magda
11-24-2007, 05:41 PM
بينما كان يوسف و مريم في طريقهم من الناصرة إلى بيت لحم ، جــمع الملاك جميع الحيوانات ليري من منهم يستطيع أن يقدم خدماته للطفل يسوع الذي يوشك أن يولد في المغارة .
كان أول من تقدم هو الأســــــــــــــد ملك الغابة الذى قال للملاك مفاخراً : هل يوجد غيري ؟ فأنا ملك الحيوانات و سأقف علي باب المغارة و افترس كل من تســــول له نفسه أن يلحق الأذى بالطفل يســــــــــــــــــــــوع . أجاب الملاك : شكراً لكنك لا تصلح فأنت عنيف و لا تعرف معني المحبة .
تقدم الذئب و قال أنا مســتعد فأنا سأحضر للطفل أجــمل الفواكه و سأحــمل له يومياً ما يلزمه من الحليب و تســتطيع أن تعتمد علي فأنا دائما في خدمتك . أجاب الملاك : شـــــكراً لخدماتك لكنك في العادة لســــــت مســـــــــــــتقيماً و لا نزيهاً .
ثم تقدم الطاووس و قال للملاك : أرسلني أنا ... سأفرش ريشي في المغارة و أجعلها قصراً يليق بملك الملوك ورب الأرباب . أجابه الملاك : شكراً و لكنك متكبراً و هذا لا يناسب رسالة الميلاد .
وهكذا مرت الحيوانات تعرض خدماتها ، لكن الملاك لم يوافق علي أي منها . لاحــظ الملاك أن الحمار و الثور لم يتقدما لتقديم خدماتهما و أنهما تابعا عملهما في صمت . فســــــــألهما ماذا تســـــــــتطيعان أن تقدما للطفل يسوع ؟ أجاب الحمار : نحن ؟ لا شئ . . . فنحن لم نتعلم ســـــوي العمل الصامت المتواضع . لكن الثور قال بصوت خجول : و لكن إن أردت نســـــتطيع أن نبعد بذنبنا الذباب عن وجه الطفل يســـوع . ابتسم الملاك وقال : فليكن . و هكذا كان .
مترجم
ثواب التواضع و مخافة الرب هو غنى و كرامة و حياة
أمثال 21 : 4
كان أول من تقدم هو الأســــــــــــــد ملك الغابة الذى قال للملاك مفاخراً : هل يوجد غيري ؟ فأنا ملك الحيوانات و سأقف علي باب المغارة و افترس كل من تســــول له نفسه أن يلحق الأذى بالطفل يســــــــــــــــــــــوع . أجاب الملاك : شكراً لكنك لا تصلح فأنت عنيف و لا تعرف معني المحبة .
تقدم الذئب و قال أنا مســتعد فأنا سأحضر للطفل أجــمل الفواكه و سأحــمل له يومياً ما يلزمه من الحليب و تســتطيع أن تعتمد علي فأنا دائما في خدمتك . أجاب الملاك : شـــــكراً لخدماتك لكنك في العادة لســــــت مســـــــــــــتقيماً و لا نزيهاً .
ثم تقدم الطاووس و قال للملاك : أرسلني أنا ... سأفرش ريشي في المغارة و أجعلها قصراً يليق بملك الملوك ورب الأرباب . أجابه الملاك : شكراً و لكنك متكبراً و هذا لا يناسب رسالة الميلاد .
وهكذا مرت الحيوانات تعرض خدماتها ، لكن الملاك لم يوافق علي أي منها . لاحــظ الملاك أن الحمار و الثور لم يتقدما لتقديم خدماتهما و أنهما تابعا عملهما في صمت . فســــــــألهما ماذا تســـــــــتطيعان أن تقدما للطفل يسوع ؟ أجاب الحمار : نحن ؟ لا شئ . . . فنحن لم نتعلم ســـــوي العمل الصامت المتواضع . لكن الثور قال بصوت خجول : و لكن إن أردت نســـــتطيع أن نبعد بذنبنا الذباب عن وجه الطفل يســـوع . ابتسم الملاك وقال : فليكن . و هكذا كان .
مترجم
ثواب التواضع و مخافة الرب هو غنى و كرامة و حياة
أمثال 21 : 4