول طفل معاق يدخل المدرسة الإلزامية . كانت سنوات دراستي الأولي صعبة نظراً لإعاقتي الجسدية و عدم قبول الأطفال لي نظراً لاختلافي عنهم. كنت اعلم أنني طفل مختلف و لكني في داخلي كنت أحس أنني مساوي للآخرين تماما . و كان لتشجيع أهلي المستمر أفضل النتائج إذ كانوا يحثوني علي إقامة صداقات مع زملائي الذين ما أن تحدثت معهم و أحسوا أنني لا أختلف عنهم إلا جسدياً فقط أقبلوا علي ، و أسعدني الله بصداقاتهم .
كنت أذهب إلي مدارس الأحد التي تعلمت بها أن الله يحب كل فرد علي حدي . فكنت أتساءل : إذا كان الله يحبني فعلا فلماذا خلقني علي هذه الصورة ؟ هل لأني اقترفت أثما كبيراً ؟ كنت أكتئب أيضاً لإحســاسي الشديد بأني حمل ثقيل علي عائلتي فكنت كثيراً ما أفكر في الموت كي أريحهم مني ، غير أن عائلتي كانت دائماً بجواري في أحلك حالاتي النفسية و كان لتشجيعهم المستمر أعمق الأثر في نفسي .
و من الواضح أن الله كانت له خطة بالنسبة لي فقد كانت حالتي مثال المثابرة و التحمل تلهم الآخرين لتحويل تجاربهم المؤلمة إلي نعمة بإذن الله . فقد أستعمل الله حالتي لتشجيع و إلهام الآخرين لتحقيق أمانيهم و الانتصار علي المعوقات التي تعطل مسيرتهم .
الدرس الأول الذي تعلمته أن أشكر الله علي كل شئ لأني أؤمن بالآية الجميلة : أن كل ما يعمل يعمل للخير للذين يحبون الله . و بناء عليه لا وجود لما يسمي الحظ السيئ فقد سلمت حياتي كاملة للمسيح في سن الخامسة عشر عندما قرأت يوحنا 9 : و فيما هو مجتاز رأى إنسانا أعمى منذ ولادته . فسأله تلاميذه قائلين يا معلم من أخطأ هذا أم أبواه حتى ولد أعمى ؟ أجاب يسوع لا هذا أخطأ و لا أبواه لكن لتظهر أعمال الله فيه .
كنت أؤمن أشد الأيمان أن الله سيشفي نفسي لأكون شهادة حية علي قدرته . فعندما نطلب شيئاً من الله فإن كانت مشيئته فإنه سيلبي طلبنا في التوقيت الذي يختاره و إن لم يجيبنا علي طلبنا هذا فلأنه سيعطينا شيئاً أفضل لنا .
أبلغ الآن 21 سنة و قد حصلت علي بكالوريوس التجارة كما أني خطيب للشباب أتناول التحديات التي تواجههم اليوم . فمنذ أن سلمت حياتي كلها ليسوع المسيح أصبحت كثير الترحال لأصل إلى الشباب في أي مكان .
لدي أحلام كثيرة أتمنى تحقيقها بإذن الله :
- أريد أن تكون حالتي أفضــل شاهد علي محبة الله و علي الانتصار علي الإعاقة بالأمل في غد أفضل
- أن أصير خطيب عالمي لبث الإلهام سواء للمسيحيين أو لغير المسيحيين
- أن استقل مادياً
- أن تكون لي سيارة أستطيع قيادتها
- ً أن تستضيفني Oprah في برنامجها الشهير Oprah Winfrey Show
- و أخيرا الانتهاء من كتابي الأول في نهاية هذا العام الذي سيكون عنوانه :
بدون أرجل بدون أذرع بدون قلق
مترجم