مشاهدة النسخة كاملة : لا تعطوا لإبليس مكانا
YEDOM SALIBAK
11-21-2007, 02:28 PM
1- قد يدعوك أحدهم إلى بيته ضيفا؛أو تقوم بزيارة إلى أحد
أصدقائك أو أقربائك ؛ فتحل هناك ضيفا كريما تتجاذبون
أطراف الحديث؛وتقضي هناك وقتا طيبا تنفس فيه عن همومك أو
أفراحك؛ وبالتأكيد .. لا تخلو هكذا دعوات من واجب إكرام
الضيف بقدح من الشاي ؛ أو المرطبات؛وقد اعتدنا في
مجتمعنا على الأغلب بتقديم فنجان قهوة ساخن ولذيذ
و(مهيل) ؛ وبعد ارتشاف الفنجان ستطلب من مضيفك أو أحد
المدعوين الذين في الجلسة أن كان أحدهم يجيد قراءة
الفنجان ؛ وأنت ستبرر ذلك بأنه على سبيل قضاء الوقت؛ أو
التسلية ؛ أو ربما كنت من الذين يعتقدون بما سينبئك
قارئ طالعك بالفنجان إن كل ما سيقوم بالإفصاح عنه ربما
سيتحقق بعضا منه والغالب منه.
سيقوم قارئ الفنجان (بقراءة البخت) وأنت جالس هادئا كأن
على رأسك الطير ؛ مصغيا بانتباه. ولا تريد أن تفوت أي
شيء يكشف لك من خلال فنجانك .
2- قد يقوم صديقك أو أحد المقربين بدعوتك إلى الذهاب معه
إلى (قارئ الكف) أو ما يسمى في أيامنا بـ( قارئ الطالع )
أو بالعامية ( فتاح الفال) ليقرا لك بختك وما سيحمله لك
المستقبل من .. سوء طالع ؟ أو أخبار مفرحة؟؟ وأنت في
البداية ستقوم بالرفض ممانعا على انك لا تؤمن بهذه
الأمور ! ولكن صديقك سيقوم بترغيبك وإغرائك بإلحاح لطيف
(( بأنك لن تخسر شيئا ))وان الأمر لا يتطلب ممانعتك !
وان ذهابكم إلى فتاح الفال هذا قائم على سبيل المتعة
والتسلية!! ولا يوجد ضرر من مرافقتك لي ..ومن يدري ؟؟
سيقول لك صديقك ( ربما سيتحقق ما تطمح به نفسك المضطربة
؟ من تساؤلات أو تحقيق نجاح في أمر ما) ؟؟؟
3-ربما ستلتقي بشخص يمتلك قوة خارقة ( باراسايكولوجي )
يقوم أمامك بأعمال خارقة للطبيعة ستذهلك .. ربما يحرك
منضدة أمامك بدون أن يلمسها أو يسمعك أصواتا تأتى من
مصدر مجهول .. أو يريك أشباحا تتحرك هنا وهناك؟؟؟؟
4- ربما أنت أحد أولئك الذين يمتلكون القوى الخارقة
وتستطيع الاتصال بالعالم الغير المنظور.. وباستطاعتك
معرفة … أسرار وقائع قد حدثت بالماضي .. أو لتسمع توقعات
عن المستقبل قد تحدث ؟؟!! ربما أنت تمارس ذلك عن اقتناع
كامل ! أو حبا في الاستطلاع !! أو الفضول ؛ أو كنوع من
التسلية !!
أيا كان الدافع لممارسة هذا الأمر ؟؟ ففي كل الحالات
تكون قد فعلت أمرا خطيرا ؛ ستؤذي به نفسك اشد الأذى ؛
سواء كنت على علم بذلك أو كنت جاهلا به.
لقد أدخلت نفسك في دائرة الأرواح الشريرة .. ومستخفا
بتحذيرات الله التي تمنع هذا ؛ لقد عرضت ذاتك لقيود
مملكة الظلمة غير المنظور ؛ ويمكن من هذه القصة التي
سجلها لنا الكتاب المقدس تبيان المقصد.
في سفر(( صموئيل الأول الإصحاح 28)) نقرأ قصة كاملة عن
اتصال بدائرة الأرواح الشريرة .. بدأ الأعداء بشن هجوم
على مملكة شاؤل ؛ لم يكن شاؤل مستعدا للقتال فاضطرب جدا
؛ { والتجأ إلى الرب ليسأله ؛ لكن الرب لم يجبه لا
بالأحلام ولا بالاوريم (( ألاوريم )) والتميم كانا
يوضعان على صدر رئيس الكهنة وكان الله يعلن مشيئته من
خلالهما )) (( لاويين8:8 ))((عدد21:27 )) ولا بالأنبياء
} (( صموئيل الاول6:28 ))
لماذا لم يجبه الرب ؟؟!
كانت هناك خطيئة في حياة شاؤل لم يرفضها ولم يتب عنها ؛
وبسببها توقفت شركته مع الله؛ لقد تحدث الله عن أمثال
شاؤل قائلا: (( هؤلاء الرجال قد اصعدوا أصنامهم إلى
قلوبهم .. فهل أسال منهم سؤالا )) ((حزقيال 3:14 )) آه
يا لقصر نظر وتفكير شاؤل.. فبدلا من أن يبحث عن سبب
امتناع الله عن الإجابة عليه؛ لجأ إلى الحل الشيطاني .
لجأ إلى دوائر الاتصال بعالم الأرواح الشريرة !!
طلب شاؤل من عبيده أن يبحثوا عن امرأة (صاحبة جان ) فلما
وجدوا واحدة ذهب إليها متنكرا في ثياب امرأة أخرى ؛ وطلب
منها أن تصعد له روح صموئيل النبي ..
وظهر صموئيل للمرأة .. فصرخت بصوت عظيم؛ مرتعبة !
لماذا ارتعبت ؟؟
لقد أرعبها الظهور الحقيقي لصموئيل النبي ؛فالمنظر الذي
رأته كان يختلف تماما عن هيئة الأرواح الشريرة التي
اعتادت على رؤيتها والتي كانت تخدع الناس بها موحية لهم
بأنها أرواح نفوس من البشر قد انتقلت.
لم تكن المرأة تتوقع مطلقا ظهورا حقيقيا لصموئيل ؛ بل
روحا شريرا يدعى انه صموئيل ؛ ولو كانت تتوقع ظهوره لما
غامرت ووافقت على طلب شاؤل؛ لكن الله لم يترك الأرواح
الشريرة تقلد صموئيل ؛ بل أرسله في موكب مهيب .. رأته
المرأة فقالت :
{ رأيت آلهة يصعدون إلى الأرض } (صموئيل13:28) .
لم يكن ظهور صموئيل طاعة لأمر المرأة ؛ كلا….
لقد أرسله الله ليعلن لشاؤل غضبه عليه بسبب ما فعل .كما
أرسله ليعطي درسا عمليا يوضح الضرر الشديد الذي يأتي
بسبب محاولة الاتصال بالأرواح الشريرة .
وفرض صموئيل النبي ذاته على الموقف ..وتحدث مباشرة إلى
شاؤل .. ولكن يا للقضاء الإلهي !! لقد تحدث أليه برسالة
دينونة …ودفع شاؤل ثمن عصيانه لأوامر القدير ولجوئه إلى
ما يسمى ( بتحضير الأرواح ) وسمع من النبي كلمات
الله التي تعلن له العقاب…ستقتل غدا أنت وبنوك…وسينهزم
الشعب في المعركة…
يقول الوحي بكل وضوح { مات شاؤل بخيانته التي بها خان
الرب … لاجل طلبه إلى الجان للسؤال ولم يسأل من الرب؛
فأماته …وحول المملكة إلى داود بن يسي } (أخبار الأيام
الأول 13:10) .
كانت رسالة قاسية جدا , فالاتصال بدوائر الأرواح الشريرة
أمر يبغضه الله جدا, بل كانت رسالة قاسية إلى صموئيل
أيضا الذي حملها , وكيف لا تكون قاسية عليه وهي تنبئ
بهزيمة شعبه الذي احبه .
لذا فقد أنب شاؤل وقال له : {لماذا أقلقتني }وكأنه يريد
أن يقول له ( ألا تعلم ماذا فعلت ) انظر , انه بسبب
لجوئك إلى هذه المرأة صاحبة الجان قد دفعني الرب , لأحمل
رسالة تعلن دينونته عليك وعلى شعبي الذي أحببته.
ليس فقط ما يسمى بتحضير الأرواح (( Necromancy )) هو
دائرة الاتصال الوحيدة بمملكة الظلمة التي يلجأ إليها
الناس للاستفادة من قوة الأرواح الشريرة في معرفة
معلومات لا يمكن التوصل إليها بالطرق العادية , أو
للشفاء من الأمراض , أو لإيذاء الآخرين .
YEDOM SALIBAK
11-21-2007, 02:29 PM
تحضير الأرواح
تحضير الأرواح .. هو واحد من طرق عديدة يطلق عليها اسم
(( The occult )) والكلمة حرفيا تعني ( شيئا مختفيا )
((Something Hidden)) فهي تطلق على كل دوائر الاتصال
بالأرواح الشريرة الغير المنظورة التي يرأسها إبليس
..وللاطلاع اكثر على هذه الظاهرة , لنراجع ما جاء به
الكتاب المقدس في ((سفر التثنية في الإصحاح 9:18\14 )).
إنها تقدم لنا عرضا لأهم هذه الدوائر .
ذات مرة تحدث الله لشعبه إثناء سيره في البرية وقال له :
{متى ما دخلت الأرض التي يعطيك الرب إلهك
لا يوجد فيك من يعرف
عرافة .. ولا عائف ..ولا متفائل ..ولا ساحر
ولا من يرقى رقية.. ولا من يسأل جانا أو تابعة
ولا من يستشير الموتى
لان كل من يفعل هذا..
مكروه عند الرب } (تثنية 9:18 )
هذا النص يقدم لنا بيانا بأسماء ((أهم دوائر الاتصال
بمملكة الظلمة )) وسنقوم بالتطرق إليها كل على حدة
لمعرفة , ماذا أراد الرب بها منا من خلالها.
+ من يعرف عرافة
هذه الكلمات في اصلها العبري كانت تطلق على (( التنجيم
)) ( بالعلامات )
عند اتخاذ قرار هام؛ ومن ضمن الطرق التي كانت تستخدم
لذلك ؛ طريقة تستعمل فيها السهام؛ يقول القديس جيروم :
(( عندما كان أحد القواد يعتزم الهجوم على عدة مدن؛ كان
يكتب اسم كل مدينة منها على سهم ويضع السهام معا في
الجعبة ثم يرجها؛ ثم يحدد أول مدينة يهاجمها بالاسم
المكتوب على أول سهم يسقط من الجعبة )) وقد استخدم
نبوخذنصر هذه الطريقة عندما وصل بجيشه إلى مفترق طريقين
..وكان عليه أن يقرر. إما أن يتجه إلى الجنوب نحو أورشليم
.. أو إلى الشمال نحو ربة بني عمون :
{لان ملك بابل قد وقف على أم الطريق (( المفترق )) على
راس الطريقين ..
ليعرف عرافة صقل السهام سأل بالترافيم ..نظر إلى الكبد.
عن يمينه كانت العرافة على أورشليم لوضع المجانق
...لفتح الفم في القتل
و لرفع الصوت بالهتاف لوضع المجانق على الأبواب لإقامة
مترسة لبناء برج.
و تكون لهم مثل عرافة كاذبة في عيونهم ..
الحالفين لهم حلفا لكنه يذكر الإثم حتى يؤخذوا.}
((حزقيال 21: 21 ))
+ العائف
الكلمة العبرية تطلق على من (( يستعين بالتنجيم ))
لمعرفة المستقبل عن طريق ملاحظة النجوم والكواكب ((
Astrology )) (اشعياء13:47) أو بفحص أكباد الحيوانات (
حزقيال 21:21) بملاحظة ملامح أجزائه المختلفة باعتقاد إن
لها دلائل معينة .
+ المتفائل
الكلمة في العبرية تشير إلى شخص ((يستبشر بشيء))
(تكوين27:30) كما تطلق على معرفة الغيب أيضا.خلال ((
ملاحظة الماء ))(( Hydromancy )) فقد كانوا يعتقدون إن
الماء إذا سقط عليه الضوء , وهو موضوع في كاس؛ كون ملامح
لبعض الأشكال .
واحيانا كانوا يلقون فيه بعض الأجزاء الدقيقة من الذهب
والفضة الكريمة؛ ثم يُهز الكأس برفق؛ فتكون هذه الأجزاء
الدقيقة أشكالا يستدلون منها على أمور غير معروفة تتعلق
بالغيب .
+ الساحر
السحر.. هو محاولة البشر للتأثير على مجريات حياتهم أو
حياة غيرهم أو على الأحداث عموما بطرق غير عادية ((
super Natural )) تعتمد إلى تدخل الأرواح الشريرة ؛
يقول (ج.هـ.بمبر) في مؤلفه (( العصور الأولى للأرض ))
الصادر عام 1876 ما موجزه :
(( إن كل صفة مميزة للعصور القديمة يبدوا إنها تعود
للظهور في قلب عالمنا لاستعادة سطوة الأسرار القديمة
التي كانت تمارس بواسطة الجماعات السرية ؛ مثل الشفاءات
القديمة التي كانت تتم عن طريق التنويم المغناطيسي ؛
والتفرس في النجوم والكواكب. ويبدوا إن الخرافات قد عادت
ولكن بأفكار حديثة حيث قدمت نفسها على إنها من ثمار
المعرفة والعلم بقوانين العوالم المنظورة والغير
المنظورة )).
ويمكن تفسير إحياء السحر وحركة الارتداد المعاصرة
والانتشار المذهل للسحر والعبارات الشيطانية الأخرى إلى
... رغبة بعض الأفراد في الاستعانة بقوى غير طبيعية
؛لاكتساب قدرات
أو مواهب خاصة فائقة للطبيعة بغرض تحقيق منافع معينة.
وقد اعتاد البعض أن يقسم السحر إلى نوعين :
1- سحر اسود (( Black Magic )) والذي يحدث شرورا للآخرين
2- سحر ابيض (( White Magic )) الذي يبدوا في الظاهر
انه للمنفعة.. كان يستخدم للشفاء من الأمراض أو لحل
مشاكل معينة…ويتم تحت ستار ديني (( ككتابة المزامير))
وفي كلتا الحالتين يستعين الساحر بأرواح شريرة تتعاون
معه في مقابل أن تستفيد هي بمحاولة (( تقييد)) أو ((
امتلاك الأشخاص )) الذين يلجئون إليه.
وتكشف الدراسات إن البعض يلجأ إلى السحر الأسود ومزاولته
بهدف امتلاك القوة التي تمكنه من تحقيق منافع معينة أو
بهدف إيذاء الغير أو التأثير على إرادته أو اجتراح
العجائب أو معرفة الخفايا والأسرار كما يلجأ البعض الآخر
إلى تعلم ما يسمى كذبا .. بالسحر الأبيض .. باعتباره
سحرا مضادا يستهدف إبطال أعمال السحر الأسود الذي يصيب
الأفراد بالعلل والأمراض.
إلا إن المحقق إن السحر الأبيض والأسود كليهما من عمل
الشيطان ؛ وكل من يمارس أيا منهما هو تحت الغضب الإلهي ؛
لان وصف ما يسمى بالسحر المضاد (( الأبيض )) ليس سوى
خدعة شيطانية الهدف منها إبقاء الواقعين تحت تأثير السحر
الأسود في دائرة الشيطان ليزداد تورطهم وتزداد ؛ لذلك
فأن الذين يمارسون طقوس الاتصال بأرواح الجان التي
تتضمنها كتب السحر أيا كان نوعه ولونه ؛ فسرعان ما
سيجدون أنفسهم متورطين في حضرة هذه الأرواح التي تأمرهم
إن أرادوا الحصول على القوة لتحقيق مطالبهم .. أن يحضروا
حفل الطقوس التي سيحددها لهم رئيس كهنة الشيطان أي كبير
خدامه .. حتى يكون الشيطان في خدمتهم وطوع أمرهم.
كما يعتبر استخدام (( التمائم )) (( Amulets )) و
((التعاويذ)) و ((الاحجبة)) للحماية ..نوعا من السحر.
عندما أدان الله بنات شعبه كما يخبر بها الكتاب المقدس
في سفر (( اشعياء الإصحاح الثالث )).. لم تكن سبب
الإدانة مجرد اهتمامهن الشديد بالشكليات ؛بل أيضا
لحملهن (( الإحراز والأهلة)) والكلمة العبرية (( للإحراز
)) تشير إلى تمائم على هيئة حيات كانت ترتدى للحماية.
(( والأهلة )) جمع (هلال) وهو أحد أشكال القمر ؛ وذكر
الكتاب المقدس إن ملوك مديان وجمالهم كانوا يلبسونها حول
أعناقهم ((قضاة 21:جيد)
كما تظهر بوضوح قوة الأرواح الشريرة في أعمال السحر .
وسفر أعمال الرسل يسجل لنا شيئا عن قوتها في حديثه عن
سيمون الساحر ويقول عنه:
{كان الجميع يتبعونه من الصغير إلى الكبير قائلين هذا هو
قوة الله العظيمة وكانوا يتبعونه لكونهم قد اندهشوا
زمانا طويلا من سحره } ((أعمال الرسل10:جيد) .. وفي سفر
الخروج نرى كيف قاوم موسى النبي السحرة (( الخروج
11:7\7:8\11:9 )) ونفس الأمر يحدث الآن .. يقاوم السحرة
الإنجيل .
والرسول بولس يخبرنا قائلا :
{ وكما قاوم ينيس ويمبريس موسى كذلك هؤلاء أيضا يقاوم
الحق } ((تيماثاوس8:3 )) (( ينيس ويمبريس هما كما كتبت
المصادر اليهودية المتأخرة هما ساحرين من سحرة مصر )) .
وأماكن عمل السحر أماكن تتمركز بها مجموعات خطيرة وضخمة
من الأرواح الشريرة؛ وتمثل أحد مراكز العدو الاستراتيجية
الهامة والتي تشكل خطورة على البشر .
ونحن لا يمكن أن نتجاهل قوة السحر … فهو بالفعل له خطورة
كبرى على النفوس التي يُوجه لها متى كانت غير محتمية بدم
الحمل ؛ انظر معي في الآية الكريمة كيف أمر الله موسى
قديما قائلا له :
{لا تدع ساحرة تعيش} ((الخروج 18:22)) .
+ من يرقى رقية
هذا التعبير يشير إلى استخدام التعاويذ لتقييد الآخرين .
+ من يسأل جانا أو تابعة
الرب يحذر بشدة :
{النفس التي تلتفت إلى الجان أو إلى التوابع.اجعل وجهي
ضد تلك النفس واقطعها من شعبها } ((لاويين6:20 )).
كما كانت الوصية في العهد القديم :
{ وإذا في رجل أو امرأة جان أو تابعة فأنه يقتل ..
بالحجارة يرجمونه .. دمه علينا } ((لاويين27:20 )).
وقد ترجمت كلمة ((جان)) في بعض الترجمات (( Familiar
Spirit ))أي روح شرير أليف للشخص ويبدوا إن الفرق بين من
يسأل الجان ومن يسأل التابعة هو إن الأول يدعي إن له قوة
أن يستدعي أي شبح روح شرير (( Ghost )) أما الثاني
فيستخدم روحا شريرة واحدة ترافقه طول الوقت تسكن معه فيه
وتتكلم من داخله.
+ من يستشير الموتى
تحدثنا عنها في قصة شاؤل والعرافة
YEDOM SALIBAK
11-21-2007, 02:32 PM
هذه هي دوائر الاتصال بالأرواح الشريرة كما كشفها لنا
نور الوحي في سفر التثنية أي منذ نحو ما يزيد عن ((3000
))؛ ولا يزال استخدام هذه الدوائر باقيا إلى الآن في
البلاد المتخلفة كما في البلاد المتقدمة… في كل بلاد
العالم على حد سواء , ربما تختلف الأسماء من بلد إلى بلد
آخر , أو من عصر إلى عصر .. وربما تختلف في التفاصيل .
لكنها في النهاية لا تخرج من جوهرها عما ذكره الوحي في
سفر التثنية .
أيها القارئ الكريم دعنا نعدد لك بعضا من الأسماء
المعاصرة التي تُطلق على دوائر الاتصال بالأرواح الشريرة
مع تعليقات وافية عليها ؛ لتكون على بينة واطلاع على ما
يحدث في عالمنا المضطرب … الذي بات فريسة لهذه الدوائر
دون أن يعلم .
+ الأعمال
هي كلمة عامية شائعة تطلق على أعمال السحر ؛ وهي في
حقيقتها التجاء إلى الأرواح الشريرة للاستفادة من قوتها
.. وقد يخدع الذين يقومون بهذه الأعمال السحرية الناس
باستخدامهم بعض النصوص من الكتاب المقدس (( كالمزامير))
... هذه خدعة شيطانية …لان المزامير ليست مجرد عبارات
تقال أو تكتب ؛ بل هي أولا.. أنات وخلجات تخرج من قلب
يصلي فعلا . ويشعر إنه في حضرة الله ؛ ليست المزامير
مزاميرا ألا إذا رُددت بالروح ؛ فالمزامير كلمات للصلاة
إن استخدمت في غير الصلاة والتأمل..لم تعد مزاميراً ؛ بل
شيئا آخر مختلف تماما لا يحمل من المزامير سوى شكل
لكلماتها.
وما اخطر اللجوء إلى السحر ((الأعمال)) مهما كان الدافع
حتى لو كان لإبطال أسحار((أعمال)) أخرى.. فذلك لجوء إلى
مملكة الظلمة.. خيانة للرب.. وماذا تكون النتيجة ؟ قيودا
جديدة من إبليس !!
إبليس ماكر للغاية؛ وقد يجعل بالفعل مشاكل للأشخاص الذين
التجاؤا إلى السحرة((عاملي الأعمال)) .. لكنه أبدا لن
يعطي شيئا واحدا مجانا . وما هو الثمن الذي يقبضه ؟؟..
يقيدهم في مجالات أخرى بسلاسل جديدة اكثر قسوة ؛ سلاسل
قد تظهر بوضوح في الحال ؛ وقد يتأخر ظهورها بعض الوقت
لحكمة شيطانية حتى لا يدرك الناس إنها قد أتت عليهم بسبب
اللجوء إلى السحرة ؛ لخطورة السحر؛ وبالتالي لا يفكرون
في التوبة والإقلاع عن هذه الخطيئة الخطيرة .
قد تشفي أعمال السحر بعض الأمراض.. فكما يقول ترتليان ((
القرن الثاني للمسيح)) :
( يشفي الشيطان الأمراض التي سبق وأصاب بها البشر )
وقد يزيد من خداعه للناس عندما يشفي النساء من العقم
بهذه الأعمال ؛ ولكن إبليس لا يقدر أن يشفي كل عقم .بل
العقم الذي فعله هو بسبب إهمال الزوج أو الزوجة في حماية
أنفسهما منه . فهو يزيل شيئا هو الذي صنعه !!؟ وهو لا
يزيل مجانا … ما هو الثمن ؟ قيود خطيرة جدا جدا
آه ما ابعد الفرق بين شفاء الله المجاني ..
وشفاء إبليس المكلف جدا ؟!
+ قراء الأبراج(( Astrology ))
يقوم الاعتقاد بوجود علاقة بين موقع الشمس بالنسبة لبقية
النجوم والكواكب ؛ وقت ميلادك .. وبين ما يقع لك من
أحداث ؛ وما تتسم به من صفات .
وقراءة الأبراج أمر قديم ظهر في مصر الفرعونية وفي الهند
وفي بابل. ويلاحظ انه في كل مكان عُرف فيه ؛ كان مرتبطا
بالعبادة الوثنية.
أما نظريات الحساب والقواعد المعمول بها الآن في عصرنا
؛ في قراءة الأبراج فهي تعود إلى البابليين قبل اكثر من
((3000 )) عام في وقت عبادتهم للنجوم والكواكب.
وهي عبادة قد أدانها الله وأعلن دينونته على كل من يقترب
لها .. انظر ماذا قال الرب لموسى:
{ وإذا وجد في وسطك ؛رجل أو امرأة يفعل شرا … ويذهب
ويعبد آلهة أخرى ؛ ويسجد للشمس أو للقمر أو لكل من جند
السماء… فاخرج ذلك الرجل أو المرأة إلى أبوابك وارجمه
بالحجارة حتى يموت } ((تثنية2:17)).
انظر أيضا ما أعلنه الله لشعبه في زمن اشعياء النبي
حينما لجئوا إلى قراءة الأبراج:
{ قد ضعفت من كثرة مشوراتك ؛ ليقف قاسموا السماء
...الراصدون النجوم.. المعرفون عند رؤوس الشهور }
((اشعياء13:47)).
وقد تصدى القديس اغسطينوس (( القرن الخامس للمسيح)) بكل
حزم لهذه الظاهرة وهاجمها في كتابه الشهير ((مدينة الله
)) مبينا إن ما يدعون استنباطه من ملاحظة مواقع النجوم
في الفضاء ليس في حقيقته سوى معلومات تمليها عليهم
الأرواح الشريرة.
وواضح إن الأرواح الشريرة لا تساعد أحدا مجانا .
ومع هذا فأن قراءة الأبراج من الأمور الشائعة جدا الآن؛
ونادرا ما تخلوا صحيفة أو مجلة في كل العالم .. من
استنتاجات المتخصصين في هذا المجال الشيطاني والتي تكتب
تحت عناوين جذابة مثل (( حظك اليوم )) وما شابهه .
كما ينتشر في العالم استخدام (( خريطة البروج )) ((
Horoscope )) ؛ وهي لوحة خاصة للفرد توضح له موقع الشمس
والقمر والكواكب والنجوم في لحظة ميلاده ؛ وفوق المكان
الذي ولد فيه؛ لتنبئه بطباعه وظروفه المتغيرة وأيامه
السعيدة أو التعيسة .لقد أثبتت إحدى الإحصائيات إن نحو
7\1 سكان إنكلترا يستشيرون هذه الخريطة بانتظام .
للأسف..كثيرون يقرأون في الصحف أعمدة الحظ دون أن يبالوا
بأن هذه هي إحدى مجالات مملكة الظلمة ؛ ربما بهدف
التسلية !! ولكن الله يقول لنا :
{ امتنعوا عن كل شبه ((مظهر أو شكل)) شـر }
((تسالونيكي22:5 )).
+ قراءة الكف(( Palmistry ))
انهم يرون في كف اليد سبعة جبال وأربعة خطوط رئيسية ؛ كل
جبل يتحدث عن جانب من جوانب الإنسان ؛ أما الخطوط فهي
للرأس والقلب والحياة والحظ ؛ والجبال تسمى بأسماء الشمس
والقمر والكواكب؛ وعلى هذا فأن قراءة الكف هي امتداد
لقراءة الأبراج ((Astrology)) .
وقراءة الكف ليست أمرا جديدا؛ فقد كانت معروفة قديما عند
الشعوب التي عاشت في ظلمة العبادة الوثنية ؛ فقد عرفها
الفراعنة؛ وأيضا اليونانيون والرومان القدماء كما كانت
منتشرة في الصين.
أيها القارئ أحذر جدا أن تدع أحدا يقرأ لك كفك ؛ ليخبرك
بأمور آتية من المستقبل . فمن يفعل هذا يضع نفسه داخل
إحدى دوائر الاتصال بمملكة الظلمة… أما من يقرأ الكف
للآخرين فسواء أدرك أو لم يدرك ؛ فهو منقاد في المعرفة
بروح شرير أليف له .
قد يترك شخص كفه لآخر كي يقرأه ؛ فيتنبأ له عن أمور
قاسية سوف تحدث له في المستقبل ؛ وقد يحدد له التاريخ ؛
وتمر الأيام وقد تصدق هذه التنبؤات ؛ فما هو التفسير ؟؟
لابد أن ننتبه لهذه الحقيقة ؛ انه عندما نلجأ إلى إبليس
؛ ليخبرنا بأمور عن المستقبل فنحن نخالف تعليمات الله
لنا ؛ كما نفصل أنفسنا بأنفسنا عن حمايته.
إننا بهذا نضع ذواتنا في قبضة العدو ؛ هو { رئيس هذا
العالم } ((يوحنا30:14)). وله من الإمكانات ما يتيح له
أن ينفذ في أي شخص غير محمي بالله ما سبق وقال له .
ترى هل قرأ أحدا لك من قبل كفك ؟
لاتخف…
ثق إن الرب يسوع
يعالج أخطاء الماضي.
المسيح يحرر
تعال إليه تائبا عن هذه الخطيئة
معترفا بها.
لن يقدر إبليس أن يؤذيك
الرب سيحامي عنك.
+ قراءة الفنجان
كم من النفوس تركت الأرواح الشريرة تقيدها بسبب عدم
طاعتها لله ولجوئها إلى هذا النوع من العرافة التي
تدينها كلمات الله.
وما اخطر أن يتعود إنسان قراءة الفنجان لغيره؛ فهو وكأنه
يجعل من نفسه بديلا عن الله الذي هو وحده يعلم بالغيب ؛
الماضي … المستقبل .
الله يمنع ذلك … أيا كان الدافع … سواء التسلية أو
اللجوء إلى ذلك طوعا.
وما اخطر عدم طاعة الله في هذا الأمر .؟
فعدم الطاعة ستدخلك دون أن تدري في دوائر الاتصال
الخطيرة بالأرواح الشريرة ..
والنتيجة ..
انك تقيد في مجال أو آخر , فتتوقف عن النمو الروحي؛
وتعجز عن الانطلاق في الصلاة .. ولا تتعزى إذا وُ جدت في
جو روحي.
+ الاحجبة والتمائم (( Amulets ))
وهي التي توضع كتعاويذ للحماية أو لجلب الحظ.. يحملها
البعض في ملابسهم واحيانا يعلقونها على حيطان المنازل
وأبوابها.. أو داخل سياراتهم.. الخ من الأماكن ؛ مثل ((
حدوة الحصان )) ..و(( عين الحسود )) ..و((النعل بالمقلوب
)).. وغيرها من التعاويذ.
وما يعلق في الرقبة أو حول معصم اليد؛ وبه خرز ازرق
((Blue beads)) الذي يوضع اعتقادا انه يحمي من العين
الحاسدة ((Evil eye)) إلى جانب الخواتم والاعقاد ((جمع
عقدة)) وصور العين التي ترتدى لنفس الغرض. وأيضا آثار
الكف المغموسة بالدم التي تطبع على الحوائط .. والبعض
يثقب الورق ويحرق البخور ؛ حتى لا يؤذي الحسد الأطفال ؛
وبعض النساء يحملن اعقادا مسحورة لاجل الإنجاب ؛ ناهيك
عن الأحجار التي تسمى كريمة (( الخرز )) .. خرزة للرزق
...وأخرى للزواج .. وثالثة للحب .. ورابعة وخامسة..الخ من
الخرافات.
وربما أيضا
تكون قد سمعت أو تكون قد رددت ما يتمتم به بعض الأشخاص
((المس الخشب ))((دق على الخشب)) Touch Wood )) ))
كم هي خطيرة هذه الأمور ؛ فهي تعني الأيمان بحماية أخرى
ليس الله مصدرها. إنها تخُرج من يفعلها عن دائرة حماية
الله الحقيقية وتسلمه للأرواح الشريرة التي لا ترحم.ولذا
كم يعاني من يلتجئ إليها من اضطرابات في حياته..
اضطرابات لن تتوقف إلا بالتوبة عن فعل هذه الأمور
والاعتراف بها والاحتماء بدم الرب الثمين.
+ اللعب باللويجا (( Ouija )) واللعب بورق(( Tarot
Cards ))
وذلك لمعرفة الأسرار ؛ وقد انتشرت هذه الأمور وما
يشابهها بكثرة بين أوساط الشباب ؛لغرض قضاء الوقت أو
لمعرفة أمور غيبية ؛ التي تعتمد على استمداد المعلومات
من قوى الأرواح الشريرة؛ وهذه من الوسائل الخطيرة جدا
التي تُوقع الشباب في حبائل إبليس ودوائره الخبيثة؛
واشهرها في هذه الأيام ((ورق الكوتشينة)).
YEDOM SALIBAK
11-21-2007, 02:33 PM
+ التفاؤل والتشاؤم بأمور معينة
سواء بالأيام أو بالأرقام أو بأشياء محددة؛ أو بوقوع
أحداث؛ أو برؤية أشخاص معينين ؛وبعض الناس يفعلون مع
الأطفال بعض الأمور الغريبة للتفاؤل عند احتفالهم بمضي
أسبوع على ميلادهم (( في مصر)).
وهذا شخص يتشاءم إذا رأى قطة سوداء ؛ وهذا يتفاءل بقميص
معين يرتديه أو بقلم خاص يجيب به في الامتحان؛وشخص
يتفاءل بوضع نقود تحت عتبة المنزل عند البناء؛وأخت سقط
منها قلمها وهي في طريقها إلى الامتحان فحزنت جدا … لقد
ارتبط ذهنها انه في كل مرة يسقط منها القلم بأنها لن
توفق في إجاباتها . ياللمآساة … لقد سمحت بتفكيرها هذا
للأرواح الشريرة أن تعبث بها وان تعطل بالفعل إجاباتها
في الامتحان.
صديقي … مرة أخرى أقول لك ؛ حين تصدق أمرا قاله إبليس لك
؛فهذا يعطيه الحق في أن ينفذه معك.
التفاؤل والتشاؤم يخرجاننا خارج دائرة الإيمان الذي
يحمينا ؛ لانهما يعنيان أننا نصدق إن هناك أحداثا في
حياتنا تتحكم فيها قوى غيبية تتأثر بما نراه؛ وهذا يعني
إننا نُخضع أنفسنا لهذه القوى الشيطانية ؛حارمين ذواتنا
من عناية الله الحافظة … يقول القديس يوحنا فم الذهب :
(( بين الأمجاد الباطلة للشيطان …التفاؤل بالأيام
؛وبالفرص؛وبالكلمات العفوية؛وأيضا التشاؤم… أحيانا عندما
يترك إنسان منزله ؛يرى رجلا بعين واحدة؛أو اعرج؛ فيعتبر
هذا .. تشاؤما ..هذه هي أمجاد الشيطان الباطلة لأنها
ألاعيبه؛ فأن لقاء البشر لا يجعل يومنا سيئا بل ارتكاب
الخطيئة )) .
+ العلاج بالطرق غير العادية
سنقتصر في الحديث على البعض الشائع والمتداول منها:
+ استخدام البندول (( Pendulum ))
البندول هو أحد أشهر وسائل الاتصال بالأرواح الشريرة
التي تنتحل صفة أرواح الموتى وفي هذا يقول داعية الأرواح
د. عبد الجليـل راضي في مؤلفه (( تكلم مع الأرواح بعشرة
طرق )) :
(( إن البندول وهو قطعة من الخشب أو العاج أو الزجاج ؛
مخروطية الشكل ومعلقة في خيط رفيع يمسكه الإنسان بإحدى
يديه كجهاز يكشف له المسائل التي يريد لها إجابة عن طري
حركة البندول التي قد تكون دورانية ؛جهة اليمين أو
اليسار أو في اتجاه مستقيم , كما يستخدم في العلاج
والبحث عن الأشياء ))
ثم يستطرد قائلا:
(( إذا ما ظهر لدينا جيل من الوسطاء الممتازين .. سوف
يفهم الناس شيئا من مواهب الأنبياء والمرسلين؛ وان هذا
الاتصال الروحي .. لاشك سوف يستخدم في العمل على تقدم
الإنسانية والرقي بها في مختلف نواحي الحياة .. فمن جهة
الصنعة مثلا … سوف تصبح عيادات أطباء الروح (( أي أطباء
العلاج بالشيطان )) شيئا عاديا تعالج فيها كل الأمراض
وتعمل فيها العمليات بالمجان وبدون أي آلام ))
فالبندول كما ترى أداة من أدوات تحضير الأرواح أي
(الشياطين ) والتكلم معها من خلال حركة البندول . الأمر
الذي دفع داعية الأرواح إلى كتابة تحذير بعدم استخدام
البندول قبل معرفة شروط استخدامه .حتى لا يحدث مالا تحمد
عقباه. واعتبر استخدامه دون اتباع الشروط التي وضعها
لتحاشي أخطار الاتصال بالأرواح لعب بالنار.
والواقع.. إن استخدام البندول هو بالفعل لعب بالنار حتى
مع اتباع الشروط التي وضعها داعية الارواحية د. عبد
الجليل راضي لتحاشي أذى الأرواح من خلال الاستعانة
بأرواح حارسة لحماية الوسيط من أذى الأرواح الشريرة التي
كثيرا ما تصيب الوسيط المبتدئ بالشلل أو العمى أو الجنون
أو غير ذلك من الأمراض الروحية التي يصعب علاجها. إن تلك
التفرقة بين الأرواح الحارسة والشريرة في مذهب الارواحية
هي تفرقة شكلية أو تنظيمية لان كليهما الحارسة والشريرة
تتبادل الأدوار لخداع البشر وإهلاكهم .
ورغم إن الاتصال بالأرواح والعرافة بها أمور محظورة
كتابيا تحت أي هيئة أو مظهر ورغم إن وسائل وأدوات
الاتصال بالأرواح معلومة ومعروفة من جانب الباحثين
والدارسين؛ ألا أنها مجهولة وغير معلومة بالنسبة
للكثيرين وهنا مكمن الخطر ؛ إذ يستغل الشيطان هذا الجهل
لتوريط الأفراد معه بدفعهم تحت إغراء تحقيق منافع مادية
أو علاجية أو للإجابة على أسئلتهم إلى الاتصال به
باستخدام ذات الأدوات والوسائل القديمة بعد تحديثها
بإطلاق تسميات عصرية عليها ينخدع بها الإنسان ويرتاح
إليها كمستوى عصري دون أن يدرك انه بهذه الممارسات يفتح
على نفسه أبواب الجحيم.
وفي مقال للسيدة ايفلين رياض بعنوان (( الحل.. في الطب
الفرعوني )) جاء فيه:
(( إن العلاج بالبندول .. يعتمد أساسا على الطاقة
الروحية والموجات المغناطيسية وأجهزة الاستقبال
الإلكترونية ودوائر الرنين والإشعاعات الجسدية .. وان
الطبيب المعالج يستخدم آلة نحاسية صغيرة تحدث ذبذبات
خاصة يطلق عليها البندول الفرعوني؛ وهذه الآلة العجيبة
هي التي تظهر موطن الضعف في الجسد .وان العالم الذي كرس
حياته لقراءة كل ما يتعلق بهذا العلم هو الدكتور إبراهيم
كريم الذي قرر إن العلاج الفرعوني يعتمد على الذبذبة بين
الآلة والجسم المطلوب الكشف عما به .وان أساس العلاج هو
استغلال الطاقة الكونية والموجات المغناطيسية وأجهزة
الاستقبال الإلكترونية ودوائر الرنين الجسمانية .ويتم
استغلال كل هذا في الوصول إلى عمليات الشفاء )) .
وهم يقولون إن البندول يتردد بالقرب من العضو المريض
بطريقة مختلفة كما لو كان سليما . ولقد تطور البعض في
استخدامه حتى استعملوه أيضا لتحديد العلاج .
تؤخذ عينات من كل نوع من الأدوية المقترحة وهي عادة ما
تكون من نوع (( Homeopathic )) يمسك بها الشخص وهو
يحرك البندول عند العضو المريض فتشير حركة معينة من
البندول إلى نوع الدواء المطلوب .
والحق الذي نعلمه انه لم يكن للفراعنة معرفة بالطاقة
الكونية والموجات المغناطيسية وأجهزة الاستقبال
الإلكترونية ودوائر الرنين والإشعاعات الجسدية وإنما
كانت لهم معرفة متميزة بالسحر ووسائله.
والبندول .. هو أحد أدوات التخاطب مع الأرواح . ولا يوجد
له جنسية . فلا يوجد بندول فرعوني وآخر آشوري وثالث
بابلي.
ولا توجد أي علاقة بين البندول كوسيلة لتشخيص الأمراض
الروحية.. وبين علم الطب القائم على أسس علمية .
مما تقدم يتضح إن الوسيلة التي يستخدمها الوسطاء والسحرة
لتشخيص الأمراض وعلاجها باستخدام البندول لا علاقة لها
بالطب وعلومه. بل بالسحر وتحضير الأرواح والتخاطب معها
من خلال حركة البندول .
بدأ انتشار العلاج بالبندول أولا في فرنسا ثم في إيطاليا
ثم انتشر في العالم. إلا انه في الواقع ما هو إلا تطور
لاستخدام العصا في التنبؤ (( Dowser )) .
يقولون انه تحدث حركات لاإرادية في عضلات اليد الممسكة
بالعصا فوق الأرض التي بها مياه جوفية. وقد استخدمت هذه
الطريقة منذ نحو ثلاثة آلاف سنة.
وقد يعترض البعض مدعيا إن الوضع يخضع لدائرة العلم …
ويعتمد على اثر الكهرباء الاستاتيكية …… ((
Static Electricity )) على تردد البندول .. ألا انه
يلاحظ انهم يستطيعون تحديد مصادر المياه ؛ وهم على بعد
مئات الكيلومترات منها ؛ وذلك بتحريك البندول فوق خريطة
للمكان كما انهم يستطيعون تحديد عضو الإنسان المصاب
المحتاج إلى فحص عن طريق سحب نقطة دم من الجسم ووضعها
على ورقة ثم ترك بندول يتردد بجوارها وهو يتحرك فوق
جداول تشريحية وفسيولوجية لجسم الإنسان فيعطي إشارة
معينة عند مروره فوق صورة الجزء المصاب . مما يقطع بأن
الأمر نوع من العرافة التي يدينها الله .
أما الوحي .. فنظر لها على اعتبار إنها نوع من السحر .
ففي هوشع نقرأ ضمن كلمات الله التي تدين شعبه على
خطاياهم :
{ شعبي يسأل خشبة .. وعصا تخبر }(( هوشع 12:4 )) .
فالبندول هو أداة من أدوات التكلم مع الأرواح الشيطانية
النجسة … وليستعمل من أراد أن يتحقق علميا من صحة
أقوالنا (( علامة الصليب المقدس )) وسط خداع الشياطين
وآيات الوسطاء فيرى كيف تولي الشياطين هاربة . وتبطل كل
الآيات والممارسات السحرية والعرافة الكاذبة.
+ التنويم المغناطيسي (( Hypnotism ))
يعد التنويم المغناطيسي من أهم الوسائل التي يستخدمها
وسطاء الشيطان وخدامه في الاتصال بالأرواح الشيطانية
النجسة وتحضيرها وتسليطها على الأفراد ممن لهم استعداد
لقبولها . لتدفعهم كرها لارتكاب أفعال مزرية .كما يستخدم
وسطاء الشيطان التنويم في العرافة والدجل والشعوذة.
وقد عرفت الشعوب الوثنية الغيبوبة الوساطية بالأرواح
..فكان براهمة الهند وكذا المصريون واليونانيون
والرومانيون في عهود وثنيتهم يتحكمون في الأشخاص بتسليط
القوى الشيطانية التي تتملكهم عليهم فتسلبهم وعيهم
وتلقيهم في غيبوبة بمجرد التحديق في أعينهم أو لمسهم .
وذكر المؤرخ ديودورس إن المرضى كانوا يذهبون أفواجا إلى
هيكل إيزيس وهناك يلقيهم الكهنة في غيبوبة .وذكر سلسوس
المؤرخ الروماني إن اسكلبياد البروزي كان ينوم المصابين
بداء الجنون (( الجنون الناتج عن الاستيلاء الشيطاني )).
أما في العصر المسيحي فقد أبطلت هذه الممارسات ولم تعد
تمارس إلا في الخفاء ؛ لان الكنيسة كانت تحارب هذه
الممارسات الشيطانية .
ثم في أواخر القرن الثامن عشر ظهر طبيب ماسوني ساحر يدعى
انطوان فرانز مسمر .. مارس الدجل والشعوذة والعلاج
بالأرواح في مستشفى أنشأه بجوار منزله ؛ فكان يلقي مرضاه
في غيبوبة بمجرد لمسهم بيده .
وإذ لم يجترئ على التصريح بالكشف عن مصدر قوته واتصاله
بالأرواح لجأ إلى التمويه .. فزعم وجود قوى خفية في
الكون تشبه الأمواج لا تدرك بالحواس العادية لا يعرف
ماهيتها ؛ وان كان يستشعر وجودها دعاها بالمغناطيسية ؛
وزعم إن هناك صلة بين هذه المغناطيسية وتأثير الكواكب .
وزعم إن له قدرات خاصة تمكنه من علاج المرضى من خلال هذا
اللون من التنويم . فأمر لويس السادس عشر في مارس
سنة1784 بتكوين لجنة من الأطباء مختارة من أعضاء
أكاديمية الطب وأكاديمية العلوم لبحث حقيقية هذا العلاج
الجديد وأدركت اللجنة إن هناك قوة يملكها (مسمر) تؤثر في
مرضاه.وانه بعقد جلسات تحضير الأرواح لهذا الغرض..
واستقر رأي اللجنة على انه لاوجود للمغناطيسية المزعومة
وان أسلوب التنويم الذي يتبعه (مسمر) في العلاج خطر على
المجتمع .
وقدم التقرير للملك في (( 11 أغسطس سنة1784 )) فأعلنت
الحكومة الفرنسية إن (مسمر) من الدجالين المشعوذين .
ويقول الأستاذ رشدي السيسي :
(( إن مذهب تحضير الأرواح الحديث مدين له بالكثير ؛فعن
طريق التنويم المغناطيسي (( الغيبوبة الوساطية )) برز
للوجود مذهب تحضير الأرواح سنة 1874 ))
وقد استخدم تلامذة (مسمر ) التنويم المغناطيسي في
العرافة والتنجيم واستنباء الغيب ودروب من الدجل
والشعوذة مما أثار نفور العلماء.
وهكذا بدأت أعمال العرافة والتنجيم والعلاج بالأرواح
والبندول والسحر والرؤى الشيطانية والتلباثي (( التخاطر
الفكري)) ينظر إليها على إنها انبثاق للقوى الروحية
الإلهية .
وبدأ الوسطاء الممتلكين من الشيطان وملائكته يصفون
الاستيلاء الشيطاني على أبدانهم بأنه اختيار لحلول القوى
الروحية الإلهية.واصبح كثيرون منهم يعتقد انه ممتلك من
آلهة أو أرواح مرشدة.
واليوم وللأسف فان الوسطاء الارواحيون واصحاب الجان
والعرافين والسحرة يؤكدون إن قوتهم مصدرها الله وإنها
موهبة إلهية . بحيث صارت هذه الأمور التي كانت في الماضي
تعتبر من الشيطان تبدوا اليوم وكأنها عمل لا غبار عليه
يؤدي إلى ارتقاء المعرفة من خلال الاتصال بالعالم الروحي
المحظور الاتصال به كتابيا .
إن كتابات المتخصصين في دراسة الارواحية والسحر لديهم
حقيقة واحدة هي:
(( إن الشياطين تقدم نفسها في البداية على إنها قوى
خيرة وغير خطرة .لتحصل على ثقة الأفراد الذين يقع عليهم
الاختيار. ولكن سرعان ما تنقلب عليهم وتسعى لتدميرهم ))
..
ولقد اعترف كثير من وسطاء الأرواح السابقين إن الأرواح
التي كانوا يستخدمونها في العرافة والتنويم المغناطيسي
والتي كانوا يثقون فيها ويعتبرونها أصدقاء لهم كانت في
حقيقتها شياطين. وإنها خدعتهم ؛وانقلبت عليهم وحاولت
تدميرهم والقضاء عليهم.
ومن مآسي هذا العصر إن كثير من الكُتاب والمفكرين
والعلماء يعتقدون إن التنويم المغناطيسي علما إيحائيا
وانه وسيلة من وسائل العلاج النفسي ؛رغم إن تلك الوسيلة
لا تمت للعلم بصلة .إذ هي وسيلة شيطانية يمثل استخدامها
خطرا على المجتمع والأفراد.
فالعلاج النفسي باستخدام التنويم المغناطيسي هو خدعة
شيطانية كما إن استخدام تلك الوسيلة في علاج الحالات
المصابة بالأرواح الشيطانية النجسة هو ضلالة .لان
الوسيلة الوحيدة للخلاص من تسلط الأرواح الشيطانية
النجسة هو التحرر منها بسلطان الرب يسوع المعطى للكنيسة
والمؤمن؛لإخراجها بسلطان اسمه المبارك وعلامة صليبه.
أما علة استخدام تعبير التنويم المغناطيسي كبديل أو
مرادف للتنويم بالأرواح ؛فمرجعه إن الأرواح في ذاتها ما
هي إلا طاقة غير منظورة لا تدرك بالحواس العادية وان كان
يستشعر وجودها بما تحدثه من تأثير في الأشياء المصنوعة
من معدن الحديد فتجذبها إليها وتكسبها ذات القوة
المغناطيسية التي بها. وهو ذات ما تفعله الأرواح في
الإنسان الذي تحل فيه؛ حيث تسلبه إرادته وتتحدث من خلاله
بألسنة وعرافة وأكاذيب وتعاليم مضلة.
YEDOM SALIBAK
11-21-2007, 02:36 PM
+ الموسيقى (( Music ))
للموسيقى تأثير لا يستهان به على النفس البشرية. إذ تؤثر
في الحواس بطريقة لاإرادية تستجيب لها أجساد البشر
وتنفعل بها.
فللموسيقى قدرة على أن تثير في النفس انفعالات متباينة
من الفرح والحزن…والبهجة والاكتئاب … والراحة والقلق …
والحماس والهستيريا.
فللموسيقى قدرة فائقة على التأثير في النفس البشرية..
سلبا وإيجابا.. الأمر الذي يتوقف على نوع الموسيقى التي
نستمع إليها .
وقد استخدم الشيطان نوعا من الموسيقى التي تستجيب لها
الأرواح.. وتحضر على دقاتها.. يطلق عليها موسيقى (الروك
اندرول )(( Rock and roll )) وقد صارت هذه الموسيقى
أداة من الأدوات المستخدمة في طقوس العبادة الشيطانية
حتى إن بعض فرق الروك صارت تمارس طقوس العبادة الشيطانية
بواسطتها علنا على المسرح .
ومن اشهر الفرق التي تمارس .. طقوس العبادة الشيطانية
على موسيقى الروك ..علنا .. فرقة
((Kingdom Satan Slvery)) ومختصرها((KISS)) حيث يقوم
أعضائها بذبح الطيور على المسرح. وشرب دمائها وتلطيخ
وجوههم وملابسهم بدمائها إعلانا منهم عن اشتراكهم مع
الشيطان في عهد دم.
كما صارت بعض الفرق الأخرى تحمل أسماء وشعارات معادية
للسيد المسيح مثل فرقة ((AC \ DC))
وهي مختصر (( ضد المسيح … الموت للمسيح )) (( Anti
Christ \ Death to Christ ))
كما صار الكثير من مطربي الروك يصرخون ويغنون وعلى رأس
كل منهم قرنان مثل قرن الكبش ويصورون أجسامهم متصلة
بأرجل حيوانات ويتكلمون بكلمات معادية للرب .. ويمجدون
الشيطان كإله لهذا العالم .
وتكشف الدراسات المتعلقة بموسيقى الروك الشيطانية .. انه
كثيرا ما يصاحبها صرخات هستيرية مفزعة كتلك التي يطلقها
الذين يعانون من سكنى الأرواح الشيطانية .. وقد أدى
المصدر الشيطاني لموسيقى الروك إلى تعدد حوادث الاستيلاء
الشيطاني المرتبط بالتجديف على الذات الإلهية وعلى
الصليب والكنيسة.
فعلى لسان المغنية ديانا يقول إبليس:
((أنا هو الطاعون .. أنا هو ضد المسيح ))
وقد وردت هذه الأغنية ضمن أغنيات البوم بعنوان (( أردأ
عدو هو إلهك )).
وجاء في البوم((سقوط المعجزة)) لفرقة ((The Aoth))
أغنية تقول كلماتها :
((أنكر يسوع المسيح المخادع …
واجحد الإيمان بيسوع مستخفا بكل أعماله ))
وجاء في البوم ((Face the Music)) لفرقة ((ELO)) تحث
على ممارسة الجنس مع جثة ميت .
وتقول كلمات فريق ((موربيد انجل)) الذي أهدى أغانيه إلى
كل من هم تحت الأرض :
((اهجم على الكنيسة .. كنيسة القديس المقدس
اقلب الصليب ..ادخله جهنم واكتب شعارات الشيطان
ميت.. ربك ميت..
إلى الذين يصلون .. اتجهوا للشيطان..
انهم يهاجمون الشياطين بالكراهية ..
والشيطان في جهنم ينتظر ))
وفي ذات المعنى تقول كلمات أغنية أخرى:
((الله قد سقط ..
يقرع الناقوس..
يجري الدم الأسود خلال هيكل النعيم..
يعلن عن رقص الساحرات ..لاشيء سوف يكفيهم ..
روح المسيح تقدره بين العاهرات منغمسين في النشوة..
إمبراطورية الشيطان نجم ساطع ..
وليد ..الأطفال يصرخون بألم ..
دمروا الكهنة..
دمروا فلكهم (( أي الكنيسة )) ..
الموتى يحترقون بذعر ..
الكون هالك ))
أما مغنية الروك الشهيرة مادونا فقد انحرفت تماما من
طريق الرب بعد أن تركت الرهبنة وتخصصت في امتهان اسم
المسيح المبارك وشخصه والتطاول عليه في أغانيها
واستعراضاتها . وقد ظهرت هذه المغنية داخل أستوديو على
شكل كنيسة بها مذبح وصور قديسين وهي ترقص وتغني في خلاعة
... ومن خلفها الصلبان تحترق وترجع شهرة هذه المطربة إلى
أغنيتها التي تعلن فيها رفضها للتوبة بالقول :
((لا.. لن أكون مريم المجدلية )) .
ويقول كليف بنتون وهو قائد فرقة موسيقية تدعى (( قاتل
الإله)) (( Deicide )) إن هدف هذه الفرقة هو وضع موسيقى
تدعوا إلى الشر لكي يفوز بالدخول الى جهنم من البوابات
السبع .
ويقول أحد مطربي الروك في ذات المعنى:
(( أيها الشيطان ..
خذ روحي ..
ويا غضب الإله دنسها بالخطيئة ..
وباركها بالنار ..
لابد أن أموت ..
الانتحار.. الانتحار..
لابد أن أموت ))
ويقول مطرب آخر :
(( لك المجد أيها الشيطان والحمد..
هب نفسي أن تستريح فيك..
تحت شجرة المعرفة ))
وتكشف الدراسات انه مع انتشار موسيقى الروك اندرول .
انتشر الانتحار مقترنا بالشيطان كما ازداد عدد المفقودين
ويسود الاعتقاد لدى دوائر الأمن الغربية .إن الكثير من
هذه الحالات تكمن خلفها جرائم قتل.
ومن الأغاني الشيطانية المشهورة أغنية (( الحرب مع
الشيطان )) .. وتُستخدم كأحد مفاتيح بوابات الجحيم
لاستحضار الشيطان .. تقول كلمات الأغنية :
(( الجيوش تحاصر المدينة المقدسة من كل جهة..
وشيطان الجحيم يصرخ..
وملائكته تسقط ..
الانتقام على الأرض ..
الطغاة ينفذون الخراب على ارض الحب..
هرمجدون ..
الموضع الذي ستجري فيه المعركة الفاصلة..
بين قوى الخير وقوى الشر ..
ستنشد أغنية المعركة قريبا جدا ..
فلتبدأ احتفالات يهوه بالجحيم ..
من الذي يحمل مفتاح البوابات السبع ..
إن ضحكة الشيطان رنانة..
الذي يخدم السيد يحرره من الجحيم..
يقول الكاهن يوم السبت يوم راحة ..
الهجوم .. الهجوم
سادة الكون توجوا الشيطان هناك وهنا ..
اظهروا أنفسكم متولين الحكم .. حكم الأرض إن لكم الميثاق
الدائم ..
لا ترهبكم قوة الملائكة..لا يجب أن ترهبكم أبدا ..
لانه لاشيء يوقف العاصفة ..
هكذا اخبرنا رئيس الجحيم ..
اقتحموا البوابات ..
من هذا الجيل تحرر من كانوا عبيدا لدين ورسالة..
تحرروا محطمين الفردوس الملعون..
تتقدم الجيوش القوية .تحطم البوابات.
وتدخل حرة..
إن ملكنا ملك الجحيم .
يجب أن يأخذ عرش الآلهة. ))
وتكشف الدراسات إن الدقات الإيقاعية للطبول .. والتي تعد
من أهم عناصر موسيقى الروك. مستعارة من دقات طبول
القبائل الأفريقية والهندية المتعبدة للأرواح. وان
موسيقى الروك هي نفس الموسيقى التي تستجيب لها الأرواح
وتحضر عند سماعها . وكان أول من نشرها بين الغربيين .
المغني الشهير (( الفيس بريسلي )) ويرى (( أريك هولمبيرج
)) إن موسيقى الروك أحيانا تستخدم (( رقصة الفودو )) وهي
رقصة كانت تستخدمها بعض القبائل الأفريقية وهي تسجد
للشيطان . ويلاحظ إن كثير من حركات الرقص في موسيقى
الروك مأخوذة من رقصات هذه القبائل .
ويقول مغني الروك ((جيم موريسون )) أحد أعضاء فرقة((The
Eagles)) المقتبسة من قبائل الهنود الوثنية :
((رأى شبح أو اكثر من أشباح موتى الهنود – حسب معتقده
–كانا يحومان حوله ويثبان ثم دخلوا في جسده ومازالوا
هناك ))
وفي حديث صحفي مع مغني وعازف الكيتار (( انجوس يانج ))
(( Angus Young )) قال :
(( هناك قوة خفية (( أي أحد الأرواح الشيطانية )) تقودني
وأنا على المسرح حتى اصبح مسلوب الإرادة تماما وانفذ ما
يملى علي )) .ومن اشهر أغاني هذه الفرقة أغنية ( أجراس
الجحيم )تقول كلماتها :
((أنا هو الرعد القادم..
أنا مثل الإعصار المدمر
ضوئي مثل الرعد القادم من السماء
أنا مثل الإعصار المدمر
أنت صغير .. ولكنك سوف تموت .
لاني لا أريد أن يخلص أي أحد
سوف أدق أجراس الجحيم آخذك هناك
الشيطان سيأخذك
فقد دقت أجراس الجحيم ))
وتكشف الدراسات المتعلقة بأغاني الروك إن غايتها نشر
العبادة الشيطانية وتمجيد الشيطان كضد المسيح ونشر
علاماته وشعاراته..((كالصليب المقلوب)) و(( العدد 666 ))
لإعداد جيل الارتداد وطالبي الدجال.
وقد ظهر العدد 666 في البوم (( Coven )) واسطوانات ((
Def James)) كما ظهر على غلاف البوم أغاني فرقة ماردوك
(( وهو اسم اله مدينة بابل الشهير بأم الزواني )) رسم
صليب مقلوب والعدد 666
أما فرقة الفتاة الحديدية فان الكثير من أغانيها يدور
حول ما يخص الوحش وضد المسيح المشار أليهما بالعدد 666
فالحذر كل الحذر .. للذين يستمعون إلى الموسيقى
ويستذوقونها .. أن يكونوا دقيقين في اختياراتهم لئلا
يكونوا قد ادخلوا أنفسهم في دائرة من دوائر الأرواح
الشريرة.
YEDOM SALIBAK
11-21-2007, 02:37 PM
+ اليوغا ((Yoga ))
للأسف هناك من يظن إن ممارسات اليوغا هي مجرد تدريبات
عادية عقلية وجسدية للوصول إلى صفاء الذهن وراحة الداخل
.. لكن الواقع غير ذلك . فهي إحدى ابتكارات إبليس الخطيرة
التي يتصيد بها الكثيرين.
تقوم اليوغا على وضع الجسم في شكل ثابت فترة من الزمن
..يتنفس فيها بطريقة معينة بعمق ليمتص ما يسمى ((Prana))
وهي على حسب اعتقادهم أنواع من الطاقة موجودة في الجو
ولكل منها تأثير مختلف على الجسم.
وهناك (( 33 )) وضع للجسم تتدرج في الصعوبة .بعضها يأخذ
سنوات من التدريب للوصول إليها ؛ اشهرها الوضع المعروف
بزهرة اللوتس ((Lotus Position)) وهو بقاء الجسم في
الوضع جالسا على الفخذين بحيث تتقاطع الساقين فوقهما على
شكل صليب .
أما اختلاف أوضاع الجسم فهو في نظرهم انه لكل وضع هدف
…….فمثلا الوضع المعروف بـ ((Shirsha Position)) ((
الرأس إلى اسفل والقدمان يتقاطعان إلى أعلى)) يطيل العمر
ويزيد النشاط الجنسي ويضاعف القدرة على التفكير والتركيز
..
وهناك أوضاع يكون الجسم فيها قريبا من منظر إحدى
الحيوانات . والهدف كما يقولون أن يستمد الجسم صفات هذا
الحيوان .. مثلا هناك وضع الأسد الذي يعطي للإنسان صفات
الشجاعة والقوة.
واليوغا مصدرها شيطاني بكل تأكيد فهي تعود إلى نحو3000
سنة ومن ابتكار معلم الديانات الهندية القديمة. وأول من
تحدث عنها وسجلها بطريقة منظمة هو ((Patanjala)) الذي
عاش منذ الفي عام . والى الآن يظل ما كتبه هذا الرجل هو
المرجع الرئيسي لدراسة اليوغا . فاليوغا وثنية والعبادة
الوثنية هي عبادة شياطين وكل ما يقال عن اليوغا إنها
مجرد تدريبات وليست ديانة هو خداع شيطاني .وينبهنا
الكتاب المقدس عن هذه الخداع بالهرب منها وتجنبها ..
مصرحا بها على لسان بولس الرسول قائلا :
(( لذلك يا أحبائي اهربوا من عبادة الأوثان.
أقول كما للحكماء احكموا انتم في ما أقول.
كاس البركة التي نباركها أليست هي شركة دم المسيح
الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح.
فأننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا جميعنا
نشترك في الخبز الواحد.
انظروا إسرائيل حسب الجسد أليس الذين يأكلون الذبائح
هم شركاء المذبح.
فماذا أقول اان الوثن شيء أو إن ما ذبح للوثن شيء.
بل إن ما يذبحه الأمم فإنما يذبحونه للشياطين ..لا
لله .. فلست أريد إن تكونوا انتم شركاء الشياطين.
لا تقدرون أن تشربوا كاس الرب و كاس شياطين .. لا
تقدرون أن تشتركوا في مائدة الرب و في مائدة شياطين.
أم نغير الرب .. العلنا أقوى منه )). ((كورنثوس
الأولى 14:10 ))
نظرة على اليوغا
تعد الغنوسية الوثنية.. المدخل الحقيقي للعبادة
الشيطانية. فالغنوسي أو العارف .. هو ذلك الشخص الذي
يحصل على (( الاستنارة )) أي المعرفة ؛ بالتأمل في
الجوهر الإلهي غير الذاتي وفقا لمبدأ وحدة الوجود . حتى
يتحد العارف أي الغنوسي (( بالمعروف )) أي الشيطان
...التي تدعي الألوهية فيما تعرف بالاستيلاء الشيطاني.
فالغنوسي أو العارف هو الذي يحصل على الاستنارة أو
الحكمة أو الإشراقة بالاتحاد بالجوهر الإلهي غير الذاتي
(( أي الشياطين التي تدعي الألوهية )).
وتعد حركة الاستنارة الروحية الجديدة امتدادا لحركة
الغنوسية الوثنية القديمة التي تُعلم إن الله والخليقة
شيء واحد في الجوهر وهي بذلك تضاد المسيحية التي تنادي
بان الله والخليقة ليسوا في جوهر واحد وان الخليقة
منفصلة عن ذات الله .
والواقع إن هذا المبدأ المعروف بمبدأ وحدة الوجود ؛
والقائم على معتقد بان الله والخليقة من جوهر واحد هو من
المبادئ التي انتقلت من الفلسفة الهندوسية إلى البوذية
ومنها إلى التصوف الإسلامي ؛ فأطلق (( المتصوفة)) على
أنفسهم اسم العارفين بالله . وأيا كان الأمر فان القوة
الفاعلة خلف هذه الفلسفة الشيطانية..تجعل من تحل عليهم
... يعتقدون انهم حصلوا على استنارة أو إشراقة بالاتحاد
بالروح الكوني الذي يُكسب الجسم بحلوله قدرات فائقة
للطبيعة ؛ كالجلاء البصري والسمعي والعرافة والسحر .
ولما كانت الغنوسية الوثنية تقوم على أساس معرفة الله
والاتحاد به . ولكن ليس حسب المعرفة الحقيقية فكان من
البديهي وفقا لمبدأ وحدة الوجود .. أن يصير المخلوق
بالاتحاد بالله ((حسب اعتقادهم )) مظهر من مظاهر الذات
الإلهية.وفي هذا يقول (( أبو يزيد البسطامي )) وهو أحد
المتصوفين :
(( أنا عرش الله (( أي الشيطان وكان من ملائكة الكر وبيم
التي تُعرف باسم العرش )) ..
الحمد لي ..
فأني أنا الحق ..
وأنا الله الحق..
إني أنا الله ..
لا اله إلا أنا فاعبدوني ))
هذه الكلمات التي نطق بها أبو يزيد البسطامي لا يمكن أن
ينطق بها من نفسه . بل الشيطان هو الذي نطق بها على
لسانه مدعيا الربوبية وطالبا العبادة لنفسه بقوله ( أنا
عرش الله .. أنا الله .. فاعبدوني )).
ويقول عمر بن الفارض في قصيدته التائبة الكبرى المسماة
(( نظم السلوك ))والتي املأها عقب غيبوبة روحية :
(( لها صلواتي بالمقام ُأقيمها
واشهد فيها إنها لي صلت… ))
إلى أن قال:
(( ومازلت إياها وإياي لم تزل
ولا فرق.. بل ذاتي لذاتي صلت
وقد رفعت تاء المخاطب بيننا
وفي رفعها عن فرقة الفرق
رفعتي ))
ويقول الحلاج وهو من اشهر المتصوفين الذين نالوا
الاستنارة الارواحية (( أي الاستيلاء الشيطاني )) على
بدنه :
(( الله الله ما في الجبة غير الله
أنـــــــــــــــا الــــحق
سبحان من أودع ناسـوته
ســـر لاهـوته الثاقب
حتى بدا في خلقـه ظاهرا
في صورة الآكل والشارب ))
هذه بعض التجاديف التي ينطق بها الشيطان على السنة
الذين استناروا بالحكمة الشيطانية السفلية .
وكان سيمون الساحر الذي يعده اللاهوتيين من مؤسسي
الغنوسية الوثنية الحديثة.. يقاوم كلمة الله وينادي
بتعاليم غنوسية وثنية مضادة للحق الإلهي . فقد ذهب إلى
رومية واقلق الكنيسة التي فيها جدا. فارتد بسببه كثيرون
عن الإيمان منقادين لضلاله. إذ خدعهم بسحره وأعمال
الشيطان . فاعتقدوا انه اله وصنعوا له تمثالا يتعبدون
له.
وتواجه بطرس الرسول معه وتبعه إلى رومية ليمزق عن عقول
أهلها حجاب بهتانه . فأراد سيمون الساحر أن يتحدى بطرس
الرسول ؛ فأمر جمهوره بخطفه وإحضاره إلى الملعب في نصف
النهار فأحضروه.. فابتدأ سيمون يرتفع عن الأرض وهو ينادي
للجمهور قائلا .. (( أنا اصعد إلى السماء ومن هناك انعم
عليكم بالخيرات )) فتعجب الرومانيون واعتقدوا انه إله
وبدوأ يمجدونه قائلين (( عظيمة قدرة سيمون )) فقال بطرس
لسيمون (( إن كنت أنا رجل الله ورسول يسوع المسيح
بالحقيقة ومعلم الحق وليست الضلالة مثلك أنت يا سيمون
فأنا آمركم أيتها القوات الشريرة التي للتنين المارق
هذه التي يركب عليها سيمون الساحر أن تفارقوه فلا تحملوه
لكي يسقط من علاه .. ليسخر منه الذين ظلوا من جهته )) .
فلما قال هذا ولت الشياطين هاربة تاركة سيمون ليسقط
وينكسر ظهره وقدماه .
وفي هذه الأيام الأخيرة بدأت الغنوسية الوثنية تطل
بوجهها من خلال العديد من المذاهب التي تروج لتعاليم
الأديان الشرقية وطقوسها وفلسفتها مثل ((حركة التأمل))
الذي يفوق الخبرة البشرية و(( حركة الآخاء الأبيض )) و
(( النهضة الكندالينية )) وغيرها.
ويقول أحد الرهبان البوذيين ويدعى (( راجنيش )) :
(( إن التلميذ الذي يحصل على التنوير (( الاستيلاء
الشيطاني )) يصير كل ما يفعله مقدسا حتى التصرفات
الشريرة )). فالشيطان في التعاليم المسيحية هو خلاصة
الحكمة إذ يقول الكتاب المقدس عنه : { أنت خاتم الكمال
... ملآن حكمة ؛ وكامل الجمال } (( حزقيال 12:28)) .لذلك
فأن تصرفاته تكون تعبيرا حقيقيا عن الضمير المستنير .
وتكشف الأبحاث في أقوال عشرات الرهبان البوذيين .. إن
الكثيرين منهم كانوا ممتلكين بواسطة الشياطين وان كانوا
يزعمون انهم ممتلكين بواسطة الآلهة ويعتقدون إن هذا هو
التنوير أو الاستنارة الروحية التي يسعى تلاميذهم
للحصول عليها .
وقد اختبر معظم الرهبان البوذيين امتلاك الأرواح
الشيطانية لهم .. حيث إن كثيرين منهم أمثال (( ماهير
بابا ))و(( وراما كر يشنا ))و(( موكتانندا )) وغيرهم
ُأصيبوا بالجنون فترة من الزمن وعلى سبيل المثال سنذكر
بعض مقتطفات من وصف الاستنارة الروحية (( لموكتانندا ))
لكي يفهم القارئ ما يمكن أن يسببه تملك الروح النجس على
ذهن الإنسان من تصورات وهمية وهو يمارس اليوغـا.
يقول الراهب البوذي (( موكتانندا )) وهو يصف اختباره
لعملية الاستيلاء الشيطاني على بدنه فيما يظنه هو ((
استنارة )) أي اتحاد بالبراهمان إثناء ما يسمى ((
بالنهضة الكندالينية )) ما نصه :
((كان هناك شخص اجلس نفسه في عيناي وجعلني أرى أشياء
غريبة وأصبحت أفكاري غير ثابتة تماما وسمعت حشدا من
الناس يصرخون بصورة مرعبة ..مخلوقات غريبة طولها يصل إلى
خمسين قدما ..كانت آدمية في شكلها وكانوا يرقصون وهم
عرايا ..وأحاط بي جيش من الأشباح والشياطين ..بعد ذلك
أتى ألي جسم كروي يشبه القمر يبلغ قطره أربعة أقدام توقف
هذا الجسم الكروي أمامي . ثم ارتطمت هذه الكرة البيضاء
المشعة بعيناي ثم دخلت في .. أني اكتب هذا بمجرد أن
رايته .. لقد أتت هذه الكرة فعلا من السماء ودخلت في .
وأغلقت عيناي ورأيت نورا مبهرا داخل جبيني فانزعجت ..
ثم بدأت اخرج صوتا مثل الجمل .. ثم كان هذا الصوت يتناوب
مع زئير نمر .. أبتدأ جسدي يتلوى . فالآن لست أنا الذي
كنت استغرق في التأمل . بل التأمل هو الذي فرض نفسه
علي.. كان كل جزء في جسدي يخرج منه أصوات طقطقة وفرقعة
وفي ذلك الوقت لم استطع أن افهم أي شيء مما كان يحدث لي
وقد عرفت فيما بعد أن هذا الذي حدث لي كان جزء من عملية
تختص بالتنوير الروحي .إن الناس الذين اختبروا هذا الذي
حدث لي يسمونه اليقظة أو (( النهضة الكندالينية)) في بعض
الأحيان كنت اقفز مثل الضفدعة ..لقد كنت اقفز مثل
الضفدعة .لقد كنت اختبر تأملات مثل هذه كل يوم . وفي بعض
الأحيان كان جسدي يتلوى مثل الثعبان . ويخرج من داخلي
صوت مثل فحيح الأفعى.
كنت افعل كثيرا من الحركات الغريبة . ولكن لأنني لم اكن
افهم هذه الحركات العفوية المتعلقة باليوغا فأنني كنت
منزعجا وخائفا )) .
تعد اليوغا .. ومعناها (( التوحد )) رياضة قائمة على
فلسفة تتصل اتصالا وثيقا بالديانة الهندوسية التي تنادي
بمبدأ وحدة الوجود أي ألوهية الكون .
فكل الموجودات وفقا لهذا المبدأ تمثل مظهر من مظاهر الله
بما في ذلك أرواح البشر التي بسبب جهلها لهذه الحقيقة
تنتقل من طور إلى أطوار الوجود حتى تدرك الروح حقيقتها
الإلهية . بأختبار حالة من التنوير الروحي . تفقد فيها
الروح البشرية شخصيتها بالاتحاد بالجوهر الإلهي غبر
الذاتي والمعروف بأسم براهمان .
وهذا التنوير أو اتحاد الروح البشرية بالبراهمان يتم من
خلال ممارسة اليوغا والتأمل؛ فاليوغا إذن بفلسفتها
الشيطانية عن ألوهية الكون تعد وسيلة أو طريق لاختبار
الاستيلاء الشيطاني إثناء ممارسة التأمل ومحاولة الحصول
على الاستنارة باختبار التوحد بالبراهمان أي الجوهر
الإلهي غير الذاتي في الديانة الهندوسية.. وبهذا الاتحاد
يصل بالإنسان إلى (( النيرفانا )) أي الخلاص بعدم العودة
للتجسد .
والواقع إن محاولة أي شخص ممارسة هذه الاختبارات من
التأمل ورياضة اليوغا ؛يعرض نفسه الى خطر اختبار
الاستيلاء الشيطاني على بدنه .
وكان سدراثا الملقب بوذا أي المستنير قد حصل على
الاستنارة الارواحية بالجلوس تحت شجرة أطلق عليها ((
شجرة المعرفة ))حيث جلس تحتها متربعا بلا حراك منغمسا في
التأمل ورياضته النفسية حتى حصل على الاستنارة الارواحية
(( أي الاستيلاء الشيطاني )) فاعتقد انه وصل إلى حالة
النيرفانا بالاتحاد بالجوهر الإلهي الذي به لا تعود
الروح للتجسد مرة أخرى .
فاليوغا أو التوحد في الديانة الهندوسية تعد وسيلة
لارتقاء الروح على أساس الاعتقاد إن روح الإنسان ((
Atman )) جزء من الجوهر الإلهي براهمان (( Brahman ))
. وان هدف الإنسان للخلاص هو الاتحاد ألـ (( آتمان ))
مع البراهمان وتوحدهما معا .
ومن هذه الطقوس طقس (( تانترا يوغا )) (( Tantra Yoga ))
الذي يتخذ الجنس وسيلة للارتقاء الروحي بالاتحاد بالجوهر
الإلهي البراهمان عن طريق التأمل وفق تعاليم تحدد طرق
الأداء الجنسي والأوضاع المناسبة .
والواقع إن اليوغا بفلسفتها المتنوعة ومدارسها المختلفة
صارت اليوم من الفلسفات التي تلقى قبولا واسعا في العالم
المسيحي بعد أن اصبح الكثيرين ينظرون إليها كشكل من
أشكال الممارسات الروحية الإلهية بما يمثل في الواقع ردة
لتحديث أشكال الفلسفات الغنوسية الوثنية القديمة الأمور
التي حذر منها بولس الرسول بقوله :
{ انظروا أن لا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة ((فلسفة
الارواحية وسائر الفلسفات ذات المصدر الشيطاني)) و بغرور
باطل حسب تقليد الناس حسب أركان العالم و ليس حسب
المسيح..فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا...لا يخسركم
أحد الجعالة (( الإكليل)) راغبا في التواضع و عبادة
الملائكة (( عبادة الشيطان )) متداخلا في ما لم ينظره
((أي علم الأرواح )) منتفخا باطلا من قبل ذهنه
الجسدي..فلما تفرض عليكم فرائض..لا تمس و لا تذق و لا
تجس..التي هي جميعها للفناء في الاستعمال حسب وصايا و
تعاليم الناس..التي لها حكاية حكمة بعبادة نافلة (( أي
لم يأمر بها الله )) و تواضع و قهر الجسد ليس بقيمة ما
من جهة إشباع البشرية } (( كولوسي 2: 8-23 )).
تنادي الحركة الغنوسية الوثنية بتعاليم شيطانية تضاد
الحق الكتابي . إذ تنكر تجسد المسيح وصلبه كما تنكر وحي
الكتاب المقدس .. حيث يزعم اتباعها بان معرفة الله لا
تكون بالبحث ودراسة الكتاب المقدس . بل بالاستنارة
بالاتحاد بالروح الكوني حسب تصورهم ومن ثم أطلقوا على
أنفسهم اسم (( الروحانيون )) وكانوا يشتغلون بالسحر
والتنجيم والتحدث مع الأرواح والحيوانات والجمادات
..لتخدمهم كما يقولون ومن الناحية الأخرى كانت حياتهم
حياة الشر والفساد بما يتعارض مع الاسم الذي أطلقوه على
أنفسهم .
والواقع إن تعاليم الغنوسية ومذهب الارواحية الحديثة
والعبادة الشيطانية وتعاليم البوذية والهندوسية والطرق
الصوفية تكشف عن وجود قوى خفية شريرة تعمل وفق مخطط محكم
ينفذ عبر العصور والأمكنة لتدمير حياة الإنسان الروحية
والجسدية وخداعه ليترك ينبوع الماء الحي والحكمة
الحقيقية ويتوجه إلى آبار مشققة لا تنضب ماء وحكمة سفلية
فوضوية . وما الاستنارة المزعومة (( اليوغا )) إلا تملك
شيطاني للإنسان ليقتاده إلى موضع الموت والهلاك الأبدي .
ففلسفة اليوغا تتعارض مع جوهر الإيمان المسيحي فهي تحل
مشاكل الإنسان بتصور شيطاني ينادي بان الخطيئة ليست هي
سبب تعب الإنسان بل تجاهله لقدراته الخارقة . واليوغا
تنادي بأن الإنسان خير من ذاته متناسية طبيعته الخاطئة
وحاجته للفداء .
هي ممارسات خطيرة تدعوا الإنسان لان ينفتح على قوى كونية
.. ما هي إلا أرواح شريرة خادعة. والخوارق التي يصنعها
المتدربون على اليوغا هي من فعلها.
اليـوغا ببساطة…
مصدرها شيطاني
فلسفتها شيطانية
نتائجها شيطانية ..
وبالتالي فالاقتراب إليها من قريب أو من بعيد.. يعني
الاقتراب والدخول إلى دائرة من دوائر الأرواح الشريرة
والتعرض لسيطرتها المخربة .
لذا نحذر القارئ جدا من الدخول إلى أي ممارسات تستخدم
فيها القوى النفسية بصورة خارقة كالتخاطب بين أشخاص
تفصلهم مسافات طويلة جدا (( Telepathy )) دون أي
وسيلة اتصال سلكية أو لاسلكية معروفة . لأنها أمور غريبة
على الكتاب المقدس إلى جانب إنها تمس العالم الغير
المنظور المملوء بالأرواح الشريرة التي تنتهز مثل هذه
الفرص .
ختــاما …
واضح إن كل الأمور الآنفة الذكر جميعها . تعود إلى
الديانات الوثنية القديمة . وماذا قال الكتاب المقدس من
آلهة هذه الديانات ؟؟
في المزمور ((96)) نعرف الإجابة بوضوح { كل آلهة الأمم
شياطين } وتؤكد هذه الحقيقة وصية الله لموسى { لا
تقطع مع آلهتهم عهدا } ((خروج32:23)) لان إمكانية وجود
عهد معها يعني إنها ذات وجود حقيقي وليست مجرد تماثيل.
إنها أرواح شريرة (( شياطين)) كما إن الرسول بولس يؤكد
إن العبادات الوثنية هي عبادات مقدمة للشياطين ((
الأرواح الشريرة)) :
((فماذا أقول اان الوثن شيء أو إن ما ذبح للوثن شيء.
بل إن ما يذبحه الأمم فإنما يذبحونه للشياطين .. لا لله
فلست أريد أن تكونوا انتم شركاء الشياطين.
لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب ..وكأس شياطين
لا تقدرون أن تشتركوا في مائدة الرب و في مائدة شياطين.
((1كورنثوس 19:10 )).
ويؤكد القديس اوغسطينوس قائلا :
{المسيحية هي وحدها التي كشفت إن آلهة الأمم .. ما هي
إلا أرواحا شريرة بالغة الدنس }.
وبماذا أوصانا الله ؟
{ لا يكن لك آلهة أخرى (( الأرواح الشريرة)) أمامي ((
بجواري)) لأني أنا الرب إلهك اله غيور .. افتقد ذنوب
الآباء في الأبناء إلى الجيل الثالث والرابع من مبغضي }
((خروج 3:20)) .
إذن الاقتراب لهذه الأمور هو كسر واضح لهذه الوصية ..
وماذا تكون النتيجة ؟
يقول الله :
{ لا تسجد لهن و لا تعبدهن ..
لأني أنا الرب إلهك اله غيور..
افتقد ذنوب الآباء في الأبناء ..
في الجيل الثالث و الرابع من مبغضي } (( خروج 5:20 ))
فإذا لم يحتمي الأبناء بالرب يسوع وحده .. امتدت إليهم
آثار دخول آبائهم في دوائر الأرواح الشريرة وغالبا ما
يصابون بالأمراض النفسية.. فحين نمارس هذه الأمور فهذا
يعني إننا نسلم أنفسنا بأنفسنا للأرواح الشريرة التي لا
ترحم .. والنتيجة إنها تقيدنا في مجال أو في آخر.. كلمة
الله تعلن انه بسببها تتنجس النفوس.
يقول الله :
{ لا تلتفتوا إلى الجان ولا تطلبوا التوابع ..
فتتنجسوا بهم ..
النفس التي تلتفت إلى الجان أو إلى التوابع ..
اجعل وجهي ضد تلك النفس } (( لاويين31:19 \6:20 ))
قاومـوا إبليس…
اسمع جيدا ما تقوله كلمة الله :
{ قاوموا إبليس فيهرب منكم } (( يعقوب7:4)) .
فهل في الدخول في هذه الدوائر حتى لو كان بدافع حب
الاستطلاع أو على سبيل التسلية
أي نوع من المقاومة ؟؟
أن تقاوم أمرا يعني أن تكون ضده.. أن لا يكون لك معها أي
اتصال .. وإذا تقابلت معه فذلك لكي تهاجمه .. كما لا
يحمى من الأذى الاقتراب من هذه الدوائر عن جهل.. لقد
حذرك الكتاب المقدس منها .. أما جهلك بوصايا الله
المشددة التي تمنع اقترابك منها فلن يحميك من نتائج كسرك
لها . فالرب لم يعطينا الكتاب لكي نحتفظ به مغلقا بل
لنقرا فيه ونتعلم منه.
لا تعطوا لإبليس مكانا
حين نحتفظ بأشياء أخرى تخص الأرواح الشريرة فهذا يعني
إننا نرحب بها ونعطيها مكانا بيننا لتضايقنا .
آه ما اكثر وجود هذه الأشياء في منازلنا ..كثيرون
يحتفظون بتماثيل وثنية قديمة (( كالآلهة الفرعونية)) أو
بلوحات مكتوب عليها كلمات من عبادتها أو مرسوم عليها صور
من كهنتها .. ربما بغرض ذكرى زيارة مكان اثري أو بغرض
الزينة.والبعض يرتدون خواتم أو قلائد نقشت عليها كلمات
من الطقوس الوثنية. انظر ما يقوله الله بكل وضوح في هذه
المسألة :
{تماثيل آلهتهم تحرقون بالنار..
لا تشته فضة ولا ذهبا .. مما عليها لتأخذ لك ..
لئلا تصاد بها ((تقيد بها)) ..
لأنه رجس عند الرب إلهك..
ولا تدخل رجسا إلى بيتك لئلا تكون محرما مثله } (( تثنية
25:7)) .
كيف يتماشى وجود هذه الأشياء في بيوت مؤمنين أُفتدوا بدم
الرب يسوع الثمين وتحرروا من قبضة إبليس وصاروا أبناء
للنور إن كلمة الكتاب واضحة :
{ أية شركة للنور مع الظلمة } ((2كورنثوس14:6)).
تأمل ما يقوله الله في سفر هوشع عن عقابه لشعبه في
القديم :
{ و أعاقبها على أيام بعليم ..
التي كانت تبخر لهم وتتزين بخزائمها (( Earrings))
وحليها } (( هوشع 13:2)) .
ثم الست معي انه لا يليق بالنساء المؤمنات لن يتزينَ
بعقود أو خواتم تأخذ أشكال الثعابين التي ترمز لإبليس في
الكتاب المقدس من سفر التكوين إلى سفر الرؤيا.. والتي
ُعبدت كآلهة في كل الديانات الوثنية .. لقد أدان الله في
القديم في سفر أشعياء نساء شعبه لارتدائهن الاحراز ..
والكلمة كما أسلفنا تشير إلى تمائم على هيئة ثعابين كانت
ترتدى حول الرقاب للحماية .. كما استخدمت الثعابين لزينة
تيجان الفراعنة والى الآن لا يزال الهنود الحمر في ولاية
اريزونا يرقصون رقصة الثعبان من اجل هطول المطر.
كما لا تزال تستخدم أشكال الثعابين في أماكن متفرقة من
العالم لجلب الحظ أو للشفاء السحري.. كما يشير بعض
الدارسين إلى ارتداء القدماء لأشكال الثعابين في الآذان
((Earrings)) وحول السيقان ((Legbands)) كتمائم
للحماية .
فعادة ارتداء الثعابين للزينة أساسها وثني؛ فهل يليق
بالمؤمنات أن يتبعن مسالك غيرهن من الوثنيات حتى لو
اختلف القصد من الاستخدام .
YEDOM SALIBAK
11-21-2007, 02:39 PM
تنقـوا ..
حين سمع يعقوب صوت الله يدعوه أن يذهب إلى بيت ايل
ليتمتع بالشركة معه .. أسرع يعقوب بتنقية عائلته ..
فماذا فعل ؟؟.. فال لكل من في بيته :
{ اعزلوا الآلهة الغريبة (( التماثيل الصغيرة للآلهة
الوثنية )) } (( تكوين2:35)).
و الآن للنظر كيف استجابوا لدعوته.. يقول الكتاب المقدس
:
{ أعطوا يعقوب كل الآلهة الغريبة التي في أيديهم
والأقراط التي في آذانهم } (( تكوين4:35)).
رائع أن نلاحظ انهم لم يعطوا فقط الآلهة. بل أيضا معها
الأقراط وكل ماله علاقة بمملكة الظلمة. وماذا فعل بها
يعقوب .. هل حولها لاستخدام آخر ؟ كلا.. بل طمرها تحت
البطمة.. وماذا فعل الذين تركوا السحر بسبب المسيح يقول
الوحي :
{ وكان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب
ويحرقونها أمام الجميع .. وحسبوا أثمانها .. فوجدوها
خمسين ألفا من الفضة (( ما يوازي عشرة آلاف دولار)) }
((أعمال الرسل 19:9)) .. لم يبيعوها ليستفيدوا من
أثمانها بل حرقوها.
نعم.. كل الأمور المتعلقة بمملكة الظلمة بالسحر والعرافة
والتفاؤل ومنع الحسد ..لابد أن نتخلص منها فورا لكي لا
نعطي لإبليس مكانا حتى نقدر أن نتمتع بحضور الله بلا
عائق.
الكتاب المقدس يحذرنا بكل وضوح :
{ لا تعطوا لإبليس مكانا } (( افسس 27:4)).
عزيزي القارئ إن كنت تشعر بان هناك أمرا ليس طبيعيا يحدث
لك في حياتك الخاصة أو في مجالات عملك أو في علاقاتك مع
الأسرة .. أمر يتعلق بالفكر أو العاطفة أو الإرادة ..
ولا تقدر أن تتحرر منه . أو إذا كنت تشعر دائما بأنك لا
تقدر أن تحتمل الوجود في جو روحي . فلا تنسى هذه
الحقيقة.
إن الاتصال بالدوائر التي ذكرناها هو أحد الأسباب
الرئيسية التي تأتي بمثل هذه الظواهر. إن كان الأمر
كذلك لك .. فلا تقلق فالرب يسوع .. قد أتى لينادي
{للمأسورين بالإطلاق } (( لوقا 18:4)).
…………
صديقي .. دعني اهمس في أذنك
الرب يسوع .. هو المحرر الأعظم
الرب يسوع ملك الملوك يحبك .. وفي قلبه خطة مجيدة
لكسر القيود
فقط اطلب منه ذلك
إن كنت مقيدا
اخضع للملك .. اخضع له
قل له .. حررني .. حررني بالتمام
حررني أيها الملك
وبكل تأكيد ستتمتع بالحرية التي لا تقدر بثمن …
YEDOM SALIBAK
11-21-2007, 02:40 PM
{ أخيرا يا اخوتي تقووا في الرب و في شدة قوته.
البسوا سلاح الله الكامل ..لكي تقدروا أن تثبتوا ضد
مكايد إبليس.
فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع
السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع أجناد
الشر الروحية في السماويات.
من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن
تقاوموا في اليوم الشرير و بعد أن تتمموا كل شيء أن
تثبتوا.
فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق و لابسين درع البر.
و حاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام.
حاملين فوق الكل ترس الإيمان الذي به تقدرون أن
تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة.
و خذوا خوذة الخلاص و سيف الروح الذي هو كلمة الله.
مصلين بكل صلاة و طلبة كل وقت في الروح و ساهرين
لهذا بعينه بكل مواظبة و طلبة لأجل جميع القديسين } ((
افسس10:6 ))
المراجع………..
1- الشيطان تحت الأقدام
(( الفخ أنكسر )) .. تأليف الأب دانيال
2- عبادة الشيطان ((ضد المسيح ))
تأليف : مجدي صادق .. الطبعة الاولى1998
bentelahy
03-13-2010, 01:26 PM
شكرا بجد على الموضوع الروحى الجميل والدراسه الرائعه ربنا يبارك خدمتك
nana123414
03-13-2010, 03:59 PM
شكراااااا للموضوع الرائع