ريمون رشاد
11-14-2007, 04:42 AM
الرب راعي فلا يعوزني شئ
لا بد لنا ان نتوقف أمام آيات الكتاب المقدس وأن ننظر إلى مضمونها وجوهرها وأن لا نكتفي بحفظها أو ترديدها. بل يجب أن تصبح قانونا بل مسلكا لحياتيا.
هذا اليوم استوقفتني آية الرب راعي فلا يعوزني شئ من المزامير وقد شعرت كم هذه الآية تحتوي على التواصل الإلهي البشري لتتبلور في ذروتها إلى قوة ترابط يستمد منها الانسان الثقة بالذات التي تجعل منه انسانا يقف في وجه مصاعب الحياة ويذللها ويخضعها كونه قد آمن بالله وجعله جزءا من ذاته بل من حياته حتى تتحقق الآية القائلة الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت الله والله فيه. من هنا نجد لا بد للإنسان المسيحي المؤمن أن يتعالى على جميع المشاكل الدنوية، بل يجب أن يحولها لقوة تثبته بالله وليسحقها بالقوة الممنوحة له من الله ألا وهي قوة الروح القدس التي هي نتاج الاتحاد البشري الروحي بالله من خلال يسوع المسيح الذي قال لنا يوجد وسيط واحد بين الله والإنسان هو يسوع إبن الله الحي فينا. لقد وجدت وخاصة في هذا الزمان الذي نعيشه والملئ بالمتعاب والمصاعب لا بد وأن نتسلح بالايمان الحي وان نجعل الرب راعينا وأن يكون ملجأنا بالسراء والضراء وهو الذي قال لنا تعالوا إلي يا أيها المتعبون وذوي الاحمال الثقيلة وأنا أريحكم.
لا بد لنا ان نتوقف أمام آيات الكتاب المقدس وأن ننظر إلى مضمونها وجوهرها وأن لا نكتفي بحفظها أو ترديدها. بل يجب أن تصبح قانونا بل مسلكا لحياتيا.
هذا اليوم استوقفتني آية الرب راعي فلا يعوزني شئ من المزامير وقد شعرت كم هذه الآية تحتوي على التواصل الإلهي البشري لتتبلور في ذروتها إلى قوة ترابط يستمد منها الانسان الثقة بالذات التي تجعل منه انسانا يقف في وجه مصاعب الحياة ويذللها ويخضعها كونه قد آمن بالله وجعله جزءا من ذاته بل من حياته حتى تتحقق الآية القائلة الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت الله والله فيه. من هنا نجد لا بد للإنسان المسيحي المؤمن أن يتعالى على جميع المشاكل الدنوية، بل يجب أن يحولها لقوة تثبته بالله وليسحقها بالقوة الممنوحة له من الله ألا وهي قوة الروح القدس التي هي نتاج الاتحاد البشري الروحي بالله من خلال يسوع المسيح الذي قال لنا يوجد وسيط واحد بين الله والإنسان هو يسوع إبن الله الحي فينا. لقد وجدت وخاصة في هذا الزمان الذي نعيشه والملئ بالمتعاب والمصاعب لا بد وأن نتسلح بالايمان الحي وان نجعل الرب راعينا وأن يكون ملجأنا بالسراء والضراء وهو الذي قال لنا تعالوا إلي يا أيها المتعبون وذوي الاحمال الثقيلة وأنا أريحكم.