emad_fahmy
11-18-2007, 12:11 PM
ساند ضهره على بابها وهي مسنودة عليه.. هي الكنيسة إيه غير قلب زي قلبه المسيح ساكن فيه؟؟
شايل الحمل والنير.. وصليبه الكبير.. وساكن في جنب المسيح الجريح.. مختبر آلام وأوجاع..
وعارف إن تعب القطيع أوجاع.. هيشبع بالسمكتين والخمس خبزات.. لأنه بالذات مجربه في الضيقات.. وشبعان من العطايا والهبات..
الألم موجود.. لكن ربنا موجود.. وطول عمره متمسك بالوعود..
الجسد محجوز في المستشفي أما الروح فطليق.. والعنين ليهم نفس البريق.. من يقدر أن يضعف روح وثابة.. من يقدر أن يحوي معنى الحياة في حروف الكتابة..
الراعي متألم.. سنوات من السهر والصلاة.. عمر من الاحتمال.. ركب منحنية وإيد مرفوعة.. بطريرك بقلب راهب.. وراعي بفكر ناسك.. عينيه مغارة.. قلبه قلاية.. كلامه دهن فرح وزيت شفاء..
كانت لحظات عصيبة عاشتها الكنيسة قبل خروج قداسته معاف من المستشفي.. كانت كل القلوب هناك مع البابا في مرضه المفاجىء.. كانت الصلوات ترفع.. والعيون تدمع.. والكل يترجى الشفاء للراعي من الرب.. كانت القلوب ملهوفة بجد.. قلوب الرعية وقلب الراعي.. الذي كان يترجى من الرب الخروج من سرير مرضه ليعاود مهامه.. ومن قال أنه لم يكن من فوق فراشه يحمل هموم شعبه..
كل الحكاية إن البابا كان مجهداً ومرهقاً بعد رحلة رعوية لصعيد مصر، وبعدها رحلة علاجية سريعة إلى أمريكا، جهد قد يعجز عن تحمله الشباب. وفي يوم الأربعاء 7 نوفمبر وقبل اجتماعه شعر بألم شديد في صدره وإرهاق لم يعتد عليه وهو المحتمل والمجرب، ووافق على نقله لمستشفى السلام بالمهندسين، وبعد الفحوصات العاجلة تبين أن قداسته مصاب بالتهاب حاد في المرارة مع ارتفاع في الحرارة وهبوط بالضغط ناتج عن الالتهاب، أما قلبه فهو قلب راع مجهد ولا توجد مشكلة به. وضع قداسته للعلاج الطبي وكان طيلة الوقت يردد أنه يريد الخروج لطمأنة شعبه الذي كان في قلق حقيقي على قداسته. وفي صباح الأحد 11 نوفمبر رجع قداسته وتقابل مع جموع شعبه وطمأن الجميع على صحته الغالية.
التعامل الإعلامي مع الحدث:
أدرك الإعلام أهمية الموقف، واحتلت أخبار البابا عناوين الصفحات الأولى. في إشارة لأهمية الرجل، وتجمعت القنوات الفضائية ومراسلي الصحف أمام بوابة المستشفى وذلك لاصطياد أي خبر. وكانت أغلب الصحف صادقة لحد ما على قدر المستطاع، وبعضها لم يتوخ الدقة في رصد الحدث مثل المصري اليوم التي صارت تبحث عن العناوين الرنانة في الملف القبطي وادعوا أن البطريرك فقد الوعي وهو ما لم يحدث، مما استدعى من إدراة المستشفى أن تصدر بياناً عن حالة قداسة البابا، وإن كان هذا البيان تأخر لمدة ثلاث أيام وجاء غير كافياً. كما عقد الأنبا يؤانس مؤتمراً صحفياً يوم الجمعة، وكان من الأفضل أن يحضر المؤتمر أيضاً الأطباء المعالجين، فصحة قداسة البابا تهم الملايين في كل العالم وليس مصر فقط، ولا بد من وضع كل الحقائق أمام الناس لقطع الطريق على أي شائعات أو تكهنات. وكان غريباً أن يتكلم الأطباء فقط لجريدة وطني التي يقرأها الأقباط فقط. إن الشفافية هي الحل خاصة في وجود صحافة مأجورة مثل جريدة الفجر ومحررها محمد الباز الذي أشبعنا من تحليلاته الخايبة بعدما انفضحت علاقته بماكس ميشيل، وهى علاقة مريبة ربما لم يحن الوقت لكشف كل أوراقها.
الإخوة المصلحون:
يفتقد الإخوة المصلحون الذين يعدون على أصابع اليد أي لياقة في التعامل مع القضايا الكنسية. كما أنهم يرون أنفسهم أوصياء علينا. ويعوضون فشلهم وانفصالهم عن الشارع القبطي بعلو الصوت وإسهال التصريحات الصحفية. يريد الإخوة المصلحون جنازة لكي يشبعوا لطماً، وكانت فرصة مرض البابا مؤخراً فرصة لكي يخرجوا من جحورهم.
كمال زاخر كان سباق كعادته ولم يفوت الفرصة، فكمال طبيب جراح تخصص بيانات مسا وصباح، وكما أصدر بياناً في 4 يوليو عندما سافر البابا إلى أمريكا في رحلته العلاجية، أصدر بياناً مؤخراً مكرراً نفس كلامه ومعه هاني لبيب تلميذه. كمال مصلح لا يرى في الكنيسة سوى صراعات وأساقفة متـأهبين للكرسي المرقسي. في البيان الجديد يدعو التيار العلماني كما يطلقون على أنفسهم لجلسة عاجلة للمجمع المقدس، ولا أعلم بأي حق أو صفة يدعون لهذا المجمع وقداسة البابا شنودة هو من يملك هذا الحق وحده، وهو ما زال يقود الكنيسة حتى من فراش مرضه القصير. كمال لا يعرف أن الكنيسة هي كنيسة المسيح، وأن الاختيار بعيداًً تماماً عن حساباتنا الأرضية. ولكن كمال زاخر مفكر قبطي لا يعرف أن قداسة البابا شنودة الثالث هو البطريرك المائة والسابع عشر، يعني قبله سلسلة طويلة من الباباوات، وبعده –أطال الله عمر قداسته– عدد آخر لا نعرفه حتى مجيء المسيح الثاني. بجد يا كمال لا نعرف من غيرك إزاي كانت الكنيسة ترى الطريق الصائب! يبدو لي أن قداسة البابا لو كح، لأصدر كمال زاخر بياناً لإنقاذ الكنيسة. لا أعلم حتى الآن بأي صفة يصدر كمال بياناته بعد هجومه وتياره العلماني على الكنيسة إناء الليل وأطراف النهار؟
أما المستشار لبيب حليم فحكايته حكاية، إن المستشار لبيب حليم وجه محير، فلا نعرف هو تبع مين. كان لفترة محسوباً على التيار العلماني (مجموعة كمال زاخر) وقدم دون حضور ورقتين في مؤتمراتهم ثم خرج يتبرأ منهم ويصفهم بكل نقيصة، وفي المقابل رد التيار العلماني وقالوا له إن كنت ناسي اللي جرا.. وعندها توقفت الحرب الكلامية عند هذا الحد بصورة مريبة، فالمستشار يقول أنا مش معاهم وهم يقولوا بل أنت معنا.. واجتماعنا في بيتك يشهد.
المستشار الذي قال ذات مرة في لغة عنترية مهدداً: في حالة خلو الكرسي البابوي قبل تغيير اللائحة سيقوم هو والمثقفون الأقباط بالطعن أمام القضاء لوقف تنصيب بابا جديد، بدعوى أن اللائحة مخالفة لقوانين الكنيسة والدستور (المصري اليوم 12/ 7/ 2007).
عاد يردد نفس الكلام مؤخراً (صوت الأمة 12/ 11/ 2007) فهل هذا تهديد أم تحذير أم لي ذارع الكنيسة لكي تبعث له وتقول فين لايحتك الله يخليك!؟ إن سعادة المستشار يقف في منطقة البين بين، مرة نراه خاضعاً للكنيسة موقراً لآبائها، ومرة نراه غير ذلك. وكان سعادته قد سرب خبراً منذ شهرين للصحف أن الحكومة طلبت مشروع لائحة وضعها لانتخاب البطريرك، وتبين عدم صحة ذلك، وكذب مفيد شهاب ذلك جملة وتفصيلاً. يقول سعادته أن جلوس البابا شنوده على كرسيه غلطة لن تتكرر. ثم تطاول على بعض الأساقفة خاصة نيافة الأنبا بيشوي. الإخوة المصلحون.. صوت عال فقط ولا شيء بعد ذلك.
أما ثالث ضلع في مثلث برمودا العلماني فهو المفكر القبطي ومحرر قبط مصر من كنيسة مصر الأخ جمال أسعد الذي يعد أكثرهم تطرفاً في القول والفعل، وضيفاً دائما على التلفزيون والصحف. والحقيقة لا أود التعليق على كلماته التي تطاول بها على الكنيسة وآبائها، يكفي أنه صار وجهاً مكشوفاً للكل.
قداسة البابا شنودة الثالث الطبيب الذي وهبه الله لشعب مصر.. شكراً للرب لشفائك وعودتك لأولادك.
شايل الحمل والنير.. وصليبه الكبير.. وساكن في جنب المسيح الجريح.. مختبر آلام وأوجاع..
وعارف إن تعب القطيع أوجاع.. هيشبع بالسمكتين والخمس خبزات.. لأنه بالذات مجربه في الضيقات.. وشبعان من العطايا والهبات..
الألم موجود.. لكن ربنا موجود.. وطول عمره متمسك بالوعود..
الجسد محجوز في المستشفي أما الروح فطليق.. والعنين ليهم نفس البريق.. من يقدر أن يضعف روح وثابة.. من يقدر أن يحوي معنى الحياة في حروف الكتابة..
الراعي متألم.. سنوات من السهر والصلاة.. عمر من الاحتمال.. ركب منحنية وإيد مرفوعة.. بطريرك بقلب راهب.. وراعي بفكر ناسك.. عينيه مغارة.. قلبه قلاية.. كلامه دهن فرح وزيت شفاء..
كانت لحظات عصيبة عاشتها الكنيسة قبل خروج قداسته معاف من المستشفي.. كانت كل القلوب هناك مع البابا في مرضه المفاجىء.. كانت الصلوات ترفع.. والعيون تدمع.. والكل يترجى الشفاء للراعي من الرب.. كانت القلوب ملهوفة بجد.. قلوب الرعية وقلب الراعي.. الذي كان يترجى من الرب الخروج من سرير مرضه ليعاود مهامه.. ومن قال أنه لم يكن من فوق فراشه يحمل هموم شعبه..
كل الحكاية إن البابا كان مجهداً ومرهقاً بعد رحلة رعوية لصعيد مصر، وبعدها رحلة علاجية سريعة إلى أمريكا، جهد قد يعجز عن تحمله الشباب. وفي يوم الأربعاء 7 نوفمبر وقبل اجتماعه شعر بألم شديد في صدره وإرهاق لم يعتد عليه وهو المحتمل والمجرب، ووافق على نقله لمستشفى السلام بالمهندسين، وبعد الفحوصات العاجلة تبين أن قداسته مصاب بالتهاب حاد في المرارة مع ارتفاع في الحرارة وهبوط بالضغط ناتج عن الالتهاب، أما قلبه فهو قلب راع مجهد ولا توجد مشكلة به. وضع قداسته للعلاج الطبي وكان طيلة الوقت يردد أنه يريد الخروج لطمأنة شعبه الذي كان في قلق حقيقي على قداسته. وفي صباح الأحد 11 نوفمبر رجع قداسته وتقابل مع جموع شعبه وطمأن الجميع على صحته الغالية.
التعامل الإعلامي مع الحدث:
أدرك الإعلام أهمية الموقف، واحتلت أخبار البابا عناوين الصفحات الأولى. في إشارة لأهمية الرجل، وتجمعت القنوات الفضائية ومراسلي الصحف أمام بوابة المستشفى وذلك لاصطياد أي خبر. وكانت أغلب الصحف صادقة لحد ما على قدر المستطاع، وبعضها لم يتوخ الدقة في رصد الحدث مثل المصري اليوم التي صارت تبحث عن العناوين الرنانة في الملف القبطي وادعوا أن البطريرك فقد الوعي وهو ما لم يحدث، مما استدعى من إدراة المستشفى أن تصدر بياناً عن حالة قداسة البابا، وإن كان هذا البيان تأخر لمدة ثلاث أيام وجاء غير كافياً. كما عقد الأنبا يؤانس مؤتمراً صحفياً يوم الجمعة، وكان من الأفضل أن يحضر المؤتمر أيضاً الأطباء المعالجين، فصحة قداسة البابا تهم الملايين في كل العالم وليس مصر فقط، ولا بد من وضع كل الحقائق أمام الناس لقطع الطريق على أي شائعات أو تكهنات. وكان غريباً أن يتكلم الأطباء فقط لجريدة وطني التي يقرأها الأقباط فقط. إن الشفافية هي الحل خاصة في وجود صحافة مأجورة مثل جريدة الفجر ومحررها محمد الباز الذي أشبعنا من تحليلاته الخايبة بعدما انفضحت علاقته بماكس ميشيل، وهى علاقة مريبة ربما لم يحن الوقت لكشف كل أوراقها.
الإخوة المصلحون:
يفتقد الإخوة المصلحون الذين يعدون على أصابع اليد أي لياقة في التعامل مع القضايا الكنسية. كما أنهم يرون أنفسهم أوصياء علينا. ويعوضون فشلهم وانفصالهم عن الشارع القبطي بعلو الصوت وإسهال التصريحات الصحفية. يريد الإخوة المصلحون جنازة لكي يشبعوا لطماً، وكانت فرصة مرض البابا مؤخراً فرصة لكي يخرجوا من جحورهم.
كمال زاخر كان سباق كعادته ولم يفوت الفرصة، فكمال طبيب جراح تخصص بيانات مسا وصباح، وكما أصدر بياناً في 4 يوليو عندما سافر البابا إلى أمريكا في رحلته العلاجية، أصدر بياناً مؤخراً مكرراً نفس كلامه ومعه هاني لبيب تلميذه. كمال مصلح لا يرى في الكنيسة سوى صراعات وأساقفة متـأهبين للكرسي المرقسي. في البيان الجديد يدعو التيار العلماني كما يطلقون على أنفسهم لجلسة عاجلة للمجمع المقدس، ولا أعلم بأي حق أو صفة يدعون لهذا المجمع وقداسة البابا شنودة هو من يملك هذا الحق وحده، وهو ما زال يقود الكنيسة حتى من فراش مرضه القصير. كمال لا يعرف أن الكنيسة هي كنيسة المسيح، وأن الاختيار بعيداًً تماماً عن حساباتنا الأرضية. ولكن كمال زاخر مفكر قبطي لا يعرف أن قداسة البابا شنودة الثالث هو البطريرك المائة والسابع عشر، يعني قبله سلسلة طويلة من الباباوات، وبعده –أطال الله عمر قداسته– عدد آخر لا نعرفه حتى مجيء المسيح الثاني. بجد يا كمال لا نعرف من غيرك إزاي كانت الكنيسة ترى الطريق الصائب! يبدو لي أن قداسة البابا لو كح، لأصدر كمال زاخر بياناً لإنقاذ الكنيسة. لا أعلم حتى الآن بأي صفة يصدر كمال بياناته بعد هجومه وتياره العلماني على الكنيسة إناء الليل وأطراف النهار؟
أما المستشار لبيب حليم فحكايته حكاية، إن المستشار لبيب حليم وجه محير، فلا نعرف هو تبع مين. كان لفترة محسوباً على التيار العلماني (مجموعة كمال زاخر) وقدم دون حضور ورقتين في مؤتمراتهم ثم خرج يتبرأ منهم ويصفهم بكل نقيصة، وفي المقابل رد التيار العلماني وقالوا له إن كنت ناسي اللي جرا.. وعندها توقفت الحرب الكلامية عند هذا الحد بصورة مريبة، فالمستشار يقول أنا مش معاهم وهم يقولوا بل أنت معنا.. واجتماعنا في بيتك يشهد.
المستشار الذي قال ذات مرة في لغة عنترية مهدداً: في حالة خلو الكرسي البابوي قبل تغيير اللائحة سيقوم هو والمثقفون الأقباط بالطعن أمام القضاء لوقف تنصيب بابا جديد، بدعوى أن اللائحة مخالفة لقوانين الكنيسة والدستور (المصري اليوم 12/ 7/ 2007).
عاد يردد نفس الكلام مؤخراً (صوت الأمة 12/ 11/ 2007) فهل هذا تهديد أم تحذير أم لي ذارع الكنيسة لكي تبعث له وتقول فين لايحتك الله يخليك!؟ إن سعادة المستشار يقف في منطقة البين بين، مرة نراه خاضعاً للكنيسة موقراً لآبائها، ومرة نراه غير ذلك. وكان سعادته قد سرب خبراً منذ شهرين للصحف أن الحكومة طلبت مشروع لائحة وضعها لانتخاب البطريرك، وتبين عدم صحة ذلك، وكذب مفيد شهاب ذلك جملة وتفصيلاً. يقول سعادته أن جلوس البابا شنوده على كرسيه غلطة لن تتكرر. ثم تطاول على بعض الأساقفة خاصة نيافة الأنبا بيشوي. الإخوة المصلحون.. صوت عال فقط ولا شيء بعد ذلك.
أما ثالث ضلع في مثلث برمودا العلماني فهو المفكر القبطي ومحرر قبط مصر من كنيسة مصر الأخ جمال أسعد الذي يعد أكثرهم تطرفاً في القول والفعل، وضيفاً دائما على التلفزيون والصحف. والحقيقة لا أود التعليق على كلماته التي تطاول بها على الكنيسة وآبائها، يكفي أنه صار وجهاً مكشوفاً للكل.
قداسة البابا شنودة الثالث الطبيب الذي وهبه الله لشعب مصر.. شكراً للرب لشفائك وعودتك لأولادك.