erene
09-25-2010, 12:09 AM
المــولـــود أعـــمى :
الرجل المولود أعمى طردوه خارج المجمع . ويذكر الكتاب المقدس أنه " فيما هو خارج المجمع قابله يسوع " ... النفس المطرودة التى لم تجد أحدا يعتنى بها ... قابله يسوع وتكلم معه بلطف كلاما تخلص به نفسه ، وهذه هى طريقة الله اللطيف الهادىء فى معاملاته للناس ، إنه لا يجرح أحدا ولا يسىء إلى أحد .
ســـمعان الفــريسى :
لقد زاره السيد المسيح فى بيته وإستجاب لدعوته له ، وكما قال القديس أوغسطينوس " إن هذا الفريسى فتح للمسيح بيته ولم يفتح له قلبه " . وجلس سمعان الفريسى يسمع كلام المسيح منتظرا أن يخطىء فى الحديث معه . " وإذا بامرأة خاطئة جاءت من ورائه باكية وأخذت تبل قدميه بدموعها وتمسحهما بشعر رأسها ، كما سكبت اطيب على قدميه "
" ولما رأى الفريسى ذلك قال فى قلبه لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة وما حالها إنها لخاطئة " . أى أنه أدان المرأة الخاطئة كما أدان السيد المسيح . إذ ظن أنه لو كان يسوع نبيا ، ما سمح لهذه المرأة النجسة أن تمسه .
ولكن يسوع اللطيف يسمح لانجس الناس أن يسموه لكى يكسبهم . ولما رأى يسوع كبرياء سمعان الفريسى أراد أن يعالجه بلطف أيضا . فقال له " ياسمعان عندى كلمة أقولها لك " ... توجد قضية أريد أن أحكمك فيها ... وأنت خير الحاكمين وتفهم الناموس جيدا .
" إنسان كان له مدينان ، على الواحد 500 دينار وعلى الآخر خمسون ، وإذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا ، فأنهما يكون أكثر حبا له ؟ ... " . " قال له : أظن الذى سامحه بالاكثر . فقال له : بالصواب حكمت " . وما دمت كذلك فأنى أريد أن أحكمك ف موقفك وموقف هذه المرأة .
ثم اخذ يشرح له الموقف فى لطف وهدوء ... " دخلت بيتك وماء لرجلى لم تعط ، أما هذه بلت بالدموع رجلى ومسحتهما بشعرها . لم تقبل فمى ، أما هذه فمنذ دخلت بيتك لك تكف عن تقبيل قدمى ... " .
هذا كله بعد أن مدحه السيد المسيح إذ قال له " بالصواب حكمت " .
لاحظوا أيضا عبارة المسيح التى قال فيها " إذ لم يسكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا " . هذه العبارة تدل أيضا على اللطف . وهذه هى معاملة الله معنا إن لم يكن لنا ما نوفيه فهو يسامحنا دون أن يطالبنا بشىء . ولذلك يقول بولس الرسول " إن طول أناة الله ولطفه إنما تقتادنا إلى التوبة " ...
إن الله يقتادنا إلى التوبة باللطف والهدوء وليس بالقسوة والتوبيخ وسوء المعاملة .
الله يقبل التوبيخ من أبنائه :
يظهر لطف الله أيضا عندما كان يقبل التوبيخ من أولاده ، هناك من الناس الكبار من لا يستطيع أن تكلمه كلمة شديدة واحدة ، ولكن الله رغم عظمته وقدرته فإنه يقبل الكلام الشديد والمجادلة من أولاده .
الرجل المولود أعمى طردوه خارج المجمع . ويذكر الكتاب المقدس أنه " فيما هو خارج المجمع قابله يسوع " ... النفس المطرودة التى لم تجد أحدا يعتنى بها ... قابله يسوع وتكلم معه بلطف كلاما تخلص به نفسه ، وهذه هى طريقة الله اللطيف الهادىء فى معاملاته للناس ، إنه لا يجرح أحدا ولا يسىء إلى أحد .
ســـمعان الفــريسى :
لقد زاره السيد المسيح فى بيته وإستجاب لدعوته له ، وكما قال القديس أوغسطينوس " إن هذا الفريسى فتح للمسيح بيته ولم يفتح له قلبه " . وجلس سمعان الفريسى يسمع كلام المسيح منتظرا أن يخطىء فى الحديث معه . " وإذا بامرأة خاطئة جاءت من ورائه باكية وأخذت تبل قدميه بدموعها وتمسحهما بشعر رأسها ، كما سكبت اطيب على قدميه "
" ولما رأى الفريسى ذلك قال فى قلبه لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة وما حالها إنها لخاطئة " . أى أنه أدان المرأة الخاطئة كما أدان السيد المسيح . إذ ظن أنه لو كان يسوع نبيا ، ما سمح لهذه المرأة النجسة أن تمسه .
ولكن يسوع اللطيف يسمح لانجس الناس أن يسموه لكى يكسبهم . ولما رأى يسوع كبرياء سمعان الفريسى أراد أن يعالجه بلطف أيضا . فقال له " ياسمعان عندى كلمة أقولها لك " ... توجد قضية أريد أن أحكمك فيها ... وأنت خير الحاكمين وتفهم الناموس جيدا .
" إنسان كان له مدينان ، على الواحد 500 دينار وعلى الآخر خمسون ، وإذ لم يكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا ، فأنهما يكون أكثر حبا له ؟ ... " . " قال له : أظن الذى سامحه بالاكثر . فقال له : بالصواب حكمت " . وما دمت كذلك فأنى أريد أن أحكمك ف موقفك وموقف هذه المرأة .
ثم اخذ يشرح له الموقف فى لطف وهدوء ... " دخلت بيتك وماء لرجلى لم تعط ، أما هذه بلت بالدموع رجلى ومسحتهما بشعرها . لم تقبل فمى ، أما هذه فمنذ دخلت بيتك لك تكف عن تقبيل قدمى ... " .
هذا كله بعد أن مدحه السيد المسيح إذ قال له " بالصواب حكمت " .
لاحظوا أيضا عبارة المسيح التى قال فيها " إذ لم يسكن لهما ما يوفيان سامحهما جميعا " . هذه العبارة تدل أيضا على اللطف . وهذه هى معاملة الله معنا إن لم يكن لنا ما نوفيه فهو يسامحنا دون أن يطالبنا بشىء . ولذلك يقول بولس الرسول " إن طول أناة الله ولطفه إنما تقتادنا إلى التوبة " ...
إن الله يقتادنا إلى التوبة باللطف والهدوء وليس بالقسوة والتوبيخ وسوء المعاملة .
الله يقبل التوبيخ من أبنائه :
يظهر لطف الله أيضا عندما كان يقبل التوبيخ من أولاده ، هناك من الناس الكبار من لا يستطيع أن تكلمه كلمة شديدة واحدة ، ولكن الله رغم عظمته وقدرته فإنه يقبل الكلام الشديد والمجادلة من أولاده .