merooo_e
11-02-2007, 02:52 AM
وقف الكاهن على المنبر وبدأ يتكلم عن الابدية و يقول :
ان سنين حياتنا القليلة جدا على الارض ترسم بدقة مستقبل أبديتنا فى السماء
فالكتاب المقدس يقول انه سيكون نجم يمتاز عن نجم فى الكرامة
ويقول فى موضع اخر فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى و علم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السماوات و اما من عمل و علم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات (مت 5 : 19)
ففى السماء سيكون هناك الصغير و الاصغر و العظيم و هكذا ستكون هناك درجات فى السماء كل بحسب جهاده
فبولس الرسول ينبهنا اركضوا لكي تنالوا (1كو 9 : 24)
فأنتبه الى نفسك هل تركض ام تمشى ام انت واقف مكانك و العالم يسير من حولك حتى تخسر ابديتك
و طلب من الشعب أن يقول كلمة إني أحبك لكل شخص أحبوه دون أن يسمع منهم هذا التعبير
أثار هذا الطلب غضبي .. فليس لي إنسان أستطيع أن أقول له إني أحبك علاوة على إني أعتقد أن مشاعري الخاصة شيئا يخصني وحدي ولكن في طريقي لمنزلي بدأ ضميري يؤنبني ويعلن لي بوضوح عن الشخص المحتاج لكلمةإني أحبك
فمنذ خمس سنوات دبّ خلاف عظيم بيني وبين أبي لم يحّل أبدا ، فكان كل منا يتجنب الآخر إلا في المناسبات ... كان الحديث بيننا مبتورا ... جافا ... لقدعرفت الآن ماذا ينبغي أن أفعله... سأذهب إلى أبي لأقول له إني أحبك يا أبي ... وأحسست بعد هذا القرار بهّم ثقيل ينزاح عن صدري ... وفي منزلي ... أخبرت زوجتي بقراري ... ففرحت جدا ... زادني فرح زوجتي فرحا ... فلم أتمالك نفسي .... ولأول مرة تراني زوجتي أبكي .. وفي اليوم التالي ... استيقظت مبكرا جدا عن موعدي ... وشعرت بالحياة تملأ قلبي ... والنور يضئ خطواتي ... وذهبت لعملي وأنجزت في ساعتين من الزمن أكثر من كل ما أنجزت طوال اليوم السابق
وفي التاسعة طلبت والدي وقلت له : سأمر عليك ياأبي فور الانتهاء من العمل لأني أريد أن أقول لك شيئا مهما ... ولن أخذ من وقتك كثيرا ... وفي الخامسة والنصف كنت أقرع باب أبي ... ورفعت قلبي أطلب من إلهي المساعدة ويكون أبي أول من يلقاني ... وجاءت الاستجابة سريعا ... وفتح أبي الباب فلم أضيع وقتي وبمجرد دخولي ... قلت له : أبي لقد أتيت لأقول لك إني أحبك ... وتغيرت ملامح أبي ... وانفرجت أسارير وجهه ... واختفت التجاعيد عن وجهه ... ووقع على عنقي يقبلني وهو يبكي ويقول وأنا أحبك أيضا يا بني بالرغم إني لم أستطع أبدا أن أقول لك ذلك .... لحظات ثمينة وفريدة وعظيمة منعتني عن الحركة ... ووقفت أمى تراقب الموقف وهي تبكي ...و كانت دموعنا تعبر عما عجزت عنه ألسنتنا
م ن ق و ل
ان سنين حياتنا القليلة جدا على الارض ترسم بدقة مستقبل أبديتنا فى السماء
فالكتاب المقدس يقول انه سيكون نجم يمتاز عن نجم فى الكرامة
ويقول فى موضع اخر فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى و علم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السماوات و اما من عمل و علم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات (مت 5 : 19)
ففى السماء سيكون هناك الصغير و الاصغر و العظيم و هكذا ستكون هناك درجات فى السماء كل بحسب جهاده
فبولس الرسول ينبهنا اركضوا لكي تنالوا (1كو 9 : 24)
فأنتبه الى نفسك هل تركض ام تمشى ام انت واقف مكانك و العالم يسير من حولك حتى تخسر ابديتك
و طلب من الشعب أن يقول كلمة إني أحبك لكل شخص أحبوه دون أن يسمع منهم هذا التعبير
أثار هذا الطلب غضبي .. فليس لي إنسان أستطيع أن أقول له إني أحبك علاوة على إني أعتقد أن مشاعري الخاصة شيئا يخصني وحدي ولكن في طريقي لمنزلي بدأ ضميري يؤنبني ويعلن لي بوضوح عن الشخص المحتاج لكلمةإني أحبك
فمنذ خمس سنوات دبّ خلاف عظيم بيني وبين أبي لم يحّل أبدا ، فكان كل منا يتجنب الآخر إلا في المناسبات ... كان الحديث بيننا مبتورا ... جافا ... لقدعرفت الآن ماذا ينبغي أن أفعله... سأذهب إلى أبي لأقول له إني أحبك يا أبي ... وأحسست بعد هذا القرار بهّم ثقيل ينزاح عن صدري ... وفي منزلي ... أخبرت زوجتي بقراري ... ففرحت جدا ... زادني فرح زوجتي فرحا ... فلم أتمالك نفسي .... ولأول مرة تراني زوجتي أبكي .. وفي اليوم التالي ... استيقظت مبكرا جدا عن موعدي ... وشعرت بالحياة تملأ قلبي ... والنور يضئ خطواتي ... وذهبت لعملي وأنجزت في ساعتين من الزمن أكثر من كل ما أنجزت طوال اليوم السابق
وفي التاسعة طلبت والدي وقلت له : سأمر عليك ياأبي فور الانتهاء من العمل لأني أريد أن أقول لك شيئا مهما ... ولن أخذ من وقتك كثيرا ... وفي الخامسة والنصف كنت أقرع باب أبي ... ورفعت قلبي أطلب من إلهي المساعدة ويكون أبي أول من يلقاني ... وجاءت الاستجابة سريعا ... وفتح أبي الباب فلم أضيع وقتي وبمجرد دخولي ... قلت له : أبي لقد أتيت لأقول لك إني أحبك ... وتغيرت ملامح أبي ... وانفرجت أسارير وجهه ... واختفت التجاعيد عن وجهه ... ووقع على عنقي يقبلني وهو يبكي ويقول وأنا أحبك أيضا يا بني بالرغم إني لم أستطع أبدا أن أقول لك ذلك .... لحظات ثمينة وفريدة وعظيمة منعتني عن الحركة ... ووقفت أمى تراقب الموقف وهي تبكي ...و كانت دموعنا تعبر عما عجزت عنه ألسنتنا
م ن ق و ل