magda
10-30-2007, 07:22 AM
كم كانت فرحة حنا وأسرته بالفيلا التي اشتروها، ونقلوا أمتعتهم إليها. كانت الفيلا خالية من السكان لسنوات طويلة. في الصباح الباكر وقفوا في الشرفة يتطلعون من هنا وهناك ويبدون ملاحظاتهم على موقع الفيلا وإمكانياتها. قال حنا لإبنه الصغير سيمون :
- ماذا نفعل بالعشب، فالحديقة مهملة منذ سنوات طويلة، والعشب إرتفع جدًا ... سأبذل كل الجهد لتهيئة الحديقة حتى ننسقها بالزهور الجميلة. أتريد أن تشترك معي ؟ أنظر ياسيمون، ها هي زهرة بيضاء جميلة وسط العشب !
- أين؟
- من الجانب الأيمن على بعد حوالي متر من السور الفاصل بيننا وبين جيراننا. حقا إنه يصعب رؤيتها وسط كل هذا العشب، لكنها جميلة ...
- سأذهب واقطفها، إنها وحيدة !
نزل سيمون إلى الحديقة واتجه نحو الجانب الأيمن لكنه لم يستطيع أن يراها، إذ كان العشب عاليًا جدًا. بدأ والده يوجهه نحوها وهو يتطلع إليها من الشرفة. أخيرًا إذ بلغ سيمون مكانها قطفها وهو يتأمل كيف توجد زهرة جميلة وسط الأعشاب . تتبع الساق فوجد أنه ممتد إلى السور، وقد تسلل من شجرة جذورها في حديقة الجار التي يهتم بها جدًا. حمل سيمون الزهرة إلى والديه وهو يقول:
- ما أعجب أن نجد زهرة بهذا الجمال وسط الأعشاب !
قالت الأم :
- لماذا تتعجب يا سيمون؟ فإنه توجد في برية هذا العالم زهور جميلة وسط كميات لا حصر لها من العشب. هذه هي نفوس المؤمنين التي تمتد جذورهم إلى حديقة السماء التي يهتم اللّه برعايتها.
مترجم
فكما يقول بولس الرسول : فان سيرتنا نحن هي في السماوات التي منها أيضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح (فيلبى 3: 20 ) . المسيحي الحقيقي تتأصل جذوره في السماء، وتمتد ساقه إلى العالم لكي يقدم لأخوته في الإنسانية زهرة جميلة تحمل رائحة المسيح الذكية . لأننا رائحة المسيح الذكية للَّه في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون (2كو 15:2)
- ماذا نفعل بالعشب، فالحديقة مهملة منذ سنوات طويلة، والعشب إرتفع جدًا ... سأبذل كل الجهد لتهيئة الحديقة حتى ننسقها بالزهور الجميلة. أتريد أن تشترك معي ؟ أنظر ياسيمون، ها هي زهرة بيضاء جميلة وسط العشب !
- أين؟
- من الجانب الأيمن على بعد حوالي متر من السور الفاصل بيننا وبين جيراننا. حقا إنه يصعب رؤيتها وسط كل هذا العشب، لكنها جميلة ...
- سأذهب واقطفها، إنها وحيدة !
نزل سيمون إلى الحديقة واتجه نحو الجانب الأيمن لكنه لم يستطيع أن يراها، إذ كان العشب عاليًا جدًا. بدأ والده يوجهه نحوها وهو يتطلع إليها من الشرفة. أخيرًا إذ بلغ سيمون مكانها قطفها وهو يتأمل كيف توجد زهرة جميلة وسط الأعشاب . تتبع الساق فوجد أنه ممتد إلى السور، وقد تسلل من شجرة جذورها في حديقة الجار التي يهتم بها جدًا. حمل سيمون الزهرة إلى والديه وهو يقول:
- ما أعجب أن نجد زهرة بهذا الجمال وسط الأعشاب !
قالت الأم :
- لماذا تتعجب يا سيمون؟ فإنه توجد في برية هذا العالم زهور جميلة وسط كميات لا حصر لها من العشب. هذه هي نفوس المؤمنين التي تمتد جذورهم إلى حديقة السماء التي يهتم اللّه برعايتها.
مترجم
فكما يقول بولس الرسول : فان سيرتنا نحن هي في السماوات التي منها أيضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح (فيلبى 3: 20 ) . المسيحي الحقيقي تتأصل جذوره في السماء، وتمتد ساقه إلى العالم لكي يقدم لأخوته في الإنسانية زهرة جميلة تحمل رائحة المسيح الذكية . لأننا رائحة المسيح الذكية للَّه في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون (2كو 15:2)