مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة القصة القصيرة
magda
11-24-2007, 06:06 PM
الى جميع الأخوة و الأخوات
يعلن منتدى القصص عن مسابقة فى القصة القصيرة شروطها كالتالى :
من الأحد 25 نوفمبر الى الخميس 6 ديسمبر رجاء الاشتراك بقصة تدور حول المحبة : مترجمة - منقولة أو مؤلفة .
تكتب القصص تباعا فى هذا المكان بعد قصة الافتتاح .
على كل متسابق / متسابقة تقييم القصص المقدمة من الأخرين و ذلك باعطاءها رقم من 1 الى 10 على أن يكون تقييما عادلا بإذن الله بعيدا عن أى مجاملة .
فى نهاية المهلة المحددة ستجمع النقاط التى حصلت عليها كل قصة تحت اشراف مدير عام المنتدى و مشرفة منتدى القصص .
والله ولى التوفيق
magda
11-24-2007, 06:29 PM
قصة الافتتاح : نافذة المستشفى
كان هناك رجلان ، وكان كل منهما مريض لدرجة خطرة ، وينزلان بنفس الحجرة في المستشفى . وقد سمح لأحدهما بأن يجلس في فراشه لمدة ساعة يوميا بعد الظهر لمساعدته في تفريغ الإفرازات من رئتيه . وكان فراشه بجوار النافذة الوحيدة بالغرفة . وكان على الرجل الآخر أن يقضى كل وقته نائما على ظهره . وقد تحدثا سويا لأوقات طويلة . تحدثا عن زوجتيهما وعن عائلتيهما ، تحدثا عن بيوتهما وعن وظائفهما ، وكذلك عن فترة خدمتهما في القوات المسلحة . وبعد ظهر كل يوم عندما كان الرجل الذي بجوار النافذة يجلس بفراشه ، كان يستطيع أن يقضى وقته وهو يصف لزميله في الحجرة كل ما يراه خارجها . وهكذا بدأ الرجل الآخر في الحجرة ( طريح الفراش ) يرغب في الحياة من أجل هذه الساعة اليومية حيث كان عالمه يتسع و يشعر بالحياة المليئة بمختلف ألوان النشاط في العالم الخارجي . وكانت النافذة تطل على متنزه به بحيرة جميلة . حيث كان البط والبجع يسبح بها بينما الأطفال يجربون نماذج سفنهم . وشباب العشاق يسيرون متشابكى الأيدي وسط زهور من كافة الأشكال وعلى كل لون من ألوان الطيف . بينما الأشجار الكبيرة السامقة تشرف بجلال على المشهد كله ، ويبدو على البعد مشهد لطيف لخط أفق المدينة . وكلما أفاض الرجل الذي بجوار النافذة في وصف هذه الأشياء بدقة ، اســـــتطاع الرجل الآخر بالغرفة أن يغلق عينيه ويتخيل المشهد البديع وجماله . وفى إحدى الأيام الدافئة وصف للرجل الذي بجوار النافذة استعراضا موسيقيا يمر . ومع أن الرجل الآخر لم يستطع أن يسمع الفرقة الموسيقية ، لكنه استطاع أن يراها بمخيلته بينما الرجل النبيل الذي بجوار النافذة يصورها بكلماته الموحية . وهكذا مرت أيام وأسابيع . وفى صباح أحد الأيام أحضرت ممرضة النوبة الصباحية الماء اللازم لاستحمام المريضين لتكتشف الجسد الميت للمريض الذي كان بجوار النافذة و الذي كان قد توفى في سلام أثناء نومه . حزنت الممرضة واستدعت المختصين بالمستشفى ليأخذوا جسد المتوفى بعيدا . وعندما بدى الوقت مناسبا سأل الرجل المريض الآخر بالغرفة إن كان من الممكن أن ينقل للفراش المجاور للنافذة . رحبت الممرضة بذلك وكانت سعيدة وهى تنفذه ، وعندما اطمأنت أنه استراح في الفراش الجديد تركته لوحده بالغرفة . و ببطء وبألم رفع الرجل المريض نفسه في الفراش متكأ على كوعه كي يطل بعينيه على العالم الخارجي ، مبتهجا أنه أخيرا سيراه بنفسه . وأجهد نفسه كي يستدير ليلقى نظرة من النافذة المجاورة للفراش . حيث واجهه منظر جدار خالي ! فسأل الممرضة ترى ما الذي أجبر رفيقه في الحجرة الذي قد توفى على وصف هذه الأشياء الرائعة خارج الحجرة ؟ فأجابته الممرضة قائلة أن الرجل المتوفى كان لا يبصر ولم يكن يســتطيع أن يرى حتى الجدار الظاهر من النافذة ثم أضافت قائلة رغما عن فقدان بصــــــــــره و حالته الصحية المتدنية أستطاع أن يدخل الحبور إلى نفسك و قد فعل ذلك من فيض محبته لك و يا لها من محبة لا تنبع إلا بنكران الذات .
مترجم
و نطلب إليكم أيها الإخوة انذروا الذين بلا ترتيب شجعوا صغار النفوس اسندوا الضعفاء تأنوا على الجميع( تسالونيكي الأولى 14 : 5)
magda
11-29-2007, 10:07 PM
فى انتظار مشاركاتكم يسعدنى أن أنقل لكم قصة محبة الأخوين عن كتاب قصص روحية .
ورث أخوان عن أبيهما قطعة أرض إقتسماها مناصفة ... كان الأول غنياً بلا زوجة أو أولاد أما الثاني فكان فقيراً و كان متزوجاً و له أولاد كثيرون .
لما حان أوان الحصاد جـــمع كل أخ منهما القمح في مخزنه ... في أثناء الليل قال الأخ الغني في نفسه أخي كثير الأولاد و علي أن أزيد محصوله ... و قام في الليل و حــمل كمية من قمحه ووضعها علي قمح أخيه و عاد إلي النوم ... أما الأخ الفقير فقد قال هو أيضاً في نفسه أخي وحيد و المال قد يفرح قلبه علي أن أزيد محصوله فقام من نومه و حـمل كمية من قمحه و وضعها علي قمح أخيه و عاد إلي النوم .
و فـــي الصــــباح أكتشــــف كل منهما أن المحصولين لم ينقصــــــا فكــــــررا العملية في الليلة الثانية و الثالثـــــة ... أما في الليلة الرابعة فقد التقيا معاً علي حدود الأرض و كل منهما يحـــــمل كمية من قمحه ليضــــــــــــعها فوق قمح أخيه فتعانقاً و تعاهدا علـــــي المحبة الي الأبد .
وأدين بعضكم بعضا بالمحبة الأخوية مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة (رو 12 : 10)
و أما المحبة الأخوية فلا حاجة لكم أن أكتب إليكم عنها لأنكم أنفسكم متعلمون من الله أن يحب بعضكم بعضا (1تس 4 : 9)
magda
12-03-2007, 07:22 AM
انجى
شكرا على مرورك و أتمنى أن تشتركى بقصة عن المحبة
ماجدة
امير الاحزان
12-03-2007, 07:58 AM
صلاة..ام ..نار؟؟؟
في منتصف الستينات انتدب قداسة البابا كيرلس السادس أبونا بيشوى لحضور
مؤتمر
الكنائس العالمي في لبنان ثم جنيف.
فاستأذن أبونا من قداسة البابا أن يسمح له بالمرور أولا على مدينة القدس
لشدة
اشتياقه لهذه الزيارة المقدسة فوافق البابا على طلبه.
وحدث بينما هو بالقدس إنه طلب من الراهب القبطي المسئول هناك يشترك معه
في
صلاة القداس الإلهي.
فرفض الأب الراهب لأن النظام هناك لا يسمح لأي كاهن ضيف أن يصلى...
وفى أثناء الصلاة وبعد تلاوة قانون الإيمان طلب أبونا الراهب من أبونا بيشوى
أن يصلى صلاة الصلح .
.. فتهلل أبونا بيشوى جدا , وبشوق كبير تقدم إلى المذبح وأمسك باللفائف
وبدأ
صلاة الصلح .
ووقف الراهب في جانب الهيكل , وبينما هو ينظر تجاه المذبح إذ
بعمــــــــــود نــــــــــــار
خـــارج من فـم أبونـا بيشــوى ومرتفع نحو السماء
تـأمــل صديقـي عـمـــق صــــلاته وقوتهــا .
فذهل للغاية .. وفى ذهوله أوقف أبونا بيشوى عن الصلاة , وأغلق باب الهيكل
,
بعد أن طلب من الشمامسة ترديد أي لحن .. ثم طلب من أبونا بيشوى يعرفه من
هو ؟!
فعرفه أبونا بيشوى بنفسه بمنتهى البساطة . ثم استكملا القداس الإلهي..
اخوكم
ابانوب
magda
12-03-2007, 06:42 PM
شكرا أبانوب
ماجدة
magda
12-03-2007, 06:50 PM
معنى المحبة
إلي متى سـتظل مشغولا بجريدتك ؟ تعال حالا لتحث ابنتك العزيزة علي تناول طعامها . تركت جريدتي و هرعت إلي موقع الأحداث فرأيت ابنتي الحبيبة ساندي خائفة تنهمر الدموع غزيرة من عينيها و أمامها وعاءا مليئا بالأرز . ساندي فتاة لطيفة و ذكية في السابعة من عمرها و لا تحب الأرز لذلك كانت أمي و زوجتي تصران علي أن تجعلاها تأكل وعاء الأرز كاملاً . ساندي حبيبتي أرجوك أكملي وعاء الأرز رحمة بي حتى لا تتشاجر والدتك معي . . . حاضر يا أبي ، مسحت دموعها و بدأت تأكل الأرز قائلة : يا أبى أني لن أأكل فقط جزءا منه بل سأنهي الوعاء بكامله , و ترددت ثم أكملت : إن فعلت ذلك هل تعدني يا أبي أنك ستوافق علي أي شئ أطلبه ؟ بالتأكيد يا حبيبتي هذا وعد مني . ثم التفتت إلى والدتها و قالت : رجاء أن توافق أمي أيضاً . . . و بالفعل وافقت الأم. . . ساندي إني بدأت أقلق هل ستطلبين حاسب ألي ؟ أنت تعلمي أن بابا حالياً لا يملك ثمنه ؟ لا يا أبي أنني لن أطلب شيئاً غالي الثمن .
بهدوء و صبر شديد أنهت ساندي طعامها و جاءت إلي قائلة : يا أبي أنني أريد أن أحلق شعري تماماً يوم الأحد القادم . كان هذا هو طلبها . صاحت زوجتي : طفلة حليقة الرأس هذا مستحيل لم يحدث هذا في عائلتنا من قبل . قالت والدتي : أنها تشاهد البرامج التليفزيونية أكثر من اللازم . حبيبتي ساندي لماذا لا تطلبين شيئاً أخر و سيسعدنا أن نلبيه لك فوراً . . . لا يا أبى أنا لا أريد شيئاً أخر . . . ساندي لماذا لا تراعين مشاعرنا ؟ يا أبي قد رأيت كم كان صعباً علي أن أأكل الأرز بالرغم من كرهي الشديد له ، و قد وعدت أن تلبى مطلبي فقد كنت أنت من علمني أهمية تنفيذ الوعود التي نقطعها علي أنفسنا مهما كانت صعبة . هل جننت يا رجل !!! صرخت والدتي و زوجتي في نفس واحد . . . يا عزيزتي لو تراجعنا عن احترام وعدنا لها ، لن تحافظ هي مستقبلاً علي وعودها . و قد كان ، ذهبت مع ابنتي الحبيبة إلي حلاقي فهو الوحيد الذي يستطيع تحقيق أمنيتها هذه . بعد الانتهاء لاحظت كم أن وجه ابنتي جميلاً و عيناها أكثر اتساعاً .
يوم الاثنين كان عليۤ توصيلها إلي مدرستها وكنت أتذكر ضفائرها اللاتي كانت تنساب مرحة على ظهرها . في هذه اللحظة سمعت صوت صبي يقول : ساندي أرجوك تنتظريني أني قادم . فالتفت لأري طفلا في عمر ابنتي ليست في رأسه شعرة واحدة و كان بصحبة والدته التي بادرتني بالسلام قائلة : هذا الصبي الذي يعدو بجوار ابنتك هو جون ابني الذي أصيب بمرض سرطان الدم و لم يستطيع الحضور إلي المدرسة الشهر الماضي لأنه كان في المستشفى يتابع علاجه الكيميائي الذي أسقط شعره كما رأيت و كان شديد الخوف من الرجوع إلي المدرسة خوفاً من سخرية زملائه ، و لكن عندما زارته ابنتك الأسبوع الماضي وعدته أنها ستهتم شـخصيا بمسألة السخرية هذه , و لكنى لم أكن أتصور أنها ستعالجها علي هذا النحو . أنني متأكدة أن الله قد باركك أنت وزوجتك بإعطائك مثل هذه الابنة التي تملك روح محبة لم أري مثلها قبلا .
وقفت باهتا و فكرت : يا ملاكي الصغير هل تعلمين بابا معني المحبة ؟
مترجم
ريمون رشاد
12-04-2007, 04:41 AM
يسوع يحبك
على رصيف إحدى المحطات وقفت فتاة صغيرة مع والدها تنتظر قريبا لها و لفت نظرها رجل مقيد بسلسلة و بجواره أحد رجال البوليس . فسألت والدها عن سبب هذه القيود , فأجابها إنه مجرم حكمت عليه المحكمة بالسجن و هو في طريقه ليقضي مدة العقوبة , فتأسفت الفتاة لهذه الحالة المزرية .
لكن سرعان ما تهللت أساريرها إذ تذكرت ما تعلمته في مدارس الأحد أن الرب يسوع يحب الخطاه و قد جاء ليخلص الأشرار , فأستأذنت والدها و ذهبت إلي ذلك الرجل و قالت له : يا عم يا مجرم يسوع يحبك , فانتهرها بشدة , و لكنها عادت إليه مرة ثانية لتكرر نفس الكلمات : الرب يسوع يحبك فاستشاط الرجل غيظا و انتهرها متوعدا فعادت أدراجها , و قد أدت رسالتها .
جاء القطار , و رجعت الفتاه إلى بيتها , و ذهب الرجل في طريقه إلي السجن , و هناك في غرفة مظلمة بدأ في مرارة يستعرض تاريخ حياته الماضية شيئا فشيئا إلي أن وصلت به إلي هذه الهوة السحيقة , و بينما هو يندب حظه العاثر و حياته التعسة إذا بهاتف يصل إلى أعماق نفسه يردد الصوت الملائكي : الرب يسوع يحبك فهتف قائلا : من هذا الذي يحبني ؟ لقد تركني الجميع .
و هل يوجد من يحبني , و إذا بالصوت يعود منشدا : نعم , الرب يسوع يحبك و كلما حاول لأن يطرد تلك الصورة كانت تبدو أكثر جمالا و أعمق تأثيرا حتى ملكت عليه مشاعره و عواطفه , فصرخ من أعماق نفسه و ثقل الخطية يحطم قلبه و دموع التوبة تملأ و جهه: يا يسوع ، يا من تحبني , أظهر لي ذاتك , طالما رفظت دعوتك و لم أستمع لصوتك , لكني اليوم ألتجئ إليك يا من تحبني و إذا بنور سماوي ينير ظلمة نفسه و يشرق في أعماق قلبه.
نعم إنه يحبك و قد تأنى عليك إلى هذه الساعة , فلقد أصابتك أمراض كثيرة و لكن الرب شفاك منها , و هو لا يريدك أن تهلك في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك . ظروف عصيبة مرت بك لكن الرب أنقذك منها , وهو لا يريد أن تغرب شمس حياتك و انت في خطاياك لأن الرب يسوع يحبك .أخطار متعددة أحاطت بك كنت فيها قريبا من الموت , لكن الرب نجاك منها حتى لا تموت في عصيانك و شرورك لأن الرب يسوع يحبك .
هو لم يحبك بالكلام , لكنه أسلم نفسه لأجلك على الصليب ليسدد عنك ديون الخطية و يحررك من سلطانها و يغرس في قلبك الطبيعة الجديدة التي تسلك بالتوبة و الإيمان معترفا بخطاياك فتسمع الصوت الإلهي : ثق يا بني مغفورة لك خطاياك
ليتك , أيها العزيز , تخلو لنفسك , و تهدأ قليلا أمام الرب إلهك , و تفكر جديا في محبة يسوع لك فهي المحبة التي لم يستطع لهب الجحيم أو آلام الصليب أن تقف في سبيلها . إنه لأجلك , و فيسبيل محبتك ,رضى طائعا مختارا أن يعلق على عود الصليب , مجروحا لأجل معاصيك و مسحوقا لأجل آثامك . لأنه و نحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا . و ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحبائه .
أيها العزيز , إن نسيت كل شئ فلا تنسى أن الرب يسوع يحبك . نعم يحبك و قد أسلم ذاته لأجلك
أذكروني في صلواتكم
Emilio00o
12-04-2007, 11:14 AM
ربنا يباركك , ويعوض تعب محبتك ماجده
magda
12-04-2007, 07:09 PM
جميلة جدا ربنا يبارك خدمتك ريمون .
أتمنى أن يشترك الجميع أيضا
ماجدة
magda
12-05-2007, 06:19 PM
فى انتظار اشتراك باقى الأخوة و الأخوات فيما يلى قصة جديدة عن المحبة :
أحبوا أعداءكم
دعا رجل يوماً أولاده الثلاثة و حينما مثلوا أمامه بادرهم قائلا : لقد أصبحت يا أولادي علي حافة قبري و لم يبقي من حياتي سـوي القليل و لذلك أرغب في توزيع ثروتي بينكم . و بعد أن قسمها بينهم بالعدل و استراح كل واحد منهم إلي نصيبه قال : قد بقيت عندي درة ثمينة هي أثمن ما لدي و هذه أعطيها لمن قام بأفضل عمل . . . ليخبرني كل منكم بأفضل أعماله حتى أختار من يستحق الجائزة .
فقال الأول : أظن أني أستحق الدرة يا سيدي فقد حدث أن رمت بي المقادير إلي بلاد بعيدة لا علم لي بساكنيها غير أن رجلاً ثرياً أنس بي و أكرمني ثم أودعني ماله و جميع مقتنياته دون كتابة صك أو إيصال بالأمانة و لما أنتهي الأجل المضروب أرجعت له المال و ريعه على أكمل وجه .فقال الشيخ لابنه : قد عملت ما هو مطلوب منك و ليس أزيد و لو أنك عملت غير ذلك لكنت لصا أثماً .
و قال الثاني : أما أنا فقد عملت عملاً أفضـل من ذلك فبينما كنت سـائراً في طريق محاذياً لشواطئ بحيرة تلاطمت أمواجها إذ بغلام يغرق و يصـرخ طالباً النجدة و للحـال خلعــت ثيابي ورميت بنفسي في الماء و أنقذت الغريق ، فأجاب الشـيخ : أن عملك حسـن و لكنه عمل يجب أن يقوم به كل امرئ تنبض الشـهامة في عروقه .
و أخيراً تقدم الثالث و قال : حدث أثناء تجولي يومـاً أن التقيت براعي كان عدوي الألد منذ حداثتي و كان نائماً بالقرب من هوة عميقة و لو أنه تحرك حركة خفيفة لانتهت حياته و قد حاربت ميل الانتقام في نفسي و انتصـرت فجذبته بلطف عن حافة الهــوة و هكــذا نجيته من موت أكيد ، فصرخ الشيخ فرحاً و قال لأبنه : أنت وحدك الذي تستحق الدرة فقد قمت بما يعجز عنه البشر غالبا لأنك أنقذت حياة عدوك .
يا ليت البشـــــــــــرية تتعلم هذه الآية التي فاه بها المسيح الحبيب ســــــــــمعتم أنه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك . و أما أنا فأقول لكـــــــم أحبوا أعدائكم باركوا لا عينيكم أحســـــنوا إلي مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يســـــــــــــــــــــــــــيئون إليكم و يطردونكم . لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات
YEDOM SALIBAK
12-06-2007, 09:14 AM
إن كانت عينك بسيطة فجسدك كلة يكون نيراً
احد السجناء فى عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون ولم يبق على موعد اعدامه سوى ليلة واحدة ...ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة
وفى تلك الليلة فوجىء السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له اعطيك فرصة ان نجحت فى استغلالها فبامكانك ان تنجو....هناك مخرج واحد فى جناحك بدون حراسة ان تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سباتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام
غادر الحراس الزنزانة مع الامبراطور بعد ان حلوه من السلاسل...وبدات المحاولات وبدأ يفتش فى الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عدة غرف وزوايا ..ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة قديمة بالية على الارض وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلى ويليه درج اخر يصعد الى ان بدا يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث فى نفسه الامل الى ان وجد نفسه فى النهاية فى برج القلعة الشاهق والارض لا يكاد يرىراها ...عاد ادراجه حزينا منهكا ولكنه واثقا ان الامبراطور لا يخدعه
وبينما هو ملقى على الارض مهموما ومنهكا ضرب بقدمه الحائط واذ به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدا يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذ به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدا يزحف وسمع صوت خرير مياه واحس بالامل لعلمه ان القلعة تطل على نهر لكنه فى النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد امكنه من خلالها ان يرى النهر
عاد يختبر كل حجر وبقعة فى السجن ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت هباء وهكذا ظل طوال الليل يلهث فى محاولات وبوادر امل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك وكلها توحى له بالامل فى اول الامر لكنها فى النهاية باءت بالفشل
واخيرا انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الامبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : اراك لازلت هنا....
قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور
قال له الامبراطور لقد كنت صادق معك
قال السجين لم اترك بقعة فى الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لى عنه؟
قال له الامبراطور لقد تركت لك باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !!!!!
الانسان يضع احيانا لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت الى ما هو بسيط فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا مت 6 : 22
magda
12-06-2007, 08:37 PM
فى انتظار مشاركتكم فيما يلى قصة أخرى عن المحبة
دعا رجل يوماً أولاده الثلاثة و حينما مثلوا أمامه بادرهم قائلا : لقد أصبحت يا أولادي علي حافة قبري و لم يبقي من حياتي سـوي القليل و لذلك أرغب في توزيع ثروتي بينكم . و بعد أن قسمها بينهم بالعدل و استراح كل واحد منهم إلي نصيبه قال : قد بقيت عندي درة ثمينة هي أثمن ما لدي و هذه أعطيها لمن قام بأفضل عمل . . . ليخبرني كل منكم بأفضل أعماله حتى أختار من يستحق الجائزة .
فقال الأول : أظن أني أستحق الدرة يا سيدي فقد حدث أن رمت بي المقادير إلي بلاد بعيدة لا علم لي بساكنيها غير أن رجلاً ثرياً أنس بي و أكرمني ثم أودعني ماله و جميع مقتنياته دون كتابة صك أو إيصال بالأمانة و لما أنتهي الأجل المضروب أرجعت له المال و ريعه على أكمل وجه .فقال الشيخ لابنه : قد عملت ما هو مطلوب منك و ليس أزيد و لو أنك عملت غير ذلك لكنت لصا أثماً .
و قال الثاني : أما أنا فقد عملت عملاً أفضـل من ذلك فبينما كنت سـائراً في طريق محاذياً لشواطئ بحيرة تلاطمت أمواجها إذ بغلام يغرق و يصـرخ طالباً النجدة و للحـال خلعــت ثيابي ورميت بنفسي في الماء و أنقذت الغريق ، فأجاب الشـيخ : أن عملك حسـن و لكنه عمل يجب أن يقوم به كل امرئ تنبض الشـهامة في عروقه .
و أخيراً تقدم الثالث و قال : حدث أثناء تجولي يومـاً أن التقيت براعي كان عدوي الألد منذ حداثتي و كان نائماً بالقرب من هوة عميقة و لو أنه تحرك حركة خفيفة لانتهت حياته و قد حاربت ميل الانتقام في نفسي و انتصـرت فجذبته بلطف عن حافة الهــوة و هكــذا نجيته من موت أكيد ، فصرخ الشيخ فرحاً و قال لأبنه : أنت وحدك الذي تستحق الدرة فقد قمت بما يعجز عنه البشر غالبا لأنك أنقذت حياة عدوك .
منقول
يا ليت البشـــــــــــرية تتعلم هذه الآية التي فاه بها المسيح الحبيب ســــــــــمعتم أنه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك . و أما أنا فأقول لكـــــــم أحبوا أعدائكم باركوا لا عينيكم أحســـــنوا إلي مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يســـــــــــــــــــــــــــيئون إليكم و يطردونكم . لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات