marykemo
10-20-2007, 09:45 AM
يتصور البعض أن حياة الطهارة أمر مستحيل بسبب:
# الغريزة بندائها الملح الذى لا يهدأ:
# المجتمع بعثراته الخطيرة .
# الشيطان الذى يعمل ضد القداسة .
# وهناك خدعة يحاول الشيطان ان يخدعنا بها و هو ان هذا العصر يختلف كثيرا عما سبقه من عصور بحيث أصبحت القداسة سرابا لا داعى للاجتهاد فى السير نحوه .
لذلك لابد أن نعرف بعض الحقائق:
1- كل عصر فى وقته كان عصريا عما قبله.
2- التغيير لا يطرأ على جوهر الأمور ( القداسة -الخطية) .
فالخطية هى الخطية، فمهما وصلت الإباحية فى الغرب لن تصل إلى سدوم و عمورة ولا الى أيام الوثنية حينما كانت النجاسة تمارس كطقس من طقوس العبادة.
3- لا تغيير على جوهر الانسان و غرائزة، فالانسان هو الانسان .
4- لا تنسى عمل النعمة و لكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا ( رو 5 :20 )
اذا لابد ان ندرك هذة الحقائق : ان الانسان هو الانسان بكل ما فيه لم يتغير ، و الشيطان هو الشيطان كذاب و أبو كل كذاب يجول ملتمسا ان يبتلع أى واحد منكم، و الخطية هى الخطية ، و القداسة هى القداسة .
لم يتغير شئ فى جوهر الأمور ، الذى يتغير هو شكل الخطية و أسلوبها ، وكما كان فى كل عصر قديسين ،كذلك نستطيع ان نكون قديسين، فى وسط هذا العالم الذى نعيش فيه ، وتصبح الطهارة و القداسة حقيقة ممكنة و ليست سرابا كما يخدعنا الشيطان :
القس / أندراوس متى
أحب أضيف ليكم من عندى اجابة التساؤل عن الغريزة:ليها حلين :
الأول : الابدال: يعنى مثلا تلعب شوية رياضة
الثانى : الاعلاء: وهو انك تمارس الغريزة فى اطار شرعى وهو الزواج .
أرجو انكم تكونوا استفادتوا من هذا الموضوع_ صلوا من أجلى
# الغريزة بندائها الملح الذى لا يهدأ:
# المجتمع بعثراته الخطيرة .
# الشيطان الذى يعمل ضد القداسة .
# وهناك خدعة يحاول الشيطان ان يخدعنا بها و هو ان هذا العصر يختلف كثيرا عما سبقه من عصور بحيث أصبحت القداسة سرابا لا داعى للاجتهاد فى السير نحوه .
لذلك لابد أن نعرف بعض الحقائق:
1- كل عصر فى وقته كان عصريا عما قبله.
2- التغيير لا يطرأ على جوهر الأمور ( القداسة -الخطية) .
فالخطية هى الخطية، فمهما وصلت الإباحية فى الغرب لن تصل إلى سدوم و عمورة ولا الى أيام الوثنية حينما كانت النجاسة تمارس كطقس من طقوس العبادة.
3- لا تغيير على جوهر الانسان و غرائزة، فالانسان هو الانسان .
4- لا تنسى عمل النعمة و لكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا ( رو 5 :20 )
اذا لابد ان ندرك هذة الحقائق : ان الانسان هو الانسان بكل ما فيه لم يتغير ، و الشيطان هو الشيطان كذاب و أبو كل كذاب يجول ملتمسا ان يبتلع أى واحد منكم، و الخطية هى الخطية ، و القداسة هى القداسة .
لم يتغير شئ فى جوهر الأمور ، الذى يتغير هو شكل الخطية و أسلوبها ، وكما كان فى كل عصر قديسين ،كذلك نستطيع ان نكون قديسين، فى وسط هذا العالم الذى نعيش فيه ، وتصبح الطهارة و القداسة حقيقة ممكنة و ليست سرابا كما يخدعنا الشيطان :
القس / أندراوس متى
أحب أضيف ليكم من عندى اجابة التساؤل عن الغريزة:ليها حلين :
الأول : الابدال: يعنى مثلا تلعب شوية رياضة
الثانى : الاعلاء: وهو انك تمارس الغريزة فى اطار شرعى وهو الزواج .
أرجو انكم تكونوا استفادتوا من هذا الموضوع_ صلوا من أجلى