magda
11-08-2007, 07:30 AM
في دلاس بالولايات المتحدة الأمريكية دخل طبيب إلي حجرة السيدة / Diana Blessing التي أفاقت لتوها من عملية ولادة مبكرة و كان زوجها David ممسكاً بيدها منتظرا سماع الأخبار من الطبيب ... بالرغم من كلماته الرقيقة غير أن ما أخبرهم به كان مقلقا للغاية إذ أن أبنتهم ولدت قبل موعدها و تزن كيلو جراما فقط و طولها 12 بوصة ... و أكمل الطبيب قائلاً : أني أعتقد أنها لن تري نهار الغد فالأمل 10 % فقط و إذا استطاعت اجتياز هذه الليلة فحتماً سيكون مستقبلها مظلماً للغاية فهي لن تستطيع السير أو الكلام و غالبا ما ستصبح كفيفة .
أصيبا Diana و David بإحباط شديد و أيضاً إبنهم الصغير Dustin فهم جميعاً كانوا في انتظار هذه الابنة الصغيرة لتكتمل سعادتهم ... وضعت الطفلة في الحضانة و حذر الطبيب جميع المحيطين بها من محاولة حملها أو ضمها إلي صدورهم لأن جهازها العصبي غير مكتمل و أي تلامس سيسبب لها آلاما مبرحة .
أصـــبحت الصلاة هي كل ما تستطيعه هذه العائلة الصغيرة لينقذ الرب ابنتهم الغاليةDana و كانوا علي ثقة تامة من أن الله لن يتركها ... و مرت الأيام بطيئة للغاية و بعد شهران استطاعت الأم أخيراً حمل أبنتها و ضمها إلي صدرها للمرة الأولي .
لم تنتهي القصة عند هذا الحد فبعد مرور 5 سنوات كانت الفتاة الصغيرة في أفضل صحة ، فبالرغم من جسدها الصغير كانت تشع حياة و لم يظهر عليها أي علامة من علامات المرض العضوي أو العصبي فكانت ببساطة طفلة طبيعية 100 % .
و في أحدي أمسيات عام 1996 كانت الصغيرة Dana تلعب أمام المنزل مع والدتها التي كانت تشاهد ابنها Dustin و هو يلعب البيسبول مع فريق الحي و كان الجو ينبأ بسقوط الأمطار . أغلقت Dana عينيها و سألت والدتها : ماما ما هي هذه الرائحة ؟ يا صغيرتي هذه رائحة الجو . ماما ما هي هذه الرائحة ؟ هذه رائحة الأمطار القادمة . لا يا أمي أني اعرف هذه الرائحة جيدا كما أنى أحبها أيضاً . عما تتكلمين يا صغيرتي ؟ أنها رائحته هو ؟ من هو ؟ سألتها الأم ... أنها رائحة يسوع عندما تضعين رأسك على كتفه ... قالت ذلك ببساطة و ذهبت لتلعب مع باقي الأطفال ... تلك الكلمات أكدت للأم ما أحسته منذ 5 سنوات فخلال الشهرين الأولين عندما منعهم الطبيب من لمس ابنتهم كان المسيح الحنون يضمها إلي صدره و كان شذي حبه هو ما تتذكره جيداً .
حدثت بالفعل
عزيزي القارئ : أمامك الآن اختيارين : إما أن تشارك هذه القصة مع الآخرين ليحسوا بما أحسسته أنت عند قراءتها أو أن تنساها متظاهرا ً أنها لم تمس قلبك مطلقاً .
أصيبا Diana و David بإحباط شديد و أيضاً إبنهم الصغير Dustin فهم جميعاً كانوا في انتظار هذه الابنة الصغيرة لتكتمل سعادتهم ... وضعت الطفلة في الحضانة و حذر الطبيب جميع المحيطين بها من محاولة حملها أو ضمها إلي صدورهم لأن جهازها العصبي غير مكتمل و أي تلامس سيسبب لها آلاما مبرحة .
أصـــبحت الصلاة هي كل ما تستطيعه هذه العائلة الصغيرة لينقذ الرب ابنتهم الغاليةDana و كانوا علي ثقة تامة من أن الله لن يتركها ... و مرت الأيام بطيئة للغاية و بعد شهران استطاعت الأم أخيراً حمل أبنتها و ضمها إلي صدرها للمرة الأولي .
لم تنتهي القصة عند هذا الحد فبعد مرور 5 سنوات كانت الفتاة الصغيرة في أفضل صحة ، فبالرغم من جسدها الصغير كانت تشع حياة و لم يظهر عليها أي علامة من علامات المرض العضوي أو العصبي فكانت ببساطة طفلة طبيعية 100 % .
و في أحدي أمسيات عام 1996 كانت الصغيرة Dana تلعب أمام المنزل مع والدتها التي كانت تشاهد ابنها Dustin و هو يلعب البيسبول مع فريق الحي و كان الجو ينبأ بسقوط الأمطار . أغلقت Dana عينيها و سألت والدتها : ماما ما هي هذه الرائحة ؟ يا صغيرتي هذه رائحة الجو . ماما ما هي هذه الرائحة ؟ هذه رائحة الأمطار القادمة . لا يا أمي أني اعرف هذه الرائحة جيدا كما أنى أحبها أيضاً . عما تتكلمين يا صغيرتي ؟ أنها رائحته هو ؟ من هو ؟ سألتها الأم ... أنها رائحة يسوع عندما تضعين رأسك على كتفه ... قالت ذلك ببساطة و ذهبت لتلعب مع باقي الأطفال ... تلك الكلمات أكدت للأم ما أحسته منذ 5 سنوات فخلال الشهرين الأولين عندما منعهم الطبيب من لمس ابنتهم كان المسيح الحنون يضمها إلي صدره و كان شذي حبه هو ما تتذكره جيداً .
حدثت بالفعل
عزيزي القارئ : أمامك الآن اختيارين : إما أن تشارك هذه القصة مع الآخرين ليحسوا بما أحسسته أنت عند قراءتها أو أن تنساها متظاهرا ً أنها لم تمس قلبك مطلقاً .