bentelahy
09-02-2011, 07:39 PM
جموع تعبانة:
فرفع يسوع عينيه ونظر أن جمعا كثيرا مقبل إليه فقال لفيلبس من أين نبتاع خبزأ ليأكل هؤلاء يو 5:6 لقد تعب البشر جميعا بعد خروج أبينا ادم من جنة عدن وباتوا ضحية لإبليس وجنوده تارة بالإغراء وتارة بالعنف ولم يجدوا الراحة الروحية والنفسية قرونا طويلة ولكن شكرا للرب الذى افتقدنا فى زمان غربتنا كما قال الكتاب على لسان زكريا الكاهن وأنت أيها الصبى نبئ العلى تدعى لأنك تتقدم أمام. وجه الرب لتعد طرقه
لتعطى شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم بإحشاء رحمة إلهنا التى بها افتقدنا المشرق من العلاء ليضئ على الجالسين فى الظلمة وظلال الموت لكى يهدى أقدامنا فى طريق السلام لو 76:1 - 79 فهؤلاء المجموع الذين خرجوا ليقضوا يوما مع المسيح هم نموذج للبشرية التعبانة والتى تبحث عن الراحة الحقيقية التى لا توجد سوى فى أحضان من قال ووعد احملوا نيرى عليكم وتعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم مت 11 : 29 هذه الراحة التى تكلم عنها الرسول فقال إن نحن المؤمنين ندخل الراحة معب 4 :3 نعم بعين الحب نظر الرب إلى المجموع وأراد أن يريحهم ويشبعهم من بين يديه لأنهم تعبوا كثيرا وتركوا كل شئ وتبعوه ونسوا أنفسهم وبدأ النهار يميل أما يسوع فلم ينسهم.
وخدمة بأمانة:
أجابة فيلبس لا يكفيهم خبز بمئتى دينار ليأخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا قال له واحد من تلاميذه وهو أندراوس أخو سمعان بطرس هنا غلام معه خمسة أرغفة شعير وسمكتان ولكن ما هذا لمثل هؤلاء فقال لهم يسوع: اجعلوا الناس يتكئون يو 6 :7-. 1 ما أجملها خدمة مع معلم
البشرية الذى جعل الديموقراطية فيها أساس القرار وعلم كل خادم معه كيف يخدم بحكمة وحب وأمانة ثم عرفهم أن النظام أساس للخدمة الناجحة والعطاء نبع الحب المتدفق من الخادم لمخدومية والأمانة تقتضى التدقيق والحفاظ على التعليم الروحى الذى يقودنا إلى السماء كما يقول الكتاب: وهذه هى المحبة أن نسلك بحسب وصاياه هذه هى الوصية كما سمعتم من البدء أن تسلكوا فيها لأنه دخل إلى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح اتيا فى الجسد هذا هو المضل والضد للمسيح انظروا إلى أنفسكم لئلا نضيع ما عملناه بل ننال أجرأ تاما ... 2 يوا : 6 - 8 لقد كان جماعة التلاميذ أمناء فى شفاعتهم من أجل راحة الجموع كما ذكر القديس لوقا وأمناء فى توصيل الرسالة إلى المعلم ومن المعلم إلى الجموع فهذه هى الخدمة التابعة من الحب الحقيقى التى جعلت الرسول يقول أستطيع كل شئ فى المسيح
الذى يقوينى .فى 13:4
وخزانة مليانة:
وأخذ يسوع الأرغفة وشكر ووزع على التلاميذ والتلاميذ أعطوا المتكلين وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا فلما شبعوا قال لتلاميذه اجمعوا الكسر الفاضلة لكى لا يضيع شئ فجمعوا وملاوا اثنتى عشر قفة من الكسر يو 11:6 -3 1 عندما فكر العقل البشرى قال لا يكفى ولكن عندما يتدخل خالق الكون ومدبره لابد أن القليل يكفى لأن إن فرغت خزانة الأرض فخزانة السماء مليانة وصاحبها موجود الفكرة تحتاج إلى الثقة والتسليم أن الأب السماوى يستطيع أن يفتح الخزانة السماوية وفى أى وقت نحن نطلب منه لأنه قال فى القديم: بهذا قال رب الجنود إن كنت لا أفتح لكم كوى السموات وأفيض عليكم بركة حتى لاتوسع وانتهر من أجلكم الأكل فلا يفسد لكم ثمر الأرض ولا يعقر لكم الكرم فى الحقل ملا 3 : ه 1 لقد علمنا أب الآباء إبراهيم عندما تقدم بكل عشوره أمام ملكى صادق ملك ساليم وكانت سببا فى حصوله على بركات جزيله من إله السماء لقد غرف من هذه الخزانة كثير من الآباء الأنبياء وكثير من الآباء القديسين ومازالت كما هى لن تفرغ فيقول لنا سفر الأمثال بركة الرب هى تغنى ولايزيد معها تعبد،أم. 1 : 22 عزيزى ثق أن خزائن أبيك السماوى مليانة ومستعد كما أشبع الجياع واراح التعابى وفرح الحزانى أن يعطيك شبعك ويحمل عنك أتعابك ويعطيك فرحا ومسرة لا تنتهى المهم أن تأتى إليه راكعا ونادما معترفا بخطاياك غارفا من استحقاقات دم الصليب مؤمنا أن خزانته مليانة. وإلى اللقاء فى عظة الأحد المقبل مع
المسيح الخادم...والقرار الحاسم...والإعجاب اللازم.
فرفع يسوع عينيه ونظر أن جمعا كثيرا مقبل إليه فقال لفيلبس من أين نبتاع خبزأ ليأكل هؤلاء يو 5:6 لقد تعب البشر جميعا بعد خروج أبينا ادم من جنة عدن وباتوا ضحية لإبليس وجنوده تارة بالإغراء وتارة بالعنف ولم يجدوا الراحة الروحية والنفسية قرونا طويلة ولكن شكرا للرب الذى افتقدنا فى زمان غربتنا كما قال الكتاب على لسان زكريا الكاهن وأنت أيها الصبى نبئ العلى تدعى لأنك تتقدم أمام. وجه الرب لتعد طرقه
لتعطى شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم بإحشاء رحمة إلهنا التى بها افتقدنا المشرق من العلاء ليضئ على الجالسين فى الظلمة وظلال الموت لكى يهدى أقدامنا فى طريق السلام لو 76:1 - 79 فهؤلاء المجموع الذين خرجوا ليقضوا يوما مع المسيح هم نموذج للبشرية التعبانة والتى تبحث عن الراحة الحقيقية التى لا توجد سوى فى أحضان من قال ووعد احملوا نيرى عليكم وتعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم مت 11 : 29 هذه الراحة التى تكلم عنها الرسول فقال إن نحن المؤمنين ندخل الراحة معب 4 :3 نعم بعين الحب نظر الرب إلى المجموع وأراد أن يريحهم ويشبعهم من بين يديه لأنهم تعبوا كثيرا وتركوا كل شئ وتبعوه ونسوا أنفسهم وبدأ النهار يميل أما يسوع فلم ينسهم.
وخدمة بأمانة:
أجابة فيلبس لا يكفيهم خبز بمئتى دينار ليأخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا قال له واحد من تلاميذه وهو أندراوس أخو سمعان بطرس هنا غلام معه خمسة أرغفة شعير وسمكتان ولكن ما هذا لمثل هؤلاء فقال لهم يسوع: اجعلوا الناس يتكئون يو 6 :7-. 1 ما أجملها خدمة مع معلم
البشرية الذى جعل الديموقراطية فيها أساس القرار وعلم كل خادم معه كيف يخدم بحكمة وحب وأمانة ثم عرفهم أن النظام أساس للخدمة الناجحة والعطاء نبع الحب المتدفق من الخادم لمخدومية والأمانة تقتضى التدقيق والحفاظ على التعليم الروحى الذى يقودنا إلى السماء كما يقول الكتاب: وهذه هى المحبة أن نسلك بحسب وصاياه هذه هى الوصية كما سمعتم من البدء أن تسلكوا فيها لأنه دخل إلى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح اتيا فى الجسد هذا هو المضل والضد للمسيح انظروا إلى أنفسكم لئلا نضيع ما عملناه بل ننال أجرأ تاما ... 2 يوا : 6 - 8 لقد كان جماعة التلاميذ أمناء فى شفاعتهم من أجل راحة الجموع كما ذكر القديس لوقا وأمناء فى توصيل الرسالة إلى المعلم ومن المعلم إلى الجموع فهذه هى الخدمة التابعة من الحب الحقيقى التى جعلت الرسول يقول أستطيع كل شئ فى المسيح
الذى يقوينى .فى 13:4
وخزانة مليانة:
وأخذ يسوع الأرغفة وشكر ووزع على التلاميذ والتلاميذ أعطوا المتكلين وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا فلما شبعوا قال لتلاميذه اجمعوا الكسر الفاضلة لكى لا يضيع شئ فجمعوا وملاوا اثنتى عشر قفة من الكسر يو 11:6 -3 1 عندما فكر العقل البشرى قال لا يكفى ولكن عندما يتدخل خالق الكون ومدبره لابد أن القليل يكفى لأن إن فرغت خزانة الأرض فخزانة السماء مليانة وصاحبها موجود الفكرة تحتاج إلى الثقة والتسليم أن الأب السماوى يستطيع أن يفتح الخزانة السماوية وفى أى وقت نحن نطلب منه لأنه قال فى القديم: بهذا قال رب الجنود إن كنت لا أفتح لكم كوى السموات وأفيض عليكم بركة حتى لاتوسع وانتهر من أجلكم الأكل فلا يفسد لكم ثمر الأرض ولا يعقر لكم الكرم فى الحقل ملا 3 : ه 1 لقد علمنا أب الآباء إبراهيم عندما تقدم بكل عشوره أمام ملكى صادق ملك ساليم وكانت سببا فى حصوله على بركات جزيله من إله السماء لقد غرف من هذه الخزانة كثير من الآباء الأنبياء وكثير من الآباء القديسين ومازالت كما هى لن تفرغ فيقول لنا سفر الأمثال بركة الرب هى تغنى ولايزيد معها تعبد،أم. 1 : 22 عزيزى ثق أن خزائن أبيك السماوى مليانة ومستعد كما أشبع الجياع واراح التعابى وفرح الحزانى أن يعطيك شبعك ويحمل عنك أتعابك ويعطيك فرحا ومسرة لا تنتهى المهم أن تأتى إليه راكعا ونادما معترفا بخطاياك غارفا من استحقاقات دم الصليب مؤمنا أن خزانته مليانة. وإلى اللقاء فى عظة الأحد المقبل مع
المسيح الخادم...والقرار الحاسم...والإعجاب اللازم.