nosa
11-20-2007, 05:45 AM
بسم الثالوث القدوس
كانت الجنازه تسير في طريقه للكنيسه والوجوه شاحبه والقلوب مجروحه .
كانت تلك الفتاه في الفرقه الثالثه بكليه الاداب . صغيره وجميله . وكان الاب يسير امام النعش يقتله الحزن من ناحيه والصمت من ناحيه والاخوه يحملون اختهم وهم لا يصدقون هذه النهايه المفجعه التي انتهت اليها اختهم . لقد راها احدهم - بعد الحدث - الذي تعرضت له دهستها سياره طائشه فمزقت جسدها الي اجزاء صغيره لدرجه انهم
قاموا بتصنيع الكفن علي هيئه ((كيس)) لتوضع به بقايا جسدهاالرقيق.
وفجأه ثقل النعش عليه بشكل لا يطاق .. لقد صار ثقيل جدا وقف الاخوه يلتقطون انفاسهم ..وفجأه خرجت من النعش حمامه بيضاء جميله جدا وذات اجنحه غارقه زيت
راها كل من كان يمشي في الجنازه وازدادت علامات التعجب عندما انبعث من النعش رائحه نتنه وقذره لدرجه ان الكثيرون اخدوا في سد انوفهم والابتعاد بقدر الامكان . حتي الاخوه انزلو الكفن عن اكتافهم وابتعدوا عنه
ثم شق الصفوف شاب وسيم يبدو انه طيب القلب كان زميلا للراحله بالكليه
وصرخ بصوت عظيم والدموع الغزيره لا تنقطع من عنييه فقال انا عندي التفسير :-
فقال لهم يؤلمني ان احكي لكم ما حدث قبل وفاتها بيوم واحد حيث كانت منضمه لشله زملاء مستهترون وكنا نسمع انها علي علاقه باحدهم . كثيرا ما كنا نقدم لها النصيحه ولكن كان بلا فائده ولقد سمعنا ان احدهم وعدها بانها سوف تنجح هذا العام -وتعلمون انها كانت كثيره الرسوب -بل وسوف تحصل عل تقدير كبير وكذلك بالزواج ولكن في مقابل ان تبصق علي الصليب الذي تزين به رقبتها !! امام الشله وتنكر المسيح..وفعلت هذا بكل استهتار .مما الامنا جميعا .وثاني يوم صدمتها السياره
وفي راييان هذه النتانه حتي لاتذهبوا بها الي الكنيسه لانها لم تعد مسيحيه .
واكيد انها لم تكن قد اخبرتكم بعدوتذكر الاخوه ان اختهم لم تذهب للكنيسه منذ فتره طويله وكانت تغيب كثيرا عن البيت
واخذوا يبكون بشده وبقسوه لاجل اهلاكها الابدي الذي عرفوا به الان فقط. ثم تركوا الكفن في الشارع واعلنوا برائتهم منها فاخذه الاخرون فريحين بها الي مقابرهم .!!
وهذه هي كانت النهايه لكل من ان يكون سهل عليه انه يبيع المسيح وتكون اقل نهايه
اختي الفتاه قد تكون الحياه بعيده عن المسيح ولكنها حياه مزيفه وفانيه وكل بريقها زائف .لكن ما ابهج ان نكون في حضره وفي قلب يسوع وبين يدين اللهنا العظيم الطيب القلب ((يسوع المسيح)) نتمتع به ويتمتع بنا ونفرح قلبه
واخيرا وليس اخيرا سلام الرب معكم
والي اللقاء في سلسله من القصص
((استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني))
كانت الجنازه تسير في طريقه للكنيسه والوجوه شاحبه والقلوب مجروحه .
كانت تلك الفتاه في الفرقه الثالثه بكليه الاداب . صغيره وجميله . وكان الاب يسير امام النعش يقتله الحزن من ناحيه والصمت من ناحيه والاخوه يحملون اختهم وهم لا يصدقون هذه النهايه المفجعه التي انتهت اليها اختهم . لقد راها احدهم - بعد الحدث - الذي تعرضت له دهستها سياره طائشه فمزقت جسدها الي اجزاء صغيره لدرجه انهم
قاموا بتصنيع الكفن علي هيئه ((كيس)) لتوضع به بقايا جسدهاالرقيق.
وفجأه ثقل النعش عليه بشكل لا يطاق .. لقد صار ثقيل جدا وقف الاخوه يلتقطون انفاسهم ..وفجأه خرجت من النعش حمامه بيضاء جميله جدا وذات اجنحه غارقه زيت
راها كل من كان يمشي في الجنازه وازدادت علامات التعجب عندما انبعث من النعش رائحه نتنه وقذره لدرجه ان الكثيرون اخدوا في سد انوفهم والابتعاد بقدر الامكان . حتي الاخوه انزلو الكفن عن اكتافهم وابتعدوا عنه
ثم شق الصفوف شاب وسيم يبدو انه طيب القلب كان زميلا للراحله بالكليه
وصرخ بصوت عظيم والدموع الغزيره لا تنقطع من عنييه فقال انا عندي التفسير :-
فقال لهم يؤلمني ان احكي لكم ما حدث قبل وفاتها بيوم واحد حيث كانت منضمه لشله زملاء مستهترون وكنا نسمع انها علي علاقه باحدهم . كثيرا ما كنا نقدم لها النصيحه ولكن كان بلا فائده ولقد سمعنا ان احدهم وعدها بانها سوف تنجح هذا العام -وتعلمون انها كانت كثيره الرسوب -بل وسوف تحصل عل تقدير كبير وكذلك بالزواج ولكن في مقابل ان تبصق علي الصليب الذي تزين به رقبتها !! امام الشله وتنكر المسيح..وفعلت هذا بكل استهتار .مما الامنا جميعا .وثاني يوم صدمتها السياره
وفي راييان هذه النتانه حتي لاتذهبوا بها الي الكنيسه لانها لم تعد مسيحيه .
واكيد انها لم تكن قد اخبرتكم بعدوتذكر الاخوه ان اختهم لم تذهب للكنيسه منذ فتره طويله وكانت تغيب كثيرا عن البيت
واخذوا يبكون بشده وبقسوه لاجل اهلاكها الابدي الذي عرفوا به الان فقط. ثم تركوا الكفن في الشارع واعلنوا برائتهم منها فاخذه الاخرون فريحين بها الي مقابرهم .!!
وهذه هي كانت النهايه لكل من ان يكون سهل عليه انه يبيع المسيح وتكون اقل نهايه
اختي الفتاه قد تكون الحياه بعيده عن المسيح ولكنها حياه مزيفه وفانيه وكل بريقها زائف .لكن ما ابهج ان نكون في حضره وفي قلب يسوع وبين يدين اللهنا العظيم الطيب القلب ((يسوع المسيح)) نتمتع به ويتمتع بنا ونفرح قلبه
واخيرا وليس اخيرا سلام الرب معكم
والي اللقاء في سلسله من القصص
((استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني))