magda
10-28-2007, 07:51 AM
ذهب جونى الفتى الصغير مع أخته ساندرا في زيارة لبيت جديهما. وهناك صنع نبلة ليلعب بها. فوضع علبة بيبسى ، وجلس على بعد خطوات أمامها محاولا إصابتها بحجر صغير وضعه في النبلة . ولكن بالرغم من محاولاته الكثيرة، لم ينجح في إصابتها... عاد جوني حزينا، شاعرا بالخيبة والفشل، مدركا بأنه لن يكون صيادا ماهرا... وإذ أصبح قريبا من البيت، لمح دجاجة جدته، فبدون سابق تفكير صوب النبلة على تلك الدجاجة راميا إياها بالحجر الصغير ... ويا لتلك المفاجئة... لقد أصاب الدجاجة في رأسها وإذ بها تموت في الحال . أعترى جوني الخوف من جراء ما حصل، وإذ لم يرد أن يكتشف أمره، أخذ تلك الدجاجة وخبأها بين الأخشاب بعيدا عن البيت. ولسوء حظه فقد رأت أخته ساندرا كل ما حدث ، ولكنها لم تتفوه بكلمة.
عاد جوني إلى بيت جدته وكأن شيئا لم يحدث ، وجلس الجميع لتناول الغذاء. وبعد انتهائهم طلبت الجدة من حفيدتها ساندرا أن تساعدها في غسل الأطباق . فأجابت ساندرا : يا جدتي أن جوني يستمتع بغسل الأطباق ... أليس كذلك يا جوني ؟ واقتربت منه هامسة في أذنه : تذكر ما فعلت بالدجاجة... وهكذا قام جوني بغسل الأطباق مع جدته. بعد ظهر ذلك اليوم، سأل الجد أحفاده إذا كانوا يرغبون الذهاب معه لصيد السمك، فتوسلت إليه الجدة قائلة: يا ليتك تبقي ساندرا معي في البيت لتساعدني في تحضير العشاء. إقتربت ساندرا من أخيها وهمست في أذنه قائلة : هل تذكر ما فعلت بالدجاجة؟ ثم التفتت إلى جدتها قائلة: جدتي أعتقد أن جوني يرغب فى مساعدتك في تحضير العشاء... أليس كذلك ياجوني؟ أجاب جوني بتردد : نعم . وهكذا ذهبت ساندرا لصيد السمك مع جدها، بينما بقي جوني في المنزل لمساعدة جدته.
استمرت الحال على هذا المنوال لبضعة أيام... فكان كلما طلب من ساندرا عمل ما، كانت تحيله على أخيها مذكرة إياه بأمر الدجاجة. ضاق به الأمر جدا، فلم يستطيع أن يحتمل أكثر من ذلك ... فجاء إلى جدته قائلا يا جدتي، لدي أمر أريد الاعتراف به ، فإجابته : ما هو يا حبيبي ؟ قال: بينما كنت العب بالنبلة منذ بضعة أيام، وبدون قصد أصبت الدجاجة بحجر صغير فماتت، ولم أكن أقصد ذلك يا جدتي، فهل ممكن أن تسامحيني ؟ إحتضنت تلك الجدة حفيدها وقبلته قائلة: يا حبيبي جوني عندما أوقعت بالدجاجة، كنت أنا أنظر من الشباك و رأيت كل شيء ... ولأنني أحبك، فقد سامحتك في لحظتها . لكنني كنت أنتظر، لأرى إلى متى سترضى أن تكون مستعبدا .
مترجم
يقول الكتاب المقدس : من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها و يتركها يرحم ( أمثال 28 : 13)
إن إعترفنا بخطايانا فهو أمين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم (بطرس الأولى 4 : 19)
إن الله يدعوك قائلا : إلى متى ستبقى مستعبدا ؟ ألا تثق بمحبتي لك... أنا أنتظر اعترافك ...
عاد جوني إلى بيت جدته وكأن شيئا لم يحدث ، وجلس الجميع لتناول الغذاء. وبعد انتهائهم طلبت الجدة من حفيدتها ساندرا أن تساعدها في غسل الأطباق . فأجابت ساندرا : يا جدتي أن جوني يستمتع بغسل الأطباق ... أليس كذلك يا جوني ؟ واقتربت منه هامسة في أذنه : تذكر ما فعلت بالدجاجة... وهكذا قام جوني بغسل الأطباق مع جدته. بعد ظهر ذلك اليوم، سأل الجد أحفاده إذا كانوا يرغبون الذهاب معه لصيد السمك، فتوسلت إليه الجدة قائلة: يا ليتك تبقي ساندرا معي في البيت لتساعدني في تحضير العشاء. إقتربت ساندرا من أخيها وهمست في أذنه قائلة : هل تذكر ما فعلت بالدجاجة؟ ثم التفتت إلى جدتها قائلة: جدتي أعتقد أن جوني يرغب فى مساعدتك في تحضير العشاء... أليس كذلك ياجوني؟ أجاب جوني بتردد : نعم . وهكذا ذهبت ساندرا لصيد السمك مع جدها، بينما بقي جوني في المنزل لمساعدة جدته.
استمرت الحال على هذا المنوال لبضعة أيام... فكان كلما طلب من ساندرا عمل ما، كانت تحيله على أخيها مذكرة إياه بأمر الدجاجة. ضاق به الأمر جدا، فلم يستطيع أن يحتمل أكثر من ذلك ... فجاء إلى جدته قائلا يا جدتي، لدي أمر أريد الاعتراف به ، فإجابته : ما هو يا حبيبي ؟ قال: بينما كنت العب بالنبلة منذ بضعة أيام، وبدون قصد أصبت الدجاجة بحجر صغير فماتت، ولم أكن أقصد ذلك يا جدتي، فهل ممكن أن تسامحيني ؟ إحتضنت تلك الجدة حفيدها وقبلته قائلة: يا حبيبي جوني عندما أوقعت بالدجاجة، كنت أنا أنظر من الشباك و رأيت كل شيء ... ولأنني أحبك، فقد سامحتك في لحظتها . لكنني كنت أنتظر، لأرى إلى متى سترضى أن تكون مستعبدا .
مترجم
يقول الكتاب المقدس : من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها و يتركها يرحم ( أمثال 28 : 13)
إن إعترفنا بخطايانا فهو أمين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم (بطرس الأولى 4 : 19)
إن الله يدعوك قائلا : إلى متى ستبقى مستعبدا ؟ ألا تثق بمحبتي لك... أنا أنتظر اعترافك ...