erene
05-22-2011, 12:27 AM
" وفى الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجلين من بيت داود اسمه يوسف . واسم العذراء مريم . فدخل إليها الملاك وقال : سلام لك أيتها الممتلئة نعمة . الرب معك . مباركة انت فى النساء . فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ماعسى أن تكون هذه التحية . فقال الملاك لاتخافى يامريم لأنك وجدت نعمة عند الله . وها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع " ( لو 1 : 6 - 33 ) .
+ الإسم والموقع :
( الناصرة ) اسم عبرى معناه ( غصن ) أو ( المحروسة ) ، وهى تقع فى الشمال من الجليل الأسفل ن وترتفع عن مستوى البحر بحوالى 400 متراً وتبعد نحو 27 كيلو متراً عن بحيرة طبرية من الغرب ، وحوالى 150 كيلو متراً إلى الشمال من أورشليم . وكانت الناصرة فى أيام الحكم الرومانى وفى فترة حياة السيد المسيح فيها ، قرية يهودية ليست لها أية أهمية ، ويبدو أن سمعتها كانت سيئة " أمن الناصرة يمكن أن يكون شىء صالح " ( يو 1 : 46 ) .
+ الناصرة فى العهد الجديد :
ترجع أهمية الناصرة فى العهد الجديد للآتى :
- القديس يوسف النجار والسيدة العذراء ، كانا من الناصرة وسكنا فبها . ( لو 2 : 39 ) .
- فى الناصرة ظهر ملاك الرب للعذراء ليبشرها بأنها ستكون أما لمخلص العالم . ( لو 1 : 26 ) .
- رجعت العائلة المقدسة من ارض مصر وسكنت فى الناصرة . ( مت 2 : 23 ) .
- فى الناصرة قضى السيد المسيح القسم الأكبر من حياته على الأرض . ( مر 1 : 9 ) .
- السيد المسيح دعى ب ( يسوع الناصرى ) نسبة إلى الناصرة . ( مت 2 : 23 : ، متى 21 : 11 ، مر 1 : 24 ) ، ولكن للأسف أهل الناصرة رفضوا السيد المسيح مرتين ( مت 4 : 13 ، لو 4 : 28 ، يو 4 : 43 ) .
+ كنيسة البشارة للاتين :
خلال الحفريات التى قام بها فريق من علماء الآثار سنة1955 م ، تم اكتشاف بقايا الكنيسة القديمة الأولى ، وقرر العلماء أنها ترجع إلى القرن الثانى الميلادى ، وقد بنيت قرب المغارة المقدسة التى كانت جزءاً من بين السيدة العذراء والقديس يوسف ، حيث سكنا عقب عودتهما من أرض مصر . وحسب التقليد المسلم أن فى هذا المكن بشر الملاك جبرائيل العذراء مريم بالحبل البتولى ، بالسيد المسيح وفى القرن الخامس ( تقريبا سنة 427 م ) ، حلت كنيسة ذات الطراز البيزنطى محل الكنيسة الأولى ، ولكن هدمها الفرس سنة 614 م ، وأعاد بناءها الصليبيون فى بداية القرن الثانى عشر ، فدك بناؤها الملك بيبرس سنة 1263 م .
حصل الآباء الفرنسيسكان على ملكية المكان سنة 1620 م ، فشيدوا كنيسة صغيرة سنة 1730 م ، وبقيت هذه الكنيسة حتى سنة 1955 م ، حينما هدمت لأجل بناء الكنيسة الموجودة حاليا ذات القبة المخروطية . هذه الكنيسة انتهى من بنائها سنة 1969 م ، وعمل تصميمها المهندس البروفيسور Giovanni Muzio من ايطاليا . وللكنيسة طابقين : فالطابق السفلى يتبع آثار أساسات الكنيسة الصليبية وفى الوسط مغارة البشارة التى ينفتح السقف أمامها كالعين لتبصر النور وهى تحت قبة الكنيسة العليا .
مداخل الكنيسة من الجانبين الجنوبى والغربى ، وفى الواجهة الغربية يوجد مشاهد محفورة لها صلة بالتجسد مستهلة من العهدين القديم والجديد . القبة المروطية التى تشتهر بها كنيسة البشارة ، تظهر من الداخل مثل كأس زهرة الزنبق ولونها الابيض الذى يشير إلى الطهارة والبتولية . فى قمة القبة مايشبه عدسة ضوئية ذات الأضلاع الثمانية ، ينزل منها نور النهار ليضىء صحن الكنيسة " كان النور الحقيقى الذى ينير لكل إنسان آتياً إلى العالم " ( يو 1 : 9 ) . كما ينعكس النور على القضبان الحديدية لأوراق الزهرة التى فيها الحرف ( M ) الذى هو أول حرف لكل من Maria & Messias أى المسيا وماريا .
+ كنيسة القديس يوسف :
وتسمى أيضا ( كنيسة العائلة المقدسة ) . تقع هذه الكنيسة إلى شمالى كنيسة البشارة ، وبين الاثنين يوجد دير الفرنسيسكان الضخم ( بنى سنة 1930 م ) مع المدرسة بجواره . المبنى الأول يرجع إلى القرن السادس الميلادى ، والذى شيد فوق المغارة التى يخبرنا التقليد أنها كانت بمثابة ورشة النجارة ( أو محل ) للقديس يوسف ، حيث كان الطفل يسوع يساعده أيضا فى عمله فيها .
فى سنة 1911 م شيدت الكنيسة الحالية على الطراز الصليبى بالرب من بقايا الكنيسة البيزنطية ، التى يمكن حتى وقتنا هذا أن نشاهدها بالمغارة ، والكنيسة حاليا ملك الآباء الفرنسيسكان . ومن المعروف أن القديس يوسف كان يعمل فى مهنة النجارة ، حيث ورد فى إنجيلمتى على لسان بعض اليهود قائلين :" من أين لهذا هذه الحكمة والقوات ؟ أليس هذا ابن النجار ؟ " ( متى 13 : 54 - 55 ) .
+ كنيسة الملاك جبرائيل :
هى ملك لطائفة الروم الأرثوذكس ، ويطلقون عليها أيضاً اسم ( كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس ) . وهى تقع بالقرب من الطريق الرئيسية التى تؤدى إلى طبرية . هذه الكنيسة شيدت سنة 1750 م على أنقاض ثلاث كنائس متوالية قديمة ، الكنيسة الأولى تعود إلى فترة الحملات الصليبية ، وبقاياها يمكن مشاهدته بداخل كهف ، حيث يوجد بئر ماء يسمى ( بئر العذراء مريم ) . ولدى الكنيسة اليونانية تقليد يقول أن الملاك جبرائيل ظهر للعذرا مريم وبشرها بالحبل الإلهى عندما تستقى ماء من تلك البئر ، لكن لايوجد سند حقيقى يدعم صحة هذا التقليد .
+ الإسم والموقع :
( الناصرة ) اسم عبرى معناه ( غصن ) أو ( المحروسة ) ، وهى تقع فى الشمال من الجليل الأسفل ن وترتفع عن مستوى البحر بحوالى 400 متراً وتبعد نحو 27 كيلو متراً عن بحيرة طبرية من الغرب ، وحوالى 150 كيلو متراً إلى الشمال من أورشليم . وكانت الناصرة فى أيام الحكم الرومانى وفى فترة حياة السيد المسيح فيها ، قرية يهودية ليست لها أية أهمية ، ويبدو أن سمعتها كانت سيئة " أمن الناصرة يمكن أن يكون شىء صالح " ( يو 1 : 46 ) .
+ الناصرة فى العهد الجديد :
ترجع أهمية الناصرة فى العهد الجديد للآتى :
- القديس يوسف النجار والسيدة العذراء ، كانا من الناصرة وسكنا فبها . ( لو 2 : 39 ) .
- فى الناصرة ظهر ملاك الرب للعذراء ليبشرها بأنها ستكون أما لمخلص العالم . ( لو 1 : 26 ) .
- رجعت العائلة المقدسة من ارض مصر وسكنت فى الناصرة . ( مت 2 : 23 ) .
- فى الناصرة قضى السيد المسيح القسم الأكبر من حياته على الأرض . ( مر 1 : 9 ) .
- السيد المسيح دعى ب ( يسوع الناصرى ) نسبة إلى الناصرة . ( مت 2 : 23 : ، متى 21 : 11 ، مر 1 : 24 ) ، ولكن للأسف أهل الناصرة رفضوا السيد المسيح مرتين ( مت 4 : 13 ، لو 4 : 28 ، يو 4 : 43 ) .
+ كنيسة البشارة للاتين :
خلال الحفريات التى قام بها فريق من علماء الآثار سنة1955 م ، تم اكتشاف بقايا الكنيسة القديمة الأولى ، وقرر العلماء أنها ترجع إلى القرن الثانى الميلادى ، وقد بنيت قرب المغارة المقدسة التى كانت جزءاً من بين السيدة العذراء والقديس يوسف ، حيث سكنا عقب عودتهما من أرض مصر . وحسب التقليد المسلم أن فى هذا المكن بشر الملاك جبرائيل العذراء مريم بالحبل البتولى ، بالسيد المسيح وفى القرن الخامس ( تقريبا سنة 427 م ) ، حلت كنيسة ذات الطراز البيزنطى محل الكنيسة الأولى ، ولكن هدمها الفرس سنة 614 م ، وأعاد بناءها الصليبيون فى بداية القرن الثانى عشر ، فدك بناؤها الملك بيبرس سنة 1263 م .
حصل الآباء الفرنسيسكان على ملكية المكان سنة 1620 م ، فشيدوا كنيسة صغيرة سنة 1730 م ، وبقيت هذه الكنيسة حتى سنة 1955 م ، حينما هدمت لأجل بناء الكنيسة الموجودة حاليا ذات القبة المخروطية . هذه الكنيسة انتهى من بنائها سنة 1969 م ، وعمل تصميمها المهندس البروفيسور Giovanni Muzio من ايطاليا . وللكنيسة طابقين : فالطابق السفلى يتبع آثار أساسات الكنيسة الصليبية وفى الوسط مغارة البشارة التى ينفتح السقف أمامها كالعين لتبصر النور وهى تحت قبة الكنيسة العليا .
مداخل الكنيسة من الجانبين الجنوبى والغربى ، وفى الواجهة الغربية يوجد مشاهد محفورة لها صلة بالتجسد مستهلة من العهدين القديم والجديد . القبة المروطية التى تشتهر بها كنيسة البشارة ، تظهر من الداخل مثل كأس زهرة الزنبق ولونها الابيض الذى يشير إلى الطهارة والبتولية . فى قمة القبة مايشبه عدسة ضوئية ذات الأضلاع الثمانية ، ينزل منها نور النهار ليضىء صحن الكنيسة " كان النور الحقيقى الذى ينير لكل إنسان آتياً إلى العالم " ( يو 1 : 9 ) . كما ينعكس النور على القضبان الحديدية لأوراق الزهرة التى فيها الحرف ( M ) الذى هو أول حرف لكل من Maria & Messias أى المسيا وماريا .
+ كنيسة القديس يوسف :
وتسمى أيضا ( كنيسة العائلة المقدسة ) . تقع هذه الكنيسة إلى شمالى كنيسة البشارة ، وبين الاثنين يوجد دير الفرنسيسكان الضخم ( بنى سنة 1930 م ) مع المدرسة بجواره . المبنى الأول يرجع إلى القرن السادس الميلادى ، والذى شيد فوق المغارة التى يخبرنا التقليد أنها كانت بمثابة ورشة النجارة ( أو محل ) للقديس يوسف ، حيث كان الطفل يسوع يساعده أيضا فى عمله فيها .
فى سنة 1911 م شيدت الكنيسة الحالية على الطراز الصليبى بالرب من بقايا الكنيسة البيزنطية ، التى يمكن حتى وقتنا هذا أن نشاهدها بالمغارة ، والكنيسة حاليا ملك الآباء الفرنسيسكان . ومن المعروف أن القديس يوسف كان يعمل فى مهنة النجارة ، حيث ورد فى إنجيلمتى على لسان بعض اليهود قائلين :" من أين لهذا هذه الحكمة والقوات ؟ أليس هذا ابن النجار ؟ " ( متى 13 : 54 - 55 ) .
+ كنيسة الملاك جبرائيل :
هى ملك لطائفة الروم الأرثوذكس ، ويطلقون عليها أيضاً اسم ( كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس ) . وهى تقع بالقرب من الطريق الرئيسية التى تؤدى إلى طبرية . هذه الكنيسة شيدت سنة 1750 م على أنقاض ثلاث كنائس متوالية قديمة ، الكنيسة الأولى تعود إلى فترة الحملات الصليبية ، وبقاياها يمكن مشاهدته بداخل كهف ، حيث يوجد بئر ماء يسمى ( بئر العذراء مريم ) . ولدى الكنيسة اليونانية تقليد يقول أن الملاك جبرائيل ظهر للعذرا مريم وبشرها بالحبل الإلهى عندما تستقى ماء من تلك البئر ، لكن لايوجد سند حقيقى يدعم صحة هذا التقليد .