magda
11-01-2007, 07:53 AM
يحكي أنه كان هناك رجلا كهلا يسـكن في جبال شــرق كنتا كي و كان حفيده يسكن معه. كل صباح كان الجد يستيقظ فجرا و يجلس في الحديقة لقراءة كتابه المقدس وكان حفيده يرغب أن يكون مثله تماما ، لذلك كان يقلده بقدر المستطاع في جميع شئونه. في أحد الأيام قال لجده : يا جدي إنني أقرأ مثلك الكتاب المقدس كل يوم لكني لا أفهم منه شيئاً كثيراً و ما أفهمه أنساه بمجرد أن أغلق الكتاب ... إذا فما نفع قراءة الكتاب المقدس ؟
اســـتدار الجد الذي كان علي وشك وضع سلة في دولاب الخزين و قال لحفيده : أرجوك اذهب الآن إلي البحيرة و أملأ هذه السلة من مياهها العذبة و آتيني بها في أسرع وقت ممكن . نزل الصبي التل و وصل إلي البحيرة و ملأ السلة كما طلب منه جده و لكن سرعان ما تسرب الماء منها قبل وصوله إلي المنزل بكثير. ضحك جده عند رؤيته و قال له : في المرة القادمة عليك أن ترجع إلي أسرع من ذلك . عاد الصبي إلي البحيرة و ملأ السلة و لكن هذه المرة عاد إلي جده بأسرع ما يكون و لكن في هذه المرة أيضاً وصلت السلة فارغة . فقال لجده : يا جدي إن السلة لن تحتفظ أبداً بالمياه لذلك ســأملأ لك زجاجة بالمياه العذبة. رد الجد قائلاً : يا ولدي أنا لا أريد مياها في زجاجة و لكن أريدها في السلة . كل ما في الأمر عليك أن تحاول جاهداً مره أخري. و خرج ورائه ليشاهده و هو يهبط التل للمرة الثالثة . كان الصبي يعلم أن هذا مستحيل و لكنه أراد أن يثبت لجده أن سرعته في العودة لن تساعده في الاحتفاظ بالمياه داخل السلة .جري الصبي بأقصى سرعة للوصول إلي المنزل و لكنه وصل أيضا و السلة فارغة و قال لجده: أرأيت يا جدي بالرغم من سرعتي في العودة فالسلة وصلت فارغة إذا المجهود كان بدون فائدة .أجاب الجد : أتظن فعلاً أنه بدون فائدة ... يا صغيري أنظر إلي السلة. نظر الصبي إلي السلة و اندهش لتحولها من سله قديمة متسخة إلي سلة نظيفة داخلياً و خارجياً .
يا حفيدي العزيز هذا بالضبط ما يحدث عند قراءتنا للكتاب المقدس ، قد لا نفهم أو نتذكر كل شيئا به ... و لكن عندما نقرأه فأننا نتغير داخلياً و خارجياً ... و هذا هو عمل الله في حياتنا .
مترجم
اســـتدار الجد الذي كان علي وشك وضع سلة في دولاب الخزين و قال لحفيده : أرجوك اذهب الآن إلي البحيرة و أملأ هذه السلة من مياهها العذبة و آتيني بها في أسرع وقت ممكن . نزل الصبي التل و وصل إلي البحيرة و ملأ السلة كما طلب منه جده و لكن سرعان ما تسرب الماء منها قبل وصوله إلي المنزل بكثير. ضحك جده عند رؤيته و قال له : في المرة القادمة عليك أن ترجع إلي أسرع من ذلك . عاد الصبي إلي البحيرة و ملأ السلة و لكن هذه المرة عاد إلي جده بأسرع ما يكون و لكن في هذه المرة أيضاً وصلت السلة فارغة . فقال لجده : يا جدي إن السلة لن تحتفظ أبداً بالمياه لذلك ســأملأ لك زجاجة بالمياه العذبة. رد الجد قائلاً : يا ولدي أنا لا أريد مياها في زجاجة و لكن أريدها في السلة . كل ما في الأمر عليك أن تحاول جاهداً مره أخري. و خرج ورائه ليشاهده و هو يهبط التل للمرة الثالثة . كان الصبي يعلم أن هذا مستحيل و لكنه أراد أن يثبت لجده أن سرعته في العودة لن تساعده في الاحتفاظ بالمياه داخل السلة .جري الصبي بأقصى سرعة للوصول إلي المنزل و لكنه وصل أيضا و السلة فارغة و قال لجده: أرأيت يا جدي بالرغم من سرعتي في العودة فالسلة وصلت فارغة إذا المجهود كان بدون فائدة .أجاب الجد : أتظن فعلاً أنه بدون فائدة ... يا صغيري أنظر إلي السلة. نظر الصبي إلي السلة و اندهش لتحولها من سله قديمة متسخة إلي سلة نظيفة داخلياً و خارجياً .
يا حفيدي العزيز هذا بالضبط ما يحدث عند قراءتنا للكتاب المقدس ، قد لا نفهم أو نتذكر كل شيئا به ... و لكن عندما نقرأه فأننا نتغير داخلياً و خارجياً ... و هذا هو عمل الله في حياتنا .
مترجم